الفصل 14 | من 32 فصل

رواية احببت فاقد الذاكره الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
18
كلمة
1,025
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

انت أي اللي جابك هنا وعاوز إيه؟ كوبس إنك جيتي وفرتي عليا وقت ومجهود، يلا يا حلوة علشان هاخدك انتي والعسل دا. لي؟ بسيطة، هاخطفك. والسه هصوت. لقيته قرب عليا وكتم بوقي بحاجة وروحت في دنيا تانية. يحيي، مشوفتش يارا؟ لا. وانت مشوفتش كريم؟ مش لاقيه. يمكن هما الاتنين مع بعض؟ مش عارف. كانت واحدة من الخدم ماشية. أحمد: لو سمحتي، شوفتي يارا؟ الخدمة: آه، كانت طالعة فوق في أوضة كريم. أحمد: تمام، شكراً.

يحيي: طيب، دلوقتي هما أكيد مع بعض، بس فين؟ بيلعبوا مثلاً؟ لا، أكيد في حاجة. يحيي سابه وطلع فوق أوضة كريم. دخل وفضل يبص في كل مكان في الأوضة، وبما إنه ظابط شرطة فلديه الحاسة السادسة. دور في كل حتة ولقى منديل مرمي على الأرض. مسكه بطرفه وشاف روج عليه متلخبط. أحمد: طلع. يحيي: في إيه يا يحيي؟ أحمد: يارا كانت حاطة روج لونه إيه؟ يحيي: تقريباً كان نبيتي كده. أحمد: قرب منه. المنديل. يحيي: اللون دا. أحمد: آه. في إيه؟

إيه اللي حصل؟ يحيي: تقريباً كده يارا وكريم اتخطفوا. أحمد: إيه! بتقول إيه؟ يحيي: متقلقش، وهعرف دلوقتي مين اللي وراها. أحمد: إزاي؟ يحيي: هو في غيرها. دخل الأوضة بتاعت سلمى لقاها فاضية. يحيي: عملتها هي وعماد. يقولوا على نفسهم يا رحمن يا رحيم. أحمد: هو في إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. وسلمى راحت فين؟ يحيي: إن كريم ويارا اتخطفوا، والزفتة أختي هربت. دا بكل بساطة. أحمد: إيه! إزاي دا؟ القصر متأمن.

يحيي: إنت ناسي إن سلمى عايشة هنا وعارفة كل المخارج، وكمان معاها اللي يثبت إنها مقيمة هنا. أحمد: صح. طيب، هنعمل إيه؟ يحيي: متقلقش، هوصلهم. لازم أوصلهم. أحمد كان قلبه وجعه على حبيبته، وظهر الحزن في عينيه، وحس إن الدنيا بتلف بيه. يحيي: متقلقش يا أحمد، هوصلها. أنا حاسس بيك. أحمد: يارا يا أحمد اتخطفت، وكريم كمان. أنا خايف عليهم أوي، ربنا يستر. هنزل ألغي الحفلة.

يحيي: إياك تلغيها. امشي اليوم عادي، مش عاوز حد يعرف إنهم اتخطفوا. أحمد: طيب. يارب يرجعوا، أنا قلبي واجعني أوي. صحيت لقيت نفسي مربوطة، وجنبي كريم نايم برضو. يا ترى أنا فين؟ وليه عماد خطفني؟ وإيه هدفه؟ مش عارفة حاجة. بدأت أصرخ. يا ترى أحمد عامل إيه؟ وعرف إني اتخطفت ولا لا؟ سلمى: الله الله، إنتي صحيتي. يارا: سلمى؟ سلمى: لا، مش سلمى. أنا هعملك الأسود يا حلوة. يارا: إنتي ليه بتعملي كدا؟ وعاوزة إيه؟

سلمى: بعمل كدا علشان إنتي جيتي خدتي مني كل حاجة. من أول ما دخلتي حياتنا وإنتي واقفة في كل حاجة، دمرتيها. يارا: أنا دمرتها إزاي؟ سلمى: خدتي مني أحمد، وخدتي حبه ومكانتي. وكمان جيتي كشفتيني قدامه. أنا هقتلك. يارا: أنا معملتش حاجة. إنتي اللي شريرة ومش بتحبي إلا نفسك، ومش همك ولا أخوكي ولا حتى أحمد. إنتي حتى خاطفة ابن أخوكي.

سلمى: ابن نور، كنت يكرهها زيك برضو. جت خدت مني أخويا وحنيته عليا، وفي الآخر جابت ولد وماتت. خلفت ولد علشان يكوش على كلو. يارا: إنتي مريضة يا سلمى، مريضة. أنصحك تتعالجي. إنتي عندك نقص. سلمى: وإنتي بقى يا حتة الممرضة، هتعالجيني؟ ياللي أحمد جابك من الشارع وعملك مراته وهانم. إنتي ولا حاجة، إنتي متسويش. أنا بكرهك. كنت ببصلها بذهول. هو معقول يكون في حقد وكره بالطريقة دي؟ إزاي يكون في أخت بتكره أخواتها كدا؟ أكيد في سبب.

يارا: سلمى، إنتي بتكرهيهم ليه؟ سلمى: علشان واخدين مني كل حاجة من زمان. حنية ومستوى وتعليم وحرية. وأنا كنت البنت إهمال وقلة ومفيش حنية. كان كل حاجة يحيي يحيي. لما جت نور بقت نور ويحيي. أحمد هو اللي كان حنين معايا وبيحبني، علشان كدا كنت بحبه. وإنتي جيتي خدتيه مني. يارا: إنتي حاولت تقتليه على فكرة، أكتر من مرة. سلمى: علشان اتأكدت إنه مش بيحبني. قولت أستفاد منه أحسن. وكمان عماد ساعدني علشان بيحبني. يارا: عماد بيحبك؟

عماد مش بيحب. اسأليني أنا، اللي كنت معاه وشايفه وعارفه. سلمى: مليكي دعوة، واسكتي. كريم بدأ يفوق. كريم: آه آه، صداع. أنا فين؟ سلمى: إنتي معايا يا روح عمتو. كريم: عمتو الشريرة، أنا بكرهك. سلمى: ولا فوق كدا أحسن. والمصحف هخلي أبوك يترحم عليك. كريم: مش هتقدري تعملي حاجة. أنا بابا بطل وهيجي ينقذني هو وعمو أحمد. يارا قربت منه وضربته بالقلم. سلمى: إنتي بتعملي إيه! إنتي اتجننتي؟

يارا: اسكتي إنتي كمان خالص، مش عاوزة أسمع صوتكوا. وخرجت. يارا: كريم حبيبي، وجعتك؟ كريم: آه يا يارا، بس عادي، أنا راجل وهستحمل. يارا: ربنا يحميك يا ابني. كان يجلس عماد في تحدي الغرف. عماد: أيوا يباشا. صوت: أيوا، أنا هاخد الفلوس منها وأخلص منها، متقلقش. سلمى دي بقت كارت محروق. عماد: لا يباشا، يارا دي بتاعتي أنا. وخد كريم، إنت تاجر بيه أعضاء، أهو تستفاد منه. صوت: تمام يباشا. كانت سلمى واقفة وسمعته، وهوب دخلت عليه.

سلمى: إنت عاوز تقتل مين يا عماد؟ عماد: سلمى!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...