رواية احببت فارس الصعيد — الفصل 30 — بقلم حبيبة محمد
ريتال: بحاول أقلدك.
رعد: (ضحك) بتتعلمي بسرعة.
ريتال: عيب عليك.
بعدين بيركبوا العربية ويمشوا، وطول الطريق يزن وروح عمالين يبصّوا لبعض بقرف. بعد شوية وصلوا ودخلوا.
فيروز: (جرت على رعد)
رعد: براحة طيب.
فيروز: (بدموع) وحشتني أوي، ما كنتش أتخيل إنك ممكن تروح.
ريتال: بعد الشر، خلاص بقى كفاية أحضان.
فيروز: (بصتلها وغمزت) طيب.
رعد: خدها في حضنه ومشي وراحوا يقعدوا.
رعد: فطرتي؟
فيروز: الحمد لله.
رعد: (قام) هطلع أنا.
ريتال: هتنام؟
رعد: لا، هروح مشوار ع السريع كدا.
ريتال: لا، أنت لسه تعبان.
رعد: يزن، تعالى ساعدني.
يزن: روحي يا ريتال ساعديه، هو مش جوزك؟
ريتال: حاضر.
رعد: (بصّ له بقرف ومشي)
ريتال: مسكت إيده.
رعد: أنا كويس، مش متكسّح.
ريتال: لا عشان جنبك برضه.
بعدين طلعوا.
رعد: طلعي لي هدوم.
ريتال: حاضر. (وبدأت تجيب له الهدوم عشان يختار)
رعد: اختاري أنتِ، مش مهم.
ريتال: (بتفكير) أمم، أنت رايح فين بالضبط؟
رعد: رايح شغلي يا ستي.
ريتال: (بصوت شبه عالي) ننعاااااام!؟
رعد: (رفع حاجبه) إيه الأسلوب دا؟
ريتال: إيه؟
رعد: هتردحي يا ريتال؟
ريتال: لا، بس أنت لسه ما خفيتش، دا تاني يوم لسه وعاوز تروح.
رعد: مش مهم، مش هتأخر.
ريتال: لا يا رعد، مش هتروح.
رعد: مش فاهم.
ريتال: يعني أنت لسه تعبان ومينفعش تخرج.
رعد: مش بمزاجك أنتِ، مالك أصلاً؟
ريتال: لا، ليا. هو أنا مش مراتك؟
رعد: دلوقتي بقيتي مراتي، مش في اتفاق ولا إيه؟
ريتال: هااا، أيوة بس آآآه...
رعد: بس إيه؟
ريتال: ولو برضه، يعني لو حتى لو على ورق لازم أهتم بيك.
رعد: شكرًا يا ستي، مش عايزك تهتمي بيا.
ريتال: (بعصبية بسيطة) وأنا قلت مش هتخرج عشان أنت تعبان.
رعد: (رفع حاجبه وحط إيده الاثنين على بعض) لا ولله!؟
ريتال: ولله.
رعد: طب يلا يا حبيبتي وسعي من هنا. (وبيزقّها)
ريتال: أوعى يا رعد.
رعد: بس يا شاطرة، اطلعي بره، على آخر الزمن حتة بت تتحكم فيا.
ريتال: (زقته) ابعد يا رعد، أنا مش هخليك تمشي يعني مش هخليك تمشي.
رعد: (بصلها بغضب وعمل نفسه تعبان عشان هي زقّته)
رعد: آآه، ما أنتِ عارفة إني تعبان يا ريتال، تزقيني!؟
ريتال: (ضربت دماغها) أوبس، آسفة ولله، ما كنتش أقصد ولله.
رعد: (فضل يكح) آآه.
ريتال: (بقلق) أنت كويس؟
رعد: هي ناقصة غباء؟ أنتِ شايفة إيه؟
ريتال: طيب معلش ولله ما كنتش أقصد.
رعد: (بتعب) بسبب عنادك يا ريتال.
