الفصل 16 | من 20 فصل

رواية احببت دكتوري الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبه سيد

المشاهدات
22
كلمة
3,006
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

وحشتيني. بيقرب عشان يلمس خدها بس بدر بيمسك أيديه قبل ما يلمس رحمه. كامل: حبيب القلب هنا كمان. بدر: عايز إيه يا زفت انت، وإزاي تتجرأ تقرب عليها كده، وإزاي تفكر تقف تتكلم معاها أصلاً؟ كامل ببرود: باين عليك اتجوزتها، أصل مفيش واحد هيتعصب كده عشان واحدة إلا لو كانت مراته. بدر: ميخصنيش إذا كنت اتجوزتها ولا لأ، أنت مش طلقتها خلاص، عايز إيه تاني؟

كامل: متنساش إنها كانت مراتي وعشت معاها أحلى أيام بصراحة، أصل أنت متعرفش هي جميلة قد إيه. بدر بعصبية: اخرس يا حيوان. وبضربه بالبوكس في وشه. كامل ببرود: معلش عذرك، أصلك مش عارف أنت متجوز واحدة، مش هقولك بقى ملكة جمال وأحلى من القمر والكلام ده، دي عدت المراحل دي، أنت متجوز ملبن معاك حتة جامدة من الآخر. بدر بعصبية: صدق إنك زبالة. وبضربه بالرجل في بطنه بيوقع على ترابيزة. بيبقى يضربه بالبوكس في وشه.

كامل عشان يبعده بيضربه برجله. بدر.. بيوقع على الأرض. كامل: بيروح يضربه بالبوكس برضو. رحمه: أبعد عنه بقى كفاية. كامل بيبطل ضرب بيوقف قدام رحمه. رحمه: خايفة عليه بعد كل اللي حصل لك بسببه؟ رحمه: انت بتقول إيه؟

كامل: أيوه حبيب قلبك اللي أنتي خايفة عليه هو السبب في كل حاجة حصلتلك، صح أنتِ متعرفيش إن شروق هي اللي عرفتني عليكي وكلمتني عنك وخليتنا نتجوز في وقت قصير جداً، كل ده عشان تبعدك عن جوزها، أصلها لاحظت إنه بدأ يهتم بيكي وهي كانت بتحبه وبتغير، والحل الوحيد إيه بقى؟ إنها تشوفلك عريس عشان تبعدي عنها خالص وحبيب قلبك يبقى معاك. بدر: أنت بتخرف تقول إيه؟

كامل: بقول اللي سمعته يا دكتور، ده حتى خليتني أروح أسحب الملف بتاعها من الكلية عشان متشوفهاش ولا تتكلم معاها، وإهانتي ومعاملتي ليكي والضرب والشتيمة، كل ده تعليماتها هي. رحمه: طب ليه كل ده؟ كامل: كانت عايزة تشوفك بتتعذبي وبتتمرمطي زي الشغالين، سميها بقى شماتة، نفسنة، شغل ستات زي ما أنتِ عايزة. بدر: كانت بتستفاد إيه بقى لما تقول لك تعمل كده، أو لما عرفت منك إن تعليماتها اتنفذت؟

كامل: كانت بتبقى مبسوطة وحاسة إنها انتصرت عليها وإنك رجعت ليها ومحدش هيشاركها فيك. رحمه: هي اللي قالت لك تخليني أنزل الجنين؟ كامل: بصراحة لأ، هي مكنتش عايزاني ألمسك أصلاً، كلامها معايا كله كان عبارة عن إني أهينك وأخليكي زي الخدم، بس أنا اللي كنت بضعف قدام جمالك، وبعدين ده حقي، أنا معملتش معاكي حاجة حرام. رحمه بسخرية: حقك أه، حقك تبقى معايا بالعافية، تعمل أي حاجة غصب عني، هو ده حقك؟

