الفصل 7 | من 32 فصل

رواية احببت فاقد الذاكره الفصل السابع 7 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
21
كلمة
9
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

_أنت بتضربني يا احمد _أيوه بضربك، هو أنتِ مفكرة بعقلك كده إني مش عارف اللعب اللي أنتِ بتعمليها يا بنت عمي؟ عارفة لولا إن أهلك مسافرين وسايبينك أمانة ما كنتش هأعمل اعتبار لحد. _أنا عملت إيه؟ أنا ما عملتش حاجة. بأقولك يارا سرقتني. _تاني يا سلمى؟ أنا شايفك بعيني وأنتِ داخلة أوضتها وبتحطي العقد. ليه بتعملي كده؟ عملتلك إيه دي؟ أخلاقك! _احمد أنا بحبك وخايفة إنها تأخذك مني. _إزاي يا سلمى دي حتة ممرضة؟

أنا عمري ما أعمل كده. أنتِ عارفة إني بحبك صح؟ _صح، خلاص آسفة يا احمد. _تمام يا سلمى، وما تتكررش تاني وإلا هأكلم يحيى يجي ياخدك. _لا يحيى لا يا احمد أرجوك، أنا جاية أعيش معاك علشان ما أعيشش معاه. _طيب بس ما تكرّريهاش تاني. _حاضر. وسابها ومشي. دخل الأوضة بتاعته واتصل على يارا. _ألو يا يارا. _أيوه يا احمد. وكانت بتعيط، وده وجع قلب احمد. _مالك؟ في إيه؟

_أهي أهي أهي، ماما يا احمد تعبانة قوي. أنا لو جرى لها حاجة أموت بعدها، دي كل حياتي. _طيب اهدِي، أنتِ فين؟ _في المستشفى، وما تجيش علشان محدش يشوفك. _مالكيش دعوة، ابعتي العنوان وأنتِ ساكتة. _حاضر. وبعتت له العنوان. عند يارا، كانت منهارة من العياط وتعبانة قوي، حاسّة إنها لوحدها. الدكتور خرج من عند مامتها. _هي كويسة يا دكتور؟

_للأسف يا يارا، مامتك حالتها خطيرة جدًا. الظاهر إن الضغط علي فجأة، وده اللي خلى حالتها خطيرة. ادعي لها. _يا رب يا رب. فضلت تعيط لوحدها، وبعد شوية حست بإيد على كتفها. بصت لقت احمد. عايزة تحضنه وتجري عليه تشكي له همها، بس مينفعش. _اهدِي يا يارا، أكيد هتبقى كويسة، ادعي لها. _ماما يا احمد تعبانة قوي، الدكتور بيقول إن حالتها خطيرة. أنا تعبانة قوي. _ما تقلقيش، أنا جنبك يا يارا ومش هأسيبك مهما حصل.

استمدت القوة منه ومن عينيه، مش شرط حضن، كفاية إنه حاضنني بعينيه! _يارا، والدتك عايزاكي جوه. _حاضر حاضر. بصيت له وكأني بأقوله بعيني إني أدخل، وهو طمنّي بعينيه برضه. ياااه، قد إيه بأحبه! دخلت وبدأت أدمع على حال ماما وحالي من بعدها. _تعالي يا يارا. _نعم يا ماما.

_كان نفسي يا بنتي أفرح بيكي قبل ما أموت، بس ما حصلش نصيب، والسر الإلهي قرب يطلع. بأدعي لك دائمًا إن ربنا يرزقك بابن الحلال، وما كنتش بأحب أضغط عليكي في الموضوع ده بعد عماد. ربنا يسعدك يا بنتي. أنا هاموت وأنا راضية عنك يا يارا، أنتِ بنتي وحبيبتي وأختي وكل حاجة طول عمرك وأنتِ بتسمعي كلامي وبتراضيني، علشان كده ربنا هيرضيكي في الدنيا وهيرزقك بعريس حلو وبيحبك. _آه والله وأنا موجود أهو. _احمد!

