الفصل 30 | من 56 فصل

رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثلاثون 30 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,941
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

ريتال: بحاول أقلدك. رعد: (ضحك) بتتعلمي بسرعة. ريتال: عيب عليك. بعدين بيركبوا العربية ويمشوا، وطول الطريق يزن وروح عمالين يبصّوا لبعض بقرف. بعد شوية وصلوا ودخلوا. فيروز: (جرت على رعد) رعد: براحة طيب. فيروز: (بدموع) وحشتني أوي، ما كنتش أتخيل إنك ممكن تروح. ريتال: بعد الشر، خلاص بقى كفاية أحضان. فيروز: (بصتلها وغمزت) طيب. رعد: خدها في حضنه ومشي وراحوا يقعدوا. رعد: فطرتي؟ فيروز: الحمد لله. رعد: (قام) هطلع أنا.

ريتال: هتنام؟ رعد: لا، هروح مشوار ع السريع كدا. ريتال: لا، أنت لسه تعبان. رعد: يزن، تعالى ساعدني. يزن: روحي يا ريتال ساعديه، هو مش جوزك؟ ريتال: حاضر. رعد: (بصّ له بقرف ومشي) ريتال: مسكت إيده. رعد: أنا كويس، مش متكسّح. ريتال: لا عشان جنبك برضه. بعدين طلعوا. رعد: طلعي لي هدوم. ريتال: حاضر. (وبدأت تجيب له الهدوم عشان يختار) رعد: اختاري أنتِ، مش مهم. ريتال: (بتفكير) أمم، أنت رايح فين بالضبط؟ رعد: رايح شغلي يا ستي. ريتال:

(بصوت شبه عالي) ننعاااااام!؟ رعد: (رفع حاجبه) إيه الأسلوب دا؟ ريتال: إيه؟ رعد: هتردحي يا ريتال؟ ريتال: لا، بس أنت لسه ما خفيتش، دا تاني يوم لسه وعاوز تروح. رعد: مش مهم، مش هتأخر. ريتال: لا يا رعد، مش هتروح. رعد: مش فاهم. ريتال: يعني أنت لسه تعبان ومينفعش تخرج. رعد: مش بمزاجك أنتِ، مالك أصلاً؟ ريتال: لا، ليا. هو أنا مش مراتك؟ رعد: دلوقتي بقيتي مراتي، مش في اتفاق ولا إيه؟ ريتال: هااا، أيوة بس آآآه... رعد: بس إيه؟

ريتال: ولو برضه، يعني لو حتى لو على ورق لازم أهتم بيك. رعد: شكرًا يا ستي، مش عايزك تهتمي بيا. ريتال: (بعصبية بسيطة) وأنا قلت مش هتخرج عشان أنت تعبان. رعد: (رفع حاجبه وحط إيده الاثنين على بعض) لا ولله!؟ ريتال: ولله. رعد: طب يلا يا حبيبتي وسعي من هنا. (وبيزقّها) ريتال: أوعى يا رعد. رعد: بس يا شاطرة، اطلعي بره، على آخر الزمن حتة بت تتحكم فيا. ريتال: (زقته) ابعد يا رعد، أنا مش هخليك تمشي يعني مش هخليك تمشي. رعد:

(بصلها بغضب وعمل نفسه تعبان عشان هي زقّته) رعد: آآه، ما أنتِ عارفة إني تعبان يا ريتال، تزقيني!؟ ريتال: (ضربت دماغها) أوبس، آسفة ولله، ما كنتش أقصد ولله. رعد: (فضل يكح) آآه. ريتال: (بقلق) أنت كويس؟ رعد: هي ناقصة غباء؟ أنتِ شايفة إيه؟ ريتال: طيب معلش ولله ما كنتش أقصد. رعد: (بتعب) بسبب عنادك يا ريتال. ريتال: خلاص ولله ما عدتش هعاندك. رعد: اوعديني بسرعة قبل ما أموت. ريتال: لا بعد الشر، أوعدك ولله ما عدتش هعاندك تاني.

