الفصل 37 | من 56 فصل

رواية احببت فارس الصعيد الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
16
كلمة
2,559
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

رعد: بزعيق: "ناعم يروح أمك! يزن: "في إيه يا رعد؟ من حقي أنزل وقت ما أحب، محدش هيجبرني." رعد: "مش ليك أهل تعرفهم؟ وأم البنت اللي معاك دي مش تعرفها بدل ما تسيبها قلقانة كده؟ يزن: "رعد، بأقولك إيه، دي مراتي يعني محدش ليه دعوة بيها، ولو حد فكر يزعلها أمحيه من على وش الدنيا حتى لو مين." رعد: "أنت بتتكلم كده ليه؟ وبعدين من إمتى وهي مراتك؟ مش فيه اتفاق؟

يزن: "لا مفيش اتفاق. الاتفاق ده بينك وبين ريتال، أما أنا معنديش اتفاقات. وبتكلم كده ليه؟ اسأل نفسك." رعد: "لا فهمني، أنت هتتخانق معايا عشان روح يا يزن؟ يزن:

بعصبية وزعيق: "رعد، أنت لو حد فكر يزعل ست ريتال ولا يخليها تعيط بس بتتعصب وبتعمل اللي عايزه ومحدش بيفتح بقه معاك، أما أنت يا رعد تقهر روح وتخليها قاعدة من ساعة ما أنت سبتها وخدت ست ريتال بتاعتك ومشيتوا، وتترجاك عشان تاخدها معاك وأنت متردش عليها. دي قالتلك والله ما هأعمل حاجة مردتش ومشيت. آه لو أنا اللي عملت في ريتال كده كنت زمانك اتخانقت معايا وزعقت واتعصبت، وكل ده عشان زعلتها. بس مبالك أنت باللي عملته في روح؟ روح:

دخلت: "في إيه يا يزن؟ يزن: عمل لها بيده أن تسكت. رعد: "يزن، أنت عارف إن لو كنت خدت روح مكنتش هتسيبلي ريتال صح؟ يزن: "عارف إيه؟ ما أنت وريتال بقالكم فترة كبيرة لوحدكم، حتى ريتال اتغيرت معاها بسببك يا رعد. من يوم ما قلتلنا أنا وروح نمشي، وأنت اللي قايل، وروح مكنتش عايزة تسيبها وسابتها بسببك، فاكر؟ أنا بس عايزك تتخيل روح ريتال، و... روح: أخذت الفون من يده. يزن: "روح! أنتِ بتعملي إيه؟ قلتلك اسكتي."

روح: "يزن، وحياة ربنا لو ما سبتني أتكلم لأكون مطلقة منك وهمشي ومحدش هيعرف حاجة عني." يزن: سابها، بس كان خايف ريتال تتعصب على رعد والحوار يكبر. هو حاول يحسس رعد باللي عمله، بس مش عايز روح اللي تكلمه، برضه ده أخوه. روح: "عارف يا رعد؟

أنا كنت دايماً بأصبر ريتال عليك، وكانت بتيجي تتكلم معايا. بس من يوم ما أنت بصتلي لما كانت بتعيط وقلتلي امشوا، من يوميها وريتال معدتش بتقعد معايا، وأنت وهي بقيتوا لوحدكم. معدتش بتكلم معاها غير قدامكم. بعدنا كتير أوي يا رعد، ومكنتش أتخيل ده." رعد: "روح افهمي."

روح: "اسمعني للآخر، وكله بسببك. ده امبارح قلتلك والنبي سبتني ومشيت كأني شفافة مش بكلمك، وكنت مجهزة أحلى سهرة ليا أنا وهي وقاعدة مستنياها، وأول ما جيتوا طلعتوا ونزلتوا ومشيتوا تاني، مقعدتوش. الأول كانت ريتال بتكلمني وتحكيلي، دي حتى مقالتليش إنها قالتلك على موضوع كريم ولا سليم. اتغيرت أوي وكله بسببك يا رعد." روح كانت بتعيط بقهر، أخذت نفسًا طويلًا.

