ريتال: بصدمة، إيه؟ ليه؟ رعد: هو إيه اللي ليه؟ واحد ضربني، لازم أحبسه ولا إيه؟ مش اللي بيعمل غلط لازم يتحاسب برضه؟ ريتال: آه، بس يا رعد لو جدو ولا خالو عرفوا هيزعلوا أوي، وجدو احتمال يتعب. رعد: هو مش سليم غلط؟ يتعاقب. ريتال: بس... رعد: بس إيه بقى؟ ألا قوليلي يا ريتال، مش ناوية تحكيلي مين كريم وتقولي بقى؟ ريتال: هاا! رعد: لا متهويش مني، صحصحي كده.
فكرت ريتال شوية وقالت إنها بتحب رعد وتجرب تحكيله موضوع كريم وهتشوف رد فعله، لو كده تعرفه حوار سليم بنفسها. رعد: هااا؟ ريتال: بص يا رعد، أنا هحكيلك وأنا واثقة فيك، وأوعى في يوم تخيب ثقتي فيك. رعد: ما تقلقيش، أنتي مش بتكلمي عيل يا ريتال.
ريتال: تمام، بص يا رعد، كريم ده كان عامل زي الأكسجين اللي بتنفسه، وكنت بحبه دي قليلة، من أولى كلية. وكنت أعرف بنت اسمها سارة، فكنت بلاحظ إن سارة دي بتحب كريم، بس طول الوقت بقول إن هو بيحبني ومش هيخيب ثقتي فيه أبدًا، بس خيبها وراحلها. ورجع لي لما شاف إني عايشة حياتي عادي، بس في الحقيقة أنا كنت مدمرة نفسيًا لأني كنت بعشقه يا رعد. وبعد كل ده، وبعد ما اتخانقت أنا وجدو وروح وخالو وخلاني أخسرهم وعملت عشانه كتير، راح خانّي
معاها. هي كانت بتقرب مني، كنت مفكراها طيبة وحبيتها، بس فجأة لقيتها خدته ومشيت وكأننا كنا في مسابقة وهي اللي فازت. أنا كل ما بفتكر نفسيتي بتتعب تاني، وإن كل ما أثق في حد ما يطلعش قد الثقة. الوحيدة اللي طلعت قد الثقة هي روح وجدو بس، حتى خايفة أثق فيك يا رعد.
وكانت تتكلم وهي بتعيط. رعد: كان بيسمع كل كلمة ومنتبه ليها في كل حرف، وصعبت عليه، وكل ما تقول إنها بتحب كريم كان بيحس إن في نار في قلبه ويتمنى إنه يقتله. ريتال: مسحت دموعها، ده الموضوع يا رعد. رعد: حضنها وفضل يقولها: اهدي. ريتال: هتبقى قد ثقتي فيك صح؟ رعد: أنا لو العالم كله خيب ثقتك فيه، أنا عمري ما هخيب ظنك أو هخذلك أبدًا، وخليكي واثقة من ده مهما عملت أو قلت، فاهمة؟
واهدي، وبعدين هو اللي خسرك مش أنتي اللي خسرتيه. أنتي بنت جميلة يا ريتال، وأي شاب يتمناكي، ودموعك دي ما ينفعش تنزل غير في الفرح وبس، غير كده لا. أوعى تزعلي علشان حد، وخليكي متأكدة دايمًا إن أنا جنبك مهما حصل، وهفضل ضهرك، ولو حد قالك بس كلمة تزعلك عرفيني وشوفي هعملك فيه إيه حتى لو مين، فاهمة؟ ريتال: حضنته جامد وكلامه طمنها، أوعى تسيبني ولا تكرهني يا رعد حتى لو عرفت عني أي حاجة.
رعد: ما تخافيش، وأنا واثق فيكي إنك عمرك ما تعملي أي حاجة غلط. ريتال: بعدت عنه، عارف يا رعد؟ رعد: أمم. ريتال: أنت بكلامك ده بتثبت لي أكتر إن ربنا بيعوضني لسه وبيحبني بجد. رعد: مش ربنا بس اللي بيحبك خدي بالك. وضحكلها. ريتال: ابتسمت. رعد: امسحي دموعك بقى، ولو عوزتي تتكلمي حتى لو زعلانة مني وعاوزة تتكلمي عليا، عمري ما هحوشك. ريتال: بصت له بحب، طب يا رعد. رعد: نعم. ريتال: هو أنا مترددة بس خايفة. رعد: من إيه؟
ريتال: مش عارفة أقول ولا لأ. رعد: أنتي عاوزة إيه؟ ريتال: مش عارفة. رعد: فكري واهدي. ريتال: فكرت شوية. رعد: كان باصلها وسابها تفكر. ريتال: هقول بس بشرط. رعد: قولي. ريتال: ما تاخدش عني فكرة وحشة أو تعمل حاجة. رعد: حاضر، ما تقلقيش. ريتال: وأوعى اللي هقوله يأثر على كلامنا أو تبعد أو كده. رعد: مسك إيدها لأول مرة بحب، ريتال ما تقلقيش، أنا واثق فيكي والله وما تخافيش. ريتال: باطمئنان، حاضر. رعد: هاا؟ ريتال: بص يا رعد، أنا...
