سليم ما كانش لسه دخل، رعد قعد وقال: "اتفضل يا سليم." ريتال شرقت وروح الأكل وقف في بوقها، وفيروز سكتت. روح: "هو جاي ليه؟ فيروز رفعت كتفها بمعنى "معرفش". ريتال كانت عمالة تكح، رعد جاب ميه وادّالها وشربت وكانت لسه بتكح، رعد ضرب على ضهرها براحة: "اهدي، ما شفتيش عفريت. هو جاي يتأسف بس." ريتال: "حاضر." رعد قعد جنبها: "ما تقلقيش، أنا جنبك أهو." روح ابتسمت ليزن. يزن هز راسه بمعنى "اطمني". إيهاب قطع الهدوء: "كيفك يا سليم؟
سليم كان باصص في الأرض: "الحمد لله يا عمي، كيفك أنت ومرات عمي؟ إيهاب: "بخير، الحمد لله." نجوى: "الحمد لله." محمد: "طيب يا جماعة، سليم جاي يتأسف ليكوا كلكوا ويوعدكم إنه مش هيعمل حاجة تاني، ووعد مني لو... إيهاب بمقاطعة: "خلاص يا أخوي، أنت وعدتنا وأنا واثق فيك وإن شاء الله خير."
سليم كان باصص في الأرض: "أنا عارف إني مهما قلت مش هبرر عن حاجة، بس أنا آسف على كل حاجة عملتها، ونفسي تسامحوني. أنا آسف ليكوا كلكوا إني كنت سبب خراب حياتكم، ونفسي تسامحوني، ولو عاوزين أي حاجة أعملها بس تسامحوني، موافق والله بس تسامحوني. ونفسي ريتال وروح وفيروز يسامحوني، وأنا والله العظيم ما عدت هعمل أي حاجة تأذيهم أو تجرحهم، وبتأسف على أي حاجة وحشة عملتها، ولو بعد إذنكم يعني تعتبروني أخوكم، وأنا والله هكون زي أخوكم بالضبط."
ريتال أول ما قال "ريتال" انتفضت، فرعد مسك إيدها وابتسم. رعد بص لسليم اللي كان باصص في الأرض: "حصل خير، ويارب تكون قد وعدك يا سليم." سليم: "قده إن شاء الله والله." وبص لريتال: "ونفسي تسامحوني. سامحيني يا ريتال أنتِ وروح وفيروز." رعد ضغط على إيد ريتال إنها تتكلم. ريتال بصت لسليم: "مسمحاك يا سليم." يزن بص لروح عشان تتكلم وهي قالت: "أنا مسمحاك بس... الكل بص لها. روح: "بس ما تعمليش أي حاجة تاني وتبعد عننا وتسيب لي ابني."
يزن بصلها أوي وهي اتوترت. سليم: "أقسم بالله وربنا يشهد على كلامي، أنا ما هعمل أي حاجة تاني. أنا اتغيرت والله العظيم اتغيرت، وإن شاء الله هتشوفوا ده بس تسامحوني بنفس راضية، ولو ما سامحتونيش أنا راضي والله؛ لإن اللي عملته كتير." روح: "خلاص، مسمحاك قدام ربنا والله." سليم: "شكراً أوي، وأنا آسف لو كنت في يوم ضايقتك." يزن: "حصل الخير يا سليم، وإن شاء الله خير." الكل بص لفيروز. فيروز بتقطع: "مسمحاك."
سليم بحزن: "أنا آسف على اللي عملته فيكي، سامحيني من قلبك وما تزعليش مني. أنا عارف إن كلمة 'ما تزعليش مني' دي المفروض ما أقولهاش، بس ما تزعليش مني." فيروز: "الحمد لله، وأنا مسمحاك من قلبي وقدامهم كلهم." رعد قام شال فيروز: "مش تبارك لأختك ولا إيه؟ رعد أه زعلان ومش ناسي اللي عمله، بس ده ما يمنعش إنهم يدوله فرصة، وكمان ما ينفعش يقطع صلة الرحم مهما حصل، هو بيفهم في الأصول ولازم يعمل كده حتى لو سليم وحش يبقى هو أحسن منه.
سليم سمى الله وأخدها وباسها: "ألف مبروك يا ريتال، يتربى في عزكم يارب." ريتال: "الله يبارك فيك." رعد: "فيروز اسمها فيروز، عقبالك بقى يا وحش." سليم ضحك وبص لفيروز الصغيرة اللي كانت قمر بمعنى الكلمة وادّاها لرعد. يزن قام وأخد فارس من جنب روح. روح بضيق: "سيب ابني، ما تدهلوش يا يزن." يزن: "بس يا روح ما ينفعش." روح: "لا لا، قولوا إحنا ما خلفناش أي زفت بس سيب لي ابني، هياخده مني زي التاني يا يزن."
يزن طنشها وشال فارس وراح لسليم، وكان الكل شايف يزن وروح بيتكلموا وباين إنهم هيزعقوا. يزن بمرح: "وأنا بقى جبت فارس، إيه رأيك؟ " وضحك. سليم سمى بالله وشاله: "ربنا يخليهولك يا يزن أنت ورعد، ويسعدكم. ألف مبروك يا روح، وربنا يعوضكم خير ويخليهولكم يارب يتربى." روح ما ردتش عليه. يزن: "الله يبارك فيك يا سليم، عقبالك إن شاء الله. كلمي يا روح." روح: "إيه؟ يزن: "سليم بيكلمك."
روح: "آه معلش ما خدتش بالي، الله يبارك فيك يا سليم، ربنا يخليك." (هي قالت كده وخلاص عشان مش عاوزة ترد) نجوى: "ربنا يخليكوا لبعض يا ولاد ويجمعكم في الفرح يارب ويبعد عنكم الحزن." الكل: "آمين يارب." إيهاب: "يلا يا نجوى حضري الأكل عشان سليم ياكل ويانا هو ومحمد." نجوى: "من عنيا حاضر." محمد: "لا كتر خيركم لغاية أكده، إحنا هننزل الصعيد بقى عشان المشاغل."
إيهاب: "طب بس اقعد والله لتأكلوا ما تقلقش، الشغل كويس وأنا هنزل معاك أنا كمان." محمد: "طب الحمد لله." يزن ادّى فارس لروح وهي خدته وطلعت فوق، ورعد قال لريتال تاخد فيروز بنتهم وأخته ويشوفوا هيعملوا إيه عشان الرجال تقعد، وهي سمعت كلامه فعلاً. بعد شوية... الرجال كانت قاعدة وبيتكلموا وبيضحكوا، ورعد ويزن بينكشوا في سليم وهو مبسوط إنه بقى كويس وهما سامحوه. نجوى قالت لرعد إن الأكل خلص.
الكل قام عشان يروحوا على السفرة، ونجوى طلعت تنادي لريتال وفيروز وروح، ونزلوا ما عدا روح. يزن بص لأمه بمعنى: "هي فين؟ نجوى: "مش عاوزة تنزل، بتقول مش جعانة." يزن استغفر ربنا وطلع، لقاها قاعدة بتلاعب فارس. يزن: "ما نزلتيش ليه يا روح؟ روح وهي بتلاعب فارس: "مش جعانة." يزن: "طيب يا حبيبتي استهدي بالله ويلا عشان مستنينا تحت." روح: "روح أنت، أنا مش جعانة." يزن: "ليه يا روح؟ أنتِ أكلتي بعد ما مشينا؟ روح ما ردتش.
يزن بهدوء: "طيب يلا استهدي بالله كده يا حبيبتي ويلا ننزل، ما يصحش كده." روح: "قلت لك انزل يا يزن، مش جعانة." يزن: "هفضل أتحايل كتير أنا؟ اخلصي يا روح، في إيه؟ روح: "مش جعانة، في إيه أنت؟ يزن بعصبية: "في إن حضرتك مش راضية تتزفتي تنزلي وهما قاعدين مستنيين الهانم روح عشان يأكلوا." روح بصت له: "أنت بتزعق لي يا يزن؟ يزن: "والله بقى أنا قرفت، عمال أتحايل وأدادي وأزفت وأنتِ ولا هنا، أعمل لك أكتر من كده إيه؟
روح: "ما تعملش يا يزن، مهو مش كل لما تزعل ولا تتعصب تيجي تزعق لي أنا." وأخذت ابنها ونزلت، ويزن نزل وراها بنفاد صبر. الكل كان قاعد لقي روح نازلة ويزن وراها، روح حطت فارس على الكرسي وراحت قعدت ويزن قعد جنبها، والكل سمى بالله والرجال أكلت وبعدين البنات أكلت، وروح كانت بتأكل بس ببطء وباصة في أكلها. بعد شوية خلصوا وفيروز ساعدت نجوى في إنها تدخل الأطباق والكل قام. روح أخذت ابنها وطلعت تاني، وريتال قعدت. سليم راح لريتال.
فيروز راحت لريتال هي كمان، كانت مفكراه هيعمل حاجة هي لسه مش واثقة فيه. ريتال بتلاعب فيروز لقت سليم واقف قدامها فاتخضت وخافت. ريتال بتوتر: "في إيه يا سليم؟ فيروز قعدت جنبها. سليم ابتسم بهدوء: "ممكن أخدها؟ ريتال حطت إيدها على قلبها براحة: "أكيد." سليم: "شكراً." وأخذ فيروز براحة وراح قعد معاهم، ورعد كان بيتكلم مع أبوه وعمه في الشغل ويزن قاعد لقوا سليم جاي بفيروز فرعد ابتسم بحب. ريتال: "قلبي وقف مش قادرة." فيروز: "وأنا."
