الفصل 3 | من 10 فصل

رواية احببت دكتور جامعي الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
20
كلمة
685
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

يزن بحب: بصراحة أنا بحبك يا نور. نور بصدمة، شرقت في القهوة وكملت وهي بتقول: بتحبني أنا؟ يزن: بصراحة من أول ما شفتك وأنا بفكر فيكي وحبيتك. نور بكسوف: احم، هو بس يا يعني بصراحة أنا كمان عجبت بيك. يزن بضحك: يعني إحنا الاتنين واقعين؟ نور بضحكة: اها. يزن: طيب أجي أقابل والدك امتى؟ نور بحزن: أنا بابا مت من أربع سنين. يزن باحراج: آه، الله يرحمه. طب والدتك؟ نور: آه ربنا يخليهالي. هديك رقمها وابقي اتصل بيها واتفقوا على ميعاد.

يزن بحب: تمام. يزن ونور خلصوا كلامهم. ويزن وصل نور بيتها. نور وصلت بيتها ودخلت. وأول ما دخلت نادت مامتها. نور بفرحة: ماما يا ماما. وفاء: حمدًا على سلامتك يا حبيبتي. نور: عارفة دكتور يزن اللي قولتلك عليه إنه كويس وبيساعدني؟ وفاء: آه عرفاه يا بنتي. نور: عايز يكلمك عشان يتقدملي. وفاء بفرحة وهي بتزغرط: لولولولولي! يا ألف! انهر أبيض يا بنتي! نور بفرحة: أنا مبسوطة أوي.

وفاء: ربنا يبسطك يا حبيبتي. كده بقا هكلم عمامك وخلانك عشان يحضروا القعدة. نور: تمام. وجه بليل ويزن اتصل بوفاء (مامت نور) يزن: سلام عليكم. وفاء: وعليكم السلام، مين؟ يزن: حضرتك مامت نور. وفاء: أيوه يا بني. يزن: أنا الدكتور بتاعها في الجامعة وكنت بتصل عشان نحدد مقابلة أتقدم فيها. وفاء: أيوه هي قالتلي. عمومًا يا بني البيت ينور بيك. يزن باحترام: ربنا يخليكي. إيه رأي حضرتك أجي يوم الخميس اللي جاي؟

وفاء: ده هيبقى بعد بكرة، قريب أوي يا يزن. يزن: ولا قريب ولا حاجة. وفاء: خلاص يا بني، اللي تشوفه، تشرف وتنور البيت. وخلصت المكالمة. ووفاء كلمت عمام وخلان نور عشان يحضروا القعدة. ونور بقت مشغولة بتوضيب البيت ونفسها عشان المقابلة. وجه يوم الخميس. نور مستنية يزن يجي. فضلت مستنية لحد ما الباب رن. ودخل يزن هو وصاحبه آسر.

اعرفكم بآسر: صاحب يزن منذ الطفولة، يبقوا أكتر من إخوات. آسر شخص طيب، شعره بني وعيونه سودا وبشرته سمراء شوية، وخاطب بنت خالته. يزن وآسر مع بعض: سلام عليكم. نور وفاء والكل: وعليكم السلام، اتفضل. يزن دخل وآسر وراه. يزن قدم الورد لنور. نور خدته بكسوف. يزن قعد وسلم على عمامها وخلانها.

يزن: أنا اسمي يزن، دكتور نور في الجامعة، متخرج من كلية آثار، وأهلي كلهم متوفين الله يرحمهم، والمعيشة بتاعتي كويسة الحمد لله، عندي 25 سنة، أكبر من نور حوالي أربع سنين بس. وجاي أطلب إيد نور، وصدقوني هشيلها في عيوني. وهنعمل الخطوبة الأسبوع الجاي. العمام كلهم والخلان قالوا مع بعضهم إنه شخص كويس وهيسألوا عليه. العم الكبير واسمه (جمال) : على بركة الله، إحنا موافقين، انت شخص كويس ومش هنلاقي أحسن منك. يلا بينا نقرا الفاتحة.

ويزن وآسر ونور وكله قرأ الفاتحة. بعد قراية الفاتحة، علت الزغاريط بتاعت مرات عم نور وأمها. ونور الفرحة مش سايعها. في الوقت ده دخل واحد وقال: نور مش هتبقى لحد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...