الفصل 8 | من 10 فصل

رواية احببت دكتور جامعي الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,129
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

كانت سوزي تتكلم في التلفون في أوضتها وتقول: "أنا مش عارفة إزاي مطلّقهاش كل ده، ده شافها في سريرك ولسه برضه مطلّقهاش، بس اتجوزني عليها. ومتقلقيش، هحاول أخليه يطلّقها وأجبها لك لحد عندك." يزن دخل بغضب: "انتي طالق بتلاتة يازبالة." ومسكها من شعرها جامد وهي عمالة تعيط وخايفة. يزن بعصبية وغضب: "تنطقي دلوقتي حالا وتقولي إيه اللي عملتيه وخلّيتيني أشك فيها." سوزي كانت ساكتة وخايفة. يزن بغضب: "مانطقييي." سوزي بخوف:

"حاضر، والله هقول." سوزي وهي خايفة وبتحكي: "أنا اللي كلمتها من رقم غريب، وأنا اللي قولتلها إنك تعبان في شقتك وإنك جايب شقة هي متعرفش عنها حاجة، واديتها عنوان الشقة. وهي طالعة، خدّرتها وطلعتها لابن خالتها أحمد. وأنا اللي بعتلك الرسالة وقولتلك إنها بتخونك." يزن بكره: "وهي الشقة دي بتاعت مين؟ سوزي: "بتاعت أحمد، بس محدش عرفها غيري."

يزن قام وشدها من شعرها وقعد يضرب فيها لحد ما فقدت الوعي. سابها وخرج برا أوضتها وراح يعمل مكالمة. يزن بغضب: "اسمع يآسر، انت تيجي دلوقتي وهديك الزبالة سوزي وتاخدها تحطها في المخزن مع الكلب أحمد ده، وخلّي الحراس يروّقوهم عقبال ما النهار يطلع." آسر: "تمام يايزن." خلص المكالمة ونزل يزن. استنى آسر وخلى آسر يشيل سوزي ويرميها في المخزن. يزن طلع وغير هدومه ونام جنب نور.

جه النهار ويزن صحي من النوم وكانت نور لسه نايمة لأنها تعبانة. يزن قام أخد دش ولبس ونزل للمخزن اللي في الجنينة. دخل لقي آسر واقف قدامهم وهما كانوا شبه ميتين بسبب الضرب. يزن راح لأحمد وضربو بوكس في وشه وقال: "انت واطي ومقرف. فاكر لما تعمل كده هي هترجعلك؟ بالعكس، هي هتستحقرك جداً لأنك مش هتبقى راجل في نظرها." وانقض عليه وفضل يضرب فيه. وآسر شاله من عليه عشان كان بيموت في إيده. آسر بزعيق:

"خلاص سيبو، هتضيع نفسك في واحد وس... يزن سابه وراح عند سوزي وشدها من شعرها وقالها: "أما انتي بقا، فحسابك السجن. هتقضي بقيت حياتك في السجن، وبعدها هسفرك ومش هخليكي تنزلي مصر إلا بإذن مني." سوزي بخوف: "لا، ونبي بلاش سجن، سفرني ووالله ما هنزل مصر ولا هعمل حاجة تاني." يزن بغضب وعصبية: "وهو انتي هتعرفي تعملي حاجة؟ ده هيكون بموتك." يزن أخد آسر بره:

"بص يآسر، عايزك تاخد الزفتة سوزي عندك يومين لحد ما تطلع ليها باسبور وأوراق السفر، وتاخد معاها حارسين يعرفوني الأخبار عنها ويرقبوها إذا كانت هتنزل مصر أو لا." آسر: "حاضر ياصاحبي، عايز حاجة تاني؟ يزن بحب أخوي: "عارف تعبتك معايا، بس صدقني أنا مضغوط أوي." آسر بحب: "عيب تقول كده، إحنا أكتر من إخوات." يزن حضن آسر ومشا راح الفيلا بتاعته. طلع ولقى نور صاحية. نور: "كنت فين من الصبح كده؟ يزن بتعب:

"نور، هحكيلك كل حاجة بس هاخد دش وآكل حاجة." نور: "حاضر، خش استحمي وأنا هحضرلك حاجة تاكلها." يزن ابتسم لها ودخل. طلع وكان لابس بنطلون بس. نور دخلت تقوله الأكل جاهز بس شافته كده واتكسفت ووشها احمر. يزن بضحك: "مالك ياحبيبتي؟ انتي حامل في ابني والله." نور وهي مكسوفة: "الأكل جاهز تحت، البس وتعالى." يزن قرب عليها ورفع وشها وقال: "مكسوفة من إيه ياحبيبتي؟ أنا جوزك." نور وهي بتهرب من الموضوع: "أومال ست سوزي فين تفطر معانا؟

يزن بهزار: "سيبها، أصلها تعبانة شوية." نور بغيرة: "امم، طب روح شوف مالها." يزن: "يلا بينا ننزل ناكل." يزن لبس ونزل أكل، وبعدها أخد نور يقعدوا في الجنينة. يزن: "بصي، هحكيلك ع كل حاجة اهو." وبدأ يحكيلها كل حاجة من ساعة ما عرف لحد النهاردة. نور بصدمة: "وانت خبيت عليا ليه؟ يزن: "عشان لو عرفتي كنا هنتكشف، وكنت عايز أعرفها إني مبحبكيش، بس صدقيني أنا بحبك أوي، وعدّيت مرحلة الحب كمان." نور بدموع: "وأنا كمان بحبك أوي."

وحضنته. جه بليل وكان يزن راجع من بره ودخل أوضته لقي فيها شموع وورد أحمر، ونور واقفة قدامه لابسة فستان قبل الركبة بشوية وكان لونه أسود وسايبة شعرها منسدل على ضهرها. يزن بصدمة: "إيه الجمال ده." نور بكسوف: "يلا عشان نتعشى." يزن بضحك: "ده فيه عشا كمان." يزن قعد، وبعدها نور خلّته يقوم وقالتله: "تعالى نرقص." ورقصو سلو وكان الجو رومانسي خالص. وبعدها شالها و... في الصباح صحي يزن وقام يستحمي وطلع لاقي نور لسه نايمة.

راح صحاها وقالها: "اصحي ياحبيبتي، بقينا العصر." نور قامت بضيق: "إيه بتصحيني بدري لي؟ يزن بصدمة: "نور حبيبتي، إحنا العصر." نور بصدمة: "أنا نمت كل ده ليه؟ يزن ضحك ونزل يحضر هو الغداء. يزن حضر الغداء ولقى نور نازلة. يزن: "مامتك جاية النهاردة تقعد معاكي شوية." نور بفرحة: "الحمد لله، دي وحشتني أوي." يزن ونور أكلوا ومامتها جت. وقعدت معاها ومشيت. يزن قال لنور: "قومي البسي، هنروح مكان." نور لبست ونزلت معاه باستغراب.

ويزن وداها مكان. نور بفرحة: "انت بتهزر أكيد، لاء." يزن بستفزاز: "لاء، ده حقيقي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...