في الصباح كان أدهم نايم على السرير وشهد كانت نايمة على الكنبة. أدهم قام جاب مايه سقعه وكبها عليها. أدهم: قومي حضريلي الفطار. واه، تتعودي تصحي من هنا ورايح الساعة 6 لحد بس ما أقبض على أبوكي، وبعد كده أرميكي في الشارع. شهد بعياط: حاضر. ونزلت حضرت الفطار وطلعت تنادي عليه، ونادوا على الكل. نزلوا كلهم على الفطار. أم أدهم: الله، أنتي اللي عاملة الأكل ده؟ شهد: أيوه. أدهم قعد ياكل بهدوء.
أم أدهم: أخبار أدهم معاكي إيه يا حبيبتي؟ شهد بحسرة وانكسار لم يلاحظه أحد غير أدهم: أدهم حنين أوي معايا وطيب خالص، ربنا يخليه ليا. أم أدهم بفرحة: ربنا يخليكوا لبعض. مشي أدهم من سكات ولا سلام حتى. وصل شغله ودخل مكتبه. إسلام: إيه يا ابني اتأخرت ليه؟ ولا عريس جديد؟ أدهم ابتسم بسخرية. إسلام: الابتسامة دي أنا عارفها كويس جداً. عملت إيه في البنت؟ أو هنصلي عليها امتى؟ أدهم ابتسم وحكاله كل حاجة.
إسلام بهدوء: أولاً، هي عرفت إنك ظابط لأنها أكيد قرأت عنك أو شافتك في أي حاجة. المهم بقى، أنت هتندم ندم عمرك لأنك بتعمل معاها كده، لأن اللواء قالي إنها غير أبوها خالص وبريئة جداً وبتكره أبوها، وأنت عارف كويس عملت كده ليه. أدهم بسخرية: بريئة، أه. وماله.... إسلام، مفيش ست بريئة، كلهم عايزين فلوس وبس، وأنا عارف الصنف ده كويس. إسلام: مش لازم دايماً تبقى صح. المهم، أنا حبيت أقولك شهد طيبة ومتستاهلش اللي أنت بتعمله فيها.
أدهم بغيرة: طالما هي طيبة وبريئة، ما تروح تتجوزها أنت الله. إسلام بخبث: بتغيري يا بطة. أدهم بتعلثم: لأ طبعاً، بس هي مش بريئة. إسلام وهو ماشي: براحتك يا صاحبي، بس افتكر إنك هتندم والله. سلام. أدهم بحيرة: والله ما عارف يا شهد، أنتي طيبة ولا لأ. هنعرف. رجع أدهم البيت ودخل أوضته. اتصدم لما لقاها قاعدة بتقرأ قرآن وبتصلي. أدهم بسخرية: اللهم ما تقبل يا شيخة. شهد تجاهلته.
أدهم غضب من تجاهلها ليه ودخل الحمام أخد شاور وطلع قعد على السرير. لقاها قاعدة على الكنبة وسرحانة من الشباك. أدهم بيحاول يشوف هتقول إيه: قولي بقى أبوكي مشغلك معاه إيه؟ شهد: أولاً، أنا معنديش أب، أنا بنسبالي مات من زمان. ثانياً، أنا مش بشتغل عند حد، أنا عمري ما اشتغلت أصلاً. أدهم اندهش من ردها: مشتغلتيش إزاي يعني؟ عايزة تفهميني حد عايش عيشتك دي ومش بيشتغل شغلانة عالية؟ شهد بسخرية: عيشتي؟
ياريتك تشوف عيشتي، كنت هتعرف أنا بتكلم عن إيه. أدهم بتساؤل: كنتي عايشة إزاي يعني؟ شهد بعياط: أنا لو حكيتلك حاجة هتقولي إن بمثل وإني كدابة. ملوش لازوم. وبعدين، لازم أعرف حدودي معاك يا أستاذ أدهم، أنت نسيت إني خدامة ليك هنا لحد ما تقبض على رأفت الشافعي. أدهم حس بندم على كلامه: شهد تعالي هنا نتكلم. بصي، نتعامل مع بعض عادي لحد ما أقبض عليه وهديكي حريتك. شهد بسخرية: حريتي؟
أنا عمري ما كان ليا حرية، أنا عمري ما اخترت حاجة بحريتي. مش لازم يا أستاذ أدهم، أنا واحدة مولودة متعذبة أساساً. أدهم صعبت عليه وقام قعد جمبها على الكنبة: ممكن تحكيلي عن طفولتك وقصتك؟ وأوعدك إني هعاملك حلو. شهد بعياط: طفولتي؟ كان نفسي يبقى عندي طفولة زي الأطفال. هقولك يا أستاذ أدهم، بس مش عشانك، عشان أنا نفسي أحكي لحد اللي جوايا. ولو محكتش هنفجر. أدهم بهدوء: اتفضلي، أنا سامعك. شهد بعياط: أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!