بصت شهد لأدهم بتعابير خالية: "أدهم." قربت منه ومسحت دموعه، وقربت وقالت: "أنا عمري ما أشك فيك. أنا عارفة إنك زيي، مكنتش تعرف لأن عمر أدهم جوزي ما يخون." شهقت شهد: "شهدو ولا إيه؟ ابتسم أدهم بفخر بزوجته، وقرب منها وحضنها جامد. "شكراً على ثقتك فيا يا قلبي." قال إسلام بكسوف: "احم احم." افتكرت شهد وجودهم، وبعدت عن أدهم ودفنت وشها في حضنه من الكسوف. قال أدهم: "احم احم، معلش يا جماعة."
ابتسمت أم أدهم: "ولا يهمك يا حبيبي، ده بيتكوا. أه، يا أدهم، النهاردة عيد ميلادك." "ده حقيقي؟ ده أنا نسيت." ضربته شهد في بطنه: "في حد ينسى عيد ميلاده؟ "أه يا مفترية! أيوه، أنا عمري ما احتفلت بيه، أو معنديش حد يحتفل بيه." ابتسمت شهد: "وأنا جيت أهو." رن جرس الباب، وشهد طلعت تجري على الباب تفتحه بحماس. استغرب أدهم وراح وراها. "شكراً، بكام كده؟ "بـ... "اتفضل، شكراً." قفلت شهد الباب ولفت لقت الكل وراها وباصين باستغراب.
"إيه اللي في إيدك ده؟ "ملكش فيه." ضحك الكل. "ماشي يا جزمة... لا، حقيقي إيه ده؟ "مش أنا قولتلك إني أنا الشخص اللي هحتفل بعيد ميلادك، صح؟ "صح." "طب يلا، كلنا على السفرة." ومشوا كلهم وراها على السفرة. فتحت شهد الحاجة اللي في إيديها، لقوها تورته كبيرة عليها صورة أدهم بالزي العسكري وتحتها كلمة "كنت سنداً وعوناً لي في الحياة". قرب منها أدهم: "إنتي اللي طلبتيها؟
"أينعم، أنا اللي طلبتها كده. والصورة دي أنا بحبها جداً، أصلك حلو فيها. والكلمة دي أنا طلبت من الراجل يكتبها... بس أنا لو قعدت طول العمر أكتب فيك كلمات زي دي مش هسكت خالص." بصلها أدهم وعيونه دمعت، وباس إيديها. "لاء، محبش المحن. أنا عايزة آكل التورته الشوكولاتة اللي إنت بتحبها." "وعرفتي منين يا هانم إني بحب تورته الشوكولاتة؟ "أسراري الخاصة، ملكش فيه 😉." ضحك أدهم: "ماشي يا لمضة." حطت شهد شمع، وبوسة أدهم،
وولعت الشمع: "أتمنى أمنية." "أمنيتي قدامي، هتمنى إيه تاني؟ اتكسفت شهد وسكتت: "احم، اطفي الشمع." طفي أدهم الشمع والكل سقف. قرب إسلام من أدهم وحضنه: "كل سنة وإنت طيب يا صاحبي." حضنه أدهم: "وإنت طيب... يلا بقا استعد، فرحك الأسبوع الجاي." بص إسلام بصدمة: "أحلف؟ ضحك أدهم: "وحياة خالتك أم سحلول 😂😂." راح إسلام مصوت من الفرحة وطلع يجري على رانيا وشالها ولف بيها. والكل ضحك على هبله.
قالت أم أدهم: "كل سنة وإنت طيب يا ابني، ويخليلك مراتك، وأشوف عيالك." باص أدهم راس أمه: "وإنتي طيبة يا أمي." طلعت رانيا تجري حضنت أدهم: "كل سنة وإنت طيب يا أحسن وأجمل وأحلى أبيه في الدنيا." "وإنتي طيبة يا بنوتي يا حلوة." قالت شهد: "سيبى جوزي يا بت." ضحك أدهم جامد. قال إسلام: "خد يا أدهم، هديتك كانت ساعة جميلة جداً." "تشكر يا إسلام."
قالت أم أدهم: "معلش يا ابني مجبتش هدايا، أنا مش طالعة، وإنت كنت عارف الظروف اللي كانت هنا." باص أدهم راس أمه: "إنتي لوحدك هدية في حياتي يا حبيبتي." قالت رانيا: "اتفضل يا أبيه، كانت مجموعة برفان جميلة... قالت رانيا بهزار: "شهد معفنة مجبتش هدايا، طلقها وأجوزك واحدة أحلى 😂." ضحك أدهم جامد: "طب حلوة اللي هتجوزهالي؟ بكت شهد بعياط مزيف: "يا خاااين! أخدتني لحمة وترميني عضمة؟ طب وابنك اللي في بطني ده؟ اهئ اهئ 🥺🤧."
