مشي نزل تحت. كانوا كلهم قاعدين. رعد قال لمحمد إنه عاوزه، وراحوا مكتبه. محمد: خير يا ولدي؟ رعد: احم، أنا كنت عاوز أقولك يا عمي إني ااا... محمد: عرف إنه عاوزه يتأسف له. ولا يهمك يا ولدي، أنا فاهم، ما تقلقش. رعد: أنا آسف يا عمي إني عليت صوتي، والله بس كنت متعصب. محمد: طبطب على كتفه. أنت ولدي يا رعد، وعمري ما أزعل منك، وأنا مقدر إنك كنت متعصب.
وقال بحزن: ما تزعلش أنت يا ابني، بس والله سليم اتغير، وشوفه بنفسك. ولو عمل أي حاجة ومش هيحصل، أنا اللي هخلص عليه بإيدي والله. رعد: يا با اسم، ما تحلفش! أنا عارف، بس أنا قلقان يعمل حاجة تاني، بس أنا قررت. محمد: بقلق. الله ما تقلقش يا ولدي، وعد مني ليك ما هيعملش أي حاجة، وأنت هتراقبه. بس قررت إيه؟ رعد: ابتسم. أنا هتكلم مع فيروز يا عمي، وهحاول أقنعها على قد ما أقدر، بس قبل كل ده لازم أشوفه ونقعد سوا.
محمد: حضنه. شوفه يا ولدي واقعدوا اتصافوا. أنا ما أعرفش أقولك إيه والله. رعد: ما تقولش حاجة يا عمي، أنت بس ما تزعلش مني إني عليت صوتي عليك أو فكرت إني أقول كلام. محمد: ما فيش حد بيزعل من ولده يا رعد، وأنت ولدي وجوز بنتي. خد بالك منها يا رعد. ريتال دي مش بنتي وبس، لا دي روحي. أنا عايش عشانها هي وسليم، وهو بقى كويس، وشوفه بس. حط ريتال في عينك، دي عاشت طول عمرها خايفة وحزينة، ما تزعلهاش، كفاية اللي شافته.
رعد: بحب. ما تقولش أكده يا عمي. ريتال مش مراتي، لا دي هي أنا، يعني ما أقدرش أذي نفسي. دي في قلبي قبل ما تكون في عينيا. محمد: بفرحة. ربنا يخليكم لبعض يا ولدي، ويعوضكم أنت وروح ويزن يا رب ويسعدكم. رعد: الله يخليك يا عمي. بعدين طلعوا برا وكان يزن بيلاعب ابنه. رعد: يزن، بقولك عاوزك. يزن: قام وكان شايل ابنه. حاضر جاي أهو. وادى الولد لروح وراحوا المكتب.
تسريع الأحداث: رعد عرف يزن إنه هيتكلم مع فيروز، بس قبل كل ده لازم يشوف سليم. ويزن قال له إنه لسه بيفكر، بس هيروح معاه يشوف سليم. وطلعوا ومحمد راح معاهم بعد ما عرفوا أبوهم إنهم خارجين وراحوا لسليم. رعد: قال للظابط اللي ماسك القضية إنه عاوز يشوف سليم، والظابط رحّب بيهم وقال للأمين يجيب سليم. بعد شوية كان سليم جه. سليم: أول ما شاف رعد ويزن اتصدم، وما كانش عارف يقول إيه. رعد: طيب عن إذنكم، هدخل أتكلم معاه شوية.
