يارا بتقضي الفترة دي كلها مذاكرة وشغل، ورحمة بتعدي الفترة دي في مذاكرتها واهتمامها بـ ريم. بتبقى ضاغطة نفسها شوية. آخر يوم في الامتحانات، رحمة بتبقى راجعة الشقة تعبانة، بس بتفضل قاعدة مع ريم. بيبقوا قاعدين يهزروا مع بعض، وفجأة بتحس بوجع جامد أوي في بطنها. ريم: مالك يا ماما؟ انتي تعبانة؟ رحمة: أنا كويسة يا قلب ماما. ريم: بجد يا ماما كويسة؟ رحمة: بجد يا حبيبتي. ادخلي الأوضة بتاعتك بقى ارتاحي شوية.
ريم: حاضر، بس هنسهر مع بعض صح؟ رحمة: أيوه يا حبيبتي هنسهر، بس الأول تدخلي ترتاحي شوية. ريم: حاضر يا رحومة. بتبوسها في خدها وبتدخل أوضتها. رحمة: بتفضل قاعدة تتألم من الوجع. آآآآآآآآآآآآه. بدر الحقني يا بدر! بدر بيطلع من أوضته يجري على رحمة. بدر: مالك؟ فيه إيه؟ رحمة بدموع: وجع جامد أوي يا بدر، ألحقني مش قادرة. آآآآآآه! نورهان بتطلع على الصوت. نورهان: فيه إيه؟ رحمة بتتوجع أكتر وبتنزف. بدر بخضة: إيه ده!
رحمة: ألحقني يا بدر! نورهان: ما تكلم الدكتور يجي يشوفها. بدر: أنا لسه هستنى الدكتور وهي بتتوجع كده. بيشيلها على إيديه وبيطلع بيها على أقرب مستشفى. رحمة بتكون جوه مع الدكتور في غرفة الكشف، وبدر مستني بره وقلقان. بيمر ساعة وهما في المستشفى. أول ما الدكتور يخرج من الغرفة بدر بيجري عليه. بدر: فيه إيه يا دكتور؟ هي كويسة؟ الدكتور: اطمن، هي كويسة. بس للأسف الجنين نزل. بدر بحزن: طب ممكن أدخل أطمن عليها؟ الدكتور: مش دلوقتي.
بدر: ليه؟ مش حضرتك قولت إنها كويسة؟ ولا حضرتك بتقول كده وخلاص؟ الدكتور: لازم ترتاح شوية. هي متعلق لها كانيولا لأنها ضعيفة. وفترة الحمل كان يلزمها راحة، وهي شكلها كانت بتعمل مجهود. وللأسف مش هينفع تحمل دلوقتي، يلزمها فترة علاج الأول وحالتها تتحسن عشان تقدر تحمل ويستمر كمان. بدر بحزن: مفهوم يا دكتور.
بتمر ساعة، اتنين. ممرضات بيدخلوا غرفة رحمة عشان يطمنوا عليها وبيشوفوا التقرير اللي الدكتور كتبه عن حالتها. بيوقفوا دقيقتين يتكلموا عن حالتها، كانوا مفكرين رحمة نايمة، بس بتسمع كلامهم بتعرف إنها مش هتقدر تحمل.