ريتال: "قومي نطلع للبت روح نشوفها مالها، كانت قاعدة على الأكل سرحانة وشكلها زعلان." فيروز: "يلا." وطلعوا... نجوى ادّت ليهم القهوة وراحت تصلي. عند روح كانت قاعدة وفارس جنبها وهي بتعيّط: "شفت يا فارس بابا بيزعق لي إزاي وبيزعلني؟ اكبر عشان تجيب لي حقي منه. أنا بحبك أوي، ما تزعلنيش زي بابا يا فارس." ريتال دخلت هي وفيروز وكانت فيروز واخدة إيدها. ريتال: "إيه ده روح مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟
روح مسحت دموعها: "ما فيش، أنا كنت بلعب أنا وفارس." فيروز: "مالك يا روح؟ روح عيطت: "يزن زعق لي، وأنا قلت له، قلت له ما يديش ابني لسليم راح ادّاهوله وجه هنا قال لي أنا قرفت ومش عارفة إيه، وبقى كل ما يتخنق يجي يزعق لي، طالما قرف يبقى يسيبني." ريتال: "إيه لا ما تقوليش كده يا روح." ومسحت دموعها: "ما تعيطيش يا قلبي، يزن مضغوط اليومين دول معلش." روح: "طب ما أنا كمان مضغوطة وكلنا كذلك، إشمعنا يجي يتعصب ويعمل عليّا أنا؟
هو عشان يعني ما ليش أخ يزعق معاه ويبقى في ضهري؟ ريتال: "لا والله أنا أختك وفيروز أختك وكلنا مضغوطين والله يا روح ما تزعليش، حقك عليّا أنا والله، وبين ما رعد أخوكي ويزن بيحبك وهو أخوكي وأبوكي وحبيبك." روح: "لا." وعيطت: "يزن مش أخويا، بس ابني بكرة هيكبر ويبقى في ضهري، ولو هو زعلني هيزعق معاه، ولو حد كلمني هيجيب لي حقي." ريتال مسحت دموعها: "ربنا يخليهولك يا نن عيوني، بس ما تعيطيش ليه العياط ده كله؟ روح ما ردتش.
فيروز: "ماما بتنادي، جاية أهو." ونزلت. ريتال: "ماشي يا حبيبتي، وأنتِ يا روح يا قلبي ما تعيطيش عشان خاطري أنا ما بحبش أشوفك زعلانة، أنتِ أختي وحبيبتي." روح: "هي ماما سحر هتيجي أمتى بقى هي وبابا؟ ريتال: "إن شاء الله هتيجي قريب، بس أنتِ ليه بتقولي كده؟ أنتِ مش عاوزة تبقي معايا؟ روح عيطت: "لا بابا طارق كان هيزعق مع يزن ويقول له ما تزعق لهاش، وماما هتبقى معايا."
ريتال: "طيب اهدي ما تعيطيش، وأنا معاكِ وهما هيجوا والله، وما تكبريش الموضوع وحقك عليّا أنا." روح: "أنا مش عارفة بس زعلت أوي لما زعق لي يا ريتال المرادي، مع إن أوقات بكون فاهمة ومش بزعل، بس مش عارفة." وعيطت تاني. ريتال: "طيب اهدي، ممكن يكون أنتِ عاوزة تعيطي ومخنوقة، أو أوقات الإنسان بيبقى بيعيط ومش عارف هو بيعيط ليه، اهدي." فيروز نزلت ونجوى قالت لها: "في إيه؟ هما طلعوا أوضهم ليه؟
فيروز قالت لها إن روح بتعيط وهما معاها، فنجوى نادت ليزن وقالت له وطلع ليهم. روح بدموع: "مش عارفة بقى يا ريتال بس بعيط وخلاص." ريتال: "طيب اهدي وما تزعليش، أجيب لك شيكولاتة طيب؟ روح بصت لها بزعل ورجعت عيطت تاني. يزن: خبط ودخل لقي روح بتعيط وريتال قدامها. ريتال: طيب هنزل أنا يا روح لو عاوزة حاجة أنا تحت. ونزلت. يزن: راح لها، بتعيطي ليه؟ روح: ما ردتش. يزن: مسح دموعها، بتعيطي ليه؟ روح: مزاجي. وبعدت يده.
يزن: ضحك، طيب يا مزاجها ما تعيطيش. روح: بصت الناحية الثانية بزعل. يزن: مسك وشها، أنتي عارفة إن كان لازم أدي فارس لسليم علشان مينفعش كده، وبعدين ما خلاص فتحنا صفحة جديدة ولما كان بيكلمك ما ردتيش عليه وكان باين إنك عاوزاه يمشي. روح: ما ردتش.
يزن: كنت هبقى وحش ومبفهمش لو ما اديتلوش فارس، لو هو وحش إحنا أحسن منه، وأنا ميهمنيش غير إنك وفارس تكونوا كويسين غير كده مش عاوز حاجة، فأنتي اتقمصتي وطلعتي فضلت أتحايل عليكي، هما مستنين تحت وأنتي قاعدة وميصحش كده وعصبتيني عليكي. روح: لما أبقى أموت أبقى خلي العصبية تنفعك وسليم ينفعك، أبقى شوف هتتعصب على مين بقى. يزن: كشر، بعد الشر عليكي ده أنتي حياتي كلها.
روح: حضنته، أنا بس اتضايقت المرة دي عشان حسيت إن لو كان ليا أخ كان هيزعقلك إنك بتزعقلي وبتزعلني فاتضايقت أوي يا يزن وعيطت. يزن: مسح دموعها، ربنا معوضك بريتال ورعد وعمي محمد وأبويا وسليم أخوكي وفيروز. روح: لا برضه أخويا من دمي. يزن: يا ستي أنا أخوكي وأبوكي وصاحبك وصاحبتك وأمك وأختك واللي أنتي عاوزاه كُله بس ما تزعليش ومتعيطيش. روح: آه يعني لما تزعقلي هتزعق لنفسك يعني. يزن: ضحك، مش هزعق تاني بس متعصبنيش أنتي بس.
روح: أنت اللي بتضايقني فبضطر أعصبك. يزن: مش هضايقك حاضر. روح: أنا بحبك أوي يا يزن. يزن: وأنا بعشقك يا روح يزن، يلا ننزل. روح: شيل ابنك وتعالى ورايا. يزن: ضحك، أمرك يا فنانة.
وشال فارس ونزلوا وهما بيضحكوا، وريتال ضحكت على هبل روح هي وفيروز ونجوى إن يزن بيصالحها في أقل من ثواني. ومحمد استأذن هو وسليم وإيهاب عشان يسافروا الصعيد، ورعد ويزن راحوا وصلوهم، وسليم قال لريتال لو احتاجت حاجة تكلمه هي وروح أو فيروز وتبقى تطمنوا عليها ومشوا.
بعد مرور شهر، كان رعد ويزن حاطين عينهم على سليم ولقوا إنه اتغير فعلًا، وكان سليم بيدخل يطمن على ريتال كل يوم ويشوفها لو محتاجة حاجة لإنه بينزل مصر عشان الشغل، وكان بيسألها على روح وفيروز ويطمن عليهم وعلى صحة فيروز وهي كانت مبسوطة إنه اتغير وفيروز اتحسن نطقها لإنهم كانوا مهتمين بيها في الفترة دي عشان تخف بسرعة، ورعد ويزن كانوا في شغلهم مستقرين والحياة استقرت. كان الكل قاعد. رعد: هننزل الصعيد. ريتال: بجد؟
يزن: آه والله كلنا وهنقعد هناك أسبوع. روح: سقفت، الله بقى. رعد: في مفاجآت جميلة مستنياكم. ريتال: صفرت، أيوا يا رعد يا جامد. الكل ضحك. يزن: وأنتي يا فيرو في مفاجآت برضه. فيروز: ضحكت وصفرت بفرحة، هو ده الكلام. يقوموا عشان يحضروا شنطهم عشان يسافروا. بيمر وقت وكانوا جهزوا كل حاجة. رعد: يلا. الكل: يلا. وخرجوا وكان يزن حط الحاجة في شنطة العربية، ويزن وروح وفيروز في عربية ونجوى وريتال ورعد في عربية، سموا بالله ومشوا.
روح: يزن مليش فيه هتنزل معايا. يزن: يا ستي طب أما نوصل قولي يا رب. روح: يا رب، وأنتي يا أختي بدل ما أنتي قاعدة امسكي الواد ده. وأديتلها فارس. يزن وفيروز بصوا لبعض وفضلوا يضحكوا. روح: في إيه؟ فيروز: بالراحة على الواد. روح: يا أختي ما أنتي زي أمه وعمته الحرباية أنتي وأبوه. يزن: بص لروح وفيروز وفضل يضحك بهستيريا. روح: في إيه؟ يزن: مش قادر، أنتي اتحولتي آه هههه. فيروز: حصل، البت مخها فوتت يا يزن حرام عليك. وفشلت تضحك.
روح: تصدقوا إنكوا غلسين بجد وأنت أوعى كده أما أنام. ونامت على كتفه. يزن: تعالي يا حبيبتي ربنا يهديكي. وخدها في حضنه وهو بيسوق. عند رعد نجوى قالت لريتال تجيب فيروز وهي قالت لها لا نامي شوية الطريق طويل، نجوى فضلت تقول لها هاتيها ونامي أنتي وبالفعل أديتلها فيروز ونامت على كتف رعد. بعد مرور ساعات كان خلاص وصلوا أرض الصعيد الجميلة. يزن فضل يصحي في روح. روح: سيبني بقى.
يزن: قام وطقطق يده لإنه تعب من الطريق، آه كان بيرتاحوا بس مش قادر. وبعدين شال روح وفيروز كانت معاها فارس ودخلوا، أما رعد فصحي ريتال وهي قامت بس كانت مش فايقة فأخذها في يده ونجوى شالت فيروز ودخلوا بتعب. إيهاب: يا مرحب بالأحباب تعالوا. وأخذ فيروز وفارس على يديه. يزن: أنا طالع أنام يا با.
إيهاب: ماشي يا حبيبي اطلعوا أنتُ وأنا هاخد بالي من العيال ونوسة هنا أهي لو يأكلوا ولا حاجة، وأنتي يا نجوى اطلعي ارتاحي شوية زمانك تعبانة أنتي وفيروز ورعد وريتال يلا. الكل: طلع على أوضهم. يزن: دخل يغير هدومه، غير وطلع هدوم لروح وراح يغير لها هي كمان وغير لها تحت كلامها وشتيمها ليه وفي الآخر أخذها في حضنه ونام بتعب. أما رعد فطلع هدوم ليه ولريتال ودخل يغير وخرج لقاها نايمة فضل يصحيها.
ريتال: بنوم، مش قادرة يا رعد سيبني بقى. رعد: طيب اقفي وأنا هساعدك غيري عشان تنامي براحتك بدل الهدوم دي هتبقى خانقاكي. ريتال: طيب. وبدأت تغير ورعد بيساعدها وكان نفسه يديها بالقلم عشان هي نايمة ومش بتساعده دي بتلبس نص البيجامة وتنام شوية وتلبس الباقي لغاية ما أخيرًا لبست، رعد سابها براحتها لإنه كان ماسكها ونيمها ونام جنبه بإرهاق وفيروز ونجوى غيروا. الساعة 5:00 المغرب.
