انت عاوز تقتلني يا عماد، بعد اللي أنا عملته عشانك وبعت إخواتي وأهلي عشانك؟ هههههههه، عشان انتي مغفلة وبتكرهي نفسك أصلاً، دا انتي خونتي إخواتك، عايزاني أحبك وأشيلك في عينيا مثلاً؟ انت بني آدم زبالة أوي يا عماد، أوي. أول مرة تعرفي. أنا هقتلك والله لأقتلك. مش هتعرفي، لأنك خلاص وقتك خلص معايا. طلع المسدس ولسه هيضرب طلقة، لقي اللي ماسك إيده. سلمي شافته. يحيي!
يحيي بكره: أيوا يحيي يا أختي، خطفتي ابني وساعدتي الكلب ده وجيتي معاه، اللي هو أنا مجتش على بالك خالص، محستيش إنك بتخوني أخوكي وابني اللي خطفتيه ده المفروض إنه بدل ما يقولك يا عمتو يقولك يا ماما كتعويضًا، بس للأسف طلعتي بتطعنيني من ورا، طلعتي وسخة. سلمي بدموع وندم إنها فعلًا أذت أخوها وافتكرت ده متأخر: أنا آسفة يا يحيي. مينفعش آسف دلوقتي. وبص لعماد. قدامي يا أخويا، أنا محضرلك مفاجأة. ليه؟ في إيه؟ أنا عملت إيه؟
هتعرف لما تكون في السجن يا روح أمك. وجه البوليس وخد عماد. أحمد جه. فين يارا؟ سلمي كانت ساكتة وبتعيط بس. فين يارا بقولك. بصت عالباب وشاورت عليها. أحمد جري عالباب، لقاه مقفول بالقفل ومفيش مفتاح، جاب طوبة وكسر القفل. يارا كانت جوه هي وكريم، أول لما شافت أحمد جريت عليه وحضنته. كأنه حضن أول لقاء بين اتنين اتفرقوا سنين مش يومين. أحمد كان حاسس إن روحه بتتتسحب منه، ولما شافها رجعت تاني. يارا، انتي كويسة؟
طالما شفتك بقيت كويسة. أحمد، متسبنيش تاني، أنا كنت خايفة، لمتعرفش توصل لي، والكلب ده يعملنا حاجة. أنا معاكي يا حبيبتي، متقلقيش. كريم كان قاعد مكانه مش بيتحرك، كأنه في عالم تاني. أحمد قرب منه. كريم، مالك؟ ...... كريم حبيبي، رد عليا. ......... يحيي جه. ماله كريم؟ مش عارف، مش راضي يرد عليا وساكت. كريم حبيبي، رد عليا، أنا بابا. كريم بص له وعيونه دمعت وعيط أوي، وتقريبًا يحيي كان مستغرب إن كريم أول مرة يعيط كده.
قرب عليه وحضنه. مالك يا حبيبي؟ "عمتو الشريرة كانت هتموت يارا، وأنا بحبها وبكره عمتو دي." يا حبيبي يارا كويسة وانت كويس، وأنا وعمو أحمد أنقذناكم، وبعدين انت مش بتثق في بابا ولا إيه؟ لا طبعًا، انت بابا. بطل. أحمد اتكلم. يلا يا كوكي عشان نحضر فرحي أنا ويارا. هيكون فيه مزز؟ هههههههه، ده همك؟ وبعدين يا سيدي لو مفيش مزز هجيب لك أنا ولا تزعل. يحيي: أحمد. كريم: خلاص سكتنا.
وبعدين أحمد خد يارا في إيده كأنه روحه رجعت وحياته نورت تاني، كان حاله غير الحال وخرجوا. كانت سلمي واقفة مكانها وبتعيط بس. قربت من يحيي. يحيي، صدقني أنا مظلومة، هوا ضحك عليا وأوهمني، كان كان واعدني بالجواز. جواز إيه يا سلمي، من واحد زي ده؟ جواز إيه من واحد بيكرهك في أهلك وأخوكي؟ جواز إيه من واحد بيحرضك إنك تسرقي أخوكي؟
انتي مريضة يا سلمي، محتاجة تتعالجي وترجعي سلمي البنت البريئة بتاعت زمان، قبل ما الغل يدخل قلبها ويوصل بيها إنها تكره أخوها. الضربه لما بتيجي من روحك، أقرب حد ليك أخوك، بتتعب يا سلمى، وافتكري كلامي كويس، وأنا مش هسامحك بسهولة، بس هسيبك تعيشي معايا لأني مش هقدر أرميكي في الشارع يا أختي. وسابها ومشي، وكذلك أحمد ويارا، وفضل كريم.
"عمتو يا شريرة، انتي هتفضلي شريرة كده على فكرة، أنا مرضتش أقول لبابا إنك ضربتيني عشان انتي صعبتي عليا، بس بس أنا هفضل أحبك، وسابها ومش...
