اتصل أدهم على أهله. وصلوا أهله بعد نصف ساعة بالضبط. أم أدهم دخلت جري: بنتي حبيبتي. وحضنتها جامد: وحشتيني أوي يا حبيبتي. البيت من غيرك وحش جدا. عايزة تسبيني يا شهد؟ شهد: اهدي يا ماما، أنا بخير والله. رانيا جرت على شهد وعيطت جامد في حضنها: متخيلتيش أنا كنت هتجنن لما اتخطفّتي قدامي. كنت هموت عليكي. والنبي متسيبينا تاني. شهد: حاضر والله. (وبتعيط)
إسلام واقف بيدمع من بعيد. كان خايف على شهد عشان كان هيموت. لما جت فكرة إنه كل ما يحب حد بيروح منه، وشهد بقت بالنسبة له أخته. شهد بصت لقت إسلام بيعيط بسكات من بعيد: إيه يا إسلام؟ أنا ما كنتش وحشاك؟ وما كنتش خايف عليا؟ إسلام ببكاء بص لأدهم ولقى أدهم بيبتسم وبيشاور له إنه يروح لها. جري إسلام لعندها بسرعة جامد. وهنا انفجر إسلام في البكاء. شهد ببكاء: اهدي يا إسلام. كلهم صعبوا عليهم إسلام وراحوا يهدوه. إسلام: فكرة إن حد...
(شهقة) بحبه يروح مني تاني بتخليني أعياط أكتر. ما كنتش متخيل إني كنت ممكن أخسرك بعد ما اعتبرتك أمي وأختي وعيلتي. شهد: اهدي يا إسلام، أنا كويسة. وهفرفرك وأخليك تتمنى إن الرصاصة كانت جات في دماغي مش في بطني. إسلام: بعد الشر عليكي. انتي كنتي عايزاني أموت أو أدهم يموت. ما شفتيش أدهم يا شهد، كان بيموت بمعنى الكلمة. شهد بصت له: الممرضات حكت لي. إسلام بمرح: ده كانوا بيعيطوا على منظره. 🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶 فجأة دخل سيادة اللواء سامح.
أدهم: سيادة اللواء، اتفضل. ما كنتش تعبت نفسك. اللواء سامح: إزاي؟ كنت لازم أجي أشوف بطلة القضية اللي أنقذت وحش الداخلية عاملة إيه يا بنتي. شهد بابتسامة: الحمد لله حضرتك. شكراً على زيارتك ليا. أدهم مش بيبطل كلام عن حضرتك. اللواء سامح: أدهم ده ابني، أنا اللي مربيه. يعني أنا في مقام أبوكي. أي حاجة يعملها تعالي قوليلي وأنا أشدهولك من ودنه. الكل ضحك وشهد ضحكت: خالص حضرتك. أدهم يزعلني أنا؟
ده أدهم الحنية كلها. عمري ما هلاقي زيه. اللواء سامح: ربنا يخليكوا لبعض. وآه، فلوس رأفت الشافعي هتخديها؟ شهد: مش عايزة منه حاجة خالص. كلها فلوس حرام. اتبرع بيها لأي مستشفى، ملجأ، أي حاجة خير. لكن أنا مش عايزة جنيه. معايا أدهم مش مخليني عايزة أي حاجة. اللواء سامح ابتسم بفخر على شهد واحترامها أكتر: أدهم، حافظ على مراتك. مش هتلاقي زيها. نادراً ما هتلاقي جوهرة كده. أدهم: في عنيا يا باشا.
اللواء سامح: أستأذن أنا. اتشرفت بمعرفتك يا بنتي. شهد: أنا اللي اتشرفت بمعرفة حضرتك جداً. الكل خرج ومفضلش غير شهد وأدهم. أدهم قرب منها ونام جنبها على السرير وأخدها في حضنه. أدهم: ليا أسبوع ما نمتش عشان ما كنتيش معايا. شهد: إزاي ما نمتش في أوضتنا؟ ليه؟ أدهم: أنام في الأوضة إزاي وإنتي مش فيها؟ عارفة كنت بعمل إيه عشان أغفل ساعة ولا حاجة؟ شهد: إيه؟ أدهم: بحضن مخدتك عشان أشم ريحتك وأنام.
