أدهم: سارة دي ياستي بنت خالتي. اللي شوفتيها تحت دي خالتي بتغير من أمي عشان اتجوزت واحد مقتدر وغني وهي اتجوزت واحد عادي. المهم إنها اتطلقت منه بعد ما جابت سارة وجت اتمسكنت على ماما وأمي ست طيبة صدقتها وخلتها تعيش معانا. كانت بتحاول تلف على بابا عشان يطلق ماما ويتجوزها هي وبابا أساسًا مش بيحبها من أول ما شافها. المهم إن سارة اتربت معايا وهي طمعانة في فلوسي برضه.
راحت خالتي عرضت على ماما إننا نتخطب لما لقت بابا مش ماشي معاها. المهم يبقى ليها في الفلوس بتاعتنا وخلاص. المهم خطبتها وأنا مجبر وكنت بعتبرها أختي. إسلام صاحبي اكتشف إنها ماشية مع اتنين صحابي. لما قالي قفشتها.. عيطت وقالت هما اللي كانوا بيدايقوها. وصحابي قالولي إنها مقالتش إنها خطيبتي. تخيلي. المهم فسخت الخطوبة. خالتي عملت نفسها زعلت وسافرت على إنجلترا.
ودلوقتي رجعت ليه عشان تلاقي الفلوس اللي معاها خلصت وجاية تاني لينا بس. شهد، أرجوكي أي كلمة تقولها خالتي أو سارة، أرجوكي متخديش عليهم. شهد: ساكتة متكلمتش. أدهم: مالك يا شهد؟ أنا قولت حاجة غلط؟ يا شهد والله مش بحبها ولا عمري حبيتها، والله بحبك انتي. انتي أول واحدة دخلت قلبي. شهد: أنا مش زعلانة، أنا فرحانة إنك حكيتلي الحقيقة، بس زعلانة إنك محكتليش على موضوع خطوبتك. أدهم: مش لما أعترف بيه أنا الأول؟
ده إحنا مكملناش أسبوع خطوبة، تخيلي. شهد: خلاص مش زعلانة. بسته في خده. شكراً إنك حكتلي الحقيقة. أدهم: طبعًا لازم أحكيلك الحقيقة، مش عايز قلبي تبقى زعلانة. شهد بكسوف: ربنا يخليك ليا. أدهم بص لها: شهد أخدتي دواكي؟ شهد بتوتر وتهرب: ا.. ااه طبعًا أخدته. أدهم قام شد ودنها: بقا شهدي بتكذب عليا وتقولي أخدت الدوا وإنتي مأخدتيش؟ شهد بعياط مصطنع: ااه وربنا أنا آسفة خلاص هاخده. ربنا على الظالم والمفترى. أدهم
ضحك جامد على لمضة مراته: طب قومي يا لمضة خديه. جاب أدهم الدوا وعطاها الدوا ونام جنبها. أدهم: عقاب ليكي عشان نسيتي الدوا وكدبتي عليا، عايز بوسة في خدي تكون طويلة كده وتعجبني. شهد بكسوف: على فكرة أنت قليل الأدب. أدهم بضحك: في واحدة تقول لجوزها كده؟ طب خلاص أروح لسارة تديني البوسة. شهد بصت له بغضب: اعملها كده. أدهم مش قادر يمسك نفسه: خلاص يا غيورة. كل ده حصل تحت مسامع سارة بنت خالة أدهم. وذهبت مسرعة لأمها تقول لها.
خالة أدهم بخبث: خليهم يعيشوا يومين حلوين وهخليكي مرات أدهم، أهدي. سارة بخبث: إزاي؟ خالة أدهم بخبث: أهدي تعالي أحكيلك هتعملي إيه، هتعملي..... فهمتي. سارة بخبث: طبعًا طبعًا ده سهل قوي. كل اللي حصل ده تحت مسامع إسلام. إسلام لنفسه: ااه يا بنت الكلب، والله ما هخليكي تعملي اللي هتعمليه ده أبداً، إلا أذية شهد. ومشي إسلام وهو مقرر إنه هيبوظ كل خطتهم. في الصباح. استيقظ أدهم ولقى شهد واقفة ماسكة بطنها وساندة على الدولاب.
أدهم قام يجري عليها: شهد حبيبتي مالك. شهد ببكاء: ااه يا أدهم مش قادرة، بطني وجعاني، الجرح وجعني جدا جدا، اااااه مش قادرة. أدهم شالها وحطها على السرير ولبسها واتصل على الدكتورة اللي متابعة معاها وقالها شهد تعبانة أوي وقالها تيجي تشوفها. أم أدهم وإسلام ورانيا طلعوا يجروا على صوت شهد. أم أدهم: شهد مالها يا أدهم. أدهم: الجرح وجعها أوي وقاعدة تصوت واتصلت على الدكتورة، قالتلي ربع ساعة وهتبقى عندنا. إسلام: طب هي كويسة.
رانيا بقلق: ادخلها طيب. أدهم: ادخلي. رانيا دخلت وطلعت تجري عليها. رانيا: مالك يا حبيبتي. شهد: ااه الجرح وجعني أوي. رانيا بدموع: والنبي اهدي واستحملي، الدكتورة جاية دلوقتي. وحقيقي الدكتورة جت بعد عشر دقايق. الدكتورة دخلت وطلعت كل اللي في الأوضة والكل بره الأوضة قلقانين. خرجت الدكتورة من عند شهد. أدهم: مالها فيها إيه؟ أوديها المستشفى؟
الدكتورة بضحك: اهدي يا أستاذ أدهم، هي جابت على الجرح ميه وهي بتاخد شور بالغلط، وهي قالتلي إنها قالت عادي ومهتمتش وجابت عليه ميه، وأنا منبه إن الجرح لازم ميجيش عليه ميه. أدهم ارتاح: تمام ماشي، أوعدك إن الجرح مش هيجي عليه الميه تاني. أخد إسلام الدكتورة لحد الباب. أم أدهم: الحمد لله، خلي بالك منها يا أدهم. خالة أدهم جات: فيه إيه؟ أدهم بغضب: شهد تعبت شوية. خالة أدهم بسخرية: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!