الممرضات بيخلصوا وبيخرجوا. بعدها بشوية بدر بيستأذن من الدكتور عشان يدخل يشوف رحمة ويطمن عليها. وفعلاً بيدخل لـ رحمة. بيقعد على كرسي جنبها، بيحط إيديه على شعرها براحة، وبيلمس إيديها براحة وبيمسكها بين إيديه وبيسند راسه على إيديه وهو ماسك إيديها بحزن على حالتها. رحمة: بدر. بدر: أنا جنبك يا حبيبتي. رحمة بتحاول تقعد على السرير. رحمة: ريم فين؟ آآآآآآآآآآآه! بدر: ممكن ترتاحي بس، متشغليش بالك بحاجة. رحمة: ريم فين؟
بدر: في الشقة. رحمة: أنا عايزة أمشي من هنا. بدر: ممكن تهدي. رحمة: مشيني من هنا. بدر: هنمشي بس الدكتور يطمنا إنك كويسة، بس. بعد ربع ساعة الدكتور بيدخل يكشف عليها. الدكتور: لا، ده انتي بقيتي كويسة أهو. بدر: يعني ينفع تخرج النهارده؟ الدكتور: أيوه، بس لازم تاخد العلاج بإنتظام وتاخد بالها من صحتها. بدر: سمعتي الدكتور بيقول إيه؟ تاخدي العلاج وصحتك أهم حاجة. رحمة: خلاص يا بدر، حاضر. الدكتور بيكتب لها على خروج. بدر: جاهزة؟
رحمة: يلا. بدر: على فين؟ رحمة: مش الدكتور كتب على خروج. بدر: أيوه. رحمة: طب يعني هنروح؟ بدر: أيوه هنروح، بس زي ما دخلتي المستشفى هتخرجي. رحمة: إزاي يعني؟ بيشيلها على إيديه وبيخرج من المستشفى. بيركب عربيته، بيوصل. بينزل من العربية، يشيل رحمة على إيديه ويطلع على الشقة. بيفتح باب الشقة وبيدخل يلاقي والده ووالدته، نورهان وريم. والد بدر: أهلاً، انت شرفت. بدر وهو شايل رحمة: السلام عليكم. والد بدر: وعليكم السلام.
بدر: بعد إذنكم دقيقة وجاي. بيدخل رحمة أوضتها وبيخرج. والد بدر: حمد لله على السلامة. بدر: الله يسلمك يا حاج. والد بدر: مين اللي كنت داخل بيها دي؟ بدر: مراتي يا حاج. والد بدر: بس اللي أعرفه إن شروق ماتت. بدر: ريم ادخلي أوضتك. ريم: بس أنا عايزة أقعد مع جدو شوية. بدر: هتقعدي معاه، بس دلوقتي ادخلي أوضتك. ريم: حاضر. وبتدخل أوضتها. بدر: أيوه يا حاج، الله يرحمها. والد بدر: اتجوزت تاني؟ بدر: أيوه يا حاج. والد بدر: حصل امتى؟
بدر: من فترة. والد بدر: بس إحنا متفقين بعد وفاة شروق هتتجوز نورهان. بدر: مين اللي اتفق؟ والد بدر: أنا ووالدتك وعمتك. بدر: آها، يعني اتفقتوا ومستنيني عشان تنفذوا الاتفاق. والد بدر: أيوه. بدر: والمطلوب مني إيه دلوقتي؟ والد بدر: تطلق اللي اتجوزتها وتتجوز نورهان. بدر: حضرتك بتقول إيه؟ والد بدر: بقول اللي سمعته. وبعدين إنت هتلاقي فين واحدة زي نورهان بنت عمتك. في الوقت ده رحمة بتطلع من أوضتها. رحمة: عمو عنده حق.
بدر: إيه اللي قومك من السرير؟ انتي محتاجة ترتاحي. رحمة: أنا كويسة، متقلقش عليا. بدر: رحمة، انتي تعبانة، ادخلي ارتاحي. رحمة: عايزني أرتاح إزاي وأنت مش عايز تريح عمي ولا بتسمع كلامه؟ بدر: انتي بتقولي إيه؟ انتي عارفة هو عايزني أعمل إيه؟ رحمة: تطلقني. على فكرة عنده حق. بدر: عنده حق في إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ رحمة: طلقني. والد بدر: أهي بتقولك بنفسها تطلقها. بدر: هو أنا حياتي وسعادتي وراحتي مالهمش لازمة عندك خالص؟
عايزني أطلق أكتر واحدة استحملتني ووقفت معايا؟ كانت فين نورهان اللي حضرتك جاي مخصوص عشان أتجوزها؟ لأما بطلت أنزل الشغل عشان أفضل مع ريم؟ كانت فين؟ لأما بنتي تعبت واتحجزت في المستشفى؟ أنا بنتي متحسنتش ولا رجعت تضحك وتتكلم تاني غير بعد وجود رحمة معاها، حتى أنا شغلي وحياتي بقوا أحسن بكتير بعد وجود رحمة. عايزني بعد كل اللي عملتوه معايا أنا وبنتي أطلقها كده بسهولة؟ هي دي كلمة شكر اللي عايزني أقولها لها؟
أنا لو عملت اللي حضرتك عايزه أبقى قليل الأصل. رحمة بتقف قدام بدر. رحمة: لو سمحت طلقني. اسمع كلام والدك. بدر: انتي بتقولي إيه؟ رحمة: أنا اللي بقولك طلقني. اتجوز نورهان. و بتكمل بدموع. رحمة: على الأقل هي هتقدر تجيب بيبي يقولك يا بابا. بدر: رحمة، انتي بتقولي إيه؟ رحمة بدموع: أنا عارفة إني مش هقدر أخلف تاني. بدر: مين قال لك كده؟ رحمة: أنا سمعت الممرضة والدكتور وهما بيتكلموا في المستشفى.
