الفصل 32 | من 32 فصل

رواية احببت فاقد الذاكره الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
22
كلمة
9
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور شهر، يوم تخرج مالك وسارة. كان الكل متجمع، العيلة هيتخرج منها دكتورين قد الدنيا. طبعًا مليكة جابت سهيلة تشوف عريسها اللي محضر لها مفاجأة هتشفوها دلوقتي. وسارة استغربت إن دكتور زين حضر الحفلة. آه صحيح هو حضر لي؟ "الطالب مالك أحمد الباز."

كله سقف وحقيقي فخورين بيه. طلع على الاستيدج واستلم الشهادة بتاعته اللي بتقدير امتياز مرتفع وحاصل على المركز الثالث. السعادة كانت في عينيه وعين أهله، وكمان سهيلة كانت فرحانة. هي مش عارفة سبب فضولها وتعلقها بيه، هي تقريبًا حبت الشخص اللي بيبعت لها رسايل؟

مالك: أنا مبسوط جدًا بتفوقي دا، وإني رفعت راس أهلي، وخصوصًا بابا اللي كان دائمًا بيشجعني، وحقيقي أنا مبسوط جدًا ومبسوط وفرحان إن الإنسانة اللي اختارها قلبي معايا هنا، واللمعة في عينيها وفخورة بيا. كانت سهيلة بتتلفت حواليها. "أيوه أنتِ على فكرة، ما فيش غيرك." بصت له بذهول.

"فضلت أحب فيكِ من بعيد لبعيد ببعت لك رسايل، كنت خايف لما تكونيش ليا، بس دلوقتي أقدر أقول قدام الناس كلها والعالم كله إني بحبك يا سهيلة، أنا عمري ما جات لي الجرأة، بس عرفت إن الجرأة بتيجي لما بتحب بجد." نزل من على الاستيدج وراح عليها وركع على ركبته. وطلع علبة فتحها. "تقبلي تكوني نصفي الآخر؟ لقت إيد حد بتتحط على كتفها، بصت لقت أبوها. دمعت من الفرحة إنها لقت سندها ودعمها في اليوم دا. هزت راسها إنها موافقة.

مالك لبسها الخاتم وقال: "نفسي أحضنك بس ما ينفعش." وفجأة زين اتكلم: ومينفعش ليه؟ تعالى يا شيخ. زين قرب على يحيى: في إيده سارة. بص يا عمي أنت بنتك دوختني السبع دوخات، بس أنا بقولك قدامها أهو إني هتجوزها عمدًا. يحيى: وأنا موافق يا زين، لأني عارف إنك هتحبها. زين: شكرًا يا عمي. نكتب الكتاب بقى. بعد فترة... بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. مالك خد سهيلة في حضنه. "أنا بحبك." "وأنا كمان." "أنتِ كمان إيه؟

"بحبك، أول مرة أحس الإحساس دا، أنا بحبك من زمان بس ما كنتش عارفة علشان ما كنتش شوفتك، بس مليكة كانت بتكلمني عليكِ دائمًا." ضمها ليه تاني. "أوعدك أفضل أحبك دائمًا، أنتِ دخلتي نورتي قلبي اللي ما كانش يعرف معنى الحب." عند زين وسارة. "أنتِ هتفضلي واقفة كدا؟ "عاوز إيه؟ "عاوز حضن زي الناس اللي هناك دي يا مدوخاني يا مطلعة عيني، بحبك." "وأنا كمان بحبك." "يا شيخة احلفي." "هو ما كانش باين عليا ولا إيه؟ "كنت حاسس بس مش متأكد."

"ودلوقتي؟ "اتأكدت، بحبك." وضمها ليه. وفجأة لقوا حد بيزعق. كان ياسين. "لا أنا مش هستنى أكتر من كدا." وراح لحسن. "بص يا عمي حسن، أنت هتجوزني بنتك ولا أخطفها ومش هتعرف لها مكان؟ حسن: لا أنا عاوز بنتي تعيش معايا شوية. ياسين: طيب خليني على الأقل أكتب الكتاب. اتكلم يا عمو يحيى أنت وعمو أحمد ويا بابا. عمر: يا حسن جوز بنتك الواد بقى دا صدعني. حسن: علشان خاطرك بس يا عمر. ياسين لما صدق خد همس وراح المأذون.

