الفصل 13 | من 20 فصل

رواية احببت بنت الد اعدائي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مريم جلال

المشاهدات
24
كلمة
1,036
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

ادهم بص قدامه لقي شهد بتبص عليه وبتغمض عينيها وقالت في ودنه: أنا بحبك يا ادهم. ادهم بصراخ: شهد قومي يا شهد، مستنياني ليه؟ وقفتي قدامي شااااااااااااااااااهد. ادهم ببكاء وصراخ: إسعااااف بسرعة، والنبي يا شهد متغمضي عينيكي، فتحي. شهد وهي بتغيب عن الوعي: أنا كده هرتاح، المهم إنه أنت متأذتش، وربنا بحبك يا ادهم. وبتفقد الوعي. ادهم بصراخ شديد جعل كل اللي حواليه يبكوا على منظره: قومي والنبي، أنا مليش غيرك، شهد قومي. بصراخ.

اسلام بصراخ: ادهم شيلها، يلا، الإسعاف برة بسرعة عشان نلحقها. حمل ادهم شهد في الإسعاف وركب معاها عربية الإسعاف. وصلوا المستشفى ودخلوا بشهد أوضة العمليات فورًا. ادهم ببكاء: اسلام، والنبي قولهم ينقذوها، أنا مليش غيرها، والنبي يا اسلام. اسلام ببكاء على صاحبه وبكاء على شهد: اهدي يا ادهم، إن شاء الله هتبقى بخير. ادهم وقع على الأرض ببكاء: أنا السبب، أنا سبب كل اللي بيحصلها، ااااااه، ليه؟

أنا فشلت في حمايتها من كل النواحي، والنبي يا رب خليها تعيش، أنا مليش غيرها، والله بحبها أوي، وأعدك إني هحميها، والنبي، والنبي. وفي هذه اللحظة دخلت أم ادهم ورانيا. أم ادهم ببكاء وصراخ: بنتي فين؟ شهد فين؟ ردوا عليا. اسلام حضنها: اهدي يا أمي، شهد في العمليات، ادعيلها. أم ادهم ببكاء: إزاي حصلها كده؟ ادهم بصراخ: أنا السبب، أنا السبب، ليه أنا اللي مش مكانها؟ ليه ليييييييه؟ أم ادهم: أنا مش فاهمة حاجة، إزاي أنت السبب؟

ادهم ببكاء: كانت الرصاصة هتيجي فيا، أنا وقفت قدامها وأخدت الرصاصة بدالي، ليه؟ أم ادهم: يا حبيبتي يا بنتي، اهدي يا ادهم، إن شاء الله هتطلع وهتبقى أحسن من الأول. رانيا واقفة بتعيط بس ومنهارة. اسلام نفسه ياخدها في حضنه يهديها. اسلام: اهدي يا رانيا، هتبقى بخير صدقيني. رانيا ببكاء أكثر وحضنت اسلام: ااااااه، مش قادرة، أنا بحبها أوي، يا رب يطلعها بالسلامة. عدى ثلاث ساعات ومازالت شهد في العمليات.

ادهم بغضب: هما مطلعوش ليه لغاية دلوقتي؟ ليه؟ اسلام لسه هيتكلم، الدكتور خرج من العمليات. ادهم جري عليه وببكاء: والنبي قولي إنها بخير، والنبي. الدكتور بحزن: هي بخير، بس فقدنا الجنين، واحتمال تتأخر شوية في الخلفة وتخضع لجلسات علاج... لعلاج الرحم، لأن الرصاصة اخترقت جزء من الرحم، ومتأسف إني أقولكم، هي دخلت في غيبوبة، بس هتفوق منها إن شاء الله بدري، ادعولها. الخبر وقع مثل الصاعقة عليهم.

ادهم ببكاء: يعني أنا ابني مات وأنا السبب. أم ادهم: ااه يا حبيبتي يا بنتي. الدكتور: اهدوا يا جماعة، هي هتقدر تخلف، بس هتتأخر شوية، بس. أم ادهم: يعني فيه أمل؟ الدكتور: خلي أملك كبير في ربنا، وبعدين إحنا كنا هنفقدها تلات مرات، قلبها وقف تلات مرات، بس باين عليها متمسكة بالحياة عشان شخص اسمه ادهم، كانت مش بتقول غير اسمه في العمليات. ادهم ببكاء: أنا ادهم. الدكتور: ممكن تكون السبب في إنها تفوق من الغيبوبة.

ادهم ببكاء: طب هي هتقعد فترة في الغيبوبة دي؟ الدكتور: لأ، دي غيبوبة من صعوبة العملية، مش هتجيب الأسبوع إن شاء الله. ادهم ببكاء ووقع على الأرض: ابني مات بسببي ومراتي في غيبوبة بسببي، أنا مستاهلهاش. اسلام: مش بسببك يا ادهم، ادعيلها، مش تقعد تعاتب في نفسك. عدى يومين. وادهم ما راحش البيت، بينام قدام أوضتها في المستشفى، وفي اليوم التالت صحي على صوت جري الممرضات على أوضة شهد. ادهم بصدمة: في إيه؟ مالها شهد؟

ادهم بصراخ: حد يفهمني، مالها مراتي؟ ردت إحدى الممرضات: المريضة بتفوق يا فندم. ادهم بفرح وسجد في الأرض: الحمد لله يا رب، ممكن أدخلها؟ الممرضة: أيوه اتفضل. دخل ادهم جري لقي شهد بتعيط، جري عليها حضنها. شهد: أنت متأذتش صح؟ ادهم بألم وبكاء: ياريتها كانت جات فيا، ليه يا شهد وقفتي قدامي؟ شهد ببكاء: مقدرش أفقد شخص بحبه تاني، ممكن أنت تستحمل، أما أنا لا. ادهم: لو كان حصلك حاجة كنت هنتحر وراكي.