شهد اتكسفت ونامت في حضنه: نام يا حبيبي، نام. وبالفعل أدهم نام فوراً وشهد فضلت تتفرج عليه. ❤️ دخل إسلام وجد هذا المنظر ❤️ شهد بهمس: هش، وطي صوتك. أدهم نايم، باين عليه التعب. إسلام: حقيقي. ما نامش من أسبوع. المهم، أنا كنت داخل أطمن عليكي وأشوفك عايزة حاجة. شهد: لأ، ربنا يخليك يا إسلام. باس راسها إسلام ومشي. 🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶🎶 شهد فضلت باصة على أدهم لحد ما نامت هي كمان. 😌 ف الصباح 😌 دخلت
الممرضة ووجدت هذا المنظر: بسم الله ما شاء الله. ربنا يخليهم لبعض. أول مرة أشوف حد بيحب حد بالشكل ده. ذهبت الممرضة تصحي أدهم. الممرضة: أستاذ أدهم، أستاذ أدهم. استيقظ أدهم ونظر لقي الممرضة. الممرضة: حضرتك، ده معاد دوا المدام. أدهم: تمام. روحي إنتي وأنا هصحّيها وهفطرها وهديها الدوا. خرجت الممرضة. أدهم: شهد، روحي حبيبتي، اصحي. شهد فتحت عينيها: صباح الخير. أدهم: صباح النور عليكي يا سندريلا. شهد عاجبها الاسم ده جداً.
أدهم: يلا عشان تفطري وتاخدي الدوا. شهد: انت آخر مرة أكلت كان إمتى؟ أدهم بتوتر: من شوية. شهد بهدوء: انت بتكذب يا أدهم. أدهم باستسلام: من تلات أيام. شهد بشهقة: طب يا أدهم، وربنا لو ما فطرت معايا مش هاكل ومش هاخد دوا. أدهم: حاضر، هنفطر مع بعض. وبالفعل شهد أكلت أدهم معاها. شهد: من هنا ورايح أنا اللي ههتم بأكلك. فطار، غدا، عشا، فاهم؟ مش هتهمل تاني في الأكل. أدهم بابتسامة: حاضر.
أدهم: هروح أشوف ينفع تخرجي إمتى. وحشني النوم في أوضتنا. شهد: ماشي يا حبيبي. وبالفعل خرج أدهم ووجد إن من الممكن خروج شهد النهاردة. واتصل على رانيا عشان تجيب لبس لشهد. دخل أدهم غرفة شهد: شوشو، تقدري تطلعي النهاردة. اتصلت برانيا تجيب لك لبس. شهد بفرحة: أحسن، أنا زهقت من المستشفى. 🎶 دخلت رانيا الغرفة 🎶 رانيا: وأحلى لبس لأحلى شهد. شهد بشهقة: افتكرت صح. أنا اشتريت لبس كتير. راح فين؟ رانيا: متخافيش، موجود كله في البيت.
شهد بشهقة أكبر: الكريد كارد راح فين؟ ده فيه فلوس أدهم. رانيا: آه، ده اللي ضاع بقى. شهد بدموع: آسفة يا أدهم، ضيعت الكريد كارد. والله ما أقصد. أدهم ضربها بخفة على رأسها: إنتي كنتي هتكوني في إيه ولا في إيه. فداكي مليون كريد كارد. أنا أقدر أطلع عليهم عشرة دلوقتي يا هبلة. شهد: يعني عادي؟ أدهم: آه يا حبيبتي عادي. هاتي يا رانيا اللبس واطلعي بره عشان نلبس شهد. شهد: لأ، رانيا هي اللي هتساعدني.
رانيا: لأ، أنا بسمع كلام بيه وهطلع بره. 😂 شهد بخجل: لو سمحت يا أدهم، جيب رانيا تساعدني. أدهم: ما بحبش حد يشوف مراتي، حتى لو أختي. أنا اللي هلبسك، وده آخر كلام عندي. وبالفعل هو اللي لبسها وهي كانت هتموت من الكسوف. أدهم: بس كده، زي القمر. ورتب لها شعرها: يلا عشان أدخل البيت بيكي. وشال شهد مرة واحدة. شهد بكسوف: لأ يا أدهم، نزلني. أنا هعرف أمشي. نزلني. أدهم: لأ، أنا عايز أشيل سندريلا بتاعتي. ملكيش دعوة.
وبالفعل خرج بها كدة والكل كان بيبتسم من المنظر الجميل ده. وطلع بيها، حطها في العربية وركب هو كمان. وفي طريقه إلى المنزل و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!