حجم الخط:
18
سندس: بص بقا أنا ولا كأني أعرفك، لأني أنا معرفكش أصلًا، فهسألك اللي عاوزة أسأله لزوجي، ولو حصل نصيب تمام، محصلش خلاص.
سيف بصدمة: مستحيل تكوني لغيري، أبدًا.
سندس: لا، أنا هصلي استخارة، وأنت تصلي استخارة، ونشوف، ولو وافقت نلتزم بضوابط الخطوبة تمام.
سيف: إيه هي ضوابط الخطوبة؟
سندس: يعني مش هنتكلم إلا في وجود محرم، يعني في وجود يوسف.
سيف: ههههه، وأي كمان؟
سندس: لا، ما تتمسخرش عليا، أنا بتكلم جد، ولو ماعندناش بنات للجواز، لازم تكون بتصلي وتحفظ قرآن، مهو عيالي لازم يكونوا متربيين ونسخة من أبوهم، يعني لازم تكون قدوة صالحة.
سندس: وكمان هفضل أروح الجامعة، الشركة، بس مش هأثر على بيتي وعيالي، ولو أثرت، ولو لقيت نفسي هأثر، هقعد علطول.
سيف: تمام، صلي استخارة وبلغينا رأيك.
سندس: تمام.
وطلعت للبنات.
عند يوسف والعيلة:
يوسف: عم محمد، أنا عاوز ميعاد عشان أتقدم لهنا.
محمد: نشوف رأي هنا وسندس، ولو كده نعمل الخطوبة في يوم واحد.
يوسف: لا يا عم محمد، سندس ناوية تعذبه، وأنا مش استحمل، أنا عاوز كتب الكتاب على طول.
سيف: لا، اتكتب على أختي؟ اكتب على أختك وتيجي تتقدم عندنا؟
ويلا يا هنا، أنت وعد عشان نمشي.
ومشوا.
عند وعد:
وصلت، اتوضت، وصلت، وبتعيط، لأن أحمد مبيكلمهاش.
وفجأة موبايلها رن.
أحمد: وحشتيني يا قمري.
وعد: وأنت وحشتني قوي.
أحمد: أنا هاجي قريب وعاملك مفاجأة.
يا ترى مفاجأة إيه؟
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!