_أيوه احمد يا ستي. تسمحي لي يا ماما أطلب إيد يارا منك؟ _يا ابني أنت بدخلتك دي وهيبتك دي ونظرة عينيك تخليني أوافق من غير ما أسألك أنت مين. من شكلك كده أنا عارفة إن يارا هتكون في أمان، دي ما لهاش حد غيري يا بني، وأنا خلاص بأودع. شيلها في عينيك. _طيب إيه رأيك نكتب الكتاب دلوقتي ونفرحك معانا؟ _احمد، بتقول إيه؟ _موافقة يا ماما؟ تسمحي لي؟ _طبعًا يا ابني. _تمام، هاروح أجيب المأذون. _عماد الحقني. _في إيه؟

_احمد كشفني إني كنت هأتهم يارا في العقد، وهددني إنه هيسفرني ليحيى. _يا نهار يحيى! يعني قالك هيعمل حاجة؟ _لا خلاص سامحني بس ضربني بالقلم. _معلش يا حبيبتي فدا إنك تروحي ليحيى. أنا آخر مرة شوفت يحيى كنت هاموت من الرعب بجد، ده احمد رحيم ومش زيه. _آه أنا كنت خايفة منه، الحمد لله إنها عدت على خير. _طيب بأقولك إيه، ما تيجي نخرج كده ونشهيص يا مزة. _هنروح فين؟ _الديسكو. _خلاص هألبس وأقابلك. _ماشي سلام. (ربنا يهدي.)

_ماما أنتِ كويسة؟ _آه بقيت كويسة لما اتأكدت إني هأتطمن عليكي مع احمد. _عجبك احمد؟ _آه جدًا، تحسيه راجل وقد كلمته. ربنا يسترها ويجبر بخاطره، وكمان شكله بيحبك. تعالي يا مولانا. احمد جايب المأذون، أنا كنت حاسّة إن الدنيا بمبي، أنا فعلًا حبيته، دي حاجة خلتني أنسى وجعي وتعبي للحظات. بس زعلت لما ما لقيتش حد حواليا، هيتجوزني إزاي وأنا ما ليش وكيل؟ فعلًا عرفت قيمة الأب دلوقتي، بصيت لأحمد بحزن وكأنه عرف أنا عايزة إيه.

_أين وكيل العروس؟ _العروس وكيلة نفسها واعتبرني أنا وكيلها. _ماشي يا ابني، شكلك بتحبها قوي، ربنا يخليكم لبعض. وبدأنا في إجراءات الجواز. وأنا بأبص لماما وشايفة الفرحة في عينيها، ربنا يديمها. *بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. احمد قرب مني وخدني في حضنه ووشوشني. _أنا عارف إنك محتاجة حضني، علشان كده اتجوزتك. _بحبك. _وأنا كمان. _لو بأعرف أزغرط كنت زغرطت من الفرحة، ربنا يديمكوا لبعض يا حبايبي.

_ويديمك ليّ يا أمي. وقربت منها وبوستها من راسها. _يارا. _نعم. _بحبك. _وأنا كمان. _أنتِ طبعًا عارفة إن الموضوع ده بينا لحد ما أخلص الحوار اللي بيحصل ده. _يا رب يا احمد، أنا خايفة عليك. وحضنته وفضلنا قاعدين شوية ونتكلم. دخلت أشوف ماما. _ماما عاملة إيه؟ _يارا عايزة أقولك حاجة كنت مخبياها عليكي. _إيه يا ماما؟

_أنتِ عندك أهل بس هم في الصعيد ودائمًا بيكرهوني أنا وأبوكي، علشان كده وافقت على جوازك من احمد، لأنهم كانوا دائمًا عايزين يأخذوكي مني يا حبيبتي، وأنا مش عايشة لك تاني خلاص. _طيب يا ماما اهدِي أنتِ بس. _خلاص يا بنتي، أنا خلاص في النهاية بحبك يا يارا، أنا راضية عنك. وفجأة لقيت حاجة غريبة. هي ماما نايمة! ماما اصحي. ما فيش حركة. ماما ماما. صرخت، واحمد جه على صوتي.

_ماما لاااااااااا، ماما يا احمد مش راضية تصحى، ماما ماما لااااااا يا احمد، ماما مش هتسيبني صح؟ احمد قول لها تصحى، هي بتحبك، قول لها ما تسيبنيش يا ماما، اصحي لا لا. وفجأة أغمي عليها وسقطت كالطفل الوديع بين أحضان احمد. بعد مرور ثلاث أيام. _يارا أنتِ بقالك ثلاث أيام مش بتتكلمي ولا راضية تأكلي. طيب ردي عليا، أنا مش بأكلم نفسي. الجرس رن. _حضرتك مين؟ _أنت اللي مين؟ مش ده بيت الحاج منصور؟ _أيوه، أنت مين؟

_فين بنت عمي الفاجرة اللي جابت رجالة في البيت بعد موت أمها؟ احمد ما قدرش يتحكم في أعصابه، قام أدى له بالبوكس في وشه. _أنت بتضربني؟ ما عاش ولا كان اللي يضرب منصور الحجاجي، ولسه منصور هيمد إيده. لقي إيد ماسكاها، يا ترى إيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...