يزن: قام لقي روح نايمة على دراعه وبص في الساعة وبدأ يصحيها لغاية ما صحيت وقامت وغسلوا وشهم ونزلوا وكان رعد وريتال نازلين في نفس الوقت فنزلوا سوا. يزن: مساء الخير. الكل: مساء النور. بقلم حبيبة محمد. والكل راح يسلم على إيهاب ونجوى قالت لنوسة تحضر الأكل وفعلاً حضرت الأكل وراحوا عشان يأكلوا. إيهاب: بسم الله. وأكل هو وعياله والبنات وراهم. يزن: في وسط الأكل فضل يكح ووشه احمر.
روح: بقلق أديت له ميه وخبطت على ظهره بالراحة وهو شرب الميه. نجوى: بسم الله عليك يا ابني اتشاهد. روح: بقلق أنت كويس إيه اللي حصل؟ يزن: عملها بيده، استني عشان بياخد نفسه. نجوى: على مهلك. رعد: أنت كويس؟ يزن: الحمد لله. روح: حطت يدها على قلبها بالراحة، الحمد لله. وبعدين حطت يدها على ظهر يزن، كمل أكل. يزن: ابتسم لها بحب وكمل أكل وهي كانت بتحط له لحمة وبتحاول تأكله كتير وريتال كذلك. بعد شوية خلصوا والكل قام وغسل يده.
روح: شالت فارس، أنت قلب ماما يا أختي بطة. فارس: كان بيضحك وهو بيضحك ظهرت غمازة في الخد اليمين. روح: ما شاء الله ربنا يخليك لماما يا ناس. يزن: بمشاكسة، ويخلي ماما ليا يا ناس. روح: اسكت يا يزن أنا كنت خايفة أوي يحصلك حاجة بعد الشر على الأكل مكنتش عارفة هعمل إيه. يزن: سلامتك من الخوف يا أم فارس. وغمز. روح: ضحكت بكسوف، بص يا يزن فارس عنده غمازة في خده اليمين بانت أوي والبت فيروز عندها في الشمال بيكملوا بعض.
يزن: ضحك وشال ابنه وفضل يلعب ويضحك معاه وروح بصالهم بعشق وباصة على ملامح يزن اللي بتعشقها. أما رعد فكان بيلعب مع فيروز وريتال جنبه عمالة تكلمه في لبس الأمهات زي الأطفال. رعد: خلاص يا ريتال هنجيبهم حاضر. ريتال: أما أشوف يا أخويا، بقولك إيه ما تيجي أشوف جدو لأحسن وحشني أوي وبالمرة أسلم على سليم. رعد: حاضر اطلعي البسي. ريتال: باست خده، بحبك يا ابن القط.
وطلعت وأخذت بنتها ورعد ضحك عليها وقال ليزن وروح طلعت تلبس هي كمان وفارس وقالوا لفيروز ما هي مش هتقعد لوحدها بالمرة تسلم على عمهم محمد وهي كمان طلعت تلبس بفرحة.
بعد شوية نزلوا وكانت ريتال لابسة فستان أبيض وملبسة بنتها فستان أبيض صغير وجزمة صغننة وفي شعرها توكة بيضاء هما الاتنين وكان شكلهم يجنن، وروح لابسة فستان أزرق وملبسة فارس تيشيرت أزرق على شورت أسود صغنن وجزمة زرقاء وكان شكلهم كيوت أوي وفيروز لبست بنطلون أسود على بلوزة بيضاء وطرحة سوداء وجزمة بيضاء وكان شكلها مزة. رعد ويزن ونجوى وإيهاب بصوا لهم وعنيهم بتلمع بحب.
نجوى: ما شاء الله الله أكبر خمسة في عين اللي ما يصلي على النبي ربنا يحرسكم من العين والحقد يا حبايب قلبي. يزن + رعد: صفروا. ريتال: إيه رأيك؟ رعد: قمر دي قليلة يخربيتك. وبص لفيروز الصغننة وضحك، يا أختي كتكوتة. وبص لفيروز، أيوا بقى الجمدان. وغمز. فيروز: بغرور، دي أقل حاجة عندي يا ابني. يزن: ضحك، أكيد ما أنتي أخت يزن ورعد القط لازم تكون دي أقل حاجة عندك يا مزة أنتي. وغمز. فيروز: ضحكت، بس بقى بتكسف الله.
يزن: غمز لروح وقال بصوت واطي، أموت في الأزرق وجمال الأزرق وشياكة الأزرق. روح: ضربت كتفه بخفة. يزن: الأزرق على الأسد بيمنع الحسد وأنا خايف أحسدك يا أسد أنتي. روح: طب خلاص عشان بتكسف. وضحكت. يزن: ضحكت يعني قلبها مال. روح: بكسوف، أحم يلا يا جماعة. رعد: ما تجيبي بوسة. ريتال: رعد عيب. رعد: ولا عيب ولا حاجة أنتي مراتي. ريتال: لا برضه. رعد: مصيرك تحن يا جن وعلى رأي المثل مصيرك يا ملوخية تيجي تحت المخرطة. وغمز.
ريتال: اتلم يا رعد. وضحكت. بعدين أخذوهم ومشوا وطول الطريق رعد مش مبطل غزل في ريتال ومعاكسة فيها، ويزن مش مبطل مشاكسة وغمز ومعاكسة لروح وفيروز. وصلوا وخبطوا. سليم: كان بيكلم جدو في الشغل لقي الباب بيخبط، فتح، يا أهلاً اتفضلوا اتفضلوا. ودخلوا. سليم: الصعيد كلها منورة عاملين إيه وحشتوني والله. رعد: كلنا بخير والله. ولقي ريتال أديت له فيروز وراحت حطت يدها على عين جدها. محمد: ريتال؟! ريتال: جدو حبيب قلبي وحشتني أوي.
وحضنته بحب. محمد: أنتي أكتر يا قلب جدك والله تعالي اقعدي. روح: أدت فارس ليزن بسرعة وجريت حطت يدها على عين محمد. محمد: ضحك، إيه ده رومي كمان هنا. وضحك. روح: وقفت قدامه بزعل، رومي يا جدو رومي. وحضنته، وحشتني أوي. محمد: أنتي أكتر والله يا حبيبة قلبي. فيروز: ما جتش عليا وجريت حطت يدها على عين محمد وكانت وراه. محمد: أمم مين دي بقى فيروز؟ فيروز: بقى مش عارفني وعرفتهم أنا كده أزعل.
محمد: ضحك، ما أقدرش على زعلك والله ده أنتي الوردة بتاعنا. فيروز: حضنته، وحشتني والله. محمد: أنتي كمان يا حبيبة قلبي. رعد: أحم ازيك يا عمي عامل إيه؟ محمد: يا أهلاً بالحبايب منورين الدنيا كلها. وسلم على رعد ويزن وسليم كذلك. سليم: سلم على ريتال، عاملة إيه يا ريتال؟ ريتال: الحمد لله يا سليم والله أنت اللي عامل إيه؟ إوعى تكون مزعل جدو. سليم: الحمد لله. وضحك، ما أقدرش والله.
وسلم على روح وفيروز وأخذ فيروز وفارس على يديه وفضل يلاعبهم ويضحك معاهم. ريتال: جدو طقمي أنا وفيروز ولا طقم روح وفارس؟ محمد: بص لفيروز وأخذها من يد سليم، يا قلبي على الصغننة دي. وفضل يبوس فيها وبعدين أخذ. فارس وفضل يبوس فيه قمر، ما شاء الله، ربنا يحميكم يا حبايب قلبي أنتو الاتنين واحد. فيروز: جدو سيبك منهم، إيه رأيك في الطقم بتاعي؟ سليم: بصلها وهي اتكسفت وسكتت. محمد: قمرية يا قلب جدو، ربنا يحميكي.
فيروز: صفرت بتلقائية، هو ده الكلام، مش طقم روح ولا ريتال. الكل بصلها ويزن ورعد زغلوا لها، وهي استوعبت هي عملت إيه وقالت: معلش أصل لما بفرح بعبر عن فرحي، آسفة. محمد: ضحك، ولا يهمك براحتك أنتِ بنتي. سليم: كان بيبصلها وحزين وفنفس الوقت حسها مرحة وكيوت ومجنونة فنفس الوقت. يزن: وأنت أخبارك إيه يا عمي؟ محمد: أنا بخير والله طول ما حبايبي بخير، وباس فيروز وفارس. بعد شوية قاموا عشان يمشوا، ومحمد
وسليم وصلوهم للباب وقالها: تبقي تطمنوا عليهم، وهي ابتسمت له بحب ومشوا. بعد شوية وصلوا ودخلوا... ونجوى ابتسمت لهم بحب.
بعد مرور كام يوم، وكانوا بيروحوا لمحمد كل يوم، وفيروز وسليم بيتقابلوا، وسليم كان بيحاول يترفه إنه بقى كويس بجد، وكان بيكلم ريتال عليها، هما قربوا لبعض وبقوا أخوات، وقالها إنه بيحبها، آه ما لحقش ومش إعجاب، لا بيحبها وبيحاول يعرف هي بتحب إيه، وريتال بتساعده وبتتكلم عليه عن فيروز، وفيروز بتفضل تسأل وبتحب تتكلم عنه لغاية ما ريتال سألتها هي بتحبه ولا لا، وفيروز اتصدمت وقالت إنها استحالة تحب واحد كان هيقتلها، وريتال
أقنعتها إنه اتغير وإن ما محبة إلا بعد عداوة، وإنها ورعد ما كانوش بيطيقوا بعض زي ما هي شايفة، وروح ويزن كذلك، وفعلاً اقتنعت وبدأت تحبه، وإيهاب أصر إنهم يقعدوا أكتر من أسبوع، وكان الكل قاعد والباب خبط، ودخل سليم وأبوه ومحمد، وكان سليم لابس جلابية وعليها عباية وشكله جميل مع جسمه الرياضي فيروز.
إيهاب: يا مراحب يا مراحب، اتفضلوا، وفيروز وريتال وروح طلعوا فوق. محمد: كيف الحال؟ إيهاب: بخير يا أخوي والله، اقعدوا يا نوسة شوفي الرجالة هتشرب إيه. محمد: لا احنا ما هنشربش غير الشربات ده بعد ما ناخد الموافقة طبعًا! إيهاب: باستغراب، موافقة إيه؟ محمد: احنا جايين وودنا نحط إيدنا بإيدك ونطلب فيروز لسليم. إيهاب: بس.