بدر: أنا مش عايز ولاد، كفاية علينا ريم. رحمة: بس أنا مش هقدر أسعدك، صدقني. نورهان بتحبك وهتقدر تخليك تسمع كلمة بابا تاني. بدر: رحمة. رحمة: طلقني. أنا اللي بقولك طلقني واتجوز نورهان. اسمع كلام عمي. بدر: رحمة. والد بدر: كمان مش بتخلف وعايز تكمل معاها؟ يعني لا مال ولا عيال ولسه عايزها؟ بدر بعصبية: كفاية بقى! ليه كل حاجة عندك فلوس بس؟ دي حياتي أنا، يعني أنا اللي أقرر مين يبقى في حياتي ومين مالهوش وجود.
والد بدر: انت بتعلي صوتك وبتزعق عشان خاطر الهانم؟ رحمة: طلقني يا بدر. اتجوز نورهان وطل... قبل ما تكمل الكلمة بتفقد الوعي. بدر بيشيلها، بيدخلها أوضتها. بيفضل جنبها ماسك إيديها لحد ما بتفوق. رحمة بتحاول تقعد على السرير. بدر بيساعدها وبيحط وراها مخدة تسند ضهرها. بدر: انتي كويسة؟ رحمة بتهز راسها بمعنى أيوه. بدر: أنا آسف على كل اللي حصل. رحمة: متتأسفش. عمي عنده حق. و بتكمل بدموع.
رحمة: من حقه يبقى له حفيد، وكمان نورهان بتحبك وبنت عمتك، يعني فاهماك أكتر و... بدر بيقاطع رحمة: وإيه يا رحمة؟ أنا بحبك وعايزك انتي. رحمة بدموع: انت عمرك ما حبيبتني. أنا مش في حياتك أصلاً. كل حاجة في حياتك عبارة عن شروق. انت عايش لحد دلوقتي على ذكرياتك مع شروق. حتى وانت نايم بتحلم بيها. انت اتجوزتني بس عشان ريم. حتى لما قررت تكمل معايا كان عشان اللي في بطني وخلاص راح، مبقاش فيه حاجة تكمل معايا عشانها.
بدر: هو أنا كده في نظرك مجرد واحد اتجوزك عشان بنته؟ ولا لما قرر يكمل كان عشان حاجة معينة؟ ولما راحت كل حاجة انتهت؟ ما تردي. رحمة: لو سمحت عايزة أرتاح شوية. بدر بيسيبها وبيخرج. نروح بقا شوية المستشفى عند يارا ويوسف. يارا: بتخبط على باب المكتب بتاع يوسف. يوسف: اتفضل. يارا: بتفتح الباب وتدخل. اسمها اتفضل. يوسف: يارا. يارا: صباح الخير يا دكتور. يوسف: صباح النور. باين عليكي رايقة، خلصتي امتحانات؟ يارا: لأ، طلعت لماح كمان.
يوسف: عاملة إيه؟ يارا: كويسة. أنا هروح بقى أشوف شغلي بعد إذنك. يوسف: اتفضلي. يارا بتخرج تشوف شغلها، ويوسف بيفضل قاعد 3 ساعات على اللاب توب بيعمل شغل. داليا: بتخبط على الباب. يوسف: اتفضل. داليا: إزيك يا يوسف. يوسف: الله يسلمك. داليا: إيه بتعمل إيه كده؟ يوسف: المفروض إننا بنشتغل في مستشفى، مش قاعدين نلعب يعني. داليا: طيب، بعد إذنك. يوسف: استني. داليا: فيه حاجة يا دكتور؟ يوسف: كنتي عايزة حاجة؟ داليا: كنت بطمن عليك بس.
