الفصل 31 | من 32 فصل

رواية احببت فاقد الذاكره الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم يارا عبدالسلام

المشاهدات
18
كلمة
10
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

ها يا همس موافقة؟ ردت همس: ليه ماقولتش إن هو يا بابا؟ أنت أكتر واحد عارف أنا باحبه إزاي. أجاب الأب: عارف، علشان كدا عملتهالك مفاجأة. قالت همس بسعادة: أنا مبسوطة أوي يا بابا وباحبك أوي، وباحب ياسين، هو كمان بيحبني صح؟ أجاب الأب: طبعًا، ده هيتجنن عليكي. على فكرة إحنا حددنا كتب الكتاب والخطوبة في يوم واحد زي ما أنتِ عايزة. قالت همس: طبعًا يا بابا، ربنا يخليك ليا. براء جت عليهم وقربت من همس.

قالت براء: ألف مبروك يا همس يا أختي، ربنا يتمم لك بخير. ردت همس: الله يبارك فيكي، عقبالك وأشوفك أجمل عروسة. قالت براء: إن شاء الله، عن إذنكم. دخلت براء. قالت لنفسها: اشمعنى هي؟ كل حاجة أنا مش باحبها، بأكرهها. يكرهها. تليفونها رن. قالت براء: ألو يا عماد. واستكملت: وأنت كمان مفيش؟ أصل أختي هتتخطب لابن عم طنط يارا ياسين اللي كان مع مالك. آه وفرحانة أوي. عماد مش أنت بتحبني؟ أجاب عماد: طبعًا يا حبيبتي.

سألته براء: طيب هتتجوزني إمتى؟ أجاب عماد: أنتِ لسه صغيرة. أجابت براء: لا عادي، أنا عايزة أعيش معاك حتى لو هنتجوز من وراهم. لمعت في دماغه فكرة شيطانية. قال عماد: طيب إيه رأيك تهربي منهم وتجيلي؟ أجابت براء: موافقة طبعًا، المهم أبقى معاك. بعد مرور عدة أيام، جاء يوم هروب براء. كانت تسير على أطراف أصابعها حتى لا يستيقظ أحد، فهي لازم أنها تمشي قبل الفجر علشان همس. نزلت وكان عماد مستنيها في العربية. ركبت معاه ومشيت.

رآهم أحدهم الذي كلفه يحيى بمراقبة عماد. اتصل على يحيى. قال يحيى: ألو؟ إيه بتقول إيه؟ طيب جهز الرجالة وأنا جاي لك. سألت نور: في إيه يا يحيى؟ أجاب يحيى: مفيش يا حبيبتي، دي المخازن حصل لمس في الكهرباء، فلازم أروح. قالت نور: ماشي، ما تخليش أحمد ولا كريم. أجاب يحيى: لا لازم أروح أنا، ما تقلقيش مش هتأخر يا حبيبتي، نامي أنتِ ما تقلقيش. قالت نور: أنا كدا هأفضل قلقانة، هستناك. يحيى قام ولبس بسرعة ونزل راح المكان المطلوب.

سأل يحيى: طلعوا؟ أجاب أحدهم: آه يا باشا. قال يحيى: طيب خليكوا هنا، أوعى حد يتحرك، وبلغوا البوليس. أنا لازم أرميه في السجن تاني. طلع يحيى وخبط على الشقة. عماد فتح. قال عماد: يحيى باشا، وحشتنا. ليك وحشة يا راجل. يحيى رد عليه بالبوكس في وشه، وفضل يضرب فيه. دخل لقي براء. قال يحيى: تعالي يا هانم، حسابك معايا. قال عماد: طالعة لأمها بقى يا يحيى، ما تبقاش أحمق أوي كدا.

رد يحيى: والله لأنسفك من على وش الدنيا يا عماد، أنا وأنت والزمن طويل. قال عماد: براحة يا باشا، أنت لسه خارج من عمليات، وكمان هي جت هنا بمزاجها. براء كانت مصدومة من الكلام اللي هو بيقوله، إزاي الكلام ده؟ يحيى فضل يضرب فيه لحد ما عدمه العافية. وعماد قمة في البرود وعادي مش فارقة. البوليس جه وخد عماد. ويحيى خد براء من يدها على القصر، وبراء كانت بتتشاهد على روحها.

