الفصل 38 | من 56 فصل

رواية احببت فارس الصعيد الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,265
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

يزن: بص وراك بسرعة. وراحلها. يزن: روح، انتي كويسة؟ روح: … يزن: متدخليش. رعد واخد روح جوه الأوضة. روح: هما رجعوا تاني ليه؟ أنا معتش عايزّاهم. يزن: هو ليه لما بنكون مبسوطين بعيد عن اللي بنحبهم بيرجعوا تاني ويبوظوا فرحتنا؟ وعيطت. يزن: متعيطيش، اهدي. واطلعي افهمي منهم هي عملت كده ليه. روح: لا يا يزن، أنا مصدقت أنسى شوية بس وأنبسط. يزن: وأنا بوعدك هفرحك وهبسطك. وكده كده هنمشي بكرة، فمش هيحصل حاجة لو سمعتيهم. روح: طيب.

وطلعوا. (ملحوظة: القميص كان لغاية الركبة لروح) رعد فضل واقف هو وريتال قدام الباب. يزن: تعالوا. ودخلوا. ريتال: جريت على روح بقلق. ريتال: روح، انتي كويسة صح؟ روح: بصت ليزن. رعد: بص ليزن هو وريتال. يزن: عملها برقبتو إنها تطمن وتسمعهم. روح: الحمد لله. ريتال: روح، والله العظيم أنا مبعدتش عنك، بس والله رعد كان تعبان زي ما انتي شايفة وكان لازم أبقى جنبه. روح: عيطت. طيب ليه مقلتليش إنك قلتي لرعد وخلاص؟

معتش عايزة روح في حياتك، ليه مقلتلهوش ياخدني معاه؟ أنا كنت قاعدة مستنياكي والله. وعارفة، والله حاولت أعمل نجرسكو عشان انتي بتحبيها، بس انتي حتى مأكلتيش. والله لو كنتي قعدتي معايا خمس دقايق مكنش حاجة حصلت. رعد مكنش عايزني عشان أنا زنّانة وعشان جدو محمد مش جدي، بس جدو مات. ودا مش ذنبي. أنا بحبك أوي يا ريتال. بس رعد بعد العمر ده كله سوا، جه خدك مني ومشيتي، وانتي متمسكتيش بيا. طيب أنا زعلتك أو عملت إيه؟

أنا حسيت إني كنت وسيلة ليكي تطمني بيها نفسك على ما تقابلي رعد. طب طب عارفة يا ريتال لما كنت بدعي زمان؟ كنت دايماً بقول إن ربنا ميبعدناش عن بعض ونتجوز تؤام عشان أنا بحبك ونكون سوا. طيب فاكرة لما قعدنا وقلنا هنعيش في بيت واحد وهتخلي جوزي يبقي صاحب جوزك ونقعد سوا؟ فاكرة؟ وكانت بتعيط بقهر. طيب أنا عملت فيك إيه يا رعد عشان تعمل كده؟ أنا معتش هكلمك تاني يا ريتال. وعارفة هصاحب بنات جديدة وهحبهم أكتر منك. وفضلت تعيط.

(في ناس قالت إن زعل روح مبالغ فيه، هو أو ڤر شوية صغيرين بس عشان هي بتحبها بجد وخلاص مش هأڤور تاني) ريتال: دمعت. أنا آسفة والله، بس مكنتش أقصد أحسسك بكل ده. وحضنتها. روح: أوڤي. وسابتها وراحت ليزن. يزن: حضنها. اهدي معلش. روح: بعياط وكسرة. أنا بحبها أوي يا يزن، دي صحبت عمري. يزن: وهي بتحبك والله. وبص لريتال. ريتال: راحتلها. وبعدتها عنه. طيب مش أنا ريتااا حبيبتك؟ اسمعيني وافهمي والله.