رعد: (قام لأنه كان قاعد على السرير وحاطط إيده على الجرح) بس يلا زي الشاطرة كدا تطلعي لي غيار عشان ما نزعلش من بعض. ريتال: لا مش هتخرج. رعد: أنتِ لسه وعداني مش هتعانديني. ريتال: إيه الغباء دا؟ هو أنت مش كنت تعبان حالاً؟ رعد: (فضل يضحك وحاطط إيده على الجرح) ريتال: هو أنا ساذجة أوي كدا؟ (وضربت دماغها) رعد: (فضل يضحك) ريتال: (بصت له) هو أنت بتضحك على إيه؟

رعد: عليكي. المهم يلا بقى يا ريتال، هتطلعي الهدوم ولا أخلي يزن ولا روح؟ ريتال: خلاص خلاص هطلعها بس بشرط. رعد: هاا. ريتال: ما تتأخرش وتاخد بالك من نفسك. رعد: حاضر يا ستي بس يلا عشان ما أتأخرش. بعدين ريتال بتطلع له الهدوم وبتديهالوا وتطلع. رعد: شكرًا. ريتال: العفو، أنا تحت لو احتجت حاجة. رعد: تمام. بعد شوية بيلبس وينزل. تحت الكل كان قاعد. يزن: (باستغراب) أنت رايح فين يا رعد؟ رعد: جاي أهو. يزن: أنا جاي معاك.

رعد: عاوز تيجي، تعالى. روح: وأنا يا رعد؟ رعد: بس يا شاطرة. (ومشي هو ويزن) روح: حاسة إني مهزأة سيكا. ريتال: لا، اتأكدي صح يا فيرو. فيروز: صح الصح. ريتال: (ضحكت) آه صح، تعالي نقول لك على أسرار جديدة. فيروز: أمم، بقى في أسرار من ورا فيرو؟ (وبصت لهم بعين واحدة) ريتال: ما أنا جاية أقول لك أهو. فيروز: طيب قولي قولي. ريتال: مش عارفة ممكن تشوفيها حاجة حلوة ولا وحشة بس هقول لك. فيروز: اخلصي يا ريتال، الفضول قاتلني. ريتال:

(بكسوف) أحم، أنا بحب رعد. فيروز: (بصدمة) إيه!؟ قلتي إيه؟ ريتال: الله، أنتِ ما سمعتيش؟ فيروز: لا، لازم نسجل اللحظة دي. ريتال: مش فاهمة. فيروز: (مسكت الفون وفتحت الكاميرا وبدأت تصور) عشان تبقى ذكرى يا ريتااال، أنا فرحانة أوي. ريتال: أنا كنت معجبة بس أنتِ أول واحدة، أنتِ وروح تعرفوا إني بحبه بجد. فيروز: الله بقي، ودلوقتي ريتال وقعت في حب رعد! أععع! ريتال: أنا خايفة يكون مش بيحبني.

فيروز: لا لا بيحبك، وحتى لو بعد الشر مش بيحبك، حببيه فيكي. ريتال: يا رب يا فيرو، أنا خايفة أوي. فيروز: ما تخافيش ولله. طب وأنتِ يا أخت. روح: ... فيروز: أنتِ يا حجة. روح: ... فيروز: (هزتها) إييي! بنادي عليكي من ساعتها. روح: في إيه؟ خضتيني. فيروز: بتفكري في يزن هاا؟ (وغمزت) روح: أنا أفكر في يزن؟ ونبي هاتي سيرة حاجة حلوة. فيروز: هو يزن وحش؟ دا قمر بعينه. روح: قمر بالستر يا أختي. فيروز: طب إيه؟ روح: إيه؟

فيروز: ريتال بتحب رعد. روح: معجبة لسه. فيروز: لا ما هي اتأكدت إنها بتحبه. روح: بجد؟ فيروز: آه ولله، وبصور عشان تبقى ذكرى. أنتِ مش ناوية تقعي ليزن ولا إيه؟ ريتال: (بصت لروح) روح: قولي يا أختي قولي، هي حد غريب. ريتال: روح بتحب يزن. فيروز: بتهزري! ريتال: آه ولله العظيم. فيروز: لا وقمر بالستر هاا، ما طلعتي واقعة أهو! (وغمزتلها) روح: لو سمحتوا، إعجاب بس وخلاص راح لحاله. فيروز: (بخبث) طب تصدقي يا بت يا ريتال.

ريتال: لا إله إلا الله. فيروز: يزن قايلي إنه بيحب روح. روح: (بصتلها بصدمة) كدابة! فيروز: أوبااا، ما أنتِ واقعة أهو، مش راضية تعترفي لي؟ روح: هااا لا، مين دي اللي واقعة؟ على آخر الزمن روح النجار والحب في جملة واحدة مش هتحصل. فيروز: بطلي غرور يا روح، لأن باين عليكي أوي وواضحة في عينك إنك بتحبيه. روح: طب يا فيروز أنتِ وريتال، أنا بحبه هاا، أنا بحب يزن. فيروز: أوعااا، أخيرًا وقعتوا.