(سليم كان في أوضة وهما برا) يزن: هاجي معاك عن إذنك يا عمي. ودخلوا وقعدوا قدام سليم وكانوا بيبصوا له. سليم: بحزن. رعد. رعد: قبل ما تقول أي حاجة، أنا بس عاوز أقولك كام كلمة. سليم: اتفضل. رعد: أنا مش عارف استفدت إيه لما عملت كل ده؟ وإيه اللي خلاك تقتل روح بريئة وتحاول بدل المرة عشرة إنك تقتلني أنا ويزن؟ بس أنت ما استفدتش حاجة يا سليم، آخرتها إيه؟
بص حواليك، آخرتها بين أربع حيطان، ويا ريت حاجة نفعتك. أنت خسرت كل حاجة. ولما كنت بتحاول تقرب من مراتي ده كان بيكرهها فيك أكتر. بس نصيبك مش معاها، ما فيش حاجة بالإجبار. وكنت بتحاول تقرب لروح، طب ريتال وزي ما بتقول كنت بتحبها، إنما روح ذنبها إيه هي ويزن وابنهم وأختي؟
وكل ده بهدف كسرتي أنا بس. بعد كل اللي عملته، محدش هيبقي معاك في الآخرة، حتى اللي بتقول إنك بتحبها مش هتبقى معاك. هتقول إيه لربنا إنك قتلت روح بريئة وكل ده بهدف الانتقام أو بهدف إنك تاخد اللي بتحبها؟ هتقول إيه؟
ما فيش حاجة هتنفعك. أنا عرفت إنك زمان كنت كويس وريتال اللي قايلة لي كده. أنت اللي بوظت نفسك. ربنا بيقول الحلال بيّن والحرام بيّن، ولا ترموا بأيديكم إلى التهلكة. أنت اختارت تهلك نفسك والحرام، ومع كل ده خسرت حاجات كتير. خسرت رضا ربك وخسرت أهلك وخسرت نفسك، وما فيش حاجة نفعتك. أنت قاعد قدامي أهو، أنا شفقان عليك للحالة اللي وصلت نفسك ليها... سليم:
عيط بندم وقال: سامحني يا رعد، أنا كنت أعمى والله. أنا مش عاوز أي حاجة والله، أنا عاوزك تسامحني أنت ويزن وريتال وروح، والنبي. أنا عرفت غلطي ومش عاوز حاجة غير إنكم تسامحوني. أنا آسف والله. أنا نفسي ربنا يسامحني. سامحني يا رعد أنت وهما، أنا ندمان والله. ولو بإيدي أعمل أي حاجة وأصلح كل اللي بوظته، حتى لو الثمن عمري، والله أعمل بس تسامحوني. أنا مش عاوز أموت وربنا مش راضي عني وأنتم مش مسامحني. سامحني يا يزن، أنا والله ما كنتش عارف أنا بعمل إيه. طب حتى عاوزين أعمل إيه وتسامحوني بس تسامحوني.
يزن: كان بيبص له وما اتكلمش. سليم: سامحني يا يزن، أنا عارف إني خسرتك كتير بس سامحني وحقك عليا والله، أنا آسف. أنا والله اتغيرت، سامحوني كلكم. يزن: بحزن. أنت فكرت إنك لما هتقتل ابني يبقى بتنتقم؟ أنت حرمتني من حاجة أنا كان نفسي فيها، وكل ده عشان بتقول إنك بتحب ريتال؟ الحب مش بالغصب يا سليم. بس ليه عملت كده؟ ليه كنت بتحاول تقرب من مراتي وأنت مش بتحبها؟ ليييه؟ وليه جيت المستشفى واتعديت عليها؟ ليييه؟
أنت كنت سبب إن ريتال ما تنامش كل يوم وسبب خوفهم. أنا مش فاهم أنت كنت بتعمل فيهم إيه؟ وليه أصلاً كل ده بغرض الحب؟ يا شيخ ينعل الحب اللي يعمل كده! سليم: أنا آسف والله كنت طايش، كنت مفكر إني كده صح وهي هتحبني، والله كنت طايش. أنا آسف والله أنا فعلاً ما حبيتهاش، هي كانت شهوة بالنسبة لي لكن ما حبيتهاش. بس والله العظيم أنا ندمت والله ونفسي تسامحوني. أنا آسف على كل ده والله أنا آسف. يزن: كان كل حاجة بتتعاد في خياله وفي نفس
الوقت شايف حال سليم وقال: أنا عاوز أفهم كنت بتقرب من روح ليه؟ أنت كنت عاوز ريتال، إيه دخل أختي ومراتي وكنت بتقرب منهم ليه..؟
سليم: أنا آسف والله كنت شايف إن روح سهلة وممكن أقضي معاها وقت وهتيجي معايا سكة، وكنت مفكر إن لما هقرب من فيروز هكسرك أنت ورعد، بس كنت غبي والله كنت غبي ما كنتش عارف أنا بعمل إيه. أنا آسف والله وعارف إني مهما اتأسفت وقلت مش هفيد بحاجة بس سامحوني. ربنا بيسامح، سامحوني والله أنا نفسي تسامحوني ومش هتشوفوني تاني. وكان بيعيط. يزن: قام خرج وكان مخنوق.
