الفصل 17 | من 20 فصل

رواية احببت بنت الد اعدائي الفصل السابع عشر 17 - بقلم مريم جلال

المشاهدات
20
كلمة
982
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

خالة أدهم بسخرية: تلاقيها بتمثل، أصل بنات الأيام دي متسهوكة أوي. أدهم بغضب: خالتي، مسمحلكيش تتكلمي عن مراتي كده. خالة أدهم بسخرية: مراتك مين دي؟ أنا كنت فاكرة إنها الخدامة. أدهم بغضب: أحسن من ناس كتير شمال وماشية ومدوراها عشان الفلوس. رمى أدهم الكلام ده ودخل لشهد يشوفها. خالة أدهم مشيت محروقة وبتولع من كلامه: ماشي يا أدهم، أنا هخليك تطرد مراتك بإيدك بره. *** عند أدهم. أدهم بقلق: حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟

لسه الجرح بيوجعك؟ شهد ببكاء: هي خالتك بتكرهني كده ليه؟ أدهم عرف إن شهد سمعت. أدهم: مش عارف أقولك إيه، بس هي مش بتحبنا كلنا والله. شهد ببكاء: بس أنا معملتش حاجة تزعلها والله. أدهم: إنتي عمرك ما تعملي حاجة غلط يا شهد. وحاول يغير الموضوع وقال: شهد، جبتي على الجرح ليه ميه؟ شهد: والله نسيت، وجه عليا ميه موجعنيش، قلت خلاص بقى مش هيحصل حاجة، لقيت وجعني جامد بعديها والله. أدهم: متخلنيش أقولك مفيش استحمام تاني.

شهد بشهقة: لأ طبعاً، هفضل كده يعني؟ أدهم: طب وفيها إيه لحد ما تخفي. شهد: لأ خلاص، هاخد بالي بعد كده. أخدها أدهم في حضنه وقالها: عارفة، خفت عليكي قد إيه لما كنتي بتصوتي من وجع وأنا مش عارف أعمل إيه. شهد حضنته أكتر: خلاص، أنا الحمد لله بخير. *** عند إسلام. إسلام: مالك يا رانيا؟ قاعدة زعلانة ليه؟ رانيا: مفيش... إسلام، هو إنت بتحبني؟ إسلام باستغراب: أيوه طبعاً، ليه الكلام ده بس؟

رانيا بدموع: بص، مش عارفة، لما بلاقي أدهم أخويا بيعامل شهد كده ببقى نفسي أبقى مكانها، وإنت مش بتقولي أي حاجة خالص. إسلام قعد وحضنها: طب اهدي... الصراحة ببقى مكسوف أكلمك قدامهم واحنا طول الوقت معاهم ومش بنبقى لوحدينا، بس أوعدك أتجوزك بس وأحبك براحتي من غير كسوف، بس إنتي شايفة مشاكل البيت. رانيا بكسوف: ماشي، معلش، عارفة إن الموضوع مش وقته إني أفتح فيه. إسلام بضحك: عارف، بس حبيت أكسفك.

وأكمل بجدية: وبعد كده متشككيش تاني في حبي ليكي، تمام؟ رانيا بكسوف: حاضر. إسلام بجدية: خلي بالك من شهد الأيام دي يا رانيا. رانيا باستغراب: ليه؟ في إيه؟ مالها شهد؟ إسلام بتوتر: بصراحة كده... بصي، مش عارف أقولك ولا لأ. رانيا بقلق: مالك يا إسلام؟ خوفتني على شهد. إسلام: شهد بخير، مش كده؟ أنا سمعت خالتك وبنت خالتك وهما بيقولوا... رانيا بشهقة: عايزين يعملوا فيها كده ليه؟ حرام عليهم! طب أدهم عارف؟

إسلام: أيوه طبعاً، قلتله، هو أنا هسكت. رانيا: تمام، وأنا هاخد بالي منها وإنتو مش هنا. *** بعد شهر من هذه الأحداث. شهد اتعافت تماماً. *** في الصباح. صحت شهد بدري وقررت هي اللي تعمل الفطار، وحقيقي نزلت عملت فطار يليق بعائلة الأسيطي. استيقظ أدهم ملقاش شهد بجانبه، استيقظ بفزع وأخذ شاور ولبس بسرعة ونزل عشان يشوفها فين. نزل أدهم لقاها بتحط الأكل على السفرة، راح حضنها من ضهرها وشهد اتخضت. شهد: خضتني يا أدهم.

أدهم: حرام عليكي يا شهد، لما قمت وملقيتكيش جنبي اتخضيت ونزلت بسرعة أشوفك فين. شهد لفت باست خده: حضرتلك أكل تدخل بيه المستشفى بيه على طول. وضحكت. أدهم بضحك وقال: لو من إيدك مستعد أدخل المستشفى. وباسها في خدها. خالة أدهم بجدية: اتسهوكي على جوزك في أوضتك، مش هنا، فاهمة يا بت إنتي. أدهم بغضب: إنتي بتكلميها كده ليه؟ شهد، اعملي اللي إنتي عايزاه في أي حتة وأي وقت، البيت ده بيتك إنتي. وشدد على كلمة إنتي عشان يفهمها.