شهد: أنا آسفة، بس مقدرش أتخيلك وأنت بتتأذي بسببي. ادهم: أنا اللي آسف إنك كل شوية في خطر وخوف، وأنا وعدتك إني هحميكي وفشلت، أنا آسف، أنتِ متستاهليش واحد زي ده. شهد: أوعى تقول كده تاني، ده أنا من ساعة ما دخلت حياتك وأنا بجيب لك المشاكل. ادهم: شهد، أنتِ مش متخيلة كنت حاسس إيه وأنا باخدك في حضني ودمك على لبسي، كان قلبي هو اللي بينزف، مش أنتِ، أوعي تعملي كده تاني يا شهد، أوعي، وربنا هزعل منك. شهد بستُه في خده: حاضر.

ادهم راح حضنها جامد من خوفه عليها. وبعد عنها وقالها: أنا بحبك بطريقة مقدرش أوصفها. شهد بخجل وبتلعب في صوابعها: احم، أنا جعانة. ادهم: أنا آسف يا حبيبتي إني نسيت حاجة زي كده، ثانية هروح أقولهم يجهزوا الأكل. مشي بسرعة ادهم، ودخلت الممرضة لشهد. الممرضة: لأ، ده إحنا بقينا فل. شهد: الحمد لله، أحسن من الأول. الممرضة: جوز حضرتك ده. شهد: ااه. الممرضة: أوعي تسيبيه. شهد بإستغراب: ليه؟

الممرضة بابتسامة: حضرتك مشفتهوش يوم عملية حضرتك، كان بيكسر ويعيط بطريقة خلت المستشفى كلها تعيط عليه، اسألي زملاتي. ومن ساعة ما دخلتي في الغيبوبة وهو هنا، بينام على الأرض قدام أوضتك عشان لو صحيتي فجأة يسمعك، وكل شوية يصحي يبص عليكي من الشباك وينام تاني. شهد ببكاء بفرحة من اللي سمعته: أنا بحبه جدا. الممرضة: ولما عرف إنك نزلتِ البيبي وممكن تتأخري في الخلفه شوية، مهتمش، لا سأل عليكي أنتِ الأول ومهتمش بأي حاجة.

شهد بصدمة: أنا كنت حامل. الممرضة: يالهوووي، إني متعرفيش، باين جوز حضرتك مكنش هيقولك عشان متزعليش، بس الرصاصة جات في جزء من الرحم، الجنين مات، لكن أنتِ هتتعالجي وهتتأخري، بس مش أوي يعني، متخافيش. شهد ببكاء: أنا عايزة ادهم. في هذه اللحظة دخل ادهم. ادهم بإندفاع: مالك يا حبيبتي بتعيطي؟ شهد بعياط: أنا ك... كنت حامل في طفلك ومات، معرفتش أحافظ عليه، أنا آسفة. ادهم بص للممرضة بغضب لأنه عرف إن هي اللي قالت.

الممرضة بخوف: والله يا فندم مكنتش أعرف إنها متعرفش. وخرجت من الغرفة مسرعة. شهد بعياط: مش هعرف أخلف يا ادهم. ادهم: لأ يا قلبي هتخلفي، الدكتور طمني وقالي هتاخدي علاج وهتخلفي، بس هياخد وقت. شهد بعياط: حقيقي. ادهم بمرح: وبعدين أنتِ زهقتي مني يعني عايزة طفل يبعدك عني بقي، وعياط وقرف، أنا عايز نعمل فرح الأول وبعد كده نفكر في الخلفه. شهد بفرح: أنت بتتكلم جد؟ هتعملي فرح؟

ادهم: هعملك فرح يتكلم عليه العالم كله، وهتبقي سندريلاتي بتاعتي. شهد: أنا بحبك يا ادهم، الممرضة حكتلي كنت عامل إزاي يوم العملية، وإنك مروحتش وبتنام قدام أوضتي عشان تسمعني لو صحيت، ادهم، أنا مستاهلش حبك كله ده. ادهم: هش هش، متقوليش كده تاني، ده قليل عليكي، ولسه إحنا خلصنا من رأفت خلاص. شهد باستغراب: خلصنا منه إزاي؟ اتقبض عليه بس. ادهم: ااه، اتقبض عليه، وواحد اتخانق معاه في السجن وقتله.

شهد ببكاء: هو عمره ما كان أبويا ولا هيبقي، بس ربنا يرحمه. ادهم: طيبة أوي أنتِ يا شوشو. شهد: شوشو ماما بس اللي كانت بتقولي كده. ادهم: أنتِ شوشو قلبي بس.... يالهووووي. شهد: إيه؟ في إيه؟ ادهم: مقلتش لحد إنك فقتي، ده ماما هتموت عليكي، ورانيا وإسلام اللي أول مرة أشوفه بيعيط كده، كان هيموت هو كمان. شهد بدموع: اتصل والنبي عليهم بسرعة. قطعهم دخول الممرضة بالأكل. ادهم: هاكلِك الأول وبعد كده هتصل...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...