ريتال: خلاص ولله ما عدتش هعاندك.
رعد: اوعديني بسرعة قبل ما أموت.
ريتال: لا بعد الشر، أوعدك ولله ما عدتش هعاندك تاني.
رعد: (قام لأنه كان قاعد على السرير وحاطط إيده على الجرح) بس يلا زي الشاطرة كدا تطلعي لي غيار عشان ما نزعلش من بعض.
ريتال: لا مش هتخرج.
رعد: أنتِ لسه وعداني مش هتعانديني.
ريتال: إيه الغباء دا؟ هو أنت مش كنت تعبان حالاً؟
رعد: (فضل يضحك وحاطط إيده على الجرح)
ريتال: هو أنا ساذجة أوي كدا؟ (وضربت دماغها)
رعد: (فضل يضحك)
ريتال: (بصت له) هو أنت بتضحك على إيه؟
رعد: عليكي. المهم يلا بقى يا ريتال، هتطلعي الهدوم ولا أخلي يزن ولا روح؟
ريتال: خلاص خلاص هطلعها بس بشرط.
رعد: هاا.
ريتال: ما تتأخرش وتاخد بالك من نفسك.
رعد: حاضر يا ستي بس يلا عشان ما أتأخرش.
بعدين ريتال بتطلع له الهدوم وبتديهالوا وتطلع.
رعد: شكرًا.
ريتال: العفو، أنا تحت لو احتجت حاجة.
رعد: تمام.
بعد شوية بيلبس وينزل.
تحت الكل كان قاعد.
يزن: (باستغراب) أنت رايح فين يا رعد؟
رعد: جاي أهو.
يزن: أنا جاي معاك.
رعد: عاوز تيجي، تعالى.
روح: وأنا يا رعد؟
رعد: بس يا شاطرة. (ومشي هو ويزن)
روح: حاسة إني مهزأة سيكا.
ريتال: لا، اتأكدي صح يا فيرو.
فيروز: صح الصح.
ريتال: (ضحكت) آه صح، تعالي نقول لك على أسرار جديدة.
فيروز: أمم، بقى في أسرار من ورا فيرو؟ (وبصت لهم بعين واحدة)
ريتال: ما أنا جاية أقول لك أهو.
فيروز: طيب قولي قولي.
ريتال: مش عارفة ممكن تشوفيها حاجة حلوة ولا وحشة بس هقول لك.
فيروز: اخلصي يا ريتال، الفضول قاتلني.
ريتال: (بكسوف) أحم، أنا بحب رعد.
فيروز: (بصدمة) إيه!؟ قلتي إيه؟
ريتال: الله، أنتِ ما سمعتيش؟
فيروز: لا، لازم نسجل اللحظة دي.
ريتال: مش فاهمة.
فيروز: (مسكت الفون وفتحت الكاميرا وبدأت تصور) عشان تبقى ذكرى يا ريتااال، أنا فرحانة أوي.
ريتال: أنا كنت معجبة بس أنتِ أول واحدة، أنتِ وروح تعرفوا إني بحبه بجد.
فيروز: الله بقي، ودلوقتي ريتال وقعت في حب رعد! أععع!
ريتال: أنا خايفة يكون مش بيحبني.
فيروز: لا لا بيحبك، وحتى لو بعد الشر مش بيحبك، حببيه فيكي.
ريتال: يا رب يا فيرو، أنا خايفة أوي.
فيروز: ما تخافيش ولله. طب وأنتِ يا أخت.
روح: ...
فيروز: أنتِ يا حجة.
روح: ...
فيروز: (هزتها) إييي! بنادي عليكي من ساعتها.
روح: في إيه؟ خضتيني.
فيروز: بتفكري في يزن هاا؟ (وغمزت)
روح: أنا أفكر في يزن؟ ونبي هاتي سيرة حاجة حلوة.
فيروز: هو يزن وحش؟ دا قمر بعينه.
روح: قمر بالستر يا أختي.