يحيى مسكها ضربها وبقى يزعق والكل صحي وجه، ومن ضمنهم كريم ومالك اللي عارف القصة. قال أحمد: في إيه يا يحيى، وإيه اللي جاب براء دلوقتي وبتضربها ليه؟ أجاب يحيى: اسألها، اللي حصل زمان بيتعاد دلوقتي يا أحمد. البنت بتعيد أمجاد أمها بس مش هأسمح لك. اعملي كدا. وبص لكريم. قال يحيى: اتصل بحسن يجيلي هنا. كريم اتصل بحسن. ومليكة وسارة واقفين بيعيطوا، وأحمد ونور بيحاولوا يهدوه، ويارا واقفة بتترجم الكلام، هل عماد رجع؟

ولا يحيى يقصد مين؟ بعد نصف ساعة. حسن وصل وكان متوتر. قال حسن: في إيه يا يحيى، وإيه اللي جاب براء هنا ومالها مضروبة كدا؟ أجاب يحيى: اسألها، أنا اللي ضاربها. الهانم بتعيد أمجاد الهانم مراتك ومع نفس الشخص. أنا تعبت منهم. بص أنا جبتك هنا علشان هأقول لك إن بنتك هتفضل عندي هنا ومش هتخرج من هنا إلا وهي متجوزة يا إما والمصحف لأجوزها ابن البواب، وأنا عند كلمتي، أنتم عارفين مش بأهزر. قالت براء: ومدرستي؟

أجاب يحيى: مفيش زفت على دماغك، أنتِ فالحة أوي، أنتِ ما بتقوليش لأبوكي على الملاحق اللي بتشيليها ولا إيه؟ سأل حسن: ملاحق؟ أجاب يحيى: آه، أصل الهانم كانت بتشيل ملاحق وتمتحن دور تاني، ده أختها ما عملتهاش ولا أولاد أخوالها. أنتِ طالعة لمين؟ بصي هي كلمة ومش هتتنى تاني، خروج من القصر مش هتخرجي، هتتعاملي زي الكلبة.

مالك اتكلم: ما ينفعش الكلام ده يا عمي، أنت كدا بتكرهها فينا أكتر. أنا عارف من زمان بالموضوع ده، وبدأ يحكي اللي حصل. سأل يحيى: وأنت ما قولتش ليه؟ قال مالك: اسمع براء يا عمي. براء بانهيار: كلكم مش بتحبوني، كلكم بتكرهوني. بتحسسوني إني هامش في حياتكم. بابا نفسه مش بيحبني، بيحب همس بس. وأنا مش معاكم ولا في حياتكم، كل اهتمامه بيها هي، هي وبس، ست همس. حتى ماما لما لقيت الشخص اللي هيعوضني عملتوا كل ده. ارحموني بقى.

وفجأة لقت كف نازل على وشها ودي صدمة إن حسن بيضرب أصلًا. قال حسن: أنا عمري ما ضربتك ولا مديت إيدي عليكي، بس أنتِ فعلًا أنا أهملتك، وهتشوفي بعد كدا اللي هيحصل. وبعد إذنك يا يحيى دي بنتي وأنا اللي هأربيها، عن إذنكم. حسن خد براء في يده ومشي. قال مالك: عمو حسن عنده حق في اللي عمله، وأنا متأكد إنه هيرجعها عن اللي في دماغها. حسن خد براء وراحوا مكان هادي على البحر.

قال حسن: بصي أنا مش هأقول لك أي حاجة ولا هتكلم ولا هأضربك، أنا بس عايزك تعرفي حاجة إني عمري ما فرقت بينك وبين أختك، بالعكس أنا لحبكم أنتِ الاثنين زي بعض، أنتم اللي طلعت بيكوا من الدنيا، هأحب أختك عنك إزاي؟ مش يمكن علشان أنتِ بعيدة، أنا بأحاول دائمًا أقرب منك وأنتِ بعيدة. افتكري كدا أنتِ بنتي، بنتي اللي مليش غيرها، ودي أختك برضه ملكيش غيرها. وقرب منها وباسها وخدها في حضنه وبدأت تعيط وتحكي كل اللي حاساه.

