اتفاجئت بالشخص اللي هي واقفة معاه. معقول هو إزاي ويعرفها منين؟ الشخص ده طلع خطيبي اللي للأسف كان خطيبي. قربت منهم بحذر بحيث أنهم ما يشوفونيش. وسمعت: "هو عامل إيه دلوقتي؟ "أهو متلقح فوق زي القرد، طلع عايش بعد الحادثة اللي دبرناها أنا مش عارفة هو مش بيموت ليه، دي تالت مرة نحاول نقتله وينفد منها! "ما تقلقيش، هفضل وراه لحد ما أجيب آخره، بس هو بس يثق فيا شوية كمان وأنا هشربه السم بإيدي."
"أنا زهقت منه ومن التصنع، إمتى هيموت بقى والفلوس دي كلها تبقى بتاعتنا؟ "قريب يا حلو ما تقلقيش، أنا حتى ألبومِه اللي اسمها يارا فسخت الخطوبة مني، يعني هي كانت حاجة بداري بيها اللي بينا." "آه، وأنت بقى كنت بتحبها مش كده؟ "لا طبعًا، أنا مش بحب إلا أنتِ يا جميل... صدمة حلت عليّا، هو إيه اليوم اللي كله صدمات ده! الشخص ده اللي هو كان خطيبي ما يبانش عليه الشر ده، أنا فعلًا ما كنتش مرتاحة له بس ما كانش يطلع بالأذى ده.
والشخص المسكين ده طلع عنده أعداء بالكوم، للدرجة دي الإنسان الناجح أعداءه كتير والقريب أكتر من البعيد. اللي يشوفها وهي خايفة عليه وبتحضنه ما يشوفهاش وهي بتخطط لقتله. يااااه، الدنيا دي صغيرة أوي وفعلاً الواحد لازم يشك في صوابع إيده حتى. طيب أنا أعمل إيه دلوقتي؟ أقوله ولا أعمل إيه؟ قلبي خايف وعقلي بيقولي اجمدي ودافعي عن حبيبك ده، حبيبك. حبيبي؟! ده نسيني.
بس برضه ممكن في يوم من الأيام يفتكرك، الله أعلم. بس انتِ خليكي واثقة في ربنا وفي نفسك. دخلت القصر علشان ما يشوفونيش. طلعت الجناح بتاعه لقيته قاعد على السرير وحاطط رأسه بين إيده. قربت منه. "أحم، مالك يا محمد؟ آآآقصد مالك يا أستاذ أحمد؟ بص لي بصة غامضة ما عرفتش أحدد معناها ولقيته وقف وانفعل. "هو أنتِ جاية تمرضيني ولا تشوفي مالي؟ خليكي في نفسك وشغلك وبس وملكيش دعوة بحاجة تانية، مفهوم؟
عيني دمعت، أنا فعلًا مليش دخل، بس هو ما يعرفش إنه كل حياتي وحياتي مرتبطة بيه! "أحم، تمام. حضرتك عندك علاج دلوقتي وغيار على الجرح." "تمام، خلصي شغلك وغوري من وشي، مش عاوز أشوفك إلا لما آخد أدوية أو علاج، بتضايق لما بشوفك." "حححاضر." بدأت أديله العلاج وأغيرله على الجرح، ما أنكرش إن قربي منه بيخلي قلبي يدق وببقاش متملكة على أعصابي، للدرجة دي أنا بحبه. "أحم، أنا خلصت عن إذنك." "استني." "نعم؟ "مش عاوزك تزعلي من أسلوبي."
"لا عادي، أنا متعودة على كده بحكمي كممرضة، ده شغلي." "طيب، خلصي وغوري من وشي." بصيت له بصدمة، والله العظيم عنده انفصام في الشخصية، لا ده مجنون وبحالات. أنا جالي حول من العيلة دي، إمتى أخلص شغل بقى؟ دخلت المطبخ والصراحة كنت جعانة وما منعتش نفسي إني أقف أطبخ أكلة حلوة كده على ذوقي. "عندكم دقيق؟ "آه، كل حاجة عندك اتفضلي." "تمام." بدأت أعمل الأكلة المفضلة اللي هي طبعًا المكرونة البشاميل.
"وااااو طعمها يجنن، يلا اديني استفدت من المخرب ده بحاجة من وشك يا أحمد يا باز، ما اعرفش إيه باز دي ههههههههه." "هو أنا هنام فين؟ "تعالي يا بنتي، دي الأوضة بتاعتك." "تمام شكرًا ليكي." يلا بقى، فعلًا الواحد بعد البشاميل بيحتاج يأيّل شوية. دخلت الأوضة وطبعًا انبهرت بيها وبجمالها ونمت على السرير، وده طبعًا بعد ما اتوضيت وصليت ونمت. بس طبعًا لازم أعيط شوية، عادة بقى. صحيت لقيت الساعة 12 بليل. كنت جعانة.
"لما أنزل أشوف المكرونة لسه موجودة ولا لأ." خرجت من الأوضة والقصر كله ضلمة وكنت خايفة، نزلت تحت. دخلت المطبخ وسمعت صوت عربية برا داخلة القصر. كانت (سلمى بنت عم أحمد) وخطيبي (عماد) "إيه ده هم عايشين كده الساعة 12؟ كانوا مع بعض بيعملوا إيه؟ وشفته وهو بيحضنها وبيبوسها. يا لهوووووي إيه السفالة دي. كانت داخلة وأنا مش عاوزاها تشوفني طبعًا. مشيت لحد ما دخلت أقرب أوضة ليا. دخلت الأوضة وفجأة النور جه. شوفت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!