محمد: اسمعني يا أخوي، أنا جاي وعشمان وأتمنى تكون نسيت اللي فات، وأديك زي ما أنت شايف سليم بقى كويس وبيستغل وما يسيبش فرض ربنا واتغير والحمد لله، ويا بخت من وفق راسين في الحلال، وضحك. إيهاب: الرأي رأي فيروز وأخواتها. رعد: بجدية، هنسأل عليه ونرد يا بآه يا بلا، وبص ليزن. يزن: واللي في الخير يقدمه ربنا. سليم: تسألوا عن مين؟ هو أنتو مش عارفيني؟
رعد: بجمود، اسمع طالما جاي تطلب أختي يبقى تستحمل اللي هيتقال ويتعمل طالما شاري. سليم: فهم إنهم ناويين يجننوه عشان يشوفوه هيستحمل ولا لا، ووافق، بس أنا طالب رأي العروسة يا حج ونبي. يزن: ضحك، خلاص يا رعد خوفت الواد، رعد بيهزر يا سليم. سليم: حط إيده على قلبه براحة. فوق كانت ريتال بتطلع أحسن طقم لفيروز تحت استغراب نجوى وفيروز، أما روح كانت فاهمة وعمالة تضحك وتلاعب الأطفال. نجوى: يا بت فهميني في إيه؟ بتطلعي في إيه؟
ريتال: يا ماما سليم جاي يطلب إيد فيروز... صدمة لفيروز ونجوى. فيروز: احلفي بالله، أنتِ عرفتِ منين؟ ريتال: مش وقته، يلا البسي ده بسرعة، وأنتِ يا ماما تعالي أفهمك، وخدتها وقعدوا وفهمتها كل حاجة وإن سليم بيحب فيروز بجد وهي شايفة ده، ونجوى كانت قلقانة بس طمنت نفسها. فيروز خرجت وكانت لابسة فستان سماوي رقيق وطرحة بيضة، ريتال قعدتها حطت لها ميكب رقيق وبرفيوم جميل وكانت تحفة،
وقالت لها: اقعدي هينادوا عليكي دلوقتي، وفعلاً يزن نادى لفيروز وهي نزلت، ويزن فكر إنهم كانوا بيتسنطوا عليهم وضحك إنهم عاملين زي الفيران، وأخدها وراحوا، وأول ما سليم شافها قلبه وقع من جمالها، بصلها وعيونه بتطلع قلوب وباين في عينيه الحب بجد. رعد: عينك يا عم الحبيب. سليم: أحم. إيهاب: تعالي يا حبيبتي، سليم جاي طالب إيدك مننا، أنتِ رأيك إيه؟ فيروز: بكسوف: اللي حضرتك تشوفه يا بابا أنت ويزن ورعد.
سليم: ما هما اللي هيشوفوا، رأي حضرتك أنتِ إيه طمنيني. يزن: ضحك على شكل سليم اللي باين إنه متوتر وخايف. فيروز ما ردتش، وسليم قال بيأس: السكوت علامة الرضا، أنا بقول نقرا الفاتحة يا عمي ونتكل على الله ونبي. يزن: ما قدرش يمسك ضحكته فراح ضحك، يا ابني اتهد، وقال لفيروز في ودنها: رأيك إيه؟ وهي قالت له في ودنه إنها موافقة بس يطلعها عشان مكسوفة أوي، فضحك ومشاها ورجع ليهم وعمل لرعد كده 🤷🏻♂️ إنها موافقة، وأمرهم لله.
رعد: ماشي يا سليم، نديك الفرصة إنك تخطب أختي يا عم. سليم: احلف بالله. يزن: فضل يضحك، شوف ابنك يا عمي. أبو سليم: من التوتر يا عيني وضحك. إيهاب: على خيرة الله يا أخوي. محمد: نقول قراية الفاتحة الجمعة الجاية. إيهاب: بص ليزن ورعد، رأيهم لازم برضه. رعد + يزن: على خيرة الله. نجوى نزلت هي وريتال وروح وهما عمالين يزرغطوا، ورعد عرف إنهم كانوا حاطين ودانهم، ونوسة جت وزرغطت معاهم، وفيروز نزلت وكانت مكسوفة خالص...
بعد مرور يومين، وكان بكرة قراية فتحة فيروز خلاص، وكان الكل بيحضر ومبسوط ويزن ورعد في قمة الفرح وروح وريتال مش سايبين فيروز ودايماً معاها وسايبين العيال لنجوى وكل تركيزهم مع فيروز... الصبح الكل قام ونزل وريتال وروح أول ما قاموا راحوا لفيروز وسابوا العيال لرعد ويزن. ريتال + روح: صباح الورد يا عروستنا. فيروز: بحب: صباح السكر على السكر، وقعدوا يفطروا.
بعد شوية خلصوا وقاموا وأخدوا فيروز فوق وسابوهم، ونجوى كانت بتظبط الدنيا لأن إيهاب عزم قرايبهم بس، وكان قرروا يعملوا عقيقة الأطفال تاني يوم وجهزوا كل حاجة وعرفوا البلد، وروح وريتال جهزوا الحاجات وكان اتشهر الخبر إن ابن فارس الصعيد هو وتوأمه عاملين عقيقة عيالهم، وده بيكون فتحة خير ليهم لأن رعد ويزن بيراضوا الناس كلها...
تسريع الأحداث، ريتال وروح جهزوا فيروز وجهزوا نفسهم، وفيروز كانت لابسة فستان أحمر رقيق وطرحة حمرا، وريتال وروح لابسين بناطيل جينز على بلوزة بكم بيضة ورابطين شعرهم وملبسين عيالهم بنطلون وبلوزة وتيشيرت، أما يزن فلبس قميص أسود على بنطلون رصاصي وساعة وكان طقم كلاسيك، ورعد لبس زيه وساعة والاتنين كان شكلهم قمر أوي، ونجوى لبست عباية لون سماوي وواسعة وليها أجنحة من الإيد اللي هي أوفر سايز من الأكمام دي، ولبست طرحتها وكان شكلها قمراية.
سليم جه هو وأبوه وجده وقرايبهم وكان لابس قميص أبيض على بنطلون أسود... دخلوا وقعدوا وكان بعض أصحاب فيروز وقرايبهم البنات معاها وعمالين يزرغطوا بفرح، وتم قراية فتحتهم والكل كان سعيد وسليم ما كانش مصدق، والبنات كانوا عمالين يتكلموا على رعد ويزن وإنهم حلوين، ورعد ويزن أخدوا مراتهم وسلموا على قرايبهم وورولهم عيالهم.
بيمر الوقت وكان الكل بيحضر لعقيقة الأطفال وذبحوا 3 بقرات ده غير الفراخ وباقي الحاجات، وكانوا حضروا كل حاجة طول الليل، ورعد ويزن راحوا هما وأبوهم عشان يذبحوا البقر، وروح وريتال وفيروز بيساعدوا نجوى، وكان في ناس كمان بتساعدهم، وكان جاي لإيهاب ناس من بره البلد لأنه معروف، ومحمد كان معاهم وجالهم بـ بقرتين زيادة وقالهم إن دي هدية منه ليهم، وكان معرّف الناس كلها إن عقيقة أحفاده هتتعمل في بيت إيهاب، وكان هو وسليم وأبو سليم وياهم، وسليم بيساعد رعد وأبو سليم وياخد وبيساعدهم هما والرجالة، وإيهاب ومحمد واقفين ومبسوطين وقرايبهم واقفين معاهم.
بيمر الوقت وبيخلصوا البقر والطباخين بيبدأوا يطبخوا من الفجر عشان الوقت، ورعد طلع هو ويزن يغيروا هدومهم وجابوا لسليم هدوم وغير هو كمان، وريتال وروح صمموا إنهم يزينوا البيت، هو آه يعتبر مش بيت ده قصر بس قالوا يلا فرحة، وجابوا بلالين بينك وأزرق كتير وكانوا نافخينهم، ويزن ورعد بدأوا يزينوا البيت من الباب ومن جوه، وعملوا قوس على دخلة الباب نص بينك ونص أزرق، وكان جوه محطوط بلالين كتير بينك وأزرق ومكتوب فارس وفيروز، وخلصوا تزيين البيت ونادوا على روح وريتال ونجوى وفيروز ونوسة يتفرجوا عليه وانبهروا بحلاوته.
ورعد قال لأمه: هي محتاجة حاجة؟
قالت له إنها بس عاوزة حد يكمل الطبخ معاها هي وروح وريتال وفيروز لأن الحريم بيعملوا عيش وبيعملوا الفراخ في المطبخ التاني، ف رعد استسلم للأمر ومش عيب إنه يدخل المطبخ لأنهم بيساعدوا بعض، ودخل هو ويزن بعد ما أقنع يزن إنهم لازم يدخلوا لأن اللي معاها مكسحين ما بيعملوش حاجة وهما هيخلصوا بسرعة، فدخلوا كلهم ونجوى قالت لكل واحد يعمل حاجة، وهي وفيروز كانوا بيعملوا محشي وريتال بتعمل فراخ هي وروح، ويزن رز بأنواعه، ورعد مكرونة بأنواعها وكمية غير محدودة.
بقى بعد ساعة. رعد: لو حد فيكم تعب يطلع يرتاح شوية. ريتال: لا والحمد لله لسه معانا وقت، أنت فاضلك قد إيه؟ رعد: أنا سريع، فاضل شوية، وأنت يا يزن؟ يزن: هخلص أهو، وأنتِ يا ماما؟ نجوى: بعمل أنا وفيروز ونوسة وهنخلص أهو (نوسة متربية معاهم ورعد بيعتبرها أخته وما بيحبش يكسر بخاطرها، هي اتفاجئت لما لقتهم في المطبخ معاهم) بعد شوية رعد ويزن قالوا إنهم خلصوا وراحوا يعملوا الفراخ مع ريتال وروح. روح: فاضل إيه تاني؟
يزن: روحي اطمني على العيال. روح: مع سليم قاعد بيهم ولو جعانين أنا اديت له الأكل ولو وسخوا هدومهم قلت له يعمل إيه. يزن: ما شاء الله قعدت الواد بيهم، ربنا يخليكي والله. روح: عيب عليك، خلص أنت بس، ده لسه يجي عشرين فرخة، أنا ما أعرفش هتأكلوا الصعيد كلها إيه. يزن: آه. ريتال: بصدمة: ده بجد؟ رعد: آه والله يا بنتي، احنا عمدة البلد ومعروفين ده غير الناس اللي من بره البلد هيجوا والناس قرايبنا دول فخلصي خلصي.
