الفصل 11 | من 24 فصل

رواية احببت فلاحة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم منة جمال

المشاهدات
19
كلمة
382
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

عند سندس ويوسف كانوا قاعدين بيحكوا مع بعض وفجأة الباب خبط. يوسف: أنا هقوم أفتح. راح يفتح الباب ووجد وعد وهنا. يوسف: هنا! هنا: أنت هنا؟ يوسف: أنتِ أخو سندس؟ وعد وسندس: أنت تعرفوا بعض؟ هنا: أيوه قابلته لما كنا في إيطاليا وكان خبطني بالعربية وبعدين بقينا صحاب. سندس: أهم حاجة تعالوا في حضني ومبارك مبارك على الخمار يا حبايب. وأنت يا يوسف، أنت وهنا حرام تتصاحبوا لأن ما ينفعش صحبة بين الرجل والمرأة، ربنا قال

(ولا متخذات أخدان) . ولو أنتم بتحبوا بعض نروح نتقدملها يا يوسف. يوسف: إن شاء الله. سندس: يلا يا بنات نطلع أوضتي. وطلعوا وقعدوا يتكلموا. عند سيف. سيف: بابا، ماما، هتيجوا معايا نتقدم لسندس؟ منال: يلا دلوقتي؟ سيف: أيوه يلا. محمد: يلا. وذهبوا عند يوسف. يوسف: دخلهم وقال للدادة، "قدمي لهم الضيافة". وطلع لسندس وخبط. سندس: سيف جاي يتقدم، جهزي وانزلي وبعدين نقول رأينا، بس انزلي عشان الناس. سندس: حاضر.

هنا ووعد: إحنا كنا جايبين لك دريس لافندر وخمار ونقاب، يلا البسيهم. وباسته وقعدوا يرقصوا سوي ويهيصوا على أناشيد إسلامية (الليلة دي / نورتي / أدي الزين و أدي الزينة) . وبعدين نزلت هي والبنات. سندس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وسلمت سندس على منال ومحمد وقعدت. محمد: يا يوسف يا ابني، أنا بطلب منك إيد سندس بنتي لسيف ابني.

يوسف: والله يا عم محمد، أنا هنسي اللي حصل وهنمشي الأمور كأن دي أول مرة يتقدملها، وهنفكر براحتنا. محمد: ونعم العقل يا ابني. يلا نسيب العرسان. الكل خرج وساب سندس وسيف. سندس: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ سيف: مستحيل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...