سليم: بص لرعد. سامحني يا رعد، أنا عارف إني عملت فيكم كتير بس سامحني وقولهم يسامحوني عشان خاطر ربنا. رعد: بص له وبس. سليم: أنا آسف، قولهم يسامحوني وقول لجدي ولأبويا يسامحوني. أنا عارف إني غلطت كتير ومش هعرف أصلح اللي عملته بس أبوس إيدك يا رعد قولهم يسامحوني بس وسامحني. أنا آسف والله بس أنت اللي هتأثر عليهم. خليهم يسامحوني عشان خاطر ربنا والنبي أنا فعلاً ندمان والله والنبي يا رعد. رعد: كان بيبص له بشفقة وأخيراً
قال: حاضر يا سليم. سليم: حضنه وكان بيعيط. ما تزعلش مني يا رعد، والله أنا آسف وندمان على كل اللي عملته. سامحني وحاول لو مرة بس، مرة قولهم يسامحوني لو مرة بس عشان خاطر ربنا. رعد: طبطب على ضهره. سليم: قول لريتال إني آسف لأني فكرت أضايقها في يوم، وإني كنت طايش والله. ولو الزمن يرجع هختار إني أكون كويس زي ما كانت عاوزة والله وهبقى أخوها بس ما عادش ينفع. قولها تسامحني أمانة يا رعد. رعد: بهدوء. حاضر.
الأمين: جه خد سليم ودخله الحجز تاني والباقي مشيوا وروحوا وكان طول الطريق ساكتين (ملحوظة: محمد ما حبش يدخل لسليم علشان بيصعب عليه. هو آه غلط بس ده مهما كان حفيده. الحب مش بإيدينا حتى لو اللي قدامنا غلط وعمل إيه، لازم نحِن في يوم ومصير كل ظالم وغلطان هيندم في يوم زي ما إحنا عارفين أنك تهدي وأن الله يهدي من يشاء، ربنا يهدي كل شخص بيعمل حاجة غلط يا رب. اذكروا الله)
بعدين وصلوا ودخلوا. يزن لقى روح طلعت الأوضة ورعد طلع هو كمان بعد ما عرف أبوه وأمه وراح الأوضة. ريتال: كانت نايمة والبنت جنبها. رعد: باس دماغ ريتال وقلع التيشيرت. ريتال: أنت جيت؟ رعد: آه، كملي نوم أنتِ. ريتال: اتعدلت. رعد: هدخل آخد شاور وأجي. وطلع غيار ودخل. عند يزن. صلوا على النبي. يزن: دخل لقى روح قاعدة وبتبص لفارس. يزن: السلام عليكم. روح: وعليكم السلام، كل ده؟ يزن: معلش بقى يا ست روح اتأخرنا عليكي.
روح: تعالَ اقعد أشكي لك همي. يزن: الله! الأستاذة روح مهمومة، وده من إيه ده؟ كفانا الشر. روح: بطل غلاسة يا يزن، أنا بطني بتوجعني قوي ومصدعة. يزن: حط إيده على بطنها بحنية. سلامتك يا ست الكل. روح: بصت له بحذر. إيدك يا يزن والجرح، أنا بطني مفتوحة، أنا مش بلعب. يزن: ضحك. ما تخافيش يا خالتي، أنا أحن عليكي منك أنتِ شخصياً. روح: والنبي يا أخويا مش طالبة محن خالص. اوعى إيدك لاحسن أنا خايفة تلط الجرح. يزن: تصدقي إنك باردة!
وقام. أنا داخل يا أختي. وقلع التيشيرت وأخد هدوم ودخل. آه ما تناميش، عاوز أتكلم معاكي. روح: هو أنا هيجي لي نوم وأنا بتوجع كده؟ ادخل يا أخويا ادخل. يزن: فضل يضحك عليها ودخل. بعد شوية يزن خرج وكان لابس شورت أسود للركبة وقعد جنب روح براحة عشان ما يهزهاش (ملحوظة: هو بيحاول ما يحركهاش عشان الجرح وكده ولما بتتحرك بتتألم) يزن: كان بينشف شعره. بصي يا خالتي. روح: وحياة عيالك هات حباية مسكن الله يسترك.