كامل: أعذريني، مكنش ينفع أشوف كل الجمال ده قدامي ومقربش منه، خصوصاً إنك مراتي، أما بالنسبة للجنين، مكنتش عايز أشيل مسؤولية. رحمه: قلت لك خليني أحتفظ بيه وطلقني. كامل: مكنش ينفع أطلقك. رحمه: غريبة، مع إنك في النهاية اتخلصت من الجنين وطلقتني برضو. كامل: أيوه طلقتك، بس بعد ما شروق ماتت، وأهو ربنا عوضك، اتجوزتي حبيب قلبك وبقيتي معاه في النهاية. رحمه: عايز إيه دلوقتي؟ كامل: عايزك تسامحيني بس. رحمه: بس كده؟

أنا موافقة، بس بشرط. كامل: أنا مستعد لأي حاجة. رحمه: رجع لي ابني. كامل بصدمة: إيه؟ رحمه: زي ما سمعت كده، هسامحك بس ترجع لي ابني اللي أنت قتلته، وقتها هسامحك. كامل: أنا عارف إني غلطت، بس كان غصب عني. رحمه: أنا قلت لك شرطي خلاص. كامل: يا رحمه اسمعيني. رحمه: بدر، أنا عايزة أمشي من هنا. كامل وهو بيحاول يمسك إيد رحمه. رحمه: أوعى تقرب مني، وإلا أنا اللي هندمك على كل حاجة أنت عملتها، ومش عايزة أشوفك ولو بالصدفة حتى.

وبتاخد ريم وبتخرج من الكافيه. بدر بعصبية: بتهيألي سمعت قالت لك إيه صح؟ أنا بقى لو شفتك تاني قريب منها، أنا اللي هدفنك حي، فاهم؟ إياك تفكر تقرب منها تاني، ولو فكرت تبصلها، هخلع لك عينيك من مكانهم، ولو جت على بالك بس، هخليك تتمنى الموت، أنت فاهم ولا لأ؟ وبخرج من الكافيه يروح العربية. بيبص لرحمه. بدر: أنتي كويسة؟ رحمه: بتشاور بإيديها إنه ميتكلمش. بتبتضل سائق بالعربية بيوصلهم الشقة.

رحمه بتدخل من غير ما تتكلم بتروح على أوضتها وبتقفل على نفسها وبتفضل تعيط لحد ما تنام. ريم: بتبقى في أوضتها زعلانة. بدر: في أوضته بيفكر في كلام كامل. تاني يوم. ريم بتصحي بتروح تخبط على الأوضة لحد ما تصحي. رحمه: مين بيخبط؟ ريم: أنا يا ماما، افتحي. رحمه بتفتح الباب. ريم بتحضنها: صباح الخير. رحمه: صباح النور. ريم: زعلانة مني عشان اللي ماما عملته صح؟

رحمه: لأ يا حبيبتي، انتي ملكيش ذنب في حاجة، وبعدين مش انتي بتقولي لي ماما؟ ريم: أيوه صح. رحمه: طب هو فيه أم تزعل من بنتها، خصوصاً لو بنوتة حلوة زيك كده وبتسمع الكلام؟ ريم بتحط إيديها على رأسها بتفكير: صدقي صح يا أجمل ماما. رحمه: يبقى خلاص بقى. بيلبسوا ويفطروا. بدر: يلا يا ريم هاتي حاجتك عشان المدرسة. ريم: حاضر. بدر: جاهزة يا رحمه؟ رحمه: أنا مش رايحة الكلية. بدر: ليه؟ رحمه: عادي، مش عايزة أروح.

بدر: قومي هاتي شنطتك يا رحمه. رحمه: قلت لحضرتك. بدر: كلمة واحدة، قومي هاتي حاجتك بسرعة. بتخلص هي وريم وبينزلوا. رحمه بتوصل الكلية بتخلص محاضرات هي وبدر وبيروحوا. بتفضل 3 أيام على كده مش بتتكلم مع بدر وبتتجنب أي حاجة منه.

في يوم رحمه بتكون بتدور على شاحن مش بتبقى فاكرة حاطت الشاحن بتاعها فين، بتروح أوضة بدر عشان تشوف شاحن وهو بيكون في الحمام بياخد شاور وبيخرج يلاقيها في أوضته وهي بتكون لاقيت الشاحن وهي خارجة بتخبط في بدر. بدر: أنتي كويسة؟ رحمه: أيوا، بعد إذنك. قبل ما تخرج بدر بيمسك إيديها وبيقرب منها. رحمه: لو سمحت أبعد. بدر: هتفضلي تعامليني كده لحد امتى؟ رحمه: كفاية اللي حصل. بدر: أنا مليش ذنب في اللي حصل.

