الفصل 3 | من 7 فصل

رواية احببت ضرتي الفصل الثالث 3 - بقلم لمست ملاك

المشاهدات
18
كلمة
326
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18
ندا: هو ممكن ترجع ليها؟ أحمد: لا مستحيل ده يحصل. ندا: لا، هي اللي سابتك. أحمد: سابتني ليا. ندا: سابتك ليا؟ أحمد: كنت بخونها. صدمت من جرأته، بس ابنك مش بيوحشك؟ أحمد: عمري ما شفته، سبتني وهي حامل فيه وبعدها مشوفتهاش. ندا: أه، ومدورتش عليها؟ أحمد: عشان عارف كويس، وعارف إنها مستحيل كانت ترجع. ندا: أحمد، اقفلي الموضوع ده، محدش يعرف عنه حاجة. أنا حبيت أعرفك قبل ما نتزوج. ندا: تمام، وأنا أوعدك محدش يعرف، وحعمل كل اللي أقدر عليه عشان تشوف ابنك، بس محتاجة مساعدة صغيرة منك.
أحمد: بلاش تتعبي نفسك، مش هتعرفي توصلي. ندا: لا هعرف، وحتشوف بنفسك. الحالة المادية كويسة؟ أحمد: أه، كانت من أسرة متوسطة. ندا: معنى كده إنها مش هتعرف تسافر برا فرنسا. أحمد: هتمشي تخبطي على كل باب وبيت؟ أنتي أصلًا متعرفيش هو عنده كام سنة. ندا: أه، كنت لسه هسألك. أحمد: ابتسم، بس يا لمظ، يلا عشان تفطري، وبكرة هنكتب الكتاب. ندا: تمام، وأنا أوعدك إن ابنك هيرجع. نزلوا مع بعض، وده اللي استغربته تسنيم وإيمان بنتها وضياء أخو يوسف جوزها. ضياء: غريب. أحمد: هو إيه اللي غريب؟ ضياء: نازل بيبتسم وفرحان، ولا عشان فرحك بكرة؟ أحمد: يمكن. تسنيم: بما إننا متجمعين كلنا، حابة أعرفكم موضوع مهم جدًا. وبما إن بكرة هنكتب كتب كتاب ندا وأحمد… ضياء: يعني بكرة مش هيبقى كتب كتابك لوحدك؟ إيمان بصدمة: يعني إيه الكلام ده؟
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...