الفصل 2 | من 20 فصل

رواية احببت دكتوري الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبه سيد

المشاهدات
22
كلمة
1,778
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

رحمه ويارا بيدخلوا المحاضرة. الدكتور بيدخل. الدكتور: كل عام وأنتم طيبين، أنا اسمي عاطف. قبل ما أبدأ المحاضرة هتكلم في كام نقطة كده. اللي مش هيتنفذ يبقى ياخد حاجته ويطلع برا المحاضرة. مسمعش نفس، عايز تركيز في المحاضرة لأني مش هعيد أي شرح تاني. واللي ألمحه بيبص جنبه أو بيتكلم، من غير نقاش بيطلع برا. بيبدأ يشرح شوية. ميرنا ورغدة بيقعدوا يتكلموا. رحمه مش بتبقى سامعة حاجة من الدكتور. رحمه: ممكن تسكتوا شوية؟

ميرنا: ركزي يا شاطرة مع الدكتور وبلاش ترمي ودنك معانا. رحمه: لأ، الحقيقة أنتوا اللي جايين تتكلموا جنبي، ودني مش أنا اللي رامي ودني عندكم. رغدة (صاحبة ميرنا) : بت، بقولك إيه، اتعدلي كده. أنتي متعرفيناش، اسكتي أحسنلك. رحمه: ولو مسكتش يعني؟ رغدة: لو سمحت يا دكتور، البنت دي قاعدة تتكلم مع صحبتها ومش عارفين نركز. الدكتور عاطف: من غير نقاش، الاتنين اللي اتكلموا يتفضلوا برا. رحمه: بس يا دكتور...

الدكتور عاطف: ولا كلمة زيادة. أنا قولت برا يعني برا. مفيش نقاش عندي. أنا اتكلمت في أول المحاضرة وأنتم محترمتوش كلامي، يبقى برا. رحمه ويارا بيفضلوا واقفين برا لحد ما الدكتور يخلص المحاضرة. ميرنا ورغدة بيطلعوا وبيفضلوا يبصوا لرحمه ويارا نظرات شماتة إنهم خرجوا من المحاضرة. رغدة: هههههههه، شوفتي بقى إنك متعرفيش. ممكن نعمل إيه؟ رحمه: بصي، أنا مش برد على أشكالك. رغدة لسه هتتكلم. ميرنا: استني يا رغدة. مالها أشكالنا يا حلوة؟

انتي فاكرة نفسك شاطرة أوي وبتقربي على رحمه؟ انتي اللي يشوفك بكلامك ده يقول إنك في الوقت ده... الدكتور عاطف: إيه اللي بيحصل هنا ده؟ ميرنا (بدموع تماسيح) : بيغلط فيا يا دكتور، كل ده عشان قولت إنها بتتكلم في المحاضرة. الدكتور بياخدهم على المكتب بتاعه. الدكتور: وجه كلامه لرحمه. اعتذري لزميلتك دلوقتي حالاً. رحمه: بس أنا مغلطتش عشان أعتذر. دكتور عاطف: أنتي كمان مش عاجبك. اخلصي واعتذري. رحمه: يا دكتور أنا...

دكتور عاطف: تمام، عندك أسبوع رفد، وهتعتذري من زميلتك بدل ما أحرمك من أعمال السنة كمان. في الوقت ده، الباب بيخبط وبدر بيدخل. الدكتور عاطف: اتفضل يا دكتور بدر. بدر بيدخل يقعد على الكرسي وبيكون مستغرب اللي بيحصل. الدكتور عاطف: يلا اعتذري، مستنية إيه؟ اخلصي. رحمه (بإنكسار) : أنا آسفة. ميرنا ورغدة بيخرجوا من المكتب رافعين راسهم بانتصار عليها.