"أنا كنت بأحبها أوي قبل ما أنت تيجي. كنا بنام سوا، نقعد سوا، حتى لما كانت بتخاف بتجيلي أنا. دلوقت خلاص بقى بدالي رعد، وبيعملوا أكتر من ما كنا بنعمل أنا وريتال. كان هيحصل إيه لو سبتها تقعد معايا شوية أو فهمتني؟ أنت مش عايزني ليه؟ عشان أنا زنانة صح؟ وعشان أنت رايح عند جد ريتال؟ ده مش جدي أنا." رعد: "لا والله."

روح: "بعد ما كنت بأحبك بقيت أنت أكتر حاجة بأكرهها في حياتي. أنت أخذت أختي، لا أخذت روحي مني. ممكن تقول علاقتنا غريبة بس ريتال أختي وأكتر. تيجي أنت يا رعد بكل سهولة تاخدها وتمشي! هي مجتش تكلمني حتى. طب ليه؟ أنا زعلتها في إيه؟ أخذت نفس، أو عملت إيه ضايقها أو زعلك أنت في إيه؟ يمكن عملت حاجة فيك عشان كده حبيت تردهالي؟

بس لا يا رعد مش بالطريقة دي. أنا بأحبها أوي، وأنت جيت بكل برود وسهولة وبعدتها عني، وبقيت البديل ليا، وبقى خلاص روح ملهاش لازمة. كأن أنا كنت وسيلة إنها بس تطمن نفسها بيها لغاية ما تعرفك. أنا ذنبي إيه في كل ده؟ ذنبي إيه يا رعد؟ أنا بجد بكر*هك. أنت بني آدم زبا*لة يا رعد، مش مكفيك كل الوقت ده كله وهي معاك؟ أنت طما*ع وأناني." يزن: "روح عيب كده! روح: "اسكت أنت يا يزن!

أنا مشفتش حد زيك يا رعد بيجي ياخد الناس اللي بنحبها ونمشي. أنت فاضي من جواك يا رعد. أنت فش*لت في كل حاجة. فش*لت تخليني أحبك زي أخويا، وفشل*ت تطمن أختك فيروز وتحسسها إنك بتحبها، وفشل*ت في إنك تحب نفسك. بس نجحت في حاجة واحدة بس وهي إنك قهر*تني يا رعد، وأنا مش مسامحاك." وأخذت نفسًا. "عشان أنت سبب كل ده، أنت فا*شل وأناني، مبتحبش غير نفسك، عايز كل حاجة ليك لوحدك وبس." يزن: "خلاص يا روح كفاية." روح: بعياط جامد: "لا."

رعد: مكنش عارف يرد يقول إيه، كان مفكر إن يزن هيراضي روح امبارح وخلاص، متوقعش إن روح هتفكر أو تفكيرها هيبقى بالشكل ده. روح: بعياط: "بس خلاص يا رعد، معدتش عايزاكوا في حياتي." وعيطت أكتر: "وهأتعرف على ناس غيرها وهيبقوا أحسن منها." يزن: أخذ منها التليفون: "خلاص يا رعد، عرفت نزلت ليه وبتكلم كده ليه؟ شوفت أنت عامل فيها إيه؟

أنا زي زيك، مكنتش أتوقع إن روح ممكن تكون بتحب ريتال أوي كده. هو حبهم كبير لبعض. عارف ده بيفكرني بمين؟ بيفكرني بفارس يا رعد. فارس اللي مات وأنت كنت كل شوية تتخانق معايا بسببه، وهو كان بيحبك أوي يا رعد. بس أنا خسرت فارس ومش هستنى لما هأخسر روح يا رعد، أنت فاهم؟ رعد: "يزن، أنت فاهم غلط والله العظيم."