يزن: ضحك. من عينيا حاضر. وجاب حباية وكوباية ميه واداها. بالشفاء يا حب. روح: خدتها. الحمد لله. كنت عاوزني في إيه؟ يزن: ثواني وقعد جنبها. بصي يا خالتي، أنتِ عارفة الموضوع بتاع سليم صح؟ روح: اممم، ماله؟ يزن: أنا كنت عند سليم حالاً. روح: بصدمة. اتعدلت قعدتها بسرعة وبصت له. إييييه؟ آهه. وحطت إيدها على بطنها (كانت قاعدة وساندة ضهرها فقامت) يزن: أهدي يا روح في إيه؟ روح: في إيه أنت يا يزن؟ عند. سليم: بتعمل إيه أنت؟
قلت لي مش هتعمل حاجة ولا هتروح له، أنت ليه مش عاوزني أكون مبسوطة يا يزن؟ كفاية بقى اللي فات. يزن: إيه! اهدي أنا لسه هتكلم. روح: اتفضل يا يزن. يزن: (حكى لها كل اللي حصل) روح: طيب أنت هتعمل إيه؟ يزن: مش عارف يا روح والله.
روح: بص يا يزن، أنت خسرت كتير وخلاص ما بقيناش حمل نخسر تاني، وربنا غفور رحيم وبيقبل التوبة. وطالما سليم عرف غلطه، وأنت بتقول إن شكله صعب عليك، ومش سهل إنه يكون عمل فيك كل ده ويصعب عليك، وأنت أكيد عرفت هو فعلًا اتغير ولا لأ. بس طالما عرف غلطه وندم وطلب نسامحه، يبقى مفيش مشكلة بس ما يتعرضلناش تاني. هو آه عمل كتير بس طالما تاب وبقى كويس فمفيش أجمل من التوبة بعد الذنب. أنا خايفة يعمل حاجة تاني بس مسامحاه بس برضه خايفة يعمل حاجة.
يزن: (مسك إيديها) خليكي عارفة إن أي حاجة حصلت أنا عمري ما هخليها تتعاد تاني أو أي حاجة تأذيكي أنتِ وفارس مهما حصل إن شاء الله. روح: (بصت له بحب) إن شاء الله ربنا يخليك ليا، وأنا ده رأيي يا يزن، أنت شايف إيه؟ يزن: اللي أنتِ شايفاه، وإحنا قلبنا مش أسود. هو عمل كتير بس نديله فرصة لأجل عيونك وعيون فارس، وما تخافيش طول ما أنا معاكِ. روح: (حضنته)
أنا بحبك أوي يا يزن ربنا يخليك ليا، طول ما ربنا وأنت جنبي أنا مش خايفة من أي حاجة. يزن: ويخليكِ يا قلب يزن أنتِ وفارس، لسه بطنك بتوجعك؟ روح: مش أوي الحمد لله. يزن: (حط إيده اللي كانت عضاها على بطنها) ألف سلامة عليكِ. روح: (بصت لإيده) كانت زرقا، مالها إيدك يا يزن؟ يزن: (بص لها) ما لهاش يا أختي، جتِك نيلة بتفكريني ليه. روح: (ضحكت) أهه نسيت إني عضيتك والله معلش حقك عليا يا عم. (وباست إيده) يزن: (ضحك) ثبتيني ثبتيني. روح:
(ضحكت وقالت بنبرة مضحكة) أبو عيالي اللي شايلة اسمه. يزن: (فضل يضحك) نامي يا روح ربنا يهديكِ. (وباس دماغها) روح: حط مرهم يا يزن عشان إيدك، ده أنا لو كلب مش هتبقى كده، معلش والله. يزن: (فضل يضحك) مش قادر أنتِ بتشتمي نفسك. روح: قوم بقى يا يزن حط عليها حاجة كان غصب عني. يزن: آه ولا شعري اللي خلعتيه، حرام عليكِ ده أنا فروة راسي لو طالت تدعي عليا هتدعي.