ريتال: أنا لسه معايا كتير. رعد: بعون الله هنخلصهم. بعد ساعتين رعد ويزن وروح وريتال خلصوا الفراخ ونجوى خلصت المحشي وراحت تشوف العيش ولقتهم خلاص بيلموا الحاجة. نجوى: يلا يا حبايبي عشان نعمل كام طبق للغلابة اللي بيجوا عشان ياخدوهم وهما ماشيين وأنتو عارفين هتعملوا إيه صح؟ رعد + يزن: حاضر يلا، مخلص احنا ما تعبناش. نجوى: ارتاحوا بس. رعد: طب بس يلا، وقعدوا يعبوا الأطباق والبنات معاهم. رعد: بنحط كده وكده وكده فهمتِ؟ ريتال +
روح: آه. يزن: عندي ليكوا مفاجأة. روح: إيه؟ يزن: كمان ربع ساعة بالضبط حماتي هتبقى معانا! روح: دمعت: احلف ونبي. ريتال: قول والله. يزن: والله، ما تعيطيش بقى. روح: أنا مبسوطة أوي، ماما وبابا هيكونوا معانا، الله. يزن: آه وعشان ما تزعلش قلنا لها إننا ما عملناش سبوع عشان هما مش موجودين. ريتال: ربنا يجيبهم بسلامة يا رب، الحمد لله.
بعد وقت مش معروف خلصوا شوية أطباق ونجوى قالت لهم يطلعوا هما بقى وهي قامت ونوسة وسحر جت هي وطارق واستقبلوهم أحسن استقبال، وسحر شالت الأطفال بفرحة هي وطارق، وسحر ما كانتش عارفة تقدم لهم إيه في العقيقة فقالت لطارق يقدموا لهم إيه، وقالها إنه عامل حسابه وكان جايب لفيروز حلق ذهب وخلخال وسلسلة وإكسسوار وعقد لؤلؤ مكتوب فيه فيروز، ولفارس هيدي له فلوس لأنه مش عارف يجيب له إيه بس جاب له لبس وإن الميراث أصلاً هيكون ليه لأن روح أمه، وسحر فرحت أوي.
ومر الوقت، والكل طلع يرتاح شوية. كان فيه قرايب إيهاب في البيت، والبنات قرايبهم، ومحمد كان معاهم والناس. بيت إيهاب كان مليان قرايبهم والناس.
المنبه رن الساعة 11 الصبح. رعد قام ولبس تي شيرت وبنطلون قطن ونزل سلم على الكل. يزن هو كمان صحي وروح وريتال صحيوا ولبسوا عبايات، واحدة بينك والثانية أزرق. فيروز لبست عباية بيضاء، ونجوى لبست عباية كشميري، وسحر لبست عباية بيضاء زي فيروز. لبسوا طرحهم على شعرهم، بس الوحيدين اللي كانت لفّة الحجاب كويسة هي فيروز ونجوى. بعدين نزلوا ودخلوا الصالون اللي فيه الحريم وسلموا عليهم، وورولهم الأطفال. كانت الحريم بتديهم فلوس كتير
وهدايا. يزن ورعد جم خدوا العيال عشان الرجالة، ومينفعش. فروح وريتال وفيروز وسحر ونجوى كانوا واقفين. الأكل كان محطوط في مكان زي بوفيه، ورعد كان بيستقبل الناس. كان عدد لا يُستهان به من الناس قاعدين بره البيت وجوه البيت، والأغاني شغالة. سليم واقف معاهم هو وجده وأبوه، وإيهاب بيرحب بالناس. الرجالة الصعايدة كانوا بيدوا لفارس وفيروز فلوس متتعدش، لإنهم معروفين بالعِزّة والكرم، وبيضربوا نار كتير دليل على حبهم وفخرهم، وبيعملوا
الواجب مع عمدة الصعيد. دخلوا الولاد تاني وبدأوا يوزعوا الأكل والفلوس على الناس الغلبانة، هو ويزن وسليم. كانوا قاعدين، والحريم بتزغرد وبيرقصوا. قاموا أكلوا وأخذوا العصاير والحلويات، والرجالة كذلك. مشى اليوم بسلام. قرايب إيهاب ومحمد مشيوا، والكل دخل بالليل. الكل قعد بتعب، ونجوى قالت لنوسة تحضر الأكل. بعد دقايق كان الأكل محطوط على السفرة وبياكلوا. خلصوا أكل وقالوا إنهم عاوزين قهوة، ما عدا روح وفيروز ونجوى. وقعدوا يشربوا
القهوة ويضحكوا وسط نظرات سليم لفيروز اللي مبتخلصش.
سليم: لا انتوا ترتاحوا عشان خطوبتي الأسبوع الجاي، مليش فيه. إيهاب: ضحك، بإذن الله يا ولدي، متستعجلش. سليم: إن شاء الله يا عمي. وشربوا القهوة هو وجده وأبوه ومشيوا. وطارق وسحر قدموا الهدايا لفيروز وفارس. ريتال وروح كانوا فرحانين وعنيهم بتدمع من الفرحة. سحر قالت لروح إنهم مكنوش عارفين يجيبوا له إيه، بس كده كده الفلوس ليها هي وهو. وادوهم اللبس والحاجات اللي جابوهالهم وفرحوا أوي. والكل طلع عشان يرتاح من التعب ده.
ريتال: غيرت ونامت بتعب، ورعد نام وخدها في حضنه. وفيروز على السرير بتاعها، وروح ويزن كذلك، وسحر وطارق في أوضة. والكل نام. تاني يوم، قاموا ونزلوا. كان البيت بقى نضيف زي ما كان، لإن نوسة واللي معاها نضفوا بليل من غير صوت قوي. تسريع الأحداث: فطروا ويزن ورعد راحوا يعزموا أهل البلد على خطوبة فيروز أختهم على سليم، والكل كان فرحان. وفيروز أخذت روح وريتال وراحوا يعزموا الحريم وكانوا لابسين عبايات.
ووسط ما هما بيعزموا الحريم، لقوا أربع شباب قدامهم. واحد منهم: إيه الجمال ده كله؟ فيروز: بعد عنينا أحسن لك. شاب تاني: نبعد إزاي يا قمر؟ ده إحنا نتمنى قربكم. لسه هيردوا، لقوا سليم واقف قدامهم. سليم: طب يلا يا خفيف منه من أهنه عشان مزعلكوشي. شاب منهم: إنت سامع حد بيتكلم يا مهاود؟ شاب: أبدًا، دي دبانة عدت. فيروز: كانت هتقوم تضربهم، لإن الكثرة تغلب الشجاعة. روح: رنت على يزن بسرعة.
سليم: طب تحب نشوف الدبانة دي هتعمل في أهلك إيه؟ ومسك واحد منهم فضل يضرب فيه. والتاني جه من ورا سليم ومسكه عشان التاني يضربه، وبقوا بيضربوه. سليم: امشوا إنتوا. روح: بدموع، يزن الحقنا. يزن: فرمل مرة واحدة. روح في إيه؟ اهدي، إنتوا كويسين؟ رعد: بقلق، في إيه يا يزن؟ يزن: فتح السبيكر. سليم: بزعيق، امشوا! هو كان خايف بعد ما يضربوه ياخدوهم ومقدرش يعمل حاجة. فضل يزعق فيهم وهما بيصوتوا ومحدش قادر يحوش.
روح: بدموع، تعالى يا يزن! بزعيق، لاااا! يزن: تتبع موقعهم من الإكسسوار اللي كانوا جايبينه كلهم سوا، وكان بيحاول يطمنها ويفهم في إيه، بس كل اللي سمعه صويت وزعيق. الشباب خلصوا على سليم من الضرب، ومكنش قادر بس بيحاول يقوم. وهما راحوا ناحية البنات. فيروز: بدموع، سليم! ريتال: وقفت قدامهم، عارف لو واحد منكم فكر بس يمد إيده علينا يمين بالله أكون قتّالة. إنتوا فاهمين؟ بزعيق، وعلى خدها دموع.
شاب: قرب منها، أموت أنا في اللي بيخربش يا قمر. رعد: من وراه، وأنا اللي هموتك حالًا! ومسكه وفضل يضرب فيه بغل. ويزن وقف في ضهره وكان بيضرب التانيين، بس رعد بحكم إنه ظابط عرف يضربهم كويس وخلصوا عليهم. والبنات كانت بتعيط لواحد فيهم يحصل له حاجة. وفيروز جريت على سليم وقعدت جنبه. فيروز: قوم يا سليم، قوم يا حبيبي. سليم: بوجع، فيروز امشي. فيروز: لا مش هسيبك، وإنت يلا قوم معايا.
وكانت بتعيط. رعد جه شاله هو ويزن وركبوا العربية ومشيوا. راحوا البيت. وصلوا، رعد شال سليم هو ويزن ودخلوه. ونجوى وسحر شهقوا بخوف وجريوا عليهم. يزن: هاتي كوباية مية. ريتال: جريت جابت كوباية مية وبدأت تفوقه. وهي بحكم إنها كانت في كلية الطب عرفت إن هو أغمى عليه بس وإنه كويس وطمنتهم. وكانت فيروز بتعيط وروح بتعيط معاها. ريتال: الحمد لله هو كويس، ده عشان اتضرب بس. نجوى: إيه اللي حصل؟
ريتال: وإحنا بنعزم الناس طلع علينا أربع شباب، وكانوا بيقربوا مننا. سليم جه مرة واحدة وضرب واحد منهم، بس عشان هما كانوا أربعة وهو لوحده ضربوه. نجوى: يا حبيبي يا ابني. سحر: يا حبيبي إن شاء الله خير والله. ريتال: هو بقى كويس، هعقّم له الجروح اللي في وشه دي سطحية. اطمني بقى يا فيروز. فيروز: مسحت دموعها، ده نفس اللي حصل مع يزن زمان. روح: آه. يزن: حصل خير ومتعيطيش، هو كويس. فيروز: الحمد لله.
ريتال: عقمت جروح سليم وهو فاق. ويزن أخد روح وطلعوا. رعد: أحسن لوقت. سليم: الحمد لله. فين فيروز وروح؟ فيروز: أنا أهو، ألف سلامة عليك. وروح فوق هي ويزن. سليم: الحمد لله إنكم كويسين. عند يزن، دخل روح وغسل وشها وخرجوا. يزن: اهدي، حصل خير. روح: بصت له بتوهان ووقعت في حضنه. أغمى عليها. يزن لحقها قبل ما تقع وحطها على السرير ونادى لريتال بسرعة والكل طلع. ريتال: بصدمة، في إيه؟ إيه اللي حصل؟
يزن: بقلق، مش عارف يا ريتال، مش عارف بكلمها لقيتها وقعت. ريتال: جابت المية حطتها على وشها بخوف، وروح مفاقتش. وريتال كانت خايفة عليها فجابت البرفيوم وشممتها. روح أخذت نفس طويل. يزن: حمد ربنا ومسك إيدها لقاها ساقعة. يزن: إنتِ كويسة؟ حاسة بإيه؟ نروح المستشفى؟ روح: بصت له وكانت ساكتة وهزت راسها بلا. ريتال: من الخضة أغمى عليها. هي افتكرت لما حصل نفس الموقف واتخضت فعشان كده أغمى عليها. يزن: إيدها ساقعة أوي.