روح: ليه كل حاجة حلوة مش بتدوم للآخر؟ ليه اللي بنحبهم مش بيحبونا وبيسيبونا بعد ما يعلقونا بيهم؟ حتى لو مسابوناش بيمو*توا. يزن: عشان ده قدر ربنا. وربنا لما بيحب حد بيبتليه. ريتال: والله العظيم أنا بحبك أوي، بس رعد كان تعبان وانتي مش زنّانة والله. انتي روح قلبي وأنا عمري مستغلتك وخليتك وسيلة أطمن نفسي بيها. وجدي هو جدك والله، بس رعد كان عايز يقعد معايا لوحدنا. إحنا فكرنا إن يزن هيصالحك وخلاص، بس انتي فكرتي غلط والله.

روح: بصتلها. لا، رعد أناني وطماع وفاشل وعمره مهينجح إنو يخلي حد يحبه، حتى فارس. لرعد. مَكنتش سايبه. يزن: حط إيده على بوقها. روح كدا عيب، وملكيش دعوة بحوار فارس لو سمحت. روح: شالت إيده. ومش عيب وحرام إني أترجاه يخليني أقعد مع أختي وميوافقش. مش عيب يبعدها عني كل ده ومش عيب إنه يحسسني كل ده. ومش عيب إني كنت ممكن أمو*ت بسببه أو حاجة تانية. مش عيب يا يزن لما يعاملني كأني مش موجودة. كل ده مش عيب وحرام عليه. يزن: بص لرعد.

حقك عليا أنا، بس هما مكنوش يقصدوا، هما فكروا بطريقة تانية. ريتال: والله العظيم يا روح، رعد بيحب…. روح: بعصبية وعياط. مش عايزاه يحبني، أنا بكر*ه. ريتال: … رعد: والله مفكرتش ممكن يحصل كدا. روح: إزاي يا رعد؟ ده انت رعد اللي بيفهم، وقبل ما يعمل حاجة يفكر فيها مرة واتنين وعشرة. رعد: تفكيري مش زي تفكيرك، مش زي تفكير ريتال، مش زي تفكير يزن، مش زي تفكير الناس أو اللي بيقرأوا. كل شخص تفكيره بيختلف عن التاني.

لو تفكيرنا كان زي بعض، فـ هيكون فين التميز والاختلاف في الرأي والشخصية؟ روح: حتى يا رعد المفروض تقول أي حاجة، مش تسيبني وتمشي. رعد: روح، أنا آسف والله. أنا فعلاً فشلت إني أحسسك بالأمان أو أخليكي تحبيني، فشلت في كل حاجة. بس صدقيني، انتي زيك زي ريتال بالظبط. عمري مهفكر أجرحك أو أأذيكي لو بكلمة. وانتي مش زنّانة والله، بس كنت عايز أقعد مع ريتال لوحدنا. لأني عارف إنكو بتحبوا بعض، وهي بتحبك أكتر مني ومش هتسيبينا.

فـ مرضتش عشان كده. وبقولك تاني، أنا آسف والله. روح: كانت بتعيط. ريتال: حضنتها. والله هي دي الحكاية، لكن أنا مقدرش أعيش من غيرك يا روح. روح: بعياط. المشكلة إني بحبك أوي يا ريتال. أنا بحبكم أوي ومش عايزة أصاحب حد تاني، بس انتو مش عايزيني. انتي هتشوفي حياتك. ريتال: لا يا روح، أنا في كل وقت ببقى عايزّاكي وهكون عايزّاكي. روح: انتي مش هتسبيني صح؟ ريتال: حتى لو حصل أي، والله مهسيبك. روح: أنا بحبك أوي بجد.

ريتال: أنا أكتر والله. روح: رعد مش هياخدك مني. رعد: مش هاخده. روح: احلف. رعد: والله، بس متزعليش بقى. روح: مش زعلانة. يزن: راح لروح وقال في ودنها. صالحي رعد بقى عشان قلتيله كلام وحش أوي. روح: حاضر، أنا آسفة يا رعد. رعد: على إيه يا روح؟ متتأسفيش. روح: عشان قلتلك كلام وحش وجرحتك. رعد: ابتسم. أنا عارف إنك كنتي متعصبة، متقلقيش. روح: شكراً بجد، وأنا والله بحبكم، بس انت اللي…. رعد: أنا فاهم والله، خلاص سيبك وانسى.