روح: حقك عليا والله غصب عني، قوم هات مرهم أحطهولك لأحسن مش قادرة وتعالى. يزن: (فضل يضحك وقام جاب المرهم) حتى وأنتِ تعبانة يا روح ما بتبطليش لسانك ده. روح: (ضحكت) ده سكر سكر. يزن: (بص لها بحب) سكر آه. (وضحك) روح: حطت له المرهم، ويزن حط فارس في السرير بتاعه ونام جنب روح. روح: دماغك وجعتك من شد شعري أكيد. يزن: مش مهم، المهم إنك قمتِ بسلامة ده أهم حاجة عندي. روح: ونبي يا أخويا ما بحبكش من فراغ والله.
يزن: يا خراب بيت لسانك، حتى وأنتِ بتقولي كلام حلو مش عارفة تتخمّدي. روح: (فضلت تضحك وماسكة بطنها) خلاص والله بهزر معاك. (وحطت إيدها على شعره وفضلت تعمل زي مساج في فروة رأسه براحة) يزن: آه يا دماغي يا اني يا ما. روح: (ضحكت) سلامتك يا كبير سلامتك. يزن: منّو لله اللي كان السبب. روح: (ضربته) بس يا عم. يزن: (ضحك) وهي نامت ويزن قرب منها وناموا. عند رعد بعد ما خرج راح نام جنب ريتال وخدها في حضنه.
الصبح الكل صحي ونزل وكان رعد ويزن شايلين عيالهم وماسكين روح وريتال وقعدوا. روح وريتال: صباح الخير. الكل: صباح النور. يزن: صباح الخير. (أدى فارس لنجوى وراح لفيروز) يزن: عاملة إيه يا فيروستي؟ بتاخدي علاجك؟ رعد: آه يا أخويا ابعد عنها أنت بس وهي هتبقى كويسة. يزن: أنت مالك أنت يا بارد. رعد: (راح له) أنا بارد يا غلس؟ يزن: بذمتك مش بارد وغلس ورخم. فيروز: (ضحكت) رعد: أنتِ بتضحكي يعني أنا كده طيب! (وفضل يزغزغها هو ويزن)
فيروز: (بضحك) خلاااااص. رعد: (ضحك) عشان أبقى غلس أوي هاا. يزن: ابعد عن بنتي يا عم. (وخد فيروز في حضنه) رعد: لا وسّع. (وشدها ليه) يزن: لا ابعد دي بنتي. رعد: لا اوعى. (وشدها تاني) إيهاب: (راح وقف قدامهم وخد فيروز وقعدها جنبه وخدها في حضنه) سيبك منهم دول عيال هبلة. فيروز: (فضلت تضحك على ريأكشن رعد ويزن) رعد: ارتاح يا أخويا أهو خدها. يزن: هو خدها من وسِطنا كده عادي. رعد: أنت لسه هتتصدم، غور يا أخويا غور.
(وراح قعد جنب ريتال وكانت فيروز مع جدها محمد) دادة نسرين: الفطار جهز. نجوى: طب يلا يا ولاد. الكل قام وراحوا على السفرة وقعدوا يفطروا. رعد: فيروز يا حبيبتي عاوزك بعد ما تأكلي. فيروز: (هزت رأسها بحاضر) خلصوا أكل ورعد قام هو ويزن وفيروز وراحوا المكتب وقعدوا. فيروز: كانت مستغربة. رعد: بصي يا حبيبتي أنا عاوزك تهدي وما تخافيش وما تتعصبيش. أنتِ عارفة إن بابا عاوزك تتنازلي عن القضية.
فيروز: وكان باين إنها متوترة وبتفرك في إيديها، (هزت رأسها بـ آه) يزن: (مسك إيديها) اهدي يا فيروز إحنا معاكِ وما تخافيش. فيروز: (ابتسمت بتوتر) رعد: (حكى لها اللي حصل في القسم) فيروز: (بتقطع) أنتم عاوزين أتنازل؟ رعد: اللي أنتِ تحبيه، أنتِ شايفة إيه؟
وما تخافيش من حاجة محدش هيجبرك. أنا ويزن وروح وريتال اتصافينا معاه، وهو باين عليه إنه ندم فعلًا. أنا مش سهل عليا أسامحه بس أنا شايف إنه اتغير. يمكن اللي فات واللي عمله وحش وبيوجع، بس لو فضلنا فيه مش هنعرف نشوف حياتنا. فيروز: صح. رعد: أنتِ شوفي أنتِ حابة إيه. فيروز: (هزت رأسها بحاضر) رعد: (خرج وبص ليزن) يزن: (حط إيده على وشها)
ما تخافيش يا قلبي. بصي أنتِ لو عاوزة تشوفيه وبعدين تفكري أنا معاكِ وما تخافيش من أي حاجة فاهمة؟ وأنا جنبك، بس هو فعلًا شكله اتغير. هو ما يعرفش إنك عايشة. فيروز: آه. يزن: أنا من رأيي توافقي وتسامحي. المسامح كريم وأنتِ طيبة يا فيرو، ومتقلقيش أنا ورعد مش هنسيبه غير لما نتأكد إنه فعلًا اتغير. فيروز: أنا خايفة يعمل حاجة تانية.
