شهد بعياط: أنا شهد الشافعي، عندي 23 سنة، خريجة كلية آداب علم نفس. أنا عمري ما عشت في سعادة. أبويا وأمي متجوزين اجباري من وأنا عندي 5 سنين. وأنا أبويا بيضربني وبيحبسني، وماما ديما كانت بتدافع عني، وكثير لما اتضربت بسببي. ولما كان عندي 16 سنة سمعتهم وهما بيتخانقوا، لأن أبويا كان عايز يجوزني لواحد صاحبه عشان الفلوس، وماما كانت رافضة جامد. وجه الراجل يتقدم. ماما
راحت رفضت في وشه وقالت: "معنديش بنات للجواز". بعد ما مشي الراجل، أبويا أخد ماما فوق وفضل يضرب فيها لحد ما انفجرت شهد في العياط. ادهم بيسمع ومستغرب، راجل يعمل كده في بنته: طب اهدي وكملي، إيه اللي حصل؟ شهد بتكمل وعياط: لحد ما قتل أمي. ادهم بصدمة: قتلها؟ شهد بعياط: أيوه، ضربها بالمسدس وقال للشرطة إنها هي اللي انتحرت، وقعد يمثل العياط والناس صدقوه. وأنا شفتها وهي بتتقـتل... تخيل إنك تشوف مامتك بتتقـتل ومن مين؟ من أبوك.
ومن ساعتها ما شفتش غير العذاب والقرف. مقعدني في قصر بعيد عنه عشان مش عايز يشوف وشي، وكان بيقول للحراس يأكلوني مرة واحدة في اليوم ويضربوني لو مسمعتش الكلام. ولما قلت لبابا... قالي رجالتى يعملوا اللي هما عايزينه. بس كان فيه واحد كان حنين واعتبرني أخته، كان بيدخلي أكل وبيمنع أي حد يضربني لحد دلوقتي، بس أبويا قتله لما عرف اللي بيعمله معايا. وبعدها أنت اتجوزتني.
وبتعيد نفس الموضوع تاني أهو، بتضربني وبتهـيني وبتاخدني بذنب أبويا، أنا مالي. شهد بإنهيار: أنا مالي، حرام عليكوا، حسوا بيا، والله العظيم أنا كرهت نفسي. وراحت كلمت ربنا وقالت: أنت مش بتاخدني عندك ليه؟ أنت أحن عليا من البشر كلهم، نفسي أرتاح. ووقعت على الأرض من العياط.
ادهم ولاول مرة عينه تدمع على حد، واتأكد إنها بريئة وإنها بتكره أبوها، واخد وعد في نفسه إنه هيعاملها حلو. واتأكد بردو إنه حبها من ساعة ما شافها، بس كان معتقد إنها مش كويسة زي أبوها. ادهم نزل على الأرض يهديها: هش هش هش، خلاص يا شهد، اهدي، خلاص. شهد بعياط: أنا تعبت يا أستاذ ادهم، والله تعبت. وحضرتك جيت تكمل عليا، لما خلاص كرهت نفسي وحياتي. ادهم بندم وحزن أخدها في حضنه: خلاص، والله يا شهد ما هاجي جنبك تاني، والله...
أنا آسف على اللي عملته. أنا آسف والله. شهد مردتش، بس كانت بتعيط في حضنه، ولاول مرة حست بالأمان. ادهم كان قاعد يطبطب عليها لحد ما نامت في حضنه. ادهم فضل سرحان في ملامحها، وبعد كده شالها نيمها على السرير. وقال: أنا آسف يا شهد، مكنتش أعرف إنك متعذبة في حياتك كده. أنا عمري ما هسيبك، والله لنتـقم من أبوكي على كل دمعة نزلت من عنيكي بسببه. أنا باين عليا حبيتك. وباس جبينها وغطاها، ونام هو على الكنبة. في الصباح
استيقظ ادهم ولقي شهد لسه نايمة. قرب ادهم من السرير وجلس بجانبها. ادهم وهو سرحان فيها: إيه الجمال ده؟ أنا ما أخدتش بالي إزاي من الجمال ده؟ فحاول إيقاظها. ادهم: شهد، شهد، اصحي يا شهد. استيقظت شهد مفزوعة. شهد: ادهم باشا، أنا آسفة، راحت عليا نومة، أنا آسفة، والنبي ما تضربني. وعيطت. ادهم ندم ندم عمره على اللي عمله معاها: اهدي يا شهد، أنا بصحيكي عشان تقومي ننزل نفطر تحت، واه، حاولي تنسي معاملتي ليكي في الأول، تمام؟
وأنا أوعدك إني مش همد إيدي عليكي تاني، خلاص. شهد بصدمة من كلامه: يعني مش هتضربني تاني ومش هتعاملني وحش تاني؟ ادهم: أوعدك إني مش هعمل كده تاني. شهد بفرحة: يعني ممكن نبقى أصحاب لحد ما تقبض على با... قصدي رأفت؟ ادهم: إحنا ممكن نبقى أصحاب، أه... لكن هتفضلي مراتي حتى لما أقبض على رأفت. شهد بفرحة: يعني مش هتر'ميني في الشارع بعد ما تقبض عليه؟ ادهم نفي برأسه.
شهد بفرح طفولي وحضنته: شكراً إنك هتسبني في حماك عشان معنديش استعداد أقابل أي راجل تاني. ادهم: مفيش أي راجل هيدخل حياتك غيري، تمام؟ شهد بفرح: تمام. ادهم: يلا بقى عشان نفطر عشان اتأخرت على شغلي بسببك. شهد: رهوان. وطلعت تجري على الحمام. ادهم بضحك: طفلة. طلعت شهد من الحمام، نزلوا يفطروا. وادهم راح المقر، وأول ما دخل اللوا استدعاه ودخل ادهم. المكتب: حضرتك طلبتني؟
اللوا سامح: آه، تعالا، فيه جديد في القضية، ولازم تعرفوا، لأنه مرتبط بمراتك. ادهم بإندفاع: إزاي يعني حضرتك؟ اللوا سامح: اقعد وأنا هفهمك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!