بكرة حيبقى كتب كتابك وكتب كتابي أنا وضياء. أحمد بصدمة: هو مش انتي أكبر منه؟ ندا: السن عمره ما كان حاجز. إيمان: إزاي يعني تتزوجي حد بعد باباك؟ تسنيم: احترمي نفسك، ده عمك وأكتر حد مناسب أتزوجها. إيمان: وتتزوجي ليه؟ تسنيم: اتفضلي على فوق. أحمد: إيمان، ده كلام كبار. إيمان: تمام، بس لو اتزوجتي أنسي إن عندك بنت. وطلعت على فوق وفضلت كتير تعيط. وهنا لمّت هدومها وقررت تسيب البيت، بس استنت الوقت المناسب.
وبعدين يعدي اليوم وإيمان بتفضل قاعدة في الغرفة مستنية تشوف اللي حيحصل. تاني يوم تستيقظ ندا وتبدأ تجهيز نفسها. وعند تسنيم اللي كانت متوترة جداً. ويأتي المأذون ويأتي الشهود ويتم كتب الكتاب. وهنا إيمان تنزل: عملتي اللي عاوزاه واتزوجتي؟ تسنيم: بدل ما تباركي لي. إيمان سابها وطلعت فوق. واستنت لما كل واحد يدخل الغرفة عشان تعرف تهرب. نرجع عند تسنيم وضياء اللي كان نفسه يتزوجها قبل أخوه. يقضوا ليلة رائعة.
وعند ندا كان عندها إحساس إنها أول مرة تتزوج. أحمد: يا ندا. ندا نظرت في الأرض بكسوف. يا له. نرجع عند إيمان اللي قدرت تنزل من غير ما حد يحس بيها. إيمان: ألو. عبير: أيوة. إيمان: أنا سبت البيت وكنت عاوزة أبِت عندك. عبير: طبعاً تشرفيني. إيمان: بس خايفة أهلي يعرفوا إني عندك. عبير: خلاص، قابلين، وأنا حاقعدك في مكان محدش يعرفه. إيمان: فين؟ عبير: تعالي بس. وتقابلوا الاتنين. عبير: عند عادل، زميلنا.
إيمان: انتي هبلة، عاوزاني أقعد مع شاب؟ عبير: فكري كويس، ده المكان الوحيد اللي محدش يقدر يوصلك. إيمان: بس حأقول له إيه؟ عبير: أنا حأتصرف. تعالي. وصلوا عند عادل. بعد حوار كبير عادل وافق. عادل: براحتك، أنا قاعد لوحدي، ممكن تقعدي معايا بحس بملل كبير، وبالمرة تساعديني في شغل البيت. إيمان: تمام وموافقة. نرجع عند تسنيم وضياء. تسنيم قامت تطمن على إيمان بس مش لاقياها. تسنيم: ضياء! مش لاقية إيمان بنتي.
ضياء: حتكون راحت فين دلوقتي؟ الساعة 1، حتلاقيها في أي مكان. تسنيم: بقولك مش لاقياها. وهنا صوت بنت. أحمد: سمعت الصوت. نزل بسرعة. وندا لبست هدومها ونزلت هي كمان. أحمد: في إيه؟ تسنيم: بنتي هربت، مش لاقياها. أحمد: هربت إزاي؟ تسنيم: معرفش. يا قمر قلبي. ندا: أهدي، وإن شاء الله حترجع. تسنيم: ضياء، إيمان لو مرجعتش، كل واحد فينا حيروح لحاله، انت عارف أنا اتزوجتك بس عشان…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!