يزن: طول ما أنا ورعد موجودين وربنا معانا ما تخافيش من أي حاجة. إحنا سندك مهما عملتي هنحميكِ وتيجي تتداري ورانا، إحنا الحيطة اللي بتستخبي فيها من أي حاجة بتخافي منها وأي حد، أي حد يزعلك ولا يفكر يضايقك قولي بس وشوفي هيحصل فيه إيه. مش عاوزك تكوني خايفة من أي حاجة مهما حصل. أنتِ قوية وأنا معاكِ وهفضل معاكِ طول العمر. فيروز: (حضنته) ربنا يخليك ليا أنا بحبك أنت ورعد أوي.
يزن: وإحنا ما بنحبش قدك يا فيروز والله، أنتِ وردتنا. مش عاوزك ولا تحزني ولا تضعفي ولا تخافي طول ما أنا جنبك أنا ورعد وربنا، أوعي تفكري إن حاجة تحصل لك فاهمة يا قلبي؟ فيروز: آه. يزن: فكري وشوفي وأنا معاكِ واللي أنتِ عاوزاه هيكون. فيروز: (بحب) أنا موافقة ومش خايفة من أي حاجة يا زينو. يزن: أنتِ قلب زينو أصلًا. (وباسها) يلا نخرج بدل ما روح تيجي تقتلنا. فيروز: (ضحكت) يلا. (وخرجوا) يزن: (هز رأسه لرعد وغمز إنها وافقت) رعد:
(ضحك) طب يا عمي نقدر نروح نتنازل النهارده؟ محمد: (واتصدم وفرح) بجد يا ابني؟ رعد: بجد يا عمي، أنا قلت كلمة لأبوي وطالما اتقالت تتنفذ لو على رقابتي. محمد: ربنا يخليكم وأنا أوعدكم... إيهاب: (بضحكة) خلاص بقى يا محمد أنت وعدت وأنا واثق فيك. وطالما رعد ويزن وافقوا يبقى هما عمرهم ما هيعملوا حاجة غلط دول عيالي. محمد: ربنا يحميكم يا ولادي ويسعدكم يا رب. (تسريع الأحداث)
فيروز وإيهاب ومحمد ويزن ورعد راحوا القسم عشان يتنازلوا وكانت فيروز متوترة ويزن ماسك إيديها وبيطمنها. بعدين نزلوا ودخلوا والظابط سأل فيروز كتير إن في حد أجبرها إنها تتنازل وهي جاوبت على كل الأسئلة وقالت له إنها هتتنازل بس يكتب تعهد إنه ما يتعرض لهمش، وفعلًا ده اللي حصل. وسليم خرج وكان مستغرب وبيبص لهم وأول ما شاف فيروز ورا يزن كانت واقفة وراه وماسكة فيه اتصدم إنها عايشة. سليم: (بفرحة بسيطة) أنتِ؟ أنتِ عايشة صح؟
أنتِ كويسة؟ فيروز: ما ردتش عليه ورجعت ورا يزن ما بقتش باينة. سليم: (بص لرعد) هي عايشة صح؟ ومش أنا بس اللي شايفها صح؟ صح؟ رعد: آه عايشة. سليم: طـ طيب ممكن أتكلم معاها؟ فيروز: (ضغطت على إيد يزن ويزن قال لا) سليم: مش هعمل حاجة والله هـ... يزن: (فيروز كانت بتضغط على إيده جامد علشان يقول لا) قلت لا. سليم: خلاص عادي، المهم إنها عايشة الحمد لله الحمد لله. محمد: يلا نمشي مش هنفضل واقفين. سليم: أنا همشي إزاي؟