ريتال: من الخضة يا يزن، اهدأ هي كويسة والله هي بس مخضوضة. يزن: شربها مية، والكل كان قلقان عليها. وسليم كان طلع معاهم. وبعد شوية روح حضنت يزن وهو طبطب عليها. روح: بدموع، كنت خايفة يحصل اللي حصل يا يزن. يزن: متخافيش، الحمد لله إحنا كويسين أهو. الكل: ألف سلامة عليكِ يا روح إنتِ وسليم. روح: الله يسلمكم. ونزلوا وسابوهم. يزن: إنتِ كويسة دلوقتي؟ روح: هزت راسها بآه. يزن: كلميني عشان بتقلقيني عليكِ.
روح: أنا كويسة يا يزن بس صعب عليا أوي. يزن: معلش يا حبيبتي، المهم إنكم كلكم كويسين وإنتِ كويسة. روح: الحمد لله، متسبنيش تاني يا يزن. يزن: مكنش فاهم تقصد إيه بس قالها عمري ما هسيبك. يزن: حكايتنا لسه بتبتدي يا روح. روح: حضنته، ربنا يخليك ليا. يزن: ويخليكي ليا. يلا قومي بالعباية بتاعتك الحلوة دي عشان تكملي عزومة على الناس ولا إيه؟ روح: آه. وضحكت. يزن: ضحكت يعني قلبها مال.
روح: ضحكت بحب ونزلوا. ويزن قرر ياخدهم هو ويروحوا يعزموا الناس، ورعد وسليم يكملوا هما بقية البلد. وفعلاً عملوا كده. وسليم مستسلمش، هو حط لزقة جروح وراحوا. ويزن أخذهم وراحوا وكملوا عزومة على الحريم، والكل كان بيبارك ويهنّي. يزن: رن على رعد، بقولك إيه؟ رعد: في إيه؟ حصل حاجة؟ يزن: عيب عليك يا عم إنت مش مودي معاهم سوسن؟ كنت بقولك إيه رأيك يكتبوا الكتاب يا رعد؟ لسه هيجي وبتاع، إحنا مش ناقصين وهو شكله بيحبها.
رعد: فضل يضحك، مش عارف. واد يا سليم إيه رأيك تكتب الكتاب وتتخطب في نفس الوقت؟ سليم: أي حاجة مش فارقة. أي موافق طبعًا! أنا أطول؟ ده أنا نفسي أكتبه حالًا. رعد: لا يا خفيف، ده بمزاجي أنا ويزن فاهم. سليم: آه آه، يلا بقى نكتبه على طول. رعد: خد بالك عيني عليك ها! سليم: ضحك، يلا بقى يا أبو فيروز. رعد: ضحك، بتعرف نقطة ضعفي إنت. خلاص يا عم يزن يكتبوا الكتاب. ويزن عرفهم، وبدل ما يقولوا خطوبة بقى كتب كتاب.
بعد ما خلصوا العزومة روحوا بتعب. ورعد عرف أبوه إنهم هيكتبوا كتب الكتاب، وهو اعترض في الأول بس يزن قال له إنهم قدام الأمر الواقع وقالوا للناس. وكمان بدل ما تبقى خطوبة أهو فرح وكتب كتاب وخلاص. وفعلاً أقنعوه.
بتمر الأيام وفيروز بتختار فستان زفافها، وروح وريتال بيجهزوا هيلبسوا إيه هما وعيالهم. وكل حاجة خلصت والفرح هيتعمل قدام البيت. ومحمد كان في قمة سعادته وعزم الكل على فرح حفيده. وكان خلاص فاضل يوم على الفرح. وسليم وفيروز بيتكلموا، وسليم بينكشها وهي بتتكسف. وكانت كل حاجة حرفيًا خلصت من ذبح بقر وفراخ. والكل كانوا عاملين كمية أكل أكبر من اللي كانوا عاملينها أضعاف، لإن ده فرح مش عقيقة. وسليم كان عازم اللي في مصر. وكان معمول
كوشة رقيقة قدام البيت وحاطين ستيج. وفيروز جهزت وكانت متوترة وخايفة، والبنات طمنوها وفهموها وهي اطمنت شوية. وخلاص جه اليوم اللي هيتكتب اسم فيروز على سليم. وقاموا من الصبح والأغاني والزغاريد مالية البيت، والكل في سعادة. والميكب جت والفستان جه. وكانوا بيجهزوا البنات كلهم بس بيحطولهم حاجات رقيقة جدًا عشان هما في الصعيد. وكان فستان فيروز لونه أبيض ومطرز بطريقة رقيقة وشكله زي الأميرات، وطرحة بيضاء ومطلعة منها قصة وميكب
رقيق وجميل. وريتال فستان أسود بإيد فيها كم والإيد التانية مفيهاش ومجسم وفيه فتحة من عند الرجلين تحت، وتسريحة شعر رقيقة وميكب هادي وهيلز أبيض وشنطة بيضاء وحلق أبيض وسلسلة بيضاء رقيقة، وحطت كحل عشان يظهر لون عينها الجميل وكان شكلها يسحر. وفيروز الصغيرة فستان أسود صغنون كيوت وتوكة سوداء وجزمة سوداء. وروح فستان أحمر مجسم مفتوح لغاية الركبة وميكب رقيق وتسريحة رقيقة وشنطة سوداء وجزمة سوداء وسلسلة وحلق أحمر رقيق وكان شكلها
خيال. وابنها لابس قميص أحمر وبنطلون أسود وجزمة سوداء صغننة وكيوت وبابيونه سوداء صغننة وكان شكله كيوت أوي وزاده جمال. وسحر كانت لابسة فستان أزرق هادي وشكله جميل وشعرها قصير فسابلته وميكب خفيف جدًا وهيلز أسود وشنطة سوداء وحلق وسلسلة رقيقة باللون الأزرق. ونجوى لبست فستان ذهبي رقيق مخليها ملكة
(والملك لله وحده) وحطت ميكب خفيف وطرحة ومبينة القصة وهيلز أبيض وحلق وسلسلة أبيض وكانوا في غاية الجمال بجد. نجوى زغردت وسحر وراها وروح وريتال وراهم وخرجوا. وسليم جه خدها وباس دماغها وكان لابس جلابية وعليها عباية وساعة وشكله قمراية. ويزن لابس جلابية وعليها عباية وساعة، ورعد كذلك. وكل واحد أخذ. مراتهم وكانوا مفتونين بيهم وكانوا بيزغرطوا. رعد: أعرف بس، اتعلمتي فين؟ ريتال: ماما نجوى علمتني أزغرط أنا وروح.
رعد: لما أقولك اقعدي تقعدي، أنا مش ناقص مشاكل بحلاوتك دي. ريتال: ونبي أنت الحلو كله، بص عوزاك حاطط إيدك على وشك تبينلهم الدبلة فاهم. رعد: (ضحك) من عينيا، بس الأسود هياكل حتتين منك. ريتال: (ضحكت بكسوف) يزن: بسم الله ما شاء الله، بقى الحلاوة دي كلها لوحدي يا ناس. روح: (ضحكت) عشان تعرف بس. يزن: (باس إيدها) أعرف إيه بس ده، أنا خايف عليكي من عيونهم، أنا بقول نطلع إحنا. روح: بس يا يزن، يلا.
يزن: ادلع يا حلو محدش قدك، ياما نفسي أدوقك يا أحمر. روح: بطل بقى يا يزن الله. يزن: (ضحك) قلب يزن أهه. بعدين خرجوا والعيون كانت عليهم وكانوا هياكلوهم، وبيبصوا لريتال وروح اللي لابسين عريان شوية عادي وشكلهم الجميل. رعد: ما عاتش تحطي كحل تاني بقى. ريتال: إيه ده ليه؟ رعد: هيخلي الكل يركز مع عينك، وأنا مش عاوزهم يسحروا حد غيري. ريتال: كلامك بينقط سكر، شيل بنتك بقى. (وأدت له فيروز)
رعد: يلاهوي على القمرر، إيه الكتكتوته دي، إيه الحلاوة دي؟ فيروز: (ضحكت) رعد: أداها لريتال وراح قعد هو ويزن مع الرجالة وبدأ كتب الكتاب. بعد شوية... "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير"، وشال المنديل والكل زغرط وضرب النار اشتغل. سليم: (حضنها) أنا بحبك أوي يا فيروز. فيروز: وأنا كمان. سليم: احلفي بالله. فيروز: (ضحكت) أكيد، مش هتجوزك غصب، واللي فات خلاص يا حبيبي، المهم دلوقت إننا كويسين وأنت بقيت كويس.
سليم: الحمد لله يا رب الحمد لله. وخدها وقعدوا في الكوشة اللي كان شكلها جميل، والدهب جه. سليم: (قال لها) حاولت أدفع لو حق شعرة منك في الدهب ده بس معرفتش. وريتا قدمت الدهب بحب، هو كان عاملهالها مفاجأة، وطلع طقم كامل دهب بحلق وخلخال وكله، وكان جايب فوق كل ده خاتم ألماس. فيروز اتصدمت ودمعت والكل زغرط وسقف ولبسوا الدهب وقاموا يرقصوا والأغاني اشتغلت.
وكان سليم بيرقص بالعصاية الصعيدية مع فيروز وبيلف حواليها وهي بتبص له وبترقص بحب. رعد ويزن دخلوا معاهم. يزن رقص مع روح وكان ماسك العصاية وبيغمزلها وبيلف العصاية على إيده. أما رعد ففضل يلف العصاية على إيده وبعدين قرب من ريتال وحاوطها بالعصاية وهي مسكت رقبته وفضل يرقص وهو محاوطها وهي بترقص معاه بفرح. لحد ما أغنية محمود الليثي اشتغلت بتاعة "اللي أبوه صعيدي ميخافش".