الدكتور عاطف: لو حصل تاني مش هتدخلي أي محاضرة ليا. أظن مفهوم. اتفضلي بقى، يلا شوفي وراكي إيه. بدر: هو في إيه؟ هي عملت إيه؟ عاطف: اتكلمت في المحاضرة وهزأت زميلتها عشان قالت إنها اتكلمت. بدر بيبعت مسدج. بدر: استنيني عند العربية. رحمه: ........ بدر: بقولك استني عند العربية، مش بتردي ليه؟ رحمه: حاضر. بدر: بيفضل عشر دقائق مع عاطف في المكتب وبيستأذن ويروح لرحمه. بدر: اركبي. رحمه بتركب بدون أي رد.

بدر بيفضل ماشي بالعربية شوية. مش بيبقى سامع لها صوت. بدر: هتفضلي ساكتة كتير؟ رحمه: ....... بدر: اتكلمي، حصل إيه؟ رحمه: ....... بدر: رحمه، ده رفد مش هزار. حصل إيه؟ رحمه: ......... بدر: مبسوطة يعني إنك أخدتي رفد من أول يوم؟ اتكلمي، دافعي عن نفسك، قولي أي حاجة. رحمه: ........ بدر بيبصلها بيلاقيها باصة في الأرض وشابكة أيديها في بعض جامد. بيحط إيديه على إيديها ويحاول يفكهم من بعض. رحمه بتبعد إيديها أول ما بدر بيلمسها.

بدر بيركن العربية على جنب وبيفضل باصص لرحمه. بدر: مش هينفع. اتكلمي، قولي أي حاجة. إنما عدم كلامك ده بيدل على إنك غلطانة. رحمه: ههههههههههه. حتى لو مش غلطانة هتكلم أقول إيه؟ المظلوم اتكسر والظالم انتصر. مفهاش كلام تاني خلاص. أنا وقفت قدامك مكسورة. محاولتش تتكلم. أصل... بدر: طب اهدي. قدامك متأكدة إنك معملتيش حاجة غلط يبقى خلاص. رحمه: هي خلاص فعلًا. بدر: انتي بتقولي إيه؟ رحمه: أنا عايزة أروح.

بدر بيكمل بالعربية. بيوصلوا الشقة. رحمه بتدخل أوضتها. بتفضل قاعدة فيها. بيجي معاد الغدا مش بتتغدى وبتفضل في أوضتها. بتبقى رافضة الأكل طول اليوم. بتفضل على السرير مغمضة عينيها. شروق: بدر، إيه اللي حصل؟ رحمه مالها؟ من وقت ما رجعتوا وهي في الأوضة، مخرجتش. بدر: متشغليش بالك. أكلي ريم وناموا. أنا عندي شغل هخلصه وبعدين أجلك.

بيخلص الشغل على الساعة 1:30. وهو ماشي في الشقة بيسمع صوت عياط، بس الصوت بيبقى مكتوم. بيبص على رحمه بيلاقيها بتعيط. بيدخل لها. رحمه إما بتحس إنه في الأوضة بتعمل نفسها نايمة. بدر: أنا عارف إنك صاحية. أكيد مغلطش في صوت العياط اللي كان شغال من دقيقة. رحمه: أنا مش بعيط. بدر: واضح على صوتك. إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتي؟ رحمه: مش جايلي نوم عادي. بدر: قومي وكلميني. رحمه بتفضل زي ما هي. بدر بيشدها عليه وبيرفع وشها. بدر: مالك؟

رحمه: مفيش حاجة. أنا كويسة. بدر: طب ليه كل الدموع دي؟ رحمه: انت ليه رافضني؟ بدر: قصدك إيه؟ رحمه: بتتكلم وتهزر مع الكل عادي، ورافضني أنا. خايفة. بدر: خايفة من إيه ورافضة إيه؟ مش فاهم. رحمه: بدر، انت بتخاف تتعامل معايا عشان متحبنيش. خايف متقدرش تخبي مشاعرك ناحيتي. بتتعامل معايا بقسوة. بتقف تهزر وتضحك وتتعامل مع الكل عادي، لكن أنا لأ، عشان خايف تتعلق بيا.