أنا لازم أبقى جوه. محمد: تعالى بس يا سليم وأنا هفهمك، تعالى. (ومسكه ومشوا) يزن: (لف لفيروز) إيه! هتكسري دراعي يا بت؟ وإيه خايفة؟ فيروز: (بسرعة) لا يا أخويا. يزن: (ضحك) لسانك طويل يا أختي يلا نمشي. رعد: براحة عليها يا واد. فيروز: (بتقطع) شوف يا رعد شوف. رعد: تعالي يا حبيبة رعد، ولو إنك لسه مخليه يشتمني الصبح بس تعالي. فيروز: (ضحكت) ما أقدرش. رعد: أنتِ بتثبتيني؟ يلا يا بت. (ومشوا)
وكان يزن وفيروز وإيهاب في عربية ومحمد وسليم ورعد في عربية وكان سليم قاعد تايه مش فاهم ورعد بيبص له كل شوية من المراية. بعد شوية وصلوا ودخلوا. محمد: أنا هروح أنا الشقة يا رعد. رعد: خليك يا عمي. محمد: هيغير وأفهمه وأجيبه يتأسف ونرجع الصعيد بقى كفاية كده. رعد: أنت منور يا عمي خليك. محمد: تشكروا يا ولادي و ما أنساش وقفتكم دي، ربنا يرزقكم في طريقكم أنت وأخوك. رعد: ربنا معاك يا عمي.
(ومحمد مشي هو وسليم ورعد وفيروز وإيهاب دخلوا وكان رعد بيهزر مع فيروز عشان ينساها توترها) ريتال وروح ونجوى: كانوا قاعدين قلقانين لحاجة تحصل لقوهم داخلين بيضحكوا. ريتال: (قامت هي وروح راحوا لفيروز وخدوها من رعد وقعدوها جنب نجوى) هاا يا فيرو أنتِ كويسة؟ ما حصلش حاجة صح؟ روح: عملتوا إيه طمنيني؟ نجوى: خرجتوه يا حبيبتي؟ رعد: إيه!
اهدوا على البت. وأنتِ يا ريا وسكينة مش وقته تحقيق. أنا هبقى أقول لك يا أختي ويزن هيبقى يقول لك مش لازم تتعبوها. روح: طب على فكرة بقى أنا بطمن عليها. رعد: (ضحك وبص ليزن) آه ما أنا عارف. ريتال: إحنا بنطمن عليها في إيه؟ رعد: (ضحك) هطمنك أنا سيبها أنتِ بس وريا اللي جنبك دي. روح: (بغيظ) إيه ريا وسكينة دي؟ ما تشوف أخوك يا سيدي يزن. يزن: عذرًا إن الشخص الذي أمامك ليس موجود بالخدمة، تيت تيت تيت. روح: لا والله!
وماله نخليه يجي في الخدمة يا حبيبي. الكل ضحك وفيروز قالت لهم إنها عدت على خير. (تسريع الأحداث) أنا إيدي اتشلت. سليم غير هدومه وأكل وجده فهمه إيه اللي حصل وسليم فضل يقول له يسامحه ومحمد. سامح وفضل يتكلم معاه شوية ونزلوا راحولهم. (كان مر وقت طبعًا) محمد: خبط ورعد فتح. رعد: أهلًا يا عمي، اتفضل اتفضل يا سليم. سليم: ابتسم له وفرح إن رعد كلمه. محمد: السلام عليكم. الكل: عليكم السلام. ريتال
وهي بتقشر موز وبتاكل: تعالى يا جدو كل فاكهة. محمد: بالهنا يا قلب جدك. محمد ضحك: بالهنا عليكم أنتو التلاتة يا حبايبي. (يقصد فيروز كمان) فيروز ضحكت: والله كنت لسه هقول لك تاخد. محمد: بالهنا يا حبيبتي، كُلوا. سليم ما كانش لسه دخل، رعد راح قعد وقال: اتفضل يا سليم. ريتال شرقت وروح الأكل وقف في بوقها، وفيروز سكتت. روح: هو جاي ليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!