فيروز: طب إيه؟
روح: إيه؟
فيروز: ريتال بتحب رعد.
روح: معجبة لسه.
فيروز: لا ما هي اتأكدت إنها بتحبه.
روح: بجد؟
فيروز: آه ولله، وبصور عشان تبقى ذكرى. أنتِ مش ناوية تقعي ليزن ولا إيه؟
ريتال: (بصت لروح)
روح: قولي يا أختي قولي، هي حد غريب.
ريتال: روح بتحب يزن.
فيروز: بتهزري!
ريتال: آه ولله العظيم.
فيروز: لا وقمر بالستر هاا، ما طلعتي واقعة أهو! (وغمزتلها)
روح: لو سمحتوا، إعجاب بس وخلاص راح لحاله.
فيروز: (بخبث) طب تصدقي يا بت يا ريتال.
ريتال: لا إله إلا الله.
فيروز: يزن قايلي إنه بيحب روح.
روح: (بصتلها بصدمة) كدابة!
فيروز: أوبااا، ما أنتِ واقعة أهو، مش راضية تعترفي لي؟
روح: هااا لا، مين دي اللي واقعة؟ على آخر الزمن روح النجار والحب في جملة واحدة مش هتحصل.
فيروز: بطلي غرور يا روح، لأن باين عليكي أوي وواضحة في عينك إنك بتحبيه.
روح: طب يا فيروز أنتِ وريتال، أنا بحبه هاا، أنا بحب يزن.
فيروز: أوعااا، أخيرًا وقعتوا.
روح: مش بإيدي، هو اللي قمر يا أختي بس بارد.
فيروز: مين ده يزن؟ لا دا يزن سكرة.
روح: أوي.
وقعدوا يضحكوا وفيروز تصور فيديوهات عشان تبقى ذكرى ليهم.
عند رعد ويزن.
رعد: راح القسم ونزل هو ويزن.
العسكري: (قدم له تحية) اتفضل يا فندم اتفضل.
رعد: فؤاد بيه جوه؟
العسكري: أيوة يا فندم اتفضل.
ودخلوا.
الظابط فؤاد شريف: أهلاً رعد بيه القط بنفسه هنا! ليك وحشة يا راجل، اتفضلوا اتفضل يا أستاذ يزن.
رعد: أنت أكتر ولله يا فؤاد، أخبارك إيه؟
فؤاد: أهو الحمد لله، خلّفت بنوتة قمر وفي أحسن حال. وأنت؟
رعد: أنا اتجوزت.
فؤاد: (بصدمة) مش معقول، رعد اتجوز! ودي مين تعيسة الحظ دي؟
رعد: (بص له) برضه لسه زي ما أنت.
فؤاد: قصدي سعيدة الحظ. (وفضلوا يضحكوا وقال للعسكري يجيب لهم قهوة)
فؤاد: بس خير يا رعد، مش عادتك تيجي القسم وأنت مخابرات أمن دولة يعني.
رعد: جيت أطمن عليك وعشان خدمة منك مش هنساها لك.
فؤاد: أؤمر يا رعد، وبعدين إحنا في بينا الكلام ده؟ دا أنت جمايلك مغرقاني ولله، أؤمر.
رعد: تسلم، كان في هنا سجين اسمه إيه؟
يزن: سليم القط.
فؤاد: سليم القط، سليم القط آه، دا لسه جاي جديد بس ماله عمل لك إيه؟
رعد: أيوة أنا بقي عاوز يتعمل له أحلى حفلة، مش عاوز أوصيك.
فؤاد: من عينيا يا رعد بس كدا؟ بس هو عمل إيه لكل دا وإنك تيجي بنفسك عشانه؟
رعد: اللي عمله كتير وكبير أوي، كان بيتعرض للمدام.
فؤاد: آه طب تمام، المدام على دماغنا واللي تأمري بيه.
رعد: تسلم، عاوز بس يتروّق عليه. وعلى فكرة أنا زعلان منك.