رحمه بدموع: أنت ملكش ذنب وأنا ذنبي إيه؟ بدر: عشان خاطري يا رحمه، أنا مش هستحمل دموعك تنزل بسببي. رحمه: كنت عارف إنها... بدر بيحط إيديه على شفايفها: متكمليش يا رحمه، أنا مكنتش أعرف أي حاجة، صدقيني. رحمه: عايزني أصدقك إزاي بعد كل اللي حصل؟ بدر بيحط إيديه على بطنها: وحياة ابني اللي في بطنك يا رحمه، أنا ما كنت أعرف حاجة. رحمه: ابنك؟ بدر: أيوه ابني يا رحمه. رحمه: إزاي؟ وأنت كنت عايزني أنزله، مكنتش عايزو، دلوقتي بقى ابنك؟

بدر: أنا عارف إني قربت منك غصب عنك، بس مكنتش في وعي، كنت حاسس إني أول مرة بشوفك، كان شعرك مبلول ونازل على وشك، كنتي تاخدي العقل، مكنتش مصدق إنك كبرتي، فيكي كل الجمال والرقة، عمري ما شوفت حد في جمالك يا رحمه، عارف إني كنت معاكي غصب عنك وبقيتي حامل وشايلة ابني جواكي، حتة مني جواكي. بيتقرب منها بيلمس شعرها بيبوسها في شفايفها ولاول مرة رحمه بتبادله البوسة وبتلمس شعره وهو بيتقرب منها أكتر. بيفضلوا كده دقيقة.

نورهان: احم، أنا... يظهر إني جيت في وقت مش مناسب. رحمه: بتبعد عن بدر. بدر بعصبية: مش في باب تخبطي عليه؟ نورهان: مكنتش أعرف إن معاك حد. رحمه: بعد إذنكم. بدر: استني يا رحمه. رحمه..... بدر في سره: أولع فيكي ولا أعمل إيه دلوقتي؟ أنا ما صدقت قربت منها شوية، الله يحرقك. وبعدين بيفوق: اتفضلي، عايزة حاجة؟ نورهان: عايزة أحس بيك شوية. بدر: شيلي الكلام ده من دماغك وريحي نفسك، أنا مش عايز غير رحمه، ارتحتي؟ نورهان: بس أنا...

بدر: أنتي تنسي اللي في دماغك ده لأنه مش هيحصل. نورهان بتروح على أوضتها. رحمه في أوضتها بتفضل تكلم نفسها: إزاي عملتي كده؟ إزاي سبتيه يقرب منك؟ بتفضل تفكر في اللي حصل زي ما بدر قاعد بيفكر ومش مصدق إنه قدر يقرب منها. نروح بقى ليوسف شوية. يارا بتخبط على باب المكتب بتفتح وتبص ليوسف: ممكن أدخل؟ يوسف: اتفضلي. يارا: أنا خلصت تقارير المرضى. يوسف: إيه النشاط ده كله، مخلصة بدري شوية. يارا: أصل بصراحة...

يوسف: أوعى تقولي إجازة، أنا سامع عنك أخبار مبشرة من المرضى، شكلك مطولة معاهم. يارا: والله، طب كويس. يوسف: قولي، كنتي عايزة إيه؟ يارا: أنا خلصت قبل معادي عشان أقعد أذاكر شوية بس وأرجع أكمل الشغل تاني، بس لو هيأثر على شغل حضرتك. يوسف: عايز وقت قد إيه تذاكري؟ يارا: ممكن ساعة بس لو... يوسف: من غير لو، أنتي عملتي شغلك ومن حقك تشوفي مذاكرتك. يارا: يعني حضرتك...