يزن: "عارف يا رعد نفسي أقفل في وشك، بس للأسف أنا بأحترمك زيادة عن اللزوم، بس مش معنى كده إني هأسيبك تخليني أخسر الحاجة الوحيدة اللي عوضتني يا رعد، لا." رعد: "يزن والله العظيم أنا متوقعتش ده يحصل، اسمعني." يزن: قفل في وشه وبص لروح. روح: كانت عمالة تعيط جامد. يزن: "خلاص بقى، كفاية عياط." روح: مردتش وفضلت تعيط. يزن: أخذها في حضنه: "خلاص عيطي بس براحة عشان متتعبيش." روح:

فضلت تعيط: "أنت ممكن تقول إني بحب ريتال لدرجة كبيرة، بس عشان هي أختي اللي بحبها وكانت دايماً معايا، وهي الوحيدة اللي كملت معايا حياتي كلها. من يوم ما كنت بأعيط وهي جيتلي وطبطبت عليا، وماما قالتلي اختار صحاب صح. أنا كنت بأقول إن مفيش حد كويس وهيكمل معايا، بس لا طلع فيه ناس نضيفة وهتفضل معاك طول العمر، بس أنت اختار صح." يزن: "فاهم والله." روح: بعياط: "ألاقي أنا صحاب فين دلوقت كويسة؟ يزن:

طبطب عليها: "ريتال لسه معاكي والله، بس مشكلة وهتتحل عادي." روح: فضلت تعيط. بعد كام دقيقة. يزن: لقي روح سكتت: "روح؟ روح: ... يزن: أبعدها عنه، كانت هتقع، مسكها ونيمها على السرير. وجاب ميه رشها عليها مفاقتش. راح جاب البرفان وشممهولها مفاقتش. وجاب بصلة وشممهالها فاقت. روح: بنوم: "مش بحب ريحة البصل." يزن: قعد جنبها وحمد ربنا وأخذ نفسه: "أنتِ كويسة؟ روح: قامت وبدأت تفتكر كل حاجة: "آه." يزن: "متأكدة؟ روح:

ابتسمت بمرح: "أكيد." يزن: عرف إنها بتحاول تنسى وتبين إنها كويسة. روح: "مش هتخرجني بقى؟ يزن: "لا إزاي؟ يلا بينا." روح: قامت هي ويزن ونزلوا وركبوا العربية ومشوا. يزن: "بصي، قلتلك إني عامل لك مفاجأة صح؟ روح: افتكرت: "آه." يزن: "طيب يا ستي تعالي." وأخذها حديقة زي جنينة مليانة زهور بألوان جميلة وفراشات وشكلها يجنن. روح: "الله إيه الجمال ده ما شاء الله! يزن: "عجبتك؟ روح: "أوي يا يزن." يزن: "طيب اقعدي."

وقعدوا على الكراسي ومكنش فيه حد غيرهم. بعد كام دقيقة بيجي شخص ويدي ليزن بوكيه ورد مختلف عن باقي الورود الموجودة (ملحوظة المكان كان متقفل كان فيه فتحات بس للتهوية) يزن: "روح." روح: "نعم." يزن: مسك يدها ووقفها في مكان معين. روح: "في إيه يا يزن؟ يزن: كان متوتر وباين عليه. روح: "أنت كويس؟ يزن: "روح، أنا... روح: "أيوه، أنت كويس؟ في حاجة؟ يزن: "لا بس عايز أقولك إني... روح: "إنك إيه يا يزن؟ اخلص، قلقتني."