(ما أجمل أن يكون أبوك دكتور نفساني.) تمر الأيام، حوالي شهر. عند مليكة وسارة. سألت مليكة: بتعملي إيه يا سارة؟ أجابت سارة: ها لا مش باعمل حاجة. قالت مليكة: طيب وريني كدا. نتشت الفون منها. قالت مليكة: الله الله، أنا حاسة إني شوفت المز ده فين قبل كدا. أجابت سارة: مش في حتة. قالت مليكة: آه افتكرت، هو ده مش المز اللي كان متابع حالة بابا؟ سارة: ها مليكة، أنتِ ما شوفتيش حاجة، وبعدين دي صورة جت قدامي بس. سألت مليكة: بتحبيه؟

أجابت سارة: أنا لا خالص. قالت مليكة: أمال متوترة كدا ليه؟ ده أنا أكتر واحدة حافظاكي، وكمان أنا مش هتوه عن اللمعة دي. أجابت سارة: آه باحبه يا مليكة، بس مش عارفة أعمل إيه. بأبقى عاملة زي الهبلة لما أشوفه، وبأحس إن البنات الثانية أحلى مني ومش هيبص لي. أنا باحبه أوي، عارفة كان في مرة حالة وده كان أول مرة أشوف حالة من النوع ده، فصل معايا وبيساعدني وبيدعمني، وكل مرة بيجي بيسأل عليا وأنا عيني فاضحاني.

قالت مليكة: يا ختاي على الحب وسنينه، ده أنتِ واقعة واقعة يعني. المهم، خليكي واثقة في ربنا وإن شاء الله هيكون من نصيبك وتخلفوا أجهزة وسماعات كدا ونفرح بيكوا. واستكملت: المهم أبقى خذيني معاكي مرة المستشفى كأني باعمل شيك أب. أجابت سارة: ماشي، بس هتعملي إيه؟ أجابت مليكة: هتأكد، وأنتِ عارفة مليكة. قالت سارة: أمال يا أختي اللي جننت أخويا العمر كله؟ قالت مليكة: ماشي أسيبك بقى يا جميل.

مليكة كانت ماشية لقيت اللي بيسحبها في أوضة ويقفل الباب. قال كريم: أنتِ بقى عمالة تتهربي مني بقالك يومين وتبعدي عني. أجابت مليكة: أنا لا خالص. قال كريم: أنتِ هتستهبلي؟ فعقابًا ليكي عايز بوسة، مليش دعوة. أجابت مليكة: لا مش هديك، وهأنادي بابا، وطلقني يا كريم، طلقني يا بتاع سوزي أنت. سأل كريم: سوزي مين؟ أجابت مليكة: البنت الملزقة اللي كانت واقفة معاك تتمحن عليك، ودي إيه يا دكتور والدكتور مبسوط أمال إيه؟ سأل كريم: غيرانة؟

أجابت مليكة: لا طبعًا، أنا أغير؟ لا لا أغير إيه بس. قال كريم: لا غيرانة وباين في عينيكي. أجابت مليكة: آه طبعًا غيرانة، أنت بتاعي أنا بس يا كريم يا ابن عمو يحيى فاهم؟ أشوفك بس واقف مع غيري. ومن غير ما تأخذ بالها أخذها في قبلة أنستها كل ما تتفوه به. قال كريم: ها اتكلمي تاني. كانت مكسوفة وباصة في الأرض، رفع رأسها.

قال كريم: على فكرة أنتِ مراتي وباحبك وعمر ما واحدة هتقدر تملى عيني غيرك. باحبك أنتِ بس وأنا بتاعك أنتِ لوحدك، قلب كريم مفيهوش إلا مليكة بس. أجابت مليكة: وقلب مليكة مفيهوش إلا كريم بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...