بدر: رحمه، انتي لسه صغيرة على الكلام اللي بتقوليه ده. مينفعش أصلًا. انتي بكرة تحبي حد من سنك وهتنسي كل الكلام ده. ولو افتكرتي هتضحكي عليه. صدقيني، انتي لسه صغيرة وبكرة تلاقي حد يحبك ويقدرك. رحمه: بس أنا بحبك أنت يا بدر. بدر: صدقيني مش هينفع. وأنا لو خايف زي ما بتقولي، أنا خايف عليكي. أنا أكبر منك بكتير أوي. رحمه: بدر، أنا عارفة إنك أكبر مني، بس أنا قلبي اختارك. عارفة إنك متجوز وعندك بنت، بس دي حاجة مش بإيدي.

بتحاول تقرب منه. بدر: رحمه، اعقلي وشيلي الكلام ده من دماغك. رحمه: أنا آسفة. مكنتش أعرف إني هشحت الحب منك. اطمن، أنا مش هتكلم تاني. بقيت كويسة وعايزة أنام. بدر بيستأذن ويخرج. بيعدي أسبوع الرفد. بس في كل يوم في الأسبوع بدر كان بيقعد مع رحمه يشرح لها أي مادة من اللي عليها. في يوم. بدر: رحمه، تقدري تروحي الكلية عادي. رحمه: إيه اللي حصل؟

بدر: الكلية عندنا فيها كاميرات مراقبة. وإما شوفنا عرفنا اللي حصل. والدكتور عاطف عاقب البنات اللي رخمو عليكي وزودك في الدرجات كاعتذار، أو تعويض عن اللي حصل يعني. رحمه: شكرًا. تاني يوم. بدر بيكون خارج من أوضته. ريم بتجري عليه. بينزل يشيلها. ريم: صباح الخير يا بابا. بتطبع بوسة على خده. بدر: صباح العسل يا قلب بابا. شروق: خليك مدلعها كده. إما نشوف آخرة الدلع ده. بدر: لو مكنتش تدلع على أبوها هتدلع على مين يعني؟

شروق: سيبيني شوية يا ريم يا حبيبتي. والله جوزي زي ما هو أبوكي، مش كده يعني؟ بدر: ههههههههههههههههه. ريم: ده حبيبي أنا. في الوقت ده رحمه بتخرج من أوضتها. وهي ماشية بتتكعبل، وقبل ما تقع بدر بيمسك إيديها. وبعدين بيبوس ريم. بدر: يا روح قلبي. رحمه إما بتيجي تسحب إيديها من إيده. بدر بيبصلها ويفضل ماسك إيديها وبصوت واطي جدًا. بدر: صباح الفل. رحمه بتبقى مستغربة ومبسوطة. رحمه: نفس الصوت الواطي. صباح الخير.

مع ابتسامة بيسيب إيديها وبيروحوا يفطروا كلهم. رحمه وبدر بيخلصوا فطار وبيطلعوا على الكلية. بدر بيخلص السكشن بتاعه والفون بيرن. شروق: الووو. بدر: أيوه يا حبيبتي. في حاجة ولا إيه؟ شروق: أها، أصل نسيت أقولك تخلص وتيجي على طول عشان الفرح. بدر: أنا قولت حصل حاجة. عمومًا تمام، هخلص وأجي. بعد ساعتين. بدر بيخلص شغل ورحمة بتخلص محاضرات. وبيروحوا يتغدوا. وكل واحد بيدخل الأوضة بتاعته يرتاح شوية. بالليل.

بدر بيخبط على أوضة رحمه وبيدخل. بدر: لسه مجهزتيش ليه؟ رحمه: هاجي أعمل إيه؟ بدر: يعني إيه بقا؟ بعدين أنتي جاية معانا ومش هقبل أعذار. رحمه: أيوه بس أنا معنديش حاجة أجي بيها. بدر: لأ عندك. فاكرة الـ dress اللي جبتهولك إما كنا بنجيب حاجتك بتاعة الكلية؟ رحمه: أيوه. بدر: هو ده. البسيه يلا وتعالي. مستني برا. رحمه بتلبس وبتعمل ميك أب بسيط. وبتطلع حلوة أوي زي أميرات ديزي و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...