يزن: "إني بحبك، وسيبك من الاتفاق اللي كان بينا، وقبل ما تقولي أنتِ بتحبيني أو لا، عايزك بس تديني فرصة، والله لو محبتنيش تمام، هنحاول تاني وتالت، أكيد مهو مش هأسيبك أنا." روح: فضلت تضحك. يزن: "إيه؟ روح: "يزن." يزن: "نعم." روح: "بص والله أنت كويس وأي بنت تتمناك و... يزن: "باااس، وربنا يرزقك بـ مش عارف إيه، بس أنا مستاهلكيش. خلاص يا روح، بس حاولي تديني فرصة وفكري." روح: "إيه؟

سيبني أكمل كلامي. أنت كويس وأي بنت تتمناك يا يزن، بس أنا مش هأخليهم يتمنوك، لأنك بتاعي أنا وبس يا يزن." يزن: بفرحة: "يعني إيه؟ روح: "يعني أنا كمان بحبك." يزن: "ونبي؟ روح: "والله العظيم." يزن: حضنها، وأول ما حضنها نزل عليهم ورد كتير باللون الأحمر. روح: "أنا مش مصدقة إنك طلعت بتحبني بجد." يزن: "ولا أنا." وشد على حضنها: "من انهارده، لا من حالاً، مفيش اتفاق، وأقول اللي أنا عايزه. أنتِ ليا وبس يا روح، فاهمة؟ روح: "آه."

يزن: "ملاقكيش تقوليلي كل اللي بينا اتفاق، لا يا ماما مفيش اتفاقات خلاص. أنا أعمل اللي عايزه في أي وقت وتسمعي الكلام." روح: "وأنت كمان." يزن: "وأنا كمان." وبعدها عنه: "بصي هنا كده." يظهر شاب وبيكون جايب عروسة كبيرة على شكل سندريلا بس شوكولاتة. روح: "إيه ده يا يزن؟ دي عروسة؟ يزن: "دي شوكولاتة يا قلب يزن." روح: "بجد ونبي؟

يزن: "والله. ومش بس كده، بصي." وأشار على فستان جميل أوي ورقيق زي بتاع سندريلا، لونه سماوي وفيه نفشة بسيطة زي بتاع الأميرات بالظبط. روح: "الله يا يزن! يزن: "إيه رأيك؟ روح: بدموع: "يجنن بجد." يزن: أخذ من جرسون علبة متغلفة. روح: "إيه ده؟ يزن: "افتحيها وهتعرفي." روح: فتحتها لقت شوكولاتة وخاتم وسلسلة دهب وتذكرتين. روح: "إيه ده يا يزن؟ يزن: "دول يا ستي حاجة كده زي شبكة، ودول تذكرتين لطيارة دبي." روح: 😳 "أنت بتتكلم جد؟

يزن: "والله كنت ناوي أوديكي شرم، بس قلت لا هأوديكي دبي أحسن." روح: "لحقت تعمل كل ده إمتى؟ يزن: "لااا ده متخططله من أسبوعين على ما العروسة والفستان اتعملوا." روح: حضنته: "أنا بحبك أوي يا يزن، أكتر حاجة بحبها في الدنيا." يزن: "وأنا بحبك أكتر والله." روح: "الطيارة إمتى؟ يزن: "بكره الساعة 1 بالليل." روح: "الله! بقى أنا مش قادرة أوصف فرحتي. طب الشوكولاتة دي هأخدها إزاي؟ يزن: "هأخليهم يجيبوهالك وأنتِ تاكلي منها براحتك."

روح: "أحلى مفاجأة من أحلى زينو في العالم." يزن: بصلها وضحك: "إيه رأيك في الورد؟ روح: أخذته: "يجنن يا يزن." وشمته: "ريحته تحفة." يزن: "تقعدي شوية ولا تروحي؟ روح: "لا نقعد هنا." وفضلوا قاعدين. في الصعيد تحديداً في بيت فارس الصعيد. رعد: كان رايح جاي رايح جاي. ريتال: دخلت: "في إيه يا رعد؟ ويزن وروح فين؟ كلمتهم؟ رعد: "اقعدي يا ريتال." ريتال: قعدت بقلق: "في إيه يا رعد؟ رعد: "أنا كلمت يزن و... ريتال: كانت مصدومة.

