عند سندس ويوسف كانوا قاعدين بيحكوا مع بعض وفجأة الباب خبط. يوسف: أنا هقوم أفتح. راح يفتح الباب ووجد وعد وهنا. يوسف: هنا! هنا: أنت هنا؟ يوسف: أنتِ أخو سندس؟ وعد وسندس: أنت تعرفوا بعض؟ هنا: أيوه قابلته لما كنا في إيطاليا وكان خبطني بالعربية وبعدين بقينا صحاب. سندس: أهم حاجة تعالوا في حضني ومبارك مبارك على الخمار يا حبايب. وأنت يا يوسف، أنت وهنا حرام تتصاحبوا لأن ما ينفعش صحبة بين الرجل والمرأة، ربنا قال
(ولا متخذات أخدان) . ولو أنتم بتحبوا بعض نروح نتقدملها يا يوسف. يوسف: إن شاء الله. سندس: يلا يا بنات نطلع أوضتي. وطلعوا وقعدوا يتكلموا. عند سيف. سيف: بابا، ماما، هتيجوا معايا نتقدم لسندس؟ منال: يلا دلوقتي؟ سيف: أيوه يلا. محمد: يلا. وذهبوا عند يوسف. يوسف: دخلهم وقال للدادة، "قدمي لهم الضيافة". وطلع لسندس وخبط. سندس: سيف جاي يتقدم، جهزي وانزلي وبعدين نقول رأينا، بس انزلي عشان الناس. سندس: حاضر.
هنا ووعد: إحنا كنا جايبين لك دريس لافندر وخمار ونقاب، يلا البسيهم. وباسته وقعدوا يرقصوا سوي ويهيصوا على أناشيد إسلامية (الليلة دي / نورتي / أدي الزين و أدي الزينة) . وبعدين نزلت هي والبنات. سندس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وسلمت سندس على منال ومحمد وقعدت. محمد: يا يوسف يا ابني، أنا بطلب منك إيد سندس بنتي لسيف ابني.
يوسف: والله يا عم محمد، أنا هنسي اللي حصل وهنمشي الأمور كأن دي أول مرة يتقدملها، وهنفكر براحتنا. محمد: ونعم العقل يا ابني. يلا نسيب العرسان. الكل خرج وساب سندس وسيف. سندس: ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ سيف: مستحيل!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!