يوسف: تسلمي. تقدري تروحي تشوفي شغلك. داليا بتخرج وبتروح تكمل شغلها. بعد ساعتين يوسف بيخرج يمر على المرضى. بيشوف يارا وهي بتشتغل، بتخلص وبتروح توقف قدام يوسف. يارا: اللي واخد عقلك يا دكتور. يوسف: هاااا؟ يارا: ده انت مش بتحب بس، ده انت واقع خالص. يوسف: هههههههه. اتغديتي؟ يارا: أما أخلص شغلي هبقى أتغدى. يوسف: طب أنا عايز آكل. يارا: طب ما تروح تاكل. يوسف: يعني أهون عليكي آكل لوحدي؟ وبعدين أنا عايز أتكلم معاكي شوية.
يارا: طب اتفضل. يوسف: يلا بينا. يارا: لأ، اتفضل على مكتبك، أخلص الشغل اللي معايا وبعدها آجي لحضرتك عشان نتغدى. يوسف: هستناكي. طبعاً كل اللي حصل بيبقى قدام داليا، بتبقى شايفه كل اللي حصل من بعيد. بيعدي نص ساعة. يارا: بتخبط على الباب. يوسف: اتفضل. يارا: أنا خلصت شغل. يوسف: أخيراً! أنا قولت مش هتغدى النهارده. يارا: أنا آسفة يا دكتور. يوسف: متتأسفيش. ولسه هيحط إيديه على شفايفها، بس بيقدر يمسك نفسه. يارا: مش يلا ولا إيه؟
يوسف: اتفضلي. بيوصلوا المطعم. يوسف بيطلب المنيو. يارا: هتطلب إيه يا دكتور؟ يوسف: اطلبي لي انتي على ذوقك. يارا: هطلب شاورما فراخ وتومية، إيه رأيك؟ يوسف: بيطلب اتنين شاورما وتومية وحاجة ساقعة. يارا: احم... حضرتك قولت إنك عايز تتكلم معايا في حاجة ولا إيه؟ يوسف: انتي مرتاحة في الشغل؟ يارا: الحمد لله. هو فيه حاجة يا دكتور؟ يوسف: انتي حبيتي قبل كده؟ يارا بهزار: أيوه. يوسف: كنتي بتحسي بإيه؟
يارا: طبعاً بتقول اللي ملاحظاه على يوسف. يارا: كنت بحس إني متلخبطة. إما بشوفه كنت ببقى مبسوطة. إما بيقرب مني، قلبي كان بيدق جامد، كنت ببقى حاسة إن صوت نبضات قلبي مسموعة. يوسف: إزاي يعني؟ يارا: كنت بحس إن اللي جنبي بيبقى سامع نبضات قلبي من سرعتها. يوسف: الله الله، شكلي هعمل منك الحب. يارا: بس حضرتك قولت قبل كده إنك بتحب واحدة. يوسف: آها. احم. صح، قولت لك كده فعلاً إني كنت بحب واحدة. وهنا الأكل بيجي.
يارا: الشاورما دي بقى لو ماتاكلتش وهي سخنة، متعرفش تستمتع بالطعم. بتمسك ساندوتش الشاورما وبتغطسه في التومية وتاكل. يوسف: بيعمل زي يارا، بيغطس الشاورما في التومية وياكل. يارا: إيه رأيك؟ يوسف: هو... احم احم... يارا: هو إيه تاني؟ فيه حاجة يا دكتور؟ حضرتك عايز تقول حاجة؟ يوسف: ممكن نبقى أصدقاء؟ يارا: هو ده اللي مخليك متردد أوي كده؟ يوسف: مش متردد ولا حاجة. قولتي إيه؟ يارا: ممكن سؤال؟ يوسف: طبعاً، اتفضلي.
يارا: ليه اخترتني أنا أبقى صديقة لحضرتك؟ يوسف: يمكن عشان مبعرفش أتكلم مع حد غيرك، ولا حد يفهمني زيك. تقدري تقولي كده، باخد راحتي وأنا بتكلم، مش ببقى قلقان وأنا بتكلم معاكي. يارا: ويمكن برضو عشان أنا شبه حبيبتك، زي ما حضرتك قولت قبل كده. يوسف: لأ، أكيد مش كده خالص. وبعدين، هو فيه واحدة تقول لـ صديقها حضرتك؟ يارا: مين قال إني وافقت نبقى أصدقاء؟
يوسف: عشان مش هتكملي معايا ولا تسأليني في حاجة غير لو وافقتي نبقى أصدقاء، صح؟ ولا أنا غلطان؟ يارا: لأ، مش شرط نبقى أصدقاء. على فكرة، عشان تكلمني عادي، والدليل على كلامي إن حضرتك اتكلمت معايا عادي، وبعدها طلبت نبقى أصدقاء، صح؟ يوسف: صح، عندك حق. بس أنا اتكلمت معاكي عشان مرتاح في الكلام. وبعدين، أفهم من كلامك إنك رافضة نبقى أصدقاء؟ يارا: لأ... ده شرف ليا إن يبقى ليا صديق زيك.
