الفصل 11 | من 32 فصل

رواية احببت فاقد الذاكره الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
22
كلمة
10
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

بتعمل إيه يا يحيى؟ هتموت في إيدك. سيبني يا أحمد، الكلبة دي عايزة تتربى من أول وجديد، دي مجرمة. سيبها بس ونتفاهم، هي عملت إيه؟ والله أنت بتسألني عملت إيه؟ ما تخلينيش أضربك معاها، أنت بعد اللي عملته دا كله بتدافع عنها، كانت عايزة تقتلك ومخبي عليا. إيه؟ أنت عرفت منين؟ أنت مفكر إني نايم على وداني علشان بعيد ومسافر؟

أنا نازل مخصوص علشان أقتلها وأموتها لأنها حرام إنها تعيش أصلًا، اللي تعمل كدا مع ابن عمها منتظر تعمل إيه مع أخوها ها؟ أحم، طيب ممكن تهدى يا يحيى ونتفاهم. مش نتفاهم، البنت دي ما تخرجش من باب القصر، تتحبس في أوضة، ووقت ما أحب أأكلها أأكلها وكذالك الشرب، لازم تتربى بدل ما أقسم بالله هسجنها. سلمى اتكلمت. أنت ليه بتعمل كدا؟ ليه عايز تحبسني؟ أنت دايمًا بتكرهني كدا، ما حدش فيكو بيحبني.

مهو من عمايلك إنك للأسف ما تتحبيش، حتى خليتي الطفل الصغير يكرهك من حقدك يا يا عمتو. قام يحيى شدها من شعرها وجرها وطلع بيها على السلم وأحمد بيحاول يبعده عنها وهوا ولا هنا، وبعدين دخلها أوضتها وقفل الباب بالمفتاح. ليه عملت كدا يا يحيى؟ دا اللازم يتعمل معاها، وكلمة زيادة هتحصلها. وسابه ومشي. ربنا يهدي. عمو أحمد. نعم يا حبيبي. هوا بابا كان بيزعق ليه؟ علشان عمتو زعلته بس. مش قولتلك إن عمتو دي وحشة؟

أنا مش بحبها وأحسن إنه حبسها. يا ابني أنت عندك كام سنة؟ ما قولنا خمسة، هي شغلانة. إيه شغلانة؟ بتقول لعمك شغلانة؟ خليك بيس يا عمو وكبر دماغك، احنا في 2021 يعني الشهيصة وشيماء ودعاء وما أقولكش بقى على أسماء. يخربيتك جبت الكلام دا منين؟ من على اليوتيوب. أنا هاخد منك الفون لأنها وصلت بيك لشيماء يبقى أكيد أنت اللي تتواصل مع يارا. يارا مين؟ الحتة بتاعتي، أقصد المزة، يوووه، أقصد مراتي يا عم، في إيه؟ آآه، قولتلي حلوة؟

أوووووي. مزة يعني؟ أنت بس اللي أقول يا واد. عادي أنا وأنت واحد يا عمو. لا دا أنت بتخاف منك، امشي يا واد من قدامي. ماشي بس ابقَ قابلني لو ما شقطش يارا منك... إيه الواد دا؟ وبعدين يشقط مين؟ أنا واثق إن يارا بتحبني ومش هتخوني مع الشبر ونص دا!!! يارا يارا يارا. إيه إيه في إيه؟ بتزعق ليه؟ أصلك وحشتيني. بقولك إيه؟ ما تيجي نعمل الفرح بقى، أنا تعبت من القطاعي دا. يا سافل. طبعًا.

آه صحيح، كنت عازمك عندنا في القصر علشان أعرفك على يحيى وكريم. بجد؟ أنت حكيتلهم عني؟ طبعًا حكيتلهم عنك، أنا مش بتكلم إلا عليكي أصلًا. آها ماشي. طيب يلا. حاضر هلبس وأجي. لبست وكنت فرحانة أووي إن أحمد فخور بيا قدام أهله وبصيت على الصورة اللي في الأوضة بتاعتي اللي بتجمعني أنا وبابا وماما الله يرحمهم، قد إيه كنت بحبهم وقد إيه حياتي مالهاش طعم من غيرهم، بس ربنا عوضني بأحمد الحب الأول والأخير. لسه ناقصلك كتير؟

أووووووباااااا، إيه الجمال دا؟ أنتي رايحة عايزة تغريهم ولا إيه؟ أمال هوا أنا مش مراتك؟ لازم أكون جميلة، أنا مش مرات أي حد، أنا مرات أحمد الباز. يا جمال أحمد وطعامة أحمد منك يا شيخة، ما تجيبي بوسة. بطل قلة أدب يا أحمد ويلا نمشي. أنا مش همشي إلا لما آخد بوسة. مصمم؟ جدًا. قربت منه وبوسته من خده وانتهز الفرصة وباسني قليل الأدب. جريت على برا وهوا جه ورايا وهوا بيضحك. أمال لو اتجوزتك. يلا يا سافل. طيب خلاص ما تحمريش كدا...

يلا. بابا بابا، عمو أحمد جه ومعاه المزة بتاعته بس جامدة. يحيى بص عليها واتفاجئ. يارا؟! ويارا اتفاجئت زيه. يحيى. أنتوا تعرفوا بعض؟ الاثنين في صوت واحد. أيوا... ألو يا عماد. أنا بكلمك من وراهم. أنا مضروبة ومتشلفطة، أنا لازم أهرب من هنا، أنت لازم تهربني. إيه؟ هتخطف يارا وكريم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...