الفصل 1 | من 10 فصل

رواية احببت دكتور جامعي الفصل الأول 1 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
21
كلمة
750
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

دخلت الأم الغرفة بحنان وقالت: قومي ي حبيبتي بقا هتتأخري على جامعتك. نور بنعاس: سبيني شوية بس ي ماما. وفاء: يا حبيبتي هتتأخري، النهاردة أول يوم في سنة تالتة. نور قامت بسرعة وقالت: صح صح. قامت غسلت وشها، واتوضت، وأدت فرضها، ولبست دريس لونه أسود وطرحة بيضاء وكوتشي أبيض وردي، ولمسات ميكب. نور: ماما أنا هفطر وأنا رايحة، باي. وفاء: ماشي ي حبيبتي، ربنا يوفقك. نور نزلت وركبت تاكسي، ووصلها الجامعة.

نور بنت جميلة جداً، عيونها بني فاتح وشعرها أسود بس محجبة، وبشرتها حليبية وجسدها متناسق وممشوق، عندها ٢١ سنة، تالتة كلية الآثار. نور وهي بتفتح شنطتها، خبط فيها واحد وقع منها حاجتها. نور بعصبية: إيه مش تحاسب؟ يزن: سرح فيها وهي بتكلمه، بس بعد كده فاق وقالها: أنا آسف ي آنسة، حصل خير. نور: وأعمل بيها إيه آسف دي؟ يزن بغيظ: إنتِ بتتكلمي كده ليه؟ إنتِ فين الكارنية بتاعك أصلاً؟ نور: يعني إنت غلطان وبتتبجح؟

يزن بزهق: ما قولتلك آسف، أعمل إيه تاني؟ نور لمّت حاجتها من على الأرض وبصتله بقرف ومشيت. يزن في نفسه: إيه ده؟ مين دي؟ لسانها أطول منها. ومشى. نور دخلت تقعد في المدرج، بس اتفاجأت باللي اتخبطت فيه، دخل وقال: يزن: ازيكم ي شباب، النهاردة هعرفكم بنفسي، وهايكم جزء بسيط من محاضرة حقوق الإنسان. نور بخوف: نهار فحلِقِي ده، طلع الدكتور، يارب ما ياخد باله مني. يزن عرف نفسه للطلبة، بس اتفاجأ بنور وقعد مركز معاها من تحت لتحت.

يزن العزايزي رجل طويل وجسمه رياضي، وعيونه سوداء تغلب سواد الليل، وأهله متوفين وعايش لوحده، وشعره أسود وكثيف، عنده عضلات وعنده ٢٥ سنة، متخرج من كلية الآثار وبقى دكتور جامعي. يزن في نفسه: البت دي جت تحت إيدي، مااشي صبركك. وبعد ما يزن خلص المحاضرة والطالبات بتخرج، بس وقف نور. يزن: تعالي على مكتبي. نور خافت شوية بس راحت على مكتبه. نور بتوتر: حضرتك طلبتني؟ يزن: اتفضلي اقعدي. نور قعدت. يزن: اسمك إيه؟

نور بابتسامة: اسمي نور محمد. يزن بخبث: وشاطرة بقي على كده؟ نور بفخر: التانية على دفعتي سنة أولى آثار. يزن بخبث: امم.. إيه رأيك تسقطي في سنة تانية بقا؟ نور بخوف: إيه ده؟ لا والنبي، أنا تعبت عشان أوصل للتانية على دفعتي. يزن: طيب هسألك خمس أسئلة، لو سؤال معرفتيش تجاوبيه هشيلك مادة. نور بخوف وقلق: لا إن شاء الله، اتفضل. ويزن بدأ يسألها الخمس أسئلة وأكتر كمان، ونور عرفت تجاوب على كله لأنها الدحيحة.

يزن بإعجاب منها: شكلك شاطرة، حرام أضيع مستقبلك، بس ياريت متبجحيش في أي حد كده. نور: لالا، همشي جنب الحيط والله. يزن: تمام، اتفضلي. نور خلصت المحاضرات وروحت بيتها، دخلت لقت مامتها واقعة على الأرض تعبانة. نور بدموع: فيه إيه ي ماما؟ وفاء: متقلقيش ي بنتي، أنا بس الضغط عليّ، فدوخت. نور بخوف: خدي بالك ي ماما من نفسك، أنا مش هعرف أعيش لوحدي من بعدك، كفاية أبويا مات وسابني.

وفاء: ما يعزّ على اللي خلقه ي حبيبتي، متزعليش بقا، يلا عشان تتعشي. نور قامت وقوّمتها وراحت تغير هدومها واتعشت. ودخلت تنام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...