من اللي بيقوله ومش عارفة تعمل إيه. رعد: هنزل مصر أجيبهم وأجي. ريتال: روح استحالة تيجي يا رعد، وأنا عارفة روح لما بتزعل وتبقى مقهورة. رعد: طيب هنعمل إيه؟ ريتال: أنا هنزل معاك يلا دلوقت. رعد: الساعة دلوقت 8:30 بليل، هنوصل الصبح. ريتال: أيوه يلا. وقاموا نزلوا. رعد: دخل عرّف أبوه. إيهاب: بس يا ولدي ده أنت ما بقاش أسبوع لساتكم جايين. رعد: معلش يا بوي بس يزن وروح أهناك عشان جاله شغل مهم.

إيهاب: في رعاية الله يا ولدي، وابقى طمني عليك. رعد: حاضر يا بوي. وطلع عرّف نجوى وسحر، كانت عايزة تروح معاهم هي وفيروز بس رعد رفض وقال لهم إنه هيجي تاني. بعدين بيمشوا في الطريق. ريتال: من غير كلام كتير هتخليني أسوق في نص الطريق. رعد: ماشي. ريتال: كانت قلقانة على روح ومش عارفة تقول لرعد إيه بعد اللي قاله لها، وإن روح فكرت غلط. رعد: وقف العربية ونزل جاب قهوة وجه.

ريتال: قعدت مكانه. الساعة دلوقت 5 الفجر فاضل ساعتين ونوصل يلا. رعد قعد مكان ريتال وشربوا القهوة وريتال اللي ساقت. رعد: كان عمال يرن على يزن ويزن مش بيرد. عند يزن. يزن: الساعة جت 9 يلا يا روح. روح: طيب يلا. وقاموا مشيوا في العربية. روح: أنا مبسوطة أوي. يزن: ربنا يبسطك دايماً. بعدين وصلوا وطلعوا ودخلوا. روح: هنسافر بكرة هنسافر بكرة. يزن: تعالي هأعمل لك أكل تأكلي صوابعك وراه. روح: أنت بتعرف تطبخ يا زينو؟

يزن: أمال كنت دايماً لوحدي أنا وفارس، وكان لازم نتعلم نطبخ، وفارس الله يرحمه اللي علمني. روح: ربنا يرحمه، طب يلا. يزن: هدخل أغير وأجي. روح: طب أنا عايزة أغير. يزن: تعالي. ودخلوا الأوضة. روح: هنعمل إيه؟ يزن: فتح الدولاب وطلع قميص أسود. روح: هاتوا أبيض. يزن: الأبيض خفيف فهيبقى مبينك، خدي الأسود أحسن. روح: خلاص ماشي. وخدت القميص ودخلت هي الأول. يزن: يا بنت الـ... ماشي يا روح. روح: من جوه والله مش هتأخر. يزن: طيب بسرعة.

وراح المطبخ يجهز الحاجة اللي هيطبخها وقرر يطبخ نجرسكو لأن لما سألها ريتال بتحب إيه قالت إن هي وريتال بيعشقوها، وظبط الدنيا وطلع. روح: كنت فين يا عم؟ يزن: كنت بحضر الحاجة. روح: طيب يلا ادخل ومتتأخرش. يزن: حاضر. ودخل. روح: قعدت نشفت شعرها وسرحته واستنيته. يزن: خرج من غير تيشيرت. روح: اتعودت تقعد قدامي كده شكلك. يزن: كان الأول مينفعش عشان الاتفاق، دلوقت أعمل اللي عايزه أنتي مراتي.