ضحك أدهم جامد: "قولي يارب... وبعدين أنا أسيبك بردو؟ ابتسمت شهد: "على فكرة، أنا مكنتش بهزر في موضوع ابنك اللي في بطني 😌." اتصنم أدهم مكانه: "إنتي بتهزري؟ "لا والله، أنا حامل من أسبوعين." قالت أم أدهم بفرحة: "يا ما أنت كريم يا رب، ألف مبروك يا حبيبتي." قال إسلام: "الله! هبقى خالو يااااس، ألف مبروك يا هبلة." قالت رانيا: "يا خسارة يا أبيه، يعني مش هجوزك البت الحلوة." قالت شهد: "هاجي أجيبك من عنيكي دول."
ضحكت رانيا وحضنتها: "ألف مبروك يا حبيبتي، وهبقى عمتو يااااس." واقف أدهم مصدوم لحد دلوقتي من الفرحة. قربت منه شهد: "مالك يا أدهم؟ هو إنت مش فرحان؟ حضنها، وهي حست بدموعه في رقبتها. رفعت شهد وش أدهم ومسحت دموعه: "حبيبي، متعيطش بقا. أنا بقولك عشان تفرح. طب وحياة خالتك أم سحلول، بطل عياط، عايز الواد يطلع نكدي الله! 😂😂." مسح أدهم دموعه وضحك وحضنها، وهمس في ودنها: "شكراً، دي أجمل هدية أخدتها في حياتي."
"أي خدمة يسطا، ابقى تعالي كل يوم." ضربها أدهم على راسها بخفة: "لمضة، بس بحبك." ✨ومرة واحدة✨ راح شالها وقال: "من هنا ورايح مش هتقومي من مكانك غير لما تولدي، واتعودي على كده، لأني عايز منك عيال كتير أوي." ضحكت شهد بصوت عالي: "حد يجي ياخدني، أنا بتخطف." ضحك الكل على هبلهم.
قالت أم أدهم: "ربنا يخليهم لبعض. أه، يلا جهزوا بقا، من بكرة ننزل نجيب حاجات فرحكوا عشان نجوزكوا إنتو كمان ونخلص. عايزة البيت كله عيال زي ما أدهم وشهد هيحققوا ده." اتكسفت رانيا وسكتت، أما إسلام: ضحك إسلام: "أنا مش عايز عيال، أنا هنفكر في الموضوع ده بعد سنتين تلاتة جواز كده." بصتله رانيا بصدمة. حدفت أم إسلام إسلام بالمخدة: "اتنين تلات عفاريت ياكلوك يا بعيد! امشي يا واد، إنت بتعصبني."
ضحك إسلام: "تشكري يا ماما. وبعدين، أنا ومراتي حرين الله." قالت أم أدهم: "باين عليك مش هتكسب غير لما تضرب." وقامت وراه. بيجري إسلام: "خلاص يا ماما، والله سكت. لااااا، إلا الشبشب! حياة عيالك، والله بيوجع." ورانيا واقعة في الأرض من الضحك. مثل إسلام العياط: "اضحكي، اضحكي، ربنا على الظالم والمفترى." 🎶وبالفعل، عدى أسبوع وجه فرح إسلام ورانيا🎶 واقف
أدهم بيظبط بدلة إسلام: "أنا مش هقولك خلي بالك منها، لإني عارفك كويس وعارف إنك بتحبها جداً. لكن قسم بالله، هتزعلها، لأكون ناسي الصداقة اللي بينا، وأولع فيك وأنامك جمب أمك في التربة." قال إسلام بخوف مصطنع: "أهدي يا شبح، مالك قلبت هولاكو كده؟ وبعدين أزعل نفسي ولا أزعلها أبداً." ضحك أدهم: "أنا بفهمك بس." إسلام: "تشكر يا رجولة، فهمنا." ✨عند رانيا✨ متوترة جداً رانيا: "أنا متوترة جداً يا شهد." "ده عادي، اهدي كده."
🎶الخبط الباب🎶 "ده أكيد أدهم، هروح أفتح." فتحت شهد الباب. "إيه القمر ده؟ أنا مكنتش أعرف إن الحمل بيحلي كده." بكسوف شهد: "طب ادخل طيب." دخل أدهم، ووجد رانيا في غاية الجمال. باص أدهم راسها: "يلا يا حبيبتي، إسلام مستني تحت." وحقيقي، أخد رانيا ونزل بيها وسلمها لإسلام. وكان الفرح في غاية الروعة. طبعاً، أدهم كان قافش في شهد ومش مخليها تتحرك عشان الحمل. وانتهى الفرح، وكان يوم سعيد على الجميع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!