إيه؟ رعد: أمم، أنتي إيه؟ ريتال: بتوتر وبتفرك في إيديها جامد، أنت كنت عاوز تعرف سليم ابن خالي ماله صح؟ رعد: آه. ريتال: بتوتر، أنا هحكيلك. رعد: طيب، أنتي متوترة ليه؟ ريتال: اتوترت أكتر وبتفرك في إيديها أكتر، أنا مش متوترة، أنا عادية أهو. رعد: شد إيدها، طب بطلي فرك في إيديك عشان ما تتعوريش. ريتال: طيب. رعد: ريتال، أنا مش جابرك، براحتك، ليه كل التوتر ده؟ ريتال: هو سببه يا رعد. رعد: باستعباط، هو مين؟
ريتال: سليم، سليم يا رعد. رعد: آه، طب هو عمل إيه وسبب التوتر ده ليه؟ ريتال: ما أنا هقول أهو. رعد: طيب. ريتال: بتوتر، سليم ابن خالي بيحبني زي ما هو بيقول من واحنا صغيرين، لأنه متربي معايا. رعد: آه. ريتال: وبعدين كان من واحنا صغيرين يا رعد بيتحر*ش بيا وبيعمل حاجات قذرة و... حكت له كل حاجة. رعد: طيب، اهدي. ريتال: كانت بتعيط. رعد: خلاص اهدي، ووعد مني هجيبلك حقك. ريتال: لا يا رعد، مش عاوزة حاجة، ما لكش دعوة بيه.
رعد: مش عاوزة إيه يا ريتال؟ وبعدين أنتي غلطانة، كان المفروض تقولي لجدك، كان هيجوزهولك كنتي ارفضي. ريتال: لا يا رعد، تفكير جدو مش كده، وأنا مش بحبه يا رعد. أنا بكرهه، أنا عشت طول حياتي بخاف من أي شاب بسببه، لمجرد إنه يعمل حاجة عادية ببقى خايفة ليعمل زيه. أنا ما اعرفش هو عاوز مني إيه بقى ومش راضي يسيبني ولا يسيبك. رعد: طب أنتي ليه ما قولتليش إن هو كان موجود في المول؟
ريتال: عشان كنت خايفة يعملك حاجة أو أنت تشوفني مش كويسة. رعد: لا عمري ما أفكر كده، ويوم الفرح ما قولتيش برضه، طب أنا لو ما كنتش جيت كان إيه هيحصل؟ ريتال: بدأت تفتكر الموقف بتفصيل وتتوتر، مش عارفة يا رعد. وفضلت تعيط بهستيريا. رعد: ريتال، اهدي في إيه؟ ريتال: 🥺 رعد: ما اقصدش أفكرك والله، بس بتكلم معاكي عادي. ريتال: بعياط، قامت: أنا هروح لروح وفيروز.
رعد: لا يا ريتال، أنتي مش هتفضلي طول عمرك بتخافي كده، وكل ما تفتكري تروحي لروح. روح مش هتبقى معاكي في كل مرة تفتكري. ريتال: بدموع، لا روح هتفضل معايا. ومشيت. رعد: مسكها من إيديها. ريتال: بتوتر، ممكن تبعد إيدك. رعد: سابها، أهو. ريتال: مشيت. رعد: أنا بكلمك، خدي. ريتال: طنشته وراحت لروح وهي بتعيط. رعد: راح وراها، أنتي يا بنتي. ريتال: مسحت دموعها، روح. روح: كانت قاعدة بتهزر مع يزن. روح: إيه ده؟ مالك؟ في إيه؟
ريتال: ما فيش، تعالي عاوزاكي. رعد: جه. يزن: مالك يا ريتال؟ أنتوا طالعين كويسين إيه حصل؟ ريتال: أنا كويسة بس يلا يا روح تعالي عاوزاكي. رعد: بص ليزن وعمل له بدماغه اللي هو خدها وامشي. يزن: طيب يا روح أنا كنت عاوزك معايا مشوار كده. فيروز: كانت بتتفرج على المسلسل ومش مركزة معاهم. روح: طب بس استني هشوف ريتال مالها. ريتال: طب هتكلم معاها بس يا يزن وامشوا. رعد: بص ليزن جامد.
