سيف مسك الفون عشان يكلم سندس. وجد صور