روح: مش بإيدي، هو اللي قمر يا أختي بس بارد. فيروز: مين ده يزن؟ لا دا يزن سكرة. روح: أوي. وقعدوا يضحكوا وفيروز تصور فيديوهات عشان تبقى ذكرى ليهم. عند رعد ويزن. رعد: راح القسم ونزل هو ويزن. العسكري: (قدم له تحية) اتفضل يا فندم اتفضل. رعد: فؤاد بيه جوه؟ العسكري: أيوة يا فندم اتفضل. ودخلوا. الظابط فؤاد شريف: أهلاً رعد بيه القط بنفسه هنا! ليك وحشة يا راجل، اتفضلوا اتفضل يا أستاذ يزن.

رعد: أنت أكتر ولله يا فؤاد، أخبارك إيه؟ فؤاد: أهو الحمد لله، خلّفت بنوتة قمر وفي أحسن حال. وأنت؟ رعد: أنا اتجوزت. فؤاد: (بصدمة) مش معقول، رعد اتجوز! ودي مين تعيسة الحظ دي؟ رعد: (بص له) برضه لسه زي ما أنت. فؤاد: قصدي سعيدة الحظ. (وفضلوا يضحكوا وقال للعسكري يجيب لهم قهوة) فؤاد: بس خير يا رعد، مش عادتك تيجي القسم وأنت مخابرات أمن دولة يعني. رعد: جيت أطمن عليك وعشان خدمة منك مش هنساها لك.

فؤاد: أؤمر يا رعد، وبعدين إحنا في بينا الكلام ده؟ دا أنت جمايلك مغرقاني ولله، أؤمر. رعد: تسلم، كان في هنا سجين اسمه إيه؟ يزن: سليم القط. فؤاد: سليم القط، سليم القط آه، دا لسه جاي جديد بس ماله عمل لك إيه؟ رعد: أيوة أنا بقي عاوز يتعمل له أحلى حفلة، مش عاوز أوصيك. فؤاد: من عينيا يا رعد بس كدا؟ بس هو عمل إيه لكل دا وإنك تيجي بنفسك عشانه؟ رعد: اللي عمله كتير وكبير أوي، كان بيتعرض للمدام.

فؤاد: آه طب تمام، المدام على دماغنا واللي تأمري بيه. رعد: تسلم، عاوز بس يتروّق عليه. وعلى فكرة أنا زعلان منك. فؤاد: من عينيا حاضر. ليه بس؟ رعد: بقي يا راجل كنت هموت وما تكلمنيش أجيلك أنا لغاية هنا؟ فؤاد: بعد الشر مالك؟ رعد: كنت بقبض على اللي اسمه سليم ده وكان معاه سلاح، غدر بيا. فؤاد: إزاي دا حصل وامتى؟ رعد: في قسم الأهرام. فؤاد: اعذرني ولله يا رعد، ما كنتش أعرف والمدام عندي لسه والدة جديد فما كنتش مركز معلش.

رعد: ولا يهمك، أنا مش هطوّل عليك بقي، بس حفلة عليه حلوة وهات الأمين بقي ياخد أقوالي عشان يتعرض على النيابة في أسرع وقت. فؤاد: تمام. وأخذوا أقواله عشان هيتحول للنيابة. بعدين بيمشوا في الطريق. يزن: وقف العربية. رعد: في إيه يا ابني؟ يزن: هروح أجيب حاجات من السوبر ماركت دا وهاجي. رعد: لمين؟ يزن: (بص له باستغراب) رعد: آآه، لروح. طب يا أخويا اعمل حساب التانيين. يزن: طيب. (ونزل) بعدين بيجيب الحاجة وبيروحوا. عند البنات.

فيروز: كانت مشغلة أغاني وبيرقصوا. ريتال: أيوة بقااا يا فيروو. فيروز: (بصوت عالي) الللهه! ريتال: أنا مش مبينالوا أنا ناويالوا على إيه. روح: ساكتة ومستحلفالوا ومش قايلالوا ساكتة ليييه. فيروز: خليه يشوف بعينيه إيه اللي ناوياه عليييه. رعد ويزن فتحوا ودخلوا. ريتال: (بصوت عالي وماسكة الريموت بتاع الشاشة كأنه ميكروفون) هخليه يخاف من خيالوا لما أغيب يوم عن عينييه. روح: (أخدت منها الريموت)