يوسف: طيب، بما إنك وافقتي نبقى أصدقاء، ممكن متقوليش حضرتك ودكتور دي؟ إحنا مش في المستشفى. يارا: أومال أقول إيه؟ يوسف: ممكن تقولي يوسف عادي، من غير حضرتك ودكتور. يارا: أيوه، بس حضرتك الدكتور اللي اشتغلت معاه قبل أي حاجة. يوسف: وأنا مقولتش حاجة، بس خلي دكتور دي في الشغل، يعني في المستشفى. برا المستشفى، أنا يوسف بس من غير دكتور. ها؟ قولتي إيه؟ يارا: إذا كان كده، ماشي. يوسف: اتفقنا خلاص. يارا: مش يلا بقى؟
يوسف: انتي لسه مكملتيش أكلك. يارا: بالعكس، أنا أكلت كتير أوي. يوسف: زي ما انتي عايزة. بيدفع الحساب وبيمشي مع يارا. بيوصلوا على المستشفى، وكل واحد بيروح على شغله. بتعدي فترة، كل يوم يوسف بيقرب من يارا أكتر، بس كأصدقاء. وطبعاً داليا بتبقى مدايقة إنهم بيتكلموا مع بعض وقريبين. في يوم يوسف بيكون قاعد في مكتبه بيخلص شغل. داليا: بتروح تخبط على باب المكتب. يوسف: اتفضل. داليا: إزيك يا يوسف. يوسف: كويس. فيه حاجة؟
داليا: أيوه، فيه ممرض جديد جاي هنا تدريب في المستشفى هنا و... يوسف: وإيه؟ فيه حاجة تانية؟ داليا: أنا بقول يعني لو يارا تبقى معاه طول فترة التدريب. يوسف: الله، ده انتي فكرتي وقررتي كمان. داليا: لأ، أبداً. أنا مقررتش ولا حاجة. أنا بقترح عليك بس. وهو بالمرة تشوف شغلها وكفاءتها. يوسف: مش محتاج أشوف كفاءة ولا أي حاجة، بس تمام. أنا هشوف الموضوع ده بعدين. تقدري تتفضلي على شغلك. داليا بتستأذن وبتخرج. تاني يوم.
داليا: بتخبط على باب المكتب. يوسف: اتفضل. داليا بتدخل معاها الممرض الجديد اللي هيبدأ تدريب. داليا: صباح الخير يا دكتور. يوسف: صباح الخير. مين الأستاذ؟ داليا: مازن، الممرض اللي هيبدأ تدريب معانا. وحضرته دكتور يوسف. بيسلموا على بعض. يوسف بيقعد يتكلم معاه عشر دقايق، وبيكلم يارا عشان تروح مكتبه. بعد دقائق بتخبط على الباب وتدخل. يارا: صباح الخير يا دكتور. يوسف: صباح النور. اتفضلي يا دكتورة. يارا: قوليلي أخبار الشغل إيه؟
يارا: كل حاجة مظبوطة زي ما حضرتك عايز يا دكتور. يوسف: أنا عارف إن شغلك ممتاز، وعشان كده اخترتك للمهمة دي. يارا: مهمة إيه؟ خير؟ يوسف: متقلقيش، خير. بيعرفها على مازن. يوسف: مازن، ممرض جديد هنا هيبدأ تدريب فترة عشان يقدر عشان يقدر يشتغل، وإنتي هتبقي معاه طول فترة التدريب. وبعدها بيبص لـ مازن. يوسف: دكتورة يارا هي اللي هتبقى مسؤولة عن كل حاجة تخص شغلك. أي حاجة توقف قدامك، هي هتقدر تفيدك بيها.