يوسف وهو بيبص ليها: أيوه، موافق، وعشان محدش يدايقك، ممكن تجيبي حاجتك وتيجي هنا تذاكري، أنا أصلاً عندي شغل هخلصه على اللاب وبعدين نبقى نرجع نشوف المرضى. يارا بابتسامة: بتتكلم بجد؟ يوسف: أيوه، لو معترضة، ممكن أغير رأيي عادي. يارا: لأ، تغير إيه، لحظة، وأكون موجودة. وبتطلع تجري عشان تجيب الكتب بتاعتها، بس وهي خارجة تجري بتخبط في داليا. يارا: أنا آسفة. داليا: أنتي عميتي ولا إيه؟ يارا: قلت لحضرتك آسفة.

داليا: أعمل بيها إيه يعني؟ روحي شوفي شغلك وابقي فتحي عينيكِ وانتي ماشية بعد كده. بتسبها وتروح تخبط على مكتب يوسف. يوسف: ادخلي يا يارا. داليا: لأ، أنا مش يارا. يوسف: داليا. داليا: أيوه. يوسف: خير، في إيه؟ داليا بتقرب منه: إيه، مالك؟ يوسف وهو بيبعد: إيه يا داليا؟ داليا: ابدا، شيفاك مدايق وعايزة أبسطك شوية بس. يوسف: وبعدين؟ داليا بتقرب تاني: إيه، مش عايز تروق على نفسك معايا؟ يوسف: لأ، شكراً.

داليا: طب مش لازم دلوقتي، في أي وقت تاني، إيه رأيك؟ يوسف: داليا، أنا عندي شغل مش فاضي، يا ريت تشيلي الكلام ده من دماغك خالص. داليا: بدلع، يوسف أنا... يوسف: اتفضلي على شغلك، أنا عندي شغل. داليا بتخرج من مكتب يوسف. بعدها بدقائق يارا بتخبط على باب المكتب وتفتح: ممكن أدخل؟ يوسف: على أساس إنك مدخلتيش يعني، وبعدين أنا أول مرة أشوف واحدة تدخل وبعدين تستأذن. يارا: أنا آسفة حضرتك، شكلك مدايق، بعد إذنك. ولسه هتخرج من المكتب.

يوسف بيمسك إيديها: استني، أنا مكنتش أقصد أزعلك، أنا كنت بهزر بس. يارا: حتى لو حضرتك مش بتهزر، برضو ده حقك إني أستأذن وبعدين أدخل المكتب. يوسف: وبعدين بقى، أنا كنت بهزر بس، مقصدتش أزعلك. يارا: أيوه، يعني أقعد ولا أمشي؟ يوسف: اقعدي، شوفي مذاكرتك وأنا هشوف شغلي. يارا بتقعد حوالي ساعة ونص تذاكر وتحل أسئلة، وبتبقى قاعدة شوية تلف شعرها على صراعها وهي بتحل الأسئلة وشوية بتحرك القلم في إيديها.

يوسف: بيكون مركز في حركتها شوية. يارا وهي بتحل السؤال: هتفضل تبص لي كتير؟ يوسف: احم... لأ، بفكر في حاجة بس. يارا: يعني مش بتبص لي؟ يوسف بيبص في الساعة. يارا: عارفة إني طولت شوية، بس أعمل إيه بقى، اندمجت مع الأسئلة، معلش. يوسف: طب خلصتي ولا محتاجة وقت زيادة؟ يارا: خلاص هانت. يوسف: إيه رأيك نطلب أكل على ما تخلصي، يكون وصل، ناكل ونكمل شغل. يارا: هتطلب إيه؟ يوسف: عايزة تأكلي إيه؟ يارا: مين اللي هيدفع؟

يوسف: عيب عليكي تبقي معايا وتقولي كده، أنتي طبعاً اللي هتدفعي. يارا: خلاص، مش عايزة. يوسف: ههههههه، أعزمك أنا المرة دي. يارا: اممممممم، المرة دي، يعني كلامك إن فيه مرة تانية وأنا اللي هدفع. يوسف: يا ساتر. يارا: اتنين برجر وبطاطس ولمون بالنعناع. يوسف: هتطلبي حاجة تانية؟ يارا: لأ، شكراً. يوسف: تمام، تقدري تكملي مذاكرة على ما الأكل يجي. بتقعد تكمل مذاكرة ويوسف بيكمل شغل. بيعدي نص ساعة والأكل بيوصل. يارا: إيه، مش هتاكل؟