رعد ويزن وسليم وقفوا جنب بعض وحطوا عصيانهم على عصيان بعض وعملوا مثلث وفضلوا يرقصوا سوا. وبعد دقايق محمد وإيهاب وأبو سليم دخلوا معاهم بالعصيان وبقوا يرقصوا وينطوا ويلفوا العصيان على إيديهم. ورعد فضل ينزل بضهره لورا وهو بيلف العصاية على إيده ووقف مرة واحدة. وبعدين نجوى وسحر وطارق دخلوا ورقصوا كلهم سوا. وريتا كانت ماسكة في رعد وهو عمال يرقص معاها. وفيروز بترقص هي وسليم وهو كان بيبص لها وبيبتسم بحب وبيرقصوا كلهم سوا.
ريتال وروح أخدوا العصيان من رعد ويزن ورقصوا بيهم زي بعض وريتال غمزت لرعد وحاوطت رقبته بالعصاية وهو كان مسحور بيها، وفي نفس الوقت نفسه محدش يبص لها غيره ويزن كذلك. ريتال وروح أخدوا فيروز ووقفوا ورقصوا معاها وفيروز بترقص بفرحة وريتال رقصت بوسطها وروح هي كمان وفيروز بس فستان فيروز ما كانش مبين. ف ريتال وهي بترقص بوسطها وعيون الناس عليها. رعد: راح وأخد منها العصاية. اقفي جنبي ما تتحركيش. وبعدين من إمتى وبتعرفي ترقصي كده؟
ريتال: اتعلمت أنا والبت روح وعلمنا فيروز معانا. رعد: طب اتنيلي اقفي وما ترقصيش بالطريقة دي تاني. ويزن مسك إيد روح: أنتِ لو عاوزة تجنينيني مش هترقصي كده، إيه اللي بتعملوه ده؟ روح: إيه بنرقص، ارقص يا يزن ارقص. يزن: (كان هيلطم) روح، روحي اقفي جنب ريتال هناك، والطريقة اللي رقصتي بيها دي أنا بس اللي أشوفها، الله يخربيتكم، خليتوا الناس كلها تركز عليكم، ما تروحيش عن عيني يا روح أنتِ وريتال. روح: (بتوتر)
يعني إيه دي طريقة عادية والله، طب والعيال؟ يزن: العيال مع نوسة، والطريقة دي يا حبيبتي ترقصي بيها لجوزك بس، روحي اتزفتي اقفي هناك، الناس بتبص ومش هقولك تاني لو غيبتي عن عيني أنتِ حرة. روح: حاضر. (ومشيت وقفت جنب ريتال والاتنين كشروا وقالوا لبعض على اللي حصل)
أما رعد ويزن فأخدوا فيروز في النص بينهم وكل واحد بيرقص معاها شوية لغاية ما الاتنين حطوا إيدهم حواليها وشالوها وهي عملت رقصة بإيديها كده ونزلت، هي كانت قايلة ليزن في مرة إنها نفسها تعمل كده. فرعد أخدها وفضل يرقص معاها شوية ويحط العصاية حواليها ويضرب الأرض بالعصاية وكل ده وروح وريتال واقفين بعيد. ويزن أخدها من رعد ورقص معاها وحضنها: كبرتي يا وردتي. فيروز: (دمعت) ما كنتش أعرف إنك هتخليني أعمل الرقصة ده، أنا نسيت والله.
يزن: ما ينفعش أنسى حاجة وردتي نفسها فيها. وسحب سليم ورقصوه معاهم وبقوا هما الأربعة، وبعيد ريتال وروح عمالين يتحايلوا عليهم يرقصوا معاهم وهما مطنشينهم. روح: طب والله ما أنا ساكتة. وأخدت ريتال ونادت لنوسة وطلعتها ولسحر والعيال مع اللي بتشتغل مع نوسة، المهم روح لمّتهم وراحوا أخدوا فيروز وريتال وقفت وزغرطت بضمير وكانت حلوة عشان تغيظ رعد.
ورعد ويزن اتصدموا من اللي عملوه، فأخدوا سليم والرجالة ورقصوا سوا وسابوهم بس عينهم كانت عليهم لأنهم خايفين حد ياخدهم عشان هما لفتوا النظر أوي. فروح كانت بتسقف واشتغلت أغنية لمحمود الليثي المزيكا بتاعتها تقسيم بالوسط. روح وقفت هي وريتال وبدأوا يرقصوا ويتمايلوا بخفة والفستان كان مجسم وشكلهم كان ملفت.
روح مرة واحدة وطت ولفت بوسطها واحدة واحدة ورجعت ترقص عادي وريتال أول ما الأغنية ابتدت، ده كان مزيكا، راحت فضلت ترقص بكتفها وتتمايل بوسطها وترقص وفيروز بتسقف وكان نفسها تصفر بس اتكسفت وكانت بترقص معاهم وزيهم. ونجوى وسحر بيسقفوا وبيقولوا لهم: "يا وقعتكم السودة بعد الفرح". ريتال شدت نوسة وبدأت ترقص هي كمان بحب وفرح. والأغنية خلصت وهما تعبوا ففيروز قعدت وهما نزلوا ورعد ويزن نزلوا هما كمان وسليم راح قعد شوية.
ريتال وروح دخلوا يشربوا وفي كام شاب عينهم عليهم وكانوا داخلين وراهم. ف يزن ورعد قالوا لهم: على فين يا نجم منك ليه؟ الشباب: هاا، كنا عاوزين مية بس. رعد: طب يا خفيف هنجبلكم الطفح وعينكم لو اترفعت في واحدة هنسفكم، وأنتوا فاهمين وعارفين أنا مين، ودول مراتي. الشباب: ححاضر. (ومشوا بسرعة) ويزن ورعد بصوا لبعض ودخلوا وراهم. روح: آه ريقي نشف وأنا ما عاتش قادرة، إيه ده؟
رعد ويزن من وراهم: هنريحكم خالص، حتى مش هنخليكم تتحركوا تاني، أما كسحتك يا روح وأنتِ يا ريتال. روح: (تفت المية بخضة هي وريتال) رررعد... يا يزززن. رعد ويزن: إيه، شفتوا عفاريت؟ كفى الله الشر. ريتال: طب عن إذنك أنا بنتي بتعيط برا. روح: وأنا ابني بيعيط برا. يزن: (بعصبية) هو أنا مش قلتلك ما تتحركيش هااا؟ روح: (بخضة) أهه ما أنت يا يزن كنت بترقص وسايبنا وبتغيظونا.
يزن: في الآخر تعيطي وأنا بزعل يا يزن وبتزفت يا يزن، بصي أقولك حاجة، أنا تعبت منك. (وسابها وطلع) روح: (جريت وراه) يزن، يا يزن اصبر بس. يزن: (بعصبية) عجبك فرجة الناس على وسطك الجميل يا ست هانم ولا جسمك، لأ وبترقصي بضمير وتزغرطي، عاجبكك؟ روح: اصبر بس يا يزن والله كنا بنرقص عادي والناس بترقص والله. يزن: تصدقي بالله أنا يا هاتشل يا هاتشل، أنا أصلاً ما اتربتش والله لما وافقت إنك تلبسي قرف زي ده. روح: اهدى بس يا يزن والله.
يزن: ابعدي عني. (وسابها ومشي) عند رعد مسك إيد ريتال جامد: قلتلك إيه؟ ريتال: أههه، إيدي إيه؟ رعد: قلتلك لما أقولك تقعدي تقعدي، لكن إزاي ما تبقيش ريتال، إن ما خليتي اللي يسوى وما يسواش يتفرج على وسطك وهو بيروح يمين وشمال. ريتال: أنا أنا كنت برقص عادي والله. رعد: (حط إيده على وسطها وضغط جامد) ولا كتفك ده، أنتِ كنتي قمرر، (وبيجز على أسنانه وبيضغط على وسطها) طب أعمل فيكي إيه قولي؟ ريتال: (بوجع)
ضهري يا رعد وبطني، أنا جرح الولادة لسه ما خفش أوي. رعد: (سابها بغضب) أنتِ مشيتي ورا روح صح؟ وزغرطتي أوي؟ أنا ناااقص يا ريتااال أنا ناقصص. ريتال: (بخضة) وحياة أمي وحياة أمي يا رعد كنت برقص عادي والله العظيم. رعد: بقى كده عادي ههه، أمال لو مش عادي، مرارتي مش قادر. ريتال: طيب خلاص والله ما هتحرك. رعد: (قرب منها وقال في ودنها بفحيح كالأفاعي)
ده لو أنا خليتك تتحركي أصلاً، تعرفي يا ريتال وأنا داخل كان في شباب داخلين وراكم، لو أنا ما كنتش جيت أنا ويزن تخيلي كان هيحصل إيه، ما كانش حد هيسمعكم أصلاً لأن الأغاني شغالة. ريتال: (بخوف) طيب خلاص والله يا رعد مش هقوم خالص. رعد: (بعصبية) بعد إيه يا أختي، بعد ما لفتي النظر برقصك وبأم الفستان ده، أصل أنتِ ناقصة، لأ وحاطة كحل، يعني ناوية على موتي صح؟ ريتال: بعد الشر والله لا أبداً.
رعد: وهو لو لأ كنتي لفتي النظر وخلتيهم يبصوا لك كده، هنعمل مشاكل يا ريتال بدل ما يكون فرح هيبقى عزا بسببك أنتِ وروح، وكل ده بعنادكم، أنتوا حرين بس لما تبقي تخسريني ما تبقيش تعيطي. ريتال: (مسكت إيده) خلاص والله العظيم هطلع أقعد فوق ومش هنزل بس خلاص. رعد: (شال إيدها) زودتوها أوي وما ينفعش. ريتال: والله خلاص، هطلع فوق ومش هنزل تاني لما تخلصوا.
رعد: ما ينفعش تقعدي لوحدك، تعالي يا ريتال وما تغيبيش عن عيني عشان أخد بالي منك. ريتال: حاضر، وأنت ما تسيبنيش وأنا والله مش هتحرك خلاص ومش هيحصل حاجة. رعد: تمام. (وخدها وطلعوا وكان إيهاب ومحمد بيرقصوا مع فيروز وسليم) بعد ما يزن مشي وساب روح. روح: (قالت بصوت عالي) يزنن. يزن: (بص وراه ليكون حصلها حاجة) روح: ونبي يا يزن وحياة ابنك ما تسيبني، الناس بتبص لي، أنا غلبانة والله.
يزن: خدها وقعدها جنب أمه وقال لها ما تحركيهاش من جنبها، وقعد مع الرجالة في مكان يعرف يشوفها منه. رعد راح قعد ريتال جنب روح وقعد جنب يزن. ريتال: إحنا زودناها أوي. روح: آه. ريتال: رعد قالي إن كان فيه... (وحكتلها وهي اتصدمت) يا لهوي، طب الحمد لله ربنا ستر فعلاً، لو كانوا دخلوا ما كانش حد هيسمعنا. ريتال: الحمد لله. بيمر الوقت وسليم رقص مع فيروز سلو، كان مسموح بأي كابلز يرقصوا.