فؤاد: من عينيا حاضر. ليه بس؟
رعد: بقي يا راجل كنت هموت وما تكلمنيش أجيلك أنا لغاية هنا؟
فؤاد: بعد الشر مالك؟
رعد: كنت بقبض على اللي اسمه سليم ده وكان معاه سلاح، غدر بيا.
فؤاد: إزاي دا حصل وامتى؟
رعد: في قسم الأهرام.
فؤاد: اعذرني ولله يا رعد، ما كنتش أعرف والمدام عندي لسه والدة جديد فما كنتش مركز معلش.
رعد: ولا يهمك، أنا مش هطوّل عليك بقي، بس حفلة عليه حلوة وهات الأمين بقي ياخد أقوالي عشان يتعرض على النيابة في أسرع وقت.
فؤاد: تمام.
وأخذوا أقواله عشان هيتحول للنيابة.
بعدين بيمشوا في الطريق.
يزن: وقف العربية.
رعد: في إيه يا ابني؟
يزن: هروح أجيب حاجات من السوبر ماركت دا وهاجي.
رعد: لمين؟
يزن: (بص له باستغراب)
رعد: آآه، لروح. طب يا أخويا اعمل حساب التانيين.
يزن: طيب. (ونزل)
بعدين بيجيب الحاجة وبيروحوا.
عند البنات.
فيروز: كانت مشغلة أغاني وبيرقصوا.
ريتال: أيوة بقااا يا فيروو.
فيروز: (بصوت عالي) الللهه!
ريتال: أنا مش مبينالوا أنا ناويالوا على إيه.
روح: ساكتة ومستحلفالوا ومش قايلالوا ساكتة ليييه.
فيروز: خليه يشوف بعينيه إيه اللي ناوياه عليييه.
رعد ويزن فتحوا ودخلوا.
ريتال: (بصوت عالي وماسكة الريموت بتاع الشاشة كأنه ميكروفون) هخليه يخاف من خيالوا لما أغيب يوم عن عينييه.
روح: (أخدت منها الريموت) أنا مش مبينالوا أنا ناويالوا على إيهه.
فيروز: (أخدته منها) ساكتة ومستحلفالوا ومش قايلالوا ساكتة ليييه.
ريتال: (بصوت عالي) هخليه يخاف من خيا...
ريتال: (لسه بتكمل الأغنية لقت رعد ويزن متنحين ليهم) رمت الريموت.
روح وفيروز: (بصوا على عينيها لقوا يزن ورعد جم) اتسمروا مكانهم.
يزن: كملوا كملوا.
ريتال: قعدت على الركنة.
رعد: إيه دا يا فنانة؟ قعدتي ليه؟ قومي كملي.
ريتال: (قامت) هاا.
رعد: (فضل يضحك)
هو ويزن
فيروز: أنتِ غبية يا بت، وزقتها قعدتها. آه بتحبيه بس مش كل ما يجي يكلمك هتنحي كدا.
ريتال: بصتلها، ينهار أسوح! هو إيه المنظر اللي شافونا بيه دا؟
روح: كانت مكسوفة.
ريتال: احنا كنا كنا كنا...
رعد: كان عمال يضحك على شكلها، اسكتي يا ريتال ما تتعبيش نفسك.
وفضل يضحك.
فيروز: هو انتوا هنا من امتى؟
رعد: من أول ما الفنانة قالت "هخليه يخاف من خياله"
ريتال: حطت إيدها على وشها بكسوف، على فكرة أنا كنت آآآه بشغل الشاشة.
رعد: ما أنا أخدت بالي.
وفضل يضحك.
ريتال: يوه بطل ضحك بقى.
رعد: كتم ضحكته بالعافية.
روح: جريت راحت على يزن وهي كانت مكسوفة.
يزن: بصلها باستغراب.
روح: دا ليا صح؟ هات بقى.
وشدت الكيس.
يزن: أخده منها، لا مش ليكي.