وانت يا يزن متزعلش مني. يزن: مش زعلان. كنت مدايق بس. رعد: خلاص بقى وانسوا، ويلا نرجع الصعيد بقى. روح: لـ ريتال. بإستغراب. ليه؟ انتي لسه زعلانة؟ روح: لا، هنسافر. ريتال: مسمعتش بتقولي إيه؟ روح: هسافر. ريتال: وده ليه بقى؟ ومين سمحلك أصلاً؟ وإزاي؟ ومعرفناش ليه؟ وده منك لنفسك ومن دماغك بقى ولا إيه؟ يزن: اهدي يا ريتال، أنا وروح هنسافر. رعد: انتوا اتجننتوا رسمي؟ يزن: لا، هنقعد أسبوع هناك بدل ما روح شرم. رعد: وده ليه بقى؟

ده أنا وانت كنا متفقين على كل حاجة. يزن: كدا يا رعد؟ عشان تبقي مع ريتال براحتكو وأنا وروح نبقى مع بعض. ريتال: انت بتخرف تقول إيه؟ يزن، أنا وروح مش هنسيب بعض. ولو كنا هنسافر فهنسافر سوا. يزن: بس السفرية دي ليا أنا وروح بس يا ريتال. وانتي ورعد هتروحوا شرم. أنا لغيت كل حاجة وظبطت الدنيا. هنسافر. رعد: مش فاهم، يعني انت جاي دلوقتي تقولي إنكم هتسافروا؟ وبالنسبة لأم روح إيه؟ وبالنسبة ليا كأخوك إيه؟ متعرفنيش؟

يزن: يا جماعة، هو أسبوع وانتوا هتبقوا في شرم وخلاص. رعد: متعصبنيش يا يزن، انت عارف إننا كنا متفقين على حاجات كتير ومخططين سوا لكل حاجة. تيجي انت تلغي من ورايا؟ وده ليه؟ يزن: عشان هغير جو أنا وروح. وغير كل ده، أنا كده كده كنت هسافر لأن ليا شغل هناك، هظبطه. رعد: والشغل ده بقى بيظهر لوحده؟ يزن: رعد، أنا خلصت كل حاجة. الطيارة بكرة، يعني هنتكلم على الفاضي. رعد: بعصبية. انت جايب البرود ده منين؟ وشد ودخل أوضة يزن.

روح: هما رايحين فين؟ ريتال: رعد هيتكلم معاه. المهم، انتي هتسافري ليه؟ متسبينيش. ومش انتي بتحبيني؟ روح: بجد؟ ريتال: ألف مبروك بجد، والله فرحت. بس نبي يا روح متسافريش. والله هفضل معاكي وهعملك كل اللي عايزاه. روح: بجد؟ ريتال: والله يا روح، بس متسافريش. روح: طيب خلاص، مش هسافر. بس بشرط. ريتال: موافقة من غير ما تقولي. روح: لا، لازم تعرفي. مش هتسبيني ومش هتفضلي مع رعد زي ما كنتي بتعملي، وهتساهري وهتنامي معايا. ريتال: بس…

روح: بس إيه يا ريتال؟ ريتال: هنام جنب رعد عشان بكون مطمنة والله. روح: بصتلها. تمام. ريتال: متزعليش خلاص، والله هنام جنبك، بس متسافريش. روح: ابتسمت بفرح. حاضر، تعالي كدا. ودخلوا المطبخ عند رعد ويزن. رعد: قفل الباب بعصبية. يزن: في إيه يا رعد؟ رعد: مش هتسافر؟ يزن: مش فاهم؟ يعني انت جاي تقولي حالاً مش هتسافر؟ وده ليه بقى؟ وإيه اللي هيمنعني أساساً؟ رعد: بعصبية.

