_يارا إيه اللي جابك هنا؟ _شغلي يا أستاذ عماد، أنا بمرض أستاذ أحمد هنا. _أي آه ماشي يا يارا، عايزة حاجة؟ _لا شكرًا. _سلام. (في سري: داهية تاخدك أنتِ والعقربة اللي معاك، ربنا يستر عالبلد منكم.) دخلت لأحمد لقيته ابتسم! _أحم، أستاذ أحمد في علاج دلوقتي هتاخده هنا ولا هتاخده في الجناح بتاع حضرتك؟ أنا مش عارفة أنا بتكلم جد كده ليه مع إن دي مش عادتي، وهو باصص لي ومبتسم وساكت. _أحم، حضرتك معايا؟ _إيه يا يارا؟ (إيه ده؟
هو بيقول يارا صح؟ أنا مش مصدقة ده أكيد سخن! _أحم، العلاج حضرتك هتاخده فين؟ _في المكان اللي تحبيه. _ها، هو حضرتك كويس؟ _إيه؟ _يعني هو حضرتك بتكلمني حلو كده ليه؟ أنا مش متعودة على كده. قام وقف وقرب مني وقالي: _أمال عايزاني أكلمك إزاي وأنتِ قلبي يا يارا! ومش عايز أشوف وشك هنا تاني مفهوم، وغوري من وشي عشان بقفل منك يلا. أنا اتفاجئت من اللي بيقوله ده، ومن إيه كده؟ أنا اتشتت من طريقته، إزاي بيتعامل بشخصيتين في نفس الوقت؟
أبو انفصام الشخصية ده. أحمد الباز منفصم الشخصية لا يملك كلمة سوى غوري من وشي. ههههههههه. وأنا خارجة شوفت سلمى واقفة. _أحم، يا يارا تعالى علشان عايزة منك حاجة. _نعم. _تعالى بس. خدتني في أوضة بتاعتها وقفلت الباب. _عايزة منك حاجة مهمة. _إيه؟ _كنت... وفجأة فونها رن. _طيب ثواني يا يارا هرد عالفون. _تمام. راحت تتكلم في الفون وأنا واقفة مش فاهمة حاجة في أي حاجة. _ألو يا عماد في إيه؟ _أنتِ قولتي ليارا حاجة؟
_لا لسه كنت هقولها. _أحسن ما تقوليش حاجة واسكتي لحد لما أقابلك. _طيب في إيه؟ _هتعرفي لما أشوفك وما تخليهاش تلاحظ حاجة، قولي لها إن صحبتك عيانة ولازم تزوريها. _تمام. ردت عالفون ورجعت وهي وشها ما يبشرش بخير، يا ترى حصل إيه؟ _يارا أنا آسفة جدًا عطلتك بس صاحبتي تعبانة ولازم أروح لها. _لا ألف سلامة عليها ولا يهمك، أهم حاجة صحبتك. _تسلمي لي يا رب، لما هاجي هكلمك، آسفة إني عطلتك. _ولا يهمك، عن إذنك.
خرجت من الأوضة وأنا حاسة إن في حاجة مش طبيعية. وأنا ماشية في الممر لقيت سلم نازل لتحت. هو إيه القصر اللي مليان مفاجآت ده؟ وطبعًا الفضول عندي عالي وخدني إني أنزل أشوف في إيه ولا إيه ده. نزلت عالسلم وأنا خايفة، بقرب خطوة وبرجع عشرة بس لازم أبقى قوية وأرضي فضولي. نزلت وكان في باب بس مفتوح سيكا، زقيته ودخلت. لقيت المكان عبارة عن أدوات نحت ورسم وحاجات حلوة كتير. بصيت لقيت لوحة مرسومة، فضولي خدني لحد عندها.