روح: بزعل، أمال لمين؟
يزن: لفيروز.
فيروز: شكرًا، لما تبقى تجيب تجيب لينا كلنا، هما أخواتك هما كمان.
يزن: لا مش أخواتي.
روح: بصتله هي وريتال.
رعد: أيي أييي اهدوا، وبعدين مش كنتي زعلانة منه يا ست روح، إيه اللي جابك تاخدي منه الحاجة اللي جايبها لك؟
روح: باااس، أهو الحاجة اللي جايبها لي يبقى الحاجة ليا.
وخدت الكيسة.
روح: شكرًا يا زينو.
وراحت قعدت.
يزن: الله يحرقك يا رعد.
رعد: مش أنت جايبهولها؟ ما تديهولها وخلاص، وبعدين أهي هبلة وفرحت.
يزن: طيب يا خويا، إلا أختك اللي هتبيعنا عشانهم دول.
رعد: على رأيك.
وراح لريتال.
ريتال: كانت قاعدة مكسوفة.
رعد: يا خالتي.
ريتال: بصتله، نعم.
رعد: خدي يا ستي إيه خدعة.
ريتال: دول ليا كلهم؟
رعد: آه.
ريتال: حضنته، شكرًا شكرًا شكرًا.
رعد: براحة طيب، لسه الجرح ما خفش.
ريتال: بعدت عنه بسرعة، آسفة والله نسيت.
رعد: ابتسملها، براحتك.
وراح لفيروز.
رعد: خدي يا فيرو.
فيروز: بصتله بحب، بجد جبت لي؟
رعد: آه والله، يزن اللي جاب بس يلا.
فيروز: ممكن أحضنك؟
رعد: من غير ما تقولي ممكن.
وحضنها.
فيروز: أنا بحبكم أوي، ربنا يخليكم ليا يا رب.
يزن: وأنا.
وراح لهم وحضنهم.
روح: كانت قاعدة بتاكل الحاجة.
ريتال: بصتلهم بحب.
رعد: هتتفرجي؟ تعالي.
وشدها.
يزن: بص لروح لقاها بتاكل ومش مهتمية أصلًا.
يزن: طفسة.
ريتال: ما تقولش عليها كدا، هي آه طفسة بس برضه...
روح: بصتلهم بعين واحدة، بتقولوا عليا إيه؟
يزن: الكل خير حضرتك، مش ملاحظة إن احنا حاضنين بعض وأنت طفسة وبتاكلي؟
روح: بزعل، ماشي يا يزن ما عدتش هكلمك.
يزن: طب هاتي الحاجة بتاعتي بقى.
روح: لا اللي بيروح ما بيرجعش.
بعدين رعد قال هيقوم يغير.
ريتال: أجي أساعدك؟
رعد: أنا كويس بس تعالي عشان عاوزك.
ريتال: حاضر.
وراحوا هما الاتنين.
يزن: شد الكيس من روح.
روح: بصتله بغضب، هات يا غلس.
يزن: لا وتعالي هنا.
روح: وقفت عشان تاخد الكيسة.
يزن: قام وقف هو كمان.
روح: ما بقتش طايلة الكيسة، هات بقى يا يزن.
يزن: هدهالك بشرط.
روح: هاا؟
يزن: تقولي لسه زعلانة ولا لا.
روح: بصتله، كل دا عشان أقول؟
يزن: أممم.
روح: يا زينو أنا لو زعلت من العالم كله ما أزعلش منك أصلًا.
يزن: بصلها بحب، أصلًا؟
روح: أصلًا، بس هات بقى.
يزن: بقى فيروز تحضني وريتال تحضن رعد وتشكره، وأنت ولا شكر ولا أي حاجة.
روح: شكرًا يا سيدي، هات بقى.
يزن: على فكرة أنا ما نسيتش عشان لما قولتي "أبقى هاتلي" فاكرة؟
روح: يااه دا أنا كنت بهزر.