يزن: لا ما هو أنا عاوزه أنا كمان في موضوع مهم جدًا. ريتال: بصت لروح. روح: ما كانتش عارفة تروح لمين. رعد: طب تعالي يا ريتال. ريتال: لا لا، روح هتيجي معايا صح؟ روح: ... رعد: بص لروح. روح: أنا آسفة يا ريتال بس لازم أروح مع يزن، ورعد معاكي أهو ما تخافيش. ريتال: اتصدمت إن روح هتروح معاه، وفعلاً مش هتكون موجودة في كل مرة زي ما رعد قال. رعد: تعالي يا ريتال. وخدها وطلع. روح: أنا مش فاهمة حاجة، رعد عاوز إيه؟
وهي باين إنها معيطة ليه؟ يزن: ده موضوع بينهم ملناش دعوة، المهم تعالي هوديكي مكان هيعجبك. روح: طب ألبس. يزن: لا كده حلو، يلا. روح: كانت لابسة بلوزة بنص كم وبنطلون بوي فريند. بعدين قاموا ومشوا ويزن عرف فيروز إنه هيمشي. عند رعد: ريتال: نعم. رعد: عرفتي إنها مش هتكون فاضية كل مرة؟ وبعدين هي ليها حياتها مش هتبقى معاكي طول الوقت. ريتال: لا هتبقى معايا وهي بتحبني.
رعد: أنا ما قلتش إنها مش بتحبك، بس هي مش هتبقى معاكي وقت ما تحتاجيها أوقات، فلازم تعتمدي على نفسك وتواجهي أي حاجة بتخافي منها. ريتال: بس... رعد: ما بسش، ريتال أنتي واثقة فيا وبتحبيني ولا لأ؟ ريتال: أنت وروح ويزن وفيروز وجدو الوحيدين اللي بثق فيهم في العالم بس، وأنا بحبك والله، بس ما بقاش أنا طول حياتي بخاف من حاجة وأنت عاوزني أواجهها مرة واحدة.
رعد: ما قلتش مرة واحدة، لا براحتك خالص، بس مش كل ما هتفتكري سليم تروحي لروح، صح ولا إيه؟ ريتال: بحزن، صح. رعد: يبقى خلاص تتعودي ما تخافيش من حاجة وتواجهي كل حاجة بنفسك، وأنا معاكي وعمري ما هسيبك. ريتال: بصت له بحب، حاضر. رعد: يحضرلك كل الخير، عندي ليكي مفاجأة. ريتال: إيه هي بسرعة؟ رعد: هوديكي لجدك أنتي وسحر. ريتال: ... عند يزن وروح: روح: هنروح فين يا زينو؟ يزن: حزري فزري.
روح: أمم، مكان هيعجبني أوي، يبقى المكان بتاعك. يزن: صح، وفي حاجة كمان. روح: إيه هي؟ يزن: هوديكي الصعيد. روح: ليه؟ يزن: ما فرحتيش ولا إيه؟ روح: لا فرحت أوي، بس ريتال وماما برا وجدو وسليم. يزن: ما تخافيش، كلهم هيكونوا معاكي، أما سليم لا، وأنا معاكي يعني سليم ده ما يقدرش يلمس شعرة منك. روح: بفرحة، بجد؟ يزن: بجد والله. روح: عارف يا يزن؟ يزن: إيه يا قلب يزن؟ روح: نعم. يزن: أحم بالغلط، قصدي إيه؟
روح: ضحكت عادي، عارفة أنا لما بكون معاك ببقى مطمنة أوي ومش خايفة من حاجة. يزن: بصلها، وإيه كمان؟ روح: وإحساس غريب كده، هو جميل بس مش عارفة أوصفه، فاهم حاجة؟ يزن: ضحك، آه. روح: وأنت بتحس بإيه؟ يزن: هبقى أقولك لما نروح الصعيد. روح: أشمعنا يعني؟ يزن: أصلي عامل لك مفاجأة. روح: بجد؟ يزن: بجد. روح: إيه هي ونبي قول. يزن: دي مفاجأة ما ينفعش أقول، هتبوظ. روح: طب قولي وهعمل نفسي وقتها ما كنتش أعرف.
يزن: فضل يضحك، أنتي بتقولي إيه؟ روح: عشان تقول. يزن: لا ما ينفعش، ووصلنا يلا انزلي يا بطة. روح: نزلت وجريت على الشط (كان في شط في المكان بيتمشى عليه الناس واللي بيحبوا بعض وفي أماكن فيه فاضية للناس اللي تحب الهدوء) روح: الله بقى الله. يزن: إيه رأيك؟ روح: كل مرة بكتشف حاجة أجمل معاك. وغمزتله. روح: فضلت تضحك، تنفع مذيع تصدق. يزن: بص لضحكتها وضحك، آه. عند ريتال ورعد: ريتال: هنروح عند جدو، طب وروح و...
رعد: قاطعها، كله هيجي. ريتال: بجد؟ رعد: آه، وعامل لك مفاجأة جميلة هتعجبك هناك. ريتال: بفرحة، الله بقى. رعد: بصلها بحب...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!