لقيت مكتوب عليها "إلى أعز الناس". رفعت الورقة دي. اتفاجئت أكتر لما لقيت أنا أنا! أيوة أنا اللي مرسومة وبطريقة جميلة أوي. عيني دمعت من الفرحة، أنا أول مرة أشوف حاجة زي كده، أول مرة أحب نفسي كده. بس يا ترى مين رسمها؟ _هقولك أنا ليه رسمتها. _إيه أنت هنا؟ _أنا كنت واثق إنه في يوم فضولك هيجيبك هنا بس الصراحة ما كنتش متوقع إنه يجيبك بالسرعة دي. _أنت اللي راسمني؟ _أيوة أنا اللي راسمك. _إزاي أنا ما كنتش قدامك ولا إيه؟
_إزاي مش شرط اللي بنرسمهم يبقوا أجساد أو صور قدامنا طول ما ملامحهم محفورة في قلبنا. _إيه يعني أنت رسمتني بقلبك؟ إزاي وأنت بتكرهني ومش طايقني طول الوقت؟ _ومين قالك كده يا يارا؟ أنا بحبك. _بتحبني إزاي؟ _زي ما أنتِ بتحبيني ساعة عصير القصب ومحمد والمستشفى وكده. _إيه؟ يعني أنت ما فقدتش الذاكرة؟
_لا طبعًا، كنت ناسي كل حاجة بس افتكرت من يومين، كنت تعبت ومصدع لأني كنت شايفك دايمًا وكنت حاسس إني أعرفك، علشان كده كنت بقولك دايمًا غوري من وشي علشان راسي كانت بتحاول تكون صور عايز أفتكرك وبس. _يعني أنت دلوقتي فاكرني؟ _أيوة طبعًا فاكرك يا يارا، كفاية إن قلبي بيدق لك. _وسلمى؟ _سلمى؟ هو أنتِ مفكرة إني مش عارف اللي هي بتعمله؟ وأنا سايبها تعمل اللي هي عايزاه لحد ما أمسك دليل ضدها هي واللي معاها. _عماد؟ _تعرفيه منين؟
_كان خطيبي. _ده كان خطيبك؟ _آه. _ماشي، أديكي قولتي كان، ما أسمعش اسمه على لسانك تاني مفهوم. _إيه؟ _بقول مفهوم؟ _حاضر. _حضن لعمو بقى. _إيه لا والله ما أنا لاعبة. ومشيت من قدامه. _طيب استني بس كده تسيبي عمو واقف فاتح لك حضنه؟ _غور يا واد. _غور هو فينا من كده؟ _آه. _طيب لما تتجوز بس هعرفك إزاي تقولي كده. _ومين قالك إني هوافق؟ _يا شيخة. _بهزر يا أسطى أنا جاهزة في أي وقت أصلًا. _هههههه ماشي يا أختي.
المهم إننا هنتعامل زي الأول وأسوأ كمان وهطردك لأني عارف إنهم هيحاولوا يستغلوكي ويخلوكي تقتليني. _ماشي. _يلا يا قلبي اطلعي علشان محدش يشوفنا. أنا مبسوطة وفرحانة مش عارفة أوصف سعادتي، معقول أحمد طلع بيحبني؟ يااااه الدنيا اتفتحت قدامي من أول وجديد، حاسة إن الحياة كلها بمبي. والحياة بقى لونها بمبي وأنا جنبك وأنت جنبي وأنا جنبك يا حبيبي وأنت جنبي بمبي بمبي بمبي بمبي. ماشية بغني وفرحانة والسعادة مش موصوفة لي، يا رب ديمها.
_ما تقوليش ليارا عن حاجة. _ليه يا عماد؟ _علشان يارا دي تبقى خطيبتي وأنتِ ما تعرفيش هي عاملة إزاي. _إزاي يعني؟ _يعني عندها ضمير يا سلمى وعمرها ما تتباع بالكنوز. _الله الله أنت بتمدح فيها؟ _لا مش بمدح بس بقولك إنها صعبة. _أمممم طيب إيه رأيك أطلعها من البيت بفضيحة؟ _أنتِ غبية ده اللي هو إزاي؟ _الصراحة أنا من ساعة ما عرفت إنها كانت خطيبتك وأنا مش طايقاها، فعايزة أعملها قرصة ودن صغيرة كده. _إزاي؟ _هقولك.
وأنا قاعدة في الجنينة وفرحانة جالي تليفون من أم سعاد جارتنا. _ألو. إيه بتقولي إيه؟ ماما نقلوها المستشفى؟ طيب أنا جاية حالًا. جريت برا القصر وركبت تاكسي وطلعت عالمستشفى. في القصر. _الحقيني يا أحمد. _إيه يا سلمى؟ _العقد بتاعي بتاع المرحومة ماما مش لاقياه، ده عقد غالي يا أحمد. _طيب دوري كويس. _دورت مش لاقياه. هي يارا فين مش باينة؟ _مش عارف. _مش معقول ممكن تكون هي! وفجأة قلم نزل على خدها من أحمد و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!