"سبت نفسي ودمرت نفسي، خسرت أهلي وأصحابي وإخواتي بسبب حقدي وغلي، لأني دائمًا كنت عايز كل حاجة ليا. افتكرت لما كانت صحبتها في الجامعة بتحب واحد وتيجي تقولها إنها بتحبه، وراحت كلمته وخلته يحبها وهي مش عايزة. أذت صحبتها وسببت لها اكتئاب، إنها بدل ما تساعدها أذتها في مشاعرها وعاشت من بعدها من غير صحاب. وافتكرت لما نور دخلت حياة أخوها وحاولت تفرق بينهم، معرفتش، وبعد لما اتجوزوا كانت مصممة إنها تبعدها عنه، ومبعدهاش عنه غير
الموت. وحاولت تجهضها وعملت كل حاجة، لحد ما ديتها أدوية بتأثر ع القلب ومستحملتش وماتت وهي بتخلف كريم، وبان الموت إنه طبيعي. وافتكرت لما حاولت تقتل أحمد لما عرفت إنه مش بيحبها وعرف إنها ممكن تروح منه، وعماد كان مكبر موضوع الفلوس في دماغها وحاولت تقتله، وفي الآخر حب غيرها. افتكرت عماد وهو بيقولها بحبك وهتجوزك، وكانت معمية، عايزة أي حد في حياتها، عايزة تثبت إنها عايشة وإن فيه حد بيحبها، طلع خاين واداها قلم فوقها. وأخوها
سابها وابن أخوها بيكرهها، هي عايشة لي ده؟
حياتها أصبحت بلا معنى، هي كان ليها معنى أصلًا؟ دي كلها حقد وغِل وكره ومؤامرات، ضد مين؟ ضد أكتر ناس بيحبوها. افتكرت لما حاولت تسجن يارا اللي أحمد بيحبها طول عمرها، مش بتحب تشوف حد سعيد ومعاه حد بيحبه. لما كانت تشوف يحيي ونور مع بعض كانت بتتمنى الموت لنور، مش عايزة تشوف أخوها سعيد. هو فيه إخوات كده؟
قعدت مكانها وفضلت تعيط وتعيط، وقررت إنها تسافر تبعد عن مصر، هتسافر البيت بتاعهم في الصعيد، عايزة تنعزل، لو فضلت بين الناس هتأذيهم بالقوي. "نورتي حياتي تاني يا يارا." وانت كمان يا قلب يارا. البيت وحشني أوي يا أحمد، وماما وحشتني، وانت كمان. أنا كنت خايفة أوي. من إيه؟ ليموتوني ومكنتش أشوفك قبل ما أموت. دي كانت أكتر حاجة نفسي فيها، ومكنتش متخيلة إني أشوفك تاني أصلًا.
انتي عارفة لو ده كان حصل، كنت قتلتهم. انتي مفكرة إنه كان بالساهل عليا اليومين اللي انتي كنتي بعيدة عني فيهم دول، أنا كنت بموت حرفيًا. واديني رجعت وجعانة موت. مكنوش بيأكلوني. طيب، عايزة إيه وأنا أجيبهولك. لا، مليش في أكل بره والكلام ده، أنا هعمل هنا في البيت. وحشتني الـ... المكرونة بالبشاميل، أكيد صح؟ صح، انت حفظت. أمال طبعًا، لازم أعرف كل حاجة بتحبيها وتكرهيها عشان أنا كمان أحبها. يعني انت بتحبها. بحبك. هتاكل معايا.
بحبك. يوووه، متكسفنيش. وانتي وش كسوف أوي. أما أما، عن إذنك بقى هدخل أحم أطبخ. ماشي يا يختي، هستناكي. عونيا. تسلمي. بقولك، متجيبي بوسة. مفيش، عن إذنك. ودخلت وسابته. مسيرك هتقعي يا جميل، هتروحي مني فين بس. _يا نور. نعم يا ماما. هو مين يا بنتي اللي باع الحاجات دي والمرتبين دول؟ احم، دا واحد اللي خطفني، طلع جدع وبيصحح غلطة. دا شكله غني وبيفهم في الأصول. اسمه يحيي يا ماما. وانتي عرفتي منين؟ احم، مش هو اللي جابني هنا. حلو.
مزز. انتي هبلة يا به. إيه يا ماما. إيه مز دي؟ هههههههه، بهزر يا ست الكل، الله. ماشي يا أختي، المهم انتي تفضلي ترفضي في العرسان كده وخلّيكي عايشة عالماضي. أعمل إيه يا ماما، عماد كان كل حاجة ليا، عشت معاه أجمل أيام حياتي، عايزاني أنساه. بس دا مات يا بنتي. ولو، برضه عايش في قلبي. ربنا يهدي سرك يا بنتي. يارب يا ماما. نور قعدت تقلب في التليفون وشافت حاجة خليتها تبرق واستغربت بصدمة: عماد...
بدأت تشوف اللي مكتوب عالصورة وعرفت إنه نصاب ومحتال وعنده قضايا، وإنه آخر مرة كان عايز ينصب على عيلة كبيرة ولكنهم كشفوه، وهذا يرجع للرائد السابق: يحيي الباز. الصدمة لجمتها ومش عارفة تعمل إيه، وعرفت إنه مسجون، عايزة تتأكد إذا كان هو عماد جوزها ولا واحد تاني شبيه له. يا ترى إيه اللي هيحصل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!