يزن: بس أنا مش بهزر.
روح: طيب هتفضل معلقني كدا كتير؟ أنا عاوزة.
يزن: أممم.
روح: طيب هات بقى عشان خاطري.
يزن: أنت ما ينفعش معاكي تلميح، أنت عاوزة قالب طوب في دماغك، هاتي حضن يا روح.
روح: قول كدا من الصبح يا عم، بس هتديني الكيسة؟
يزن: خدي أهي.
روح: حضنته جامد، أنا بحبك أوي يا زينو.
يزن: بتحبيني؟
روح: أنت صاحبي وأخويا وأكتر حد بحبه في حياتي، وعمرك ما فرقت بيني أنا وفيروز وريتال.
يزن: بادلها الحضن، ما أقدرش أفرق بين القمر بتوعي.
روح: ونبي أنت اللي قمر، بس وسع بقى عشان آكل.
يزن: طفسة زي ما أنت مش هتتغيري.
فيروز: كانت قاعدة بتاكل وبتتفرج على المسلسل وسايباهم.
عند رعد
ريتال: دخلت، خير يا رعد أنت كويس؟
رعد: آه الحمد لله، طلعي لي هدوم.
ريتال: حاضر، بس غير على الجرح الأول، رعد هو أنا ممكن أسألك سؤال؟
رعد: طيب قولي.
ريتال: بتوتر، هو آآآ...
رعد: قولي ما تخافيش.
ريتال: هو أنت اتعورت إزاي؟
رعد: أممم طب طلعي هدوم وهاتي الحاجة الغيار عشان أغير على الجرح وأحكي لك.
ريتال: حاضر.
وجابت الهدوم والحاجة.
رعد: هاتي.
ريتال: لا أنا اللي هغير.
رعد: تغيري على إيه لا مؤاخذة؟
ريتال: على الجرح.
رعد: لا أنا هقف قدام المراية وأعمله لنفسي.
ريتال: لا ما ينفعش، نام بس.
رعد: قلت لك أنا هعمله.
ريتال: نام بقى ما تزهقنيش الله.
رعد: نام وكشف مكان الجرح اللي هو جنبه.
ريتال: بدأت تغير له وشافت في جرح تاني معلم.
ريتال: هو إيه الجرح دا يا رعد؟
رعد: أنهي؟
ريتال: اللي في بطنك دا.
رعد: آه دا كان هجوم علينا في المخابرات واتجرحت.
ريتال: أنت مخابرات؟
رعد: آه.
ريتال: ربنا معاك، ابقى خد بالك من نفسك.
رعد: طيب.
بعدين عقمت الجرح.
ريتال: معلش بيوجع عارفة.
رعد: ما اتكلمش لأن الألم دا مش هيجي جنب ألم التدريب اللي كان بيتدربه.
بعد كام دقيقة خلصت.
ريتال: خلصت.
رعد: قام، شكرًا.
ريتال: الشكر لله، بقول لك بقى.
رعد: نعم؟
ريتال: بتوتر، هو هو أنت...
رعد: إيه يا ريتال قولي.
ريتال: اتعورت إزاي وتعرف ابن خالي ليه؟
رعد: أممم دا حوار كبير.
ريتال: طيب ممكن تحكي لي؟
رعد: ممكن بس أنت كمان تحكي لي.
ريتال: أحكي لك إيه؟
رعد: مش عارف، شوفي أنت مخبية إيه.
ريتال: مش فاهمة.
رعد: بصي يا ستي، أنا كنت رايح لسليم ابن خالك عشان حوار كدا فاتخانقنا وخدني على خاوة.
ريتال: بشك، بس كدا؟
رعد: أمم، قولي لي أنت بقى بتخافي منه ليه؟
ريتال: هاا دا دا...
رعد: دا دا إيه؟
ريتال: مش بخاف، هخاف ليه؟ هو سليم فين حالًا صح؟
رعد: في السجن.
ريتال: بصدمة، إيه؟