روح فضلت تتحايل على يزن وهو قالها لأ عشان محدش يبص لها وريتال كذلك. الفرح خلص. رعد أخد فيروز وقال لسليم: أوعاك تزعلها في يوم يا سليم، صدقني يوميها قول على نفسك يا رحمن يا رحيم، أنت فاهم. سليم: ما تقلقش يا رعد، عمري ما أزعلها ولا أفكر. يزن: أوعاك تفكر تعيط وردتي ولا بس يكون في عينيها ذرة حزن، والله يا سليم لأكون مخليك تتمنى الموت وما أهديهولكش. سليم: ما تقلقش والله يا يزن، دي في قلبي وهحافظ عليها أكتر من نفسي.
إيهاب: في رعاية الله يا ولدي. ومشوا بعد ما سلموا عليهم ونجوى عيطت ورعد ويزن راحوا يوصلوهم وريتال وروح راحوا معاهم. رعد: قال لأمه تاخد العيال ومشوا وراهم. ريتال: رعد. رعد: مش دلوقت يا ريتال، أما نوصل هنتكلم كتير ما تقلقيش. ريتال: (بتوتر) حاضر. يزن: روح! روح: يزن! يزن: (لم يرد عليها) روح: ييزن، بقي رد عليا! يزن: (لم يرد عليها وركز في الطريق) روح: (سكتت)
بعد شوية وصلوا فيروز، وسلموا عليهم ومشيوا، ورعد مشي غير طريق البيت. ريتال: رعد ونبي متزعل مني، أنا آسفة والله. رعد: بقيتي بتعاندي زي الأول! ريتال: لا والله، ده كان فرح وبنرقص والله، بس ما كنتش أعرف إني بلفت النظر والله، فكرت إني بهبل ومبعرفش أرقص. رعد: (مسك الدريكسيون) لا بتعرفي، وكانوا كلهم بيتفرجوا على جسمك يا ريتال. ريتال: يمين بالله ما كنتش أعرف إني لفت النظر بالطريقة دي، أنا آسفة والله. رعد: مش هتفيد بحاجة.
ريتال: طيب أعمل إيه والله؟ معلش. رعد: تبطلي عناد لما أقولك حاجة تعمليها، أنا عمري ما هأذيكي، أنا بحميكي من نفسي يا ريتال، اسمعي الكلام وما تعاندينيش، وما تمشيش ورا كلام روح هتروحي في داهية. ريتال: حاضر والله، بس متزعلش مني بقي. رعد: ماشي يا ريتال. ريتال: إحنا رايحين فين؟ رعد: مفاجأة. ريتال: الله، متحمسة! بعد شوية وصلوا على مكان ضلمة، ورعد نزل وأخد إيد ريتال اللي كان شكلها تحفة، ودخلوا على يخت. ريتال: (باستغراب)
ده يخت يا رعد؟ رعد: ما أنا عارف، ده يختك أنتي يا عيون رعد. ريتال: طب كويس... إيه... قلت إيه؟ يختي أنا بتاعي... لا متهزرش، الله الله يا رعد الله! (وحضنته) رعد: (ضحك وحضنها)
أول ما شوفتك ما كنتش طايقك، بس سبحان مغير الأحوال، دلوقت أنتي النفس اللي بتنفسه، أنتي وبنتنا، أنا كل ما أتخيل إني بقيت أب ومنك أنتي مش بصدق نفسي، بفضل أشكر ربنا إنه بعتك في حياتي يا ريتال، أنا بحبك وهتفضلي مراتي وبنتي وأختي وكل حاجة في دنيتي، أنا من غيرك مش هعرف أعيش، ربنا يخليكي ليا والحمد لله إن ربنا عوضني بيكي. ريتال: (عيطت) أنا اللي بشكر ربنا على الحاجة الوحيدة الحلوة اللي في حياتي بعد ربنا، أنت...
أنت حياتي يا رعد، من غيرك أنا ضعيفة، بستقوي بيك، أنت الحماية بتاعتي اللي لما حاجة تحصل لي بتحامي فيك، أنا مهما اتكلمت يا رعد مش بعرف أعبر عن حبي ليك، نفسي أعملك زي ما بتعمل لي. رعد: يكفي وجودك في حياتي، ده بالنسبة لي ما يجيش حاجة جمب اللي بعمله...
(أخدها ودخلوا جوه اليخت أكتر، وبدأت الأنوار تشتغل وكان شكله خيال، كان مليان بالأنوار الرقيقة ومكتوب عليه "عيون الرعد" بالأنوار، وفيه ترابيزة بكرسيين وعليهم بوكيه ورد وبوكيه شوكولاتات، ريتال بصت له ودمعت، رعد أخذهم وأدالها البوكيه وطلع خاتم من جيبه ومسك إيدها ولبسهولها) الخاتم ده قطعة واحدة بس ومتصنعة لمدام رعد القط، ومفيش حد يلبس حاجة زيك، أنتي لازم تبقي مميزة عن الكل. ريتال: بحبك يا رعد يا ابن القط. رعد:
(ابتسم لأنه كان بيقولها كده أول ما قابلها وباس إيدها) بعشقك يا عيون رعد. ريتال: ربنا يخليك ليا يا عوض ربنا ليا بعد تعب. رعد: من النهارده مفيش تعب. (وباسها بحب) رعد: يلا ندخل وهعمل أكلة هتعجبك. (ودخلوا مطبخ اليخت وقالها إنه مجهز كل حاجة ومفهم يزن ومفهم أمه وجايب لبس هنا ليها، ودخلوا غيروا وريتال لبست قميص نوم أسود قصير خفيف ورعد لبس شورت أسود قصير ودخلوا المطبخ)
رعد: أنا بقول ما نطبخش ونجيب أخ للبت اللي في حيلتنا أحسن. (وغمز) ريتال: بطل يا رعد وتعالى يلا. (وضحكت) رعد: (حضنها) أموت أنا في العيون الزرق وصاحبة العيون الزرق وجمالهم. ريتال: (بصت له بحب) وأموت أنا في رعد ابن القط. (وغمزت) رعد: أنا كده هتراجع عن كلامي. ريتال: (ضحكت) يلا يا رعد بقي... (بعدين رعد وقف يطبخ وهي جنبه وكل شوية يتغزل فيها ويبوسها وهي ماشية وراه وبتنكشه) عند يزن: روح: يزن. يزن: ... روح: ييزن. (مفيش رد)
روح: (عيطت) يزن! يزن: (بص لها ووقف العربية) إيه؟ روح: (بدموع) مش بترد عليا ليه؟ يزن: أصل مخي تعبان، أنتي هتشليني يا روح. روح: بعد الشر، خلاص ونبي والله خلص ومتزعلش مني. يزن: عنادية، زودتيها أوي، أقولك تعملي حاجة تروحي عاملة عكسها، مفكراني هأذيكي، هاخد منك حاجة، وعنادك اللي بيعصبني وفي الآخر تعيطي زي ما بتعيطي. روح: (عيطت ومسكت إيده وقربت منه) خلاص ييزن والله ما عدتش هعاند ومتزعلش مني. (وحضنته) يزن:
(بادلها الحضن وطبطب عليها) روح: متزعلش مني ييزن، أنا بحبك أوي والله. يزن: استفدتي إيه لما عملتي كده غير إنك خليتي الناس تتكلم، ليه تخليهم يبصولك أنتي ولا ريتال، ولسه تخليهم يقولوا كلام مش كويس ويجرحك ويجرحني معاكي، ليه متسمعيش الكلام، أنا عمري ما أحب إني أشوفك وحشة ولا أشوف حد يبصلك ولا حد يقول عنك كلمة وحشة، أنتي اللي بتعاندي يا روح. روح: أنا آسفة والله العظيم.
يزن: حصل خير يا روح، بس بعد كده اسمعي الكلام ولما أقولك حاجة تعمليها من سكات، وأنا عمري ما أعمل فيكي حاجة وحشة، أنتي فاهمة؟ روح: حاضر فاهمة والله، بس متزعلش مني، أنا مش بحبك تزعل مني ييزن. يزن: مبزعلش منك يا روح. روح: (حضنته) ربنا يخليك ليا. يزن: ويخليكي ليا. روح: إحنا رايحين فين؟ يزن: (بمرح) أنا قلت كفاية بقي كده ونفك عن نفسنا شوية يا أختي. روح: (ضحكت) أنا بقول كده أنا كمان. بعد شوية وصلوا على مكان ونزلوا.
روح: امم بحر؟ يزن: امم ويخت. (وغمز) روح: لا جامد. يزن: خشي برجلك اليمين يا غالية. (ودخلوا) روح: لا لا شغل فاخر من الآخر. يزن: ولسه ولسه، اليخت ده بتاعك يا روح هانم. (وغمز) روح: يمين بالله أنت راجل تمام، لا وصارف ومكلف. (وحضنته) يزن: (فضل يضحك) طب تعالى وفرجها عليه، نفس يخت ريتال هاا، عشان ما تقوليش دي أكتر ودي أقل، ده غير اللي محضره لبعدين. روح: (فضلت تضحك) حفظتني أنت هاا. يزن: أماال. (وشدها)
وادخلي غيري والبسي هنطبخ سوا. روح: خلصانة يا برو. (والاتنين دخلوا غيروا وروح لبست قميص نوم ويزن لبس تيشيرت بقط وشورت ودخل المطبخ وشغل أغنية أم كلثوم "في يوم وليلة" وروح دخلت وهي بترقص وبتتمايل بوسطها على ألحانها وجت حتة "نسيت الدنيا وجريت عليه" راح يزن حط إيده على وسطها وهي بتتمايل ورافعة إيدها، شدها ليه وهي بترقص وضحكت له) يزن: (كمل مع الأغنية) سبقني هو وفتح إيديه. روح: (كملت) نسيت الدنيا وجريت عليه.
(وكملوا غنا وهما بيطبخوا بحب وروح بترقص وبتنكش فيه) بعد سنة فيروز خلفت ولد وسمته ياسين، وكان كل يوم حبها هي وسليم بيزيد وسليم اشتغل مع رعد ويزن وعلاقتهم اتحسنت وعلاقة سليم وريتال وروح بقت أحسن وحبهم زاد لبعض وعاشوا بكل حب واستقرار وما خلتش الحياة من منغشات يزن لروح ورعد لريتال. تمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!