يوسف: يارا، مازن مهمتك، وأكتر شغلك هيبقى معاه الفترة الجاية. مطلوب منك تعلميه كل حاجة، وأنا عارف إنك هتبقي قد المهمة دي. يارا: شكراً على ثقة حضرتك يا دكتور. بتستأذن وبتخرج ومازن معاها. طبعاً كل ده بيبقى قدام داليا، بتبقى مبسوطة جداً إنها هتقدر تبعد يارا عن يوسف، بس اللي هي متعرفوش بقى إنها هتقربهم أكتر من غير ما تحس. يارا: استأذن أنا يا دكتور. يوسف: اتفضلي يا داليا.
يارا: طبعاً بتبدأ شغل مع مازن وبتعرفه حاجات في الشغل، وبتبدأ تتابع الحالات وبتخلي مازن يبدأ يتعامل مع كذا مريض، وبتعرفه كذا حاجة في الشغل. مازن: هو لسه فاضل كتير؟ يارا: إحنا لسه في البداية، هتزهق من دلوقتي؟ شغلك مش هيبقى أحسن حاجة. مازن: هو انتو هنا مش بتاخدوا BRAK؟ كل الوقت شغل؟ مفيش استراحة، كوباية قهوة، ساندوتش على الماشي؟ أي حاجة؟ يارا: قول إنك جوعت بقى، عشان كده مش عارف تركز في شغلك.
مازن: إيه رأيك نروح نتغدى، وبالمرة تكلميني أكتر في الشغل ونرجع نكمل شغل تاني. يارا: مفيش مشكلة. بيخرجوا من المستشفى يروحوا مطعم. وهما خارجين داليا بتشوفهم، وطبعاً بتبقى مبسوطة إنها قدرت تبعد يارا عن يوسف. يارا ومازن بيوصلوا المطعم، بيقعدوا يأكلوا ويتكلموا في الشغل. بالنسبة لـ داليا بقى بتروح تخبط على باب المكتب وتدخل. داليا: إيه يا دكتور؟ مش بتاخد استراحة شوية وتاكل انت كمان؟ ولا مش جعان؟ يوسف: إيه؟ انت كمان دي؟
قصدك إيه؟ داليا: مقصدش حاجة. يوسف: داليا، فيه إيه؟ داليا: أصلي شفت يارا ومازن خارجين من شوية، شكلهم رايحين يتغدوا. يوسف: وبعدين؟ داليا: أنا قولت يعني لو خلصت شغل نروح نتغدى بدل ما تتغدى لوحدك. يوسف: لأ، مخلصتش شغل. داليا: طيب، مفيش مشكلة. أنا ممكن أستنى حضرتك. يوسف: لأ، روحي اتغدي انتي. أنا لسه معايا شغل وهتأخر. مفيش داعي تتأخري، روحي اتغدي عشان ترجعي تكملي شغلك. داليا: ماشي. بتستأذن وتخرج. بعد نص ساعة.
بتخبط على باب المكتب تاني وتدخل. داليا: أنا طلبت أوردر عشان ناكل، ولا هتكسفني ومش هتاكل؟ يوسف: قولتلك عندي شغل. داليا بتمسك ساندوتش شاورما وبتروح تقعد فوق المكتب قدام يوسف. داليا: عشان خاطري يا يوسف. يوسف: بيفضل يبص على الجرأة بتاعتها وهي قاعدة فوق المكتب وماسكة الساندوتش. داليا: هتفضل تبص لي كتير؟ يوسف: قولت لك مش عايز آكل، مش جعان دلوقتي. داليا: بس أنا جعانة ومش هعرف آكل غير لو أكلت معايا.
وبتمُد إيدها بالساندوتش ناحية يوسف. داليا: إيه؟ هتكسف إيدي؟ يوسف: بيجي يمسك إيدها عشان ياخد الساندوتش. داليا: بتبعد إيدها. يوسف: وده إيه بقى؟ داليا: هأكلك بإيدي. يوسف: داليا. داليا: يلا... كل عشان خاطري. بياكل فعلاً، وبتفتح كيس كاتشب وبتحطه على الشاورما وبتاكل يوسف. وبعدين بتنزل من على المكتب وبتعمل نفسها بتقع، ويوسف طبعاً بيسندها وبيكونوا قريبين من بعض. داليا: بأقرب أكتر. و بتطبع بوسة على شفايف يوسف.
في اللحظة دي يارا بتدخل و.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!