"اكتب كتابنا يا شيخنا." "هي دي حفلة تخرج ولا حفلة جواز؟ يارا قامت واقفة في نص الحفلة وزغرطت. وحضنت ابنها وعروسته وسارة علشان فرحانة بيها وهمس وياسين، وقلبوا حفلة التخرج فرح. بعد مرور شهر. يوم مش عادي، كلهم عاملين الفرح في يوم واحد. ياسين وهمس. كريم ومليكة. مالك وسهيلة. زين وسارة. كانت كل بنت متألقة بفستانها اللي بيلمع لمعة الحب في عينيهم. كريم دخل الأول لمليكة. "قلبي الصغير لا يحتمل، إيه يا بت الجمال دا؟

"إيه خدمة، ما تاخدش على كدا بقى." "دبش طول عمرك." "عجبك ولا مش عاجبك؟ "لا عاجبني عاجبني يا شبح." "بحسب ورايا." "تعالى هنا يا بيه." "إيه؟ "هاتي حضن، مش المفروض آخد حضن؟ مش دا فيرست لوك؟ "طيب خد الحضن وخلصني." "طيب." خدها في حضنه وعيط، أيوه كريم عيط. مليكة شافته كدا عيطت هي كمان. "بحبك، أنا مش مصدق نفسي إنك معايا دلوقتي، وبعد ساعة هبقى أنا وأنتِ في أوضة واحدة."

"وأنا كمان، أنا معاك أهو والله، ما تعيطش، أنا بحبك يا كريم من وأنا طفلة وكنت مستنية اللحظة دي، أرجوك ما تعيطش." "أهو خلاص، بقولك إيه، ما تجيبي بوسة." "وسع كدا." وسابته وخرجت. نروح عند ياسين وهمس، العاشقين التانيين، لا دول مملكة العشاق بحالها. "أنتِ مصدقة؟ دا أنا مش مصدق، أنا عاوز حد لو دا حلم ما يفوقنيش، أنتِ عارفة أنا عانيت قد إيه واتمنيتك قد إيه؟

"وأنا كمان مش مصدقة، دا حلم جميل أوي يا ياسين، يا رب ما يخلص، أنا بحبك أوي يا ياسين." "وأنا بموت فيكِ يا قلب ياسين." وخدها في حضنه ولف بيها وباس جبينها كأنه بيطمن نفسه وبيقول إنه لامسها فعلًا وإنها خلاص بقت مراته وحلاله. نروح بقى عند مالك وسهيلة، العاشق المجهول. "بسم الله ما شاء الله، قمر أوي، بحبك." "وأنت كمان حلو أوي في البدلة." "وإيه كمان؟ "وبحبك." "قلبي طار والله." قرب عليها وباسها من جبينها وحضنها.

"الحمد لله إن ربنا رزقني بيكِ." "وأنا الحمد لله إن ربنا عوضني بيك." نروح بقى عند سارة وزين. "سارة." "اممممم." "وريني وشك." "لا أدوخك شوية." "يا بنتي زمانهم دلوقتي خلصوا الفرح، إحنا بقى لنا ربع ساعة بنلف حوالين بعض." سارة لفت. "ما يرضينيش أزعلك يا حبيبي." أول ما شافها. قرب عليها وحضنها جامد. "أخيرًا يا سارة هتبقى معايا وبتاعتي، بحبك يا بنت اللذينة." "وأنا بحبك يا نبض قلبي."

وكان فرح ناس كتير كانت حاضراه، وكان في القصر والكل متجمع، وبراء اتغيرت وبقت تحب أهلها، وحياتهم كلهم بقت مستقرة، وأحمد ويارا ويحيى ونور وسلمى وحسن وعمر وخلود ما زالوا متماسكين والحب لسه في قلوبهم علشان كلنا لما نحب نحب بجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...