وقفنا البارت اللي فات إن نور القصر جه ويارا اتفاجئت بحاجة. إيه هي؟ هنعرفها دلوقتي. وفجأة شفت كمية تماثيل وصور لناس أول مرة أشوفها وناس كتيرة واقفة. هو أنا فين؟ للدرجادي أحمد الباز دا مهم؟ استنوا، إيه دا؟ _أنتي هتفضلي مذهولة كتير؟ _هو أنا فين؟ إيه المكان دا؟ دا مكان خرافي، أنا أول مرة أشوف حاجة كدا. _دا قصري، القصر الفرعوني اللي سمعتي عنهُ. الصحفيين والناس لازم ياخدوا إذني علشان يجوا هنا. أنا اللي عامل الشغل دا.
_بتهزر؟ يعني أنت اللي عامل الشغل دا والصور والتماثيل لي؟ أنت مين؟ _أنا شخص عادي. المشكلة إن بلدنا دي مش بتحب الناس الناجحة. أول لما يلاقوا حد ناجح بيبقوا عاوزين يأذوه وممكن توصل للقتل زي اللي حصل معايا دا. _علشان كدا طيب. يلا نروح المكان اللي هتقعد فيه علشان في علاج هتاخده بعد نص ساعة. _بقولك إيه، أنا مبحبش الأوامر من حد، وخصوصًا منك أنتِ بالذات. أنا كنت بسمع الكلام دا منه وأنا مذهولة. اشمعنا أنا مش طايقني كدا؟
هو اللي بيحب حد وهو فاقد الذاكرة بيكرهه بعدها؟ هو أنا بقول إيه؟ أنا تايهة ضايعة مش عارفة أنا فين ولا دا مين. أنا كان مالي بس بوجع القلب دا؟ _أنتِ هتفضلي شاردة في أفكارك العظيمة دي؟ ممكن تساعديني أروح الجناح بتاعي ولا هتفضلي واقفة مكانك كدا يا بتاعة أنتِ؟ عينيا دمعت. هو دا الشخص اللي كان من يومين بيقولي بحبك؟ هو اللي أنا أعرفه إن الإنسان بيحس بالشخص اللي بيحبه لو مش فاكره، يبقى بقلبه. هو مش فاكرني خالص؟
خدته وطلعنا الجناح بتاعه. ودي كانت تاني مفاجأة ليا في القصر دا. هو القصر دا كلو مفاجآت أصلاً. شفت تمثال في مدخل الجناح نسخة طبق الأصل من أحمد تقريبًا، هو. وبعدين في القصر اللي مليان صور وتماثيل. هو أنا وقعت في مقبرة فرعونية؟ وتلقائيًا قولت: _غريب أوي المكان دا. _أنا عارف. انتبهت لكلامي وسكت. _أنا مش عارف أنتِ متفاجئة لي؟ _أصل أصل الصراحة شكلك ميدلش على المكان دا خالص.
_عادي أوقات كتيرة كدا بنكون عايشين في مكان مش شبهنا أو الظروف هي اللي بتحكم علينا كدا. _وأنت ظروفك تحكمك إنك تعمل التماثيل دي كلها والصور؟ القصر كأنه متحف. _بحب الخلود وبحب النحت والرسم إلى جانب إني مستثمر. _هو في كدا؟
_آه في. طول ما الواحد عاوز يحقق حاجة بيوصلها. أنا فضلت طول عمري من وأنا طفل حلمي يكون عندي قصر ويبقى عندي تماثيل. كنت دايمًا أتفرج على صور للفراعنة وبجيب التين الصلصال وأشكل وأرسم لحد ما بقيت زي ما أنتِ شايفة. أنا مش عارف أنا بقولك الكلام دا لي، بس يلا غوري من وشي! بصيتله بصدمة. هو إيه دا؟ هو عنده انفصام في الشخصية ولا إيه؟
شوية يتكلم كويس وشوية يهزقني. يبقى أكيد الشخصية اللي كان معايا بيها دي الشخصية المجهولة أو الحقيقة زي ما الدكتور قال. خرجت وسيبته وقابلت البنت اللي هي بنت عمه دي. هو إيه دا؟ هي مالها مزة كدا لي؟ حقه يحبها ويحضنها الله. _هو عامل إيه؟ _كويس الحمد لله. _هو أنتِ بقى هتفضلي هنا كتير؟ إيه دا؟ هي بتكلمني كدا لي؟ _لا إن شاء الله همشي لما الدكتور يقولي.
_تمام، ابقي خدي بالك منه بقى. أصل أحمد دا حبيبي وخطيبي. ماشي يلا بقى سلام علشان خارجة. هي الناس دي ملبوسة ولا إيه؟ ولا هم إيه بالظبط؟ أنا جالي تشتت، مش فاهمة منين بيودي فين. أنا إيه اللي وقعني في المجانين دول؟ نزلت تحت علشان أدور على المطبخ وأقولهم بالأكل اللي لازم يعملوه علشان أحمد. آآآه الحب المجهول اللي مكملش يوم واحد. يا دنيا لي بتحطي على جرحي كولونيا. نزلت المطبخ وقولتلهم على الأكل اللي لازم يعملوه.
وخرجت من المطبخ، والصراحة عجبني القصر والجنينة وأنا بحب الأماكن دي جدًا والزرع والشجر. خرجت برا الجنينة وقعدت على كرسي كدا. شفت البنت وهي خارجة وقابلت شخص وحضنته! هي فاتحاها سبيل ولا إيه؟ يا لهوي! واتفاجئت أكتر لما شفت الشخص اللي معاها. بصدمة: إيه دا؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!