يوسف: هكمل حاجة في الشغل وبعدين هاكل. يارا: غريبة، مع إنك كنت عايز تاكل من شوية. يوسف: ما أنا هخلص حاجة بس وهاجي أكمل أكل. يارا: البرجر أما بيبرد مش بيبقى أحسن حاجة، وكده كده الشغل مش بيخلص، تعالي كل الأول، أقل حاجة هتبقى مركز في الشغل. يوسف: طيب، هخلص حاجة بسرعة وهاجي آكل. يارا: شكلك مش عايز تاكل معايا، أنا هروح أشوف شغلي. بتروح تشيل الكتب بتاعتها عشان تخرج. يوسف بيمسك إيديها وبياخد الكتب بتاعتها يحطها على ترابيزة.

يارا: أنا عندي شغل. يوسف: أنا آسف. يارا: آسف على إيه؟ مش عايز تاكل براحتك، عندك مكتبك واللاب بتاعك، اقعد كمل شغلك. يوسف: خلاص بقى. يارا: يعني إيه؟ يوسف: يلا ناكل عشان نكمل شغل. يارا: بس حضرتك عندك شغل أهم من الأكل. يوسف: مين قال كده بس؟ يارا: حضرتك اللي قلت كده. يوسف: الشغل يستنى، بس الأكل معاكي أهم، يلا بقى. وبيقعدوا يأكلوا. يوسف بيبقى ماسك ساندوتش البرجر بطريقة غريبة. يارا: أنت بتعذب الساندوتش ولا بتاكله؟

يوسف: في إيه؟ يارا: يارا، في قرف، على فكرة، ممكن تلبسه في إيدك وتاكل عادي، وممكن تاكل بإيديك عادي. يوسف: حاضر. يارا: بتقعد تاكل، بتبقى شايفه يوسف مش ماسك الساندوتش كويس ومش مستمتع بالأكل، بتبقى ماسكة الساندوتش بتاعها وترفع إيديها ناحية يوسف عشان ياكل، بياخد قطمة وبيفتكر أما كان بيقعد مع رحمه يأكلوا ويهزروا، بيفضل سرحان في الذكريات لحظات. يارا: بتفضل تشاور بإيديها. يوسف... يا دكتور.

بتسقف بإيديها ناحية وشه وهي بتقول يوسف. يوسف: هاااا... في حاجة؟ يارا: ده أنت مش هنا خالص. يوسف: معلش، سرحت شوية. يارا: هي حلوة أوي كده؟ يوسف: تقصدي إيه؟ يارا: حبيبتك، شكلك كنت بتحبها أوي. يوسف: أيوه. يارا: طب ليه مقولتلهاش ومكملتش معاها؟ يوسف: قلت لها في الوقت الغلط. يارا: اتجوزت؟ يوسف: أيوه. تعرفي إنها شبهك أوي؟ يارا بهزار: إزاي يعني؟

يوسف: بتخبط على الباب وتدخلني وبعدين تستأذني، بتتعاملي مع المرضى زيها، مكنتش مصدق إن المرضى هيتعلقوا بيكي بسرعة دي، طريقة أكلك، هزارك، قريبين أوي منها. في اللحظة دي يارا بتعرف إنه بيحب رحمه صحبتها. يارا: احم.. أنا هروح أشوف شغلي بقى، متشكره جداً على الأكل، وإن حضرتك سمحت لي أذاكر شوية. يوسف: أنتي خلصتي شغلك عشان كده سمحت لك تذاكري، يعني مفيش داعي للشكر خالص، يلا نكمل شغل.

يوسف بيكمل شغل على اللاب ويارا بتخرج من المكتب تمر على المرضى وتكمل باقي الشغل. بتمر الأيام وامتحانات رحمه ويارا بتبدأ. يارا بتقضي الفترة دي كلها مذاكرة وشغل، ورحمه بتعدي الفترة بالمذاكرة بتاعتها واهتمامها بـ ريم، بتبقى ضاغطة نفسها شوية. آخر يوم في الامتحانات رحمه بتبقى راجعة الشقة تعبانة، بس بتفضل قاعدة مع ريم، بيبقوا قاعدين يهزروا مع بعض وفجأة بتحس بوجع جامد أوي في بطنها و......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...