بطل برودك ده، وأنا عارف يزن إنك زعلان عشان روح، بس فعلاً أنا مفكرتش إنها هتفكر بطريقة دي. يزن: ببرود. وأهي فكرت يا رعد. رعد: قلتلك بطل البرود اللي بتتكلم بيه ده. وانت مفكر يعني لما هتسفر روح كدا روح هتنسى ريتال؟ لأ، تبقى غلطان. روح كل شوية هتقولك أنا وريتال كنا بنعمل كذا وكنا هنسافر ومش هتنساها. فـ اللي في دماغك متفكرش إنه هيحصل. يزن: بعصبية.

طيب سيبك بقى، هما اتصالحوا وتمام، بس أنا عمري مهخلي روح تجري ورا ريتال تاني، عشان أنا متأكد إنك عمرك يا رعد مهتسيبهم سوا. انت مشوفتش شكلك وريتال بتحضن روح؟ أنا مش عبيط يا رعد. رعد: والله مالو شكلي؟ يزن: مسك وش رعد وخلّاه يبص في المراية. ابقى بص لعينك وشك لما ريتال تكلم حد أو تقرب من حد غيرك، بتبقى عايز تقتل اللي ريتال مقربة منه، حتى لو مين. رعد: زقه. انت بتقول إيه؟ يزن: بقولك إيه؟ انت بتكدب نفسك.

بس انسي، انسي إني هخلي روح ترجع لريتال تاني. أنا مش هخسرها زي ما خسرت فارس. رعد: وأنا اللي بقولك انت، انسي إنهم يبعدوا عن بعض. وانت مشيلني ذنب إني أنا اللي بعدتك عن فارس. أنا معملتلكش حاجة. يزن: ضحك بسخرية. إيه دا؟ نسيت؟ طب هفكرك. أنا فاكر يا رعد لما كنت تتخانق معايا عشان بقعد معاه، وكنا قريبين لبعض أكتر من روح وريتال. انت كنت بتغير منه لأني بحبه، ولا نسيت؟ لما ضربتني عشان مرضتش أسمع كلامك وأبعد عنه؟

ولا نسيت يا رعد لما مات قدام عيني وانت مرضتش تخليني أفضل الـ 3 أيام بتوع العزا، وانت كنت شايف أنا عامل إزاي؟ أنا مش هخسر روح زي ما خسرت فارس. انت مكنتش موجود امبارح، بس أول ما قفلت معاك، روح تعبت. أنا حسيت كأن السيناريو بيتعاد لتاني مرة. وكل ده تقولي مش هبعدهم؟ طب عارف، أقسم بالله لو على مو*تي، بس مش هخلي روح تتعلق بريتال للدرجة دي. أنا مش هستنى لما حضرتك كل شوية تغير منها وتزعلها. وكل ده عشان ست ريتال بتاعتك.

رعد: اسكت يا يزن. يزن: بعصبية. لأ مش هسكت. مش انت عايز تشوف شكلك لما حد يقرب من ريتال؟ أنا هوريك بتبقى عامل إزاي. ومسك إيده وخرجوا. روح + ريتال: كانوا قاعدين ياكلوا النجرسكو وبيضحكوا. يزن: ريتال. ريتال: نعم يا يزن. يزن: إيه رأيك في النجرسكو؟ أنا اللي عامله. ريتال: بتلذذ. تحفة يا يزن، دي تاني مرة آكل منها، أبقى اعمل تاني. رعد: بص ليزن بغضب. يزن: ابتسم ببرود. شفت ولا تحب أوريك؟ استنى ريتال. ريتال: اممم.

يزن: بتحبيني ولا بتحبي روح؟ ريتال: بصتله والأكل في بوقها بإستغراب. يزن: تختاري مين؟ ريتال: بلعت. انتوا الاتنين. يزن: لأ، شخص واحد بس. ريتال: روح يا يزن طبعاً، بس أنا بحبك أوي برضه. رعد: بتحبي مين؟ ريتال: أكلت الواد يزن، هو في إيه؟ وهي باصة للأكل. يزن: إيه رأيك؟ (ممكن أكون زودت، بس يزن بيتستفز رعد مش أكتر) رعد: بعصبية. ضرب يزن بالبوكس. ريتال + روح: 😳😳

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...