روح: وقفت. لا يا حبيبي أنت قرة عيني آه بس باحترامك فاهم. يزن: أيوه يا فنانة. روح: يلا يا حبيبي روح البس. يزن: مفيش حد قومي بقى. وشدها ومشيوا دخلوا المطبخ. روح: البس دي. يزن: أخد المريلة السمرا ولبسها، كانوا اتنين واحدة سمرا بس فيها رسومات بلون الأبيض والتانية سودا سادة. روح: تعالى أربطهالك. يزن: بأعرف. روح: تعالى بقى. وزقته وربطتها. يزن: إيدك دافية. روح: آه. يزن: بتخليني أقشعر. روح: معلش يلا ابدأ يا شيف.

يزن: وأنتي هتعملي إيه؟ روح: طلعني هنا كده. يزن: شالها قعدها على الرخام. ها هتعملي إيه؟ روح: هأصورك يا روح قلبي. يزن: لا ونبي. روح: والله يلا ابدأ. يزن: بص لها عشان روح قلبي بس ها؟ روح: طيب يا قرة عيني. يزن: بدأ يعمل الأكل وروح كانت بتصوره وهي قاعدة ونزلت كل شوية تروح وراه تصوره وتصور الأكل عشان تتعلم منها وتبقى ذكرى ليهم. روح: أنا تعبت من المشي وراك يا يزن الله. يزن: حد قال لك تصوري؟ روح: والله طيب. ونطت على ضهره.

روح: وحياة أمي يا يزن لهتفضل شايلني لغاية ما تخلص. يزن: نعم يا روح أمك ضهري مش ببلاش. روح: يلا بقى يا روحي. وباسته من خده. يزن: ماشي يا روح. روح: فضلت تصور يزن وهو شايلها على ضهره. بعد شوية. يزن: نزلها ضهري يا روح. روح: أنا تقيلة؟ يزن: لا بس ماسكة في رقبتي وأنا باصص تحت يعني طبيعي يوجعني بس خلاص خلصت. روح: طيب قعدني هنا. يزن: بص لها بنفاذ صبر. ماشي. وقعدها على الرخام.

روح: قبل ما يزن يبعد لفت رجليها حوالين وسطه. هتطبخ إيه؟ يزن: اتغيرتي أنتي. روح: لا بس فرحانة إنك بتحبني وكان نفسي إن حبيبي يطبخ لي أوي من قبل ما أتجوزك. يزن: اممم. وقرب منها ونام على كتفها. روح: أنت يا أخينا. يزن: شوية وهأروح أشوف الأكل. روح: طيب. وفضلت تمسح على ضهره. يزن: مسك إيدها بضيق كده. روح: خلاص. وحطت إيدها على دماغه وفضلت تلعب في شعره. بعد شوية. روح: زينو. يزن: أمم. روح: أنت نمت يا بابا؟

يزن: قام من على كتفها وراح شاف الأكل ورجع تاني. روح: لسه. يزن: آه. وحضنها ونام على كتفها تاني. روح: كده عيب يا يزن كفاية. يزن: بص لها. ما سمعتش. روح: عيب كفاية. يزن: أنتي محسساني إنك مش مراتي. روح: مراتك بس بأتكسف وعشان الناس هتقول إنك رومانسي بزيادة أوي وهما عندهم جفاف عاطفي. يزن: عن إذنكوا بقى. ونام على كتف روح تاني. بعد ثواني. روح: الأكل يا يزن جعانة. يزن: قام. طيب طيب. وراح شاف الأكل وطلعه من الفرن. روح: الله.

ونزلت من على الرخام وجريت تصوره. يزن: مسكها براحة لاحسن تتحرقي من البخار سخن، وأخد منها التليفون وصورهولها بطريقة حلوة. روح: تنفع فوتوغرافي يا واد. يزن: ضحك. عيب عليك. روح: أخدت منه الفون وكانت عايزة تتصوره بس يزن مش جاي، قالت له: يا يزن انزل حبة. يزن: أخد الفون وشالها قعدها على الرخام وصور هو. روح: الله جميلة أوي. هات إيدك يا زينو. يزن: مسك إيدها وروح صورت إيده وإيدها وكان شكلهم جميل.

روح: يزن أنا لون عيني أخضر وأنت أزرق في رصاصي، عايزة نصور عينينا سوا. يزن: حاضر. وحط وشه جنب وشها وروح حطت إيدها على وشها عشان عينها بس اللي تبان وأخدوا الصورة. روح: مين دول يا يزن؟ يزن: أنا وأنتي. روح: بجد اللي يشوفها ما يقولش إحنا خالص وصوابعي وضوافري شكلهم جميل. يزن: كلك جميلة يا قلب يزن. روح: حبيب عيوني يلا ناكل. يزن: راح جهز الأكل وأخذه وطلعوا قعدوا على السفرة. روح: كنت أديني طبقي. يزن: لا هتحرقي نفسك.

بعدين قعدوا وبدأوا يأكلوا. روح: نجرسكو! عند رعد. رعد وريتال وصلوا الساعة 7:30 وراحوا على الفيلا فضلوا يدوروا فيها ما لقوهمش وراحوا بيت روح ما لقوهمش برضه وراحوا شقة ريتال ما لقوهمش وما كانوش عارفين يروحوا فين تاني. ريتال: طب فكر يا رعد أكيد في مكان غير الفيلا ليزن، روح خلاص كده مالهاش أماكن تانية. رعد: هيكون فين هيكون فين. وفضل ماسك دماغه يفكر والاتنين متوترين. رعد: بس عرفت. وساق العربية وراح. عند يزن وروح.

روح: نجرسكو يا يزن الله. يزن: إيه رأيك؟ روح: تحفة بجد تسلم إيدك عارف يا يزن. يزن: عارف يا روح وكلي ومتفكريش كتير بقى. روح: إيه عرفت برضه هأقول إيه؟ يزن: ريتال بتحب النجرسكو أوي هي اللي محبباني فيها و... و... روح: بصت له. أنت مخاوي بجد. يزن: قلت لك إني عارفك يا روح وأنتي اللي قايلة لي افتكري كده. روح: آه صح. يزن: وخلاص بقى أنتي مع يزن تنسي أي حد تاني بقى فاهمة. روح: حاضر. بعد شوية روح بتخلص الأكل كله. يزن: عجبتك بجد.

روح: أوي. يزن: تعالي هأعمل لك مخيتو. روح: يعني إيه؟ يزن: بصي ده سفن على ليمون على نعناع ومكعبات تلج وطعمه هيعجبك أوي. روح: طب يلا بينا. ودخلوا المطبخ. يزن: هأعمله جنبك ما تركبيش علي ضهري. روح: طيب ما تزقش الله. يزن: بدأ يعمل المخيتو في برطمان عصير اللي هو برطمان زي الكوباية وفيه شليمو ده أختي عندها منه. بعد كام دقيقة. يزن: بيخلص. يلا جربي. روح: استني ده شكله تحفة ولونه أزرق ليه؟ يزن: حاطط عليه مشروب لونه أزرق.

روح: هات إيدك وخد صور. يزن: يا دي الصور يا روح. هاتي. ومسك إيدها وصورهم صورة شكلها جميلة عجبتني أصلي شوفتها. روح: الساعة 8 الصبح ولسه ما نمناش ومين جاي دلوقت؟ يزن: يمكن الشباب جايبين الحاجة. روح: طيب. ونزلت وأخدت الاتنين في إيديها وطلعت وقفت في الصالون ورا يزن من بعيد بحيث إن محدش يشوفها. يزن: مين. وفتح. رعد: لقي يزن لابس المريلة بتاعت المطبخ وضهره باين وحتة من صدره. يزن: رعد إيه اللي جابك أنت والست ريتال؟

روح: كانت ماسكة العصير وبتشرب أول ما سمعت كلمة رعد وريتال العصير وقع من إيديها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...