أنا مش مبينالوا أنا ناويالوا على إيهه. فيروز: (أخدته منها) ساكتة ومستحلفالوا ومش قايلالوا ساكتة ليييه. ريتال: (بصوت عالي) هخليه يخاف من خيا... ريتال: (لسه بتكمل الأغنية لقت رعد ويزن متنحين ليهم) رمت الريموت. روح وفيروز: (بصوا على عينيها لقوا يزن ورعد جم) اتسمروا مكانهم. يزن: كملوا كملوا. ريتال: قعدت على الركنة. رعد: إيه دا يا فنانة؟ قعدتي ليه؟ قومي كملي. ريتال: (قامت) هاا. رعد: (فضل يضحك) هو ويزن

فيروز: أنتِ غبية يا بت، وزقتها قعدتها. آه بتحبيه بس مش كل ما يجي يكلمك هتنحي كدا. ريتال: بصتلها، ينهار أسوح! هو إيه المنظر اللي شافونا بيه دا؟ روح: كانت مكسوفة. ريتال: احنا كنا كنا كنا... رعد: كان عمال يضحك على شكلها، اسكتي يا ريتال ما تتعبيش نفسك. وفضل يضحك. فيروز: هو انتوا هنا من امتى؟ رعد: من أول ما الفنانة قالت "هخليه يخاف من خياله" ريتال: حطت إيدها على وشها بكسوف، على فكرة أنا كنت آآآه بشغل الشاشة.

رعد: ما أنا أخدت بالي. وفضل يضحك. ريتال: يوه بطل ضحك بقى. رعد: كتم ضحكته بالعافية. روح: جريت راحت على يزن وهي كانت مكسوفة. يزن: بصلها باستغراب. روح: دا ليا صح؟ هات بقى. وشدت الكيس. يزن: أخده منها، لا مش ليكي. روح: بزعل، أمال لمين؟ يزن: لفيروز. فيروز: شكرًا، لما تبقى تجيب تجيب لينا كلنا، هما أخواتك هما كمان. يزن: لا مش أخواتي. روح: بصتله هي وريتال.

رعد: أيي أييي اهدوا، وبعدين مش كنتي زعلانة منه يا ست روح، إيه اللي جابك تاخدي منه الحاجة اللي جايبها لك؟ روح: باااس، أهو الحاجة اللي جايبها لي يبقى الحاجة ليا. وخدت الكيسة. روح: شكرًا يا زينو. وراحت قعدت. يزن: الله يحرقك يا رعد. رعد: مش أنت جايبهولها؟ ما تديهولها وخلاص، وبعدين أهي هبلة وفرحت. يزن: طيب يا خويا، إلا أختك اللي هتبيعنا عشانهم دول. رعد: على رأيك. وراح لريتال. ريتال: كانت قاعدة مكسوفة. رعد: يا خالتي.

ريتال: بصتله، نعم. رعد: خدي يا ستي إيه خدعة. ريتال: دول ليا كلهم؟ رعد: آه. ريتال: حضنته، شكرًا شكرًا شكرًا. رعد: براحة طيب، لسه الجرح ما خفش. ريتال: بعدت عنه بسرعة، آسفة والله نسيت. رعد: ابتسملها، براحتك. وراح لفيروز. رعد: خدي يا فيرو. فيروز: بصتله بحب، بجد جبت لي؟ رعد: آه والله، يزن اللي جاب بس يلا. فيروز: ممكن أحضنك؟ رعد: من غير ما تقولي ممكن. وحضنها. فيروز: أنا بحبكم أوي، ربنا يخليكم ليا يا رب. يزن: وأنا.

وراح لهم وحضنهم. روح: كانت قاعدة بتاكل الحاجة. ريتال: بصتلهم بحب. رعد: هتتفرجي؟ تعالي. وشدها. يزن: بص لروح لقاها بتاكل ومش مهتمية أصلًا. يزن: طفسة. ريتال: ما تقولش عليها كدا، هي آه طفسة بس برضه... روح: بصتلهم بعين واحدة، بتقولوا عليا إيه؟ يزن: الكل خير حضرتك، مش ملاحظة إن احنا حاضنين بعض وأنت طفسة وبتاكلي؟ روح: بزعل، ماشي يا يزن ما عدتش هكلمك. يزن: طب هاتي الحاجة بتاعتي بقى. روح: لا اللي بيروح ما بيرجعش.

بعدين رعد قال هيقوم يغير. ريتال: أجي أساعدك؟ رعد: أنا كويس بس تعالي عشان عاوزك. ريتال: حاضر. وراحوا هما الاتنين. يزن: شد الكيس من روح. روح: بصتله بغضب، هات يا غلس. يزن: لا وتعالي هنا. روح: وقفت عشان تاخد الكيسة. يزن: قام وقف هو كمان. روح: ما بقتش طايلة الكيسة، هات بقى يا يزن. يزن: هدهالك بشرط. روح: هاا؟ يزن: تقولي لسه زعلانة ولا لا. روح: بصتله، كل دا عشان أقول؟ يزن: أممم.

روح: يا زينو أنا لو زعلت من العالم كله ما أزعلش منك أصلًا. يزن: بصلها بحب، أصلًا؟ روح: أصلًا، بس هات بقى. يزن: بقى فيروز تحضني وريتال تحضن رعد وتشكره، وأنت ولا شكر ولا أي حاجة. روح: شكرًا يا سيدي، هات بقى. يزن: على فكرة أنا ما نسيتش عشان لما قولتي "أبقى هاتلي" فاكرة؟ روح: يااه دا أنا كنت بهزر. يزن: بس أنا مش بهزر. روح: طيب هتفضل معلقني كدا كتير؟ أنا عاوزة. يزن: أممم. روح: طيب هات بقى عشان خاطري.

يزن: أنت ما ينفعش معاكي تلميح، أنت عاوزة قالب طوب في دماغك، هاتي حضن يا روح. روح: قول كدا من الصبح يا عم، بس هتديني الكيسة؟ يزن: خدي أهي. روح: حضنته جامد، أنا بحبك أوي يا زينو. يزن: بتحبيني؟ روح: أنت صاحبي وأخويا وأكتر حد بحبه في حياتي، وعمرك ما فرقت بيني أنا وفيروز وريتال. يزن: بادلها الحضن، ما أقدرش أفرق بين القمر بتوعي. روح: ونبي أنت اللي قمر، بس وسع بقى عشان آكل. يزن: طفسة زي ما أنت مش هتتغيري.

فيروز: كانت قاعدة بتاكل وبتتفرج على المسلسل وسايباهم. عند رعد ريتال: دخلت، خير يا رعد أنت كويس؟ رعد: آه الحمد لله، طلعي لي هدوم. ريتال: حاضر، بس غير على الجرح الأول، رعد هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ رعد: طيب قولي. ريتال: بتوتر، هو آآآ... رعد: قولي ما تخافيش. ريتال: هو أنت اتعورت إزاي؟ رعد: أممم طب طلعي هدوم وهاتي الحاجة الغيار عشان أغير على الجرح وأحكي لك. ريتال: حاضر. وجابت الهدوم والحاجة. رعد: هاتي.

ريتال: لا أنا اللي هغير. رعد: تغيري على إيه لا مؤاخذة؟ ريتال: على الجرح. رعد: لا أنا هقف قدام المراية وأعمله لنفسي. ريتال: لا ما ينفعش، نام بس. رعد: قلت لك أنا هعمله. ريتال: نام بقى ما تزهقنيش الله. رعد: نام وكشف مكان الجرح اللي هو جنبه. ريتال: بدأت تغير له وشافت في جرح تاني معلم. ريتال: هو إيه الجرح دا يا رعد؟ رعد: أنهي؟ ريتال: اللي في بطنك دا. رعد: آه دا كان هجوم علينا في المخابرات واتجرحت. ريتال: أنت مخابرات؟

رعد: آه. ريتال: ربنا معاك، ابقى خد بالك من نفسك. رعد: طيب. بعدين عقمت الجرح. ريتال: معلش بيوجع عارفة. رعد: ما اتكلمش لأن الألم دا مش هيجي جنب ألم التدريب اللي كان بيتدربه. بعد كام دقيقة خلصت. ريتال: خلصت. رعد: قام، شكرًا. ريتال: الشكر لله، بقول لك بقى. رعد: نعم؟ ريتال: بتوتر، هو هو أنت... رعد: إيه يا ريتال قولي. ريتال: اتعورت إزاي وتعرف ابن خالي ليه؟ رعد: أممم دا حوار كبير. ريتال: طيب ممكن تحكي لي؟

رعد: ممكن بس أنت كمان تحكي لي. ريتال: أحكي لك إيه؟ رعد: مش عارف، شوفي أنت مخبية إيه. ريتال: مش فاهمة. رعد: بصي يا ستي، أنا كنت رايح لسليم ابن خالك عشان حوار كدا فاتخانقنا وخدني على خاوة. ريتال: بشك، بس كدا؟ رعد: أمم، قولي لي أنت بقى بتخافي منه ليه؟ ريتال: هاا دا دا... رعد: دا دا إيه؟ ريتال: مش بخاف، هخاف ليه؟ هو سليم فين حالًا صح؟ رعد: في السجن. ريتال: بصدمة، إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...