خالة أدهم سكتت وقعدت. أم أدهم: إيه الريحة الجميلة دي؟ شهد بفرحة: حقيقي يا ماما، ريحة الأكل عجبتك؟ سارة جات: إنتي بتقولي ليها إيه يا ماما؟ اسمها الهانم أو آنسة، ولا إنتي بتعوضي نقصك من ناحية الأم فيها. شهد دموعها نزلت جامد: حاضر. أم أدهم: إيه اللي حاضر ده؟ لأ، قولي يا ماما على طول، فاهمة؟ أدهم راح باصص لسارة ومسح دموع شهد وقعد على السفرة. كلهم قعدوا على السفرة. ولسه هياكلوا. سارة

راحت مسكت إيد أدهم بسرعة: ما ياكل، أدهم حبيبي، أنا شفت شهد وهي بتحط حاجة غريبة كده في الأكل، باين عليه سم، خليها هي تاكل الأول. شهد بصتلها ودمعت: حطيت إيه بقى يا سارة؟ سارة: معرفش، اسألي نفسك. قومي دوقي الأكل كله لو مش حاطة فيه حاجة. راحت شهد قامت عشان تدوق، لما لقت أدهم سكت ومردش عليها ولسه هتروح تدوق الأكل. أدهم: شهد، استني. شهد بدموع: والله ما حطيت فيه حاجة.

أدهم مشي ووقف قدامها وراح مسك المعلقة من طبق سارة وداق الأكل بتاع كل واحد من طبقه وقال: تقدروا تاكلوا دلوقتي، الأكل مفيش فيه حاجة أهو يا سارة. سارة: أنا خوفت عليك يا أدهم والله. أدهم قرب من شهد ومسح دموعها ومسك إديها وقال: السم من إيد شهد أحلى أكل. شهد ابتسمت وقعدوا ياكلوا، كلهم مدحوا الأكل. خالة أدهم عجبها الأكل، لكن: إيه القرف ده؟ ده أكل ست بيت شاطرة. قعدت أقولك يا أدهم مش هتليق عليكي خالص. أدهم بغضب قام من مكانه

واخد الطبق من قدام خالته: أنا هاكله لو مش عاجبك. وإنتي المطبخ واسع، اعملي فيه الأكلة اللي تعجبك، وأي حد مش عاجبه الأكل يقوم يحط طبقه قدامي. وحقيقي أدهم أكل الطبق اللي أخده من خالته. خالة أدهم قامت من غيظها هي وسارة، وشهد بصتله وابتسمت، وكلهم ابتسموا على تصرف أدهم. أدهم قام من على السفرة: الحمد لله شبعت، طريقة الأكل روعة، كل يوم بقى، اعملي الفطار. شهد بإبتسامة: أعملك قهوة؟ أدهم بابتسامة: يا ريت.

شهد سابت الخدامين يلموا السفرة وهي عملت القهوة لأدهم. وراحوا قعدوا في الصالون، وإسلام دخل لشهد في المطبخ. إسلام: بخ! شهد بخضة: حرام عليك يا إسلام، خضتني. إسلام بضحك: أنا آسف، بتعملي إيه؟ شهد: بعمل قهوة لأدهم. إسلام: أحياة عيالك، اعمليلي معاكي، دماغي هتنفجر. شهد بضحك: حاضر. إسلام وقف جنبها: إنتي لسه زعلانة من الكلام بتاع الفطار؟ شهد بحزن: لأ، بس أدهم وقف جنبي.

إسلام وهو بيواسيها: متأخديش الكلام قوي كده، إنتي أختي، لو زعلتي أقتل الدنيا كلها ليكي. شهد: ربنا يخليك ليا، إنت حقيقي محسسني بوجود أخ حقيقي جنبي. إسلام: مفيش الكلام ده بين الأخوات، ومتنسيش القهوة ها. شهد بضحك: مصلحجي. إسلام: سمعتك. وضحك. جابت شهد القهوة وأدتها ليهم وقعدت جنب أدهم. سارة جايه تضحك بسخرية: أدهم، مراتك اللي عاملة شريفة بتخونك في قلب بيتك.

لسه شيفاها في المطبخ هي وإسلام قاعدين يضحكوا ويهزروا، تلاقيك مش مديها فلوس كفاية، فراحت لإسلام، شوية، أهو أي حد معاه فلوس وخلاص. إسلام: أدهم، وربنا محصل الكلام ده، أنا كنت بهزر معاها عادي، وربنا، أوعى تفهم غلط يا أدهم، والنبي. أدهم قام بغضب اتجاه إسلام ولكمه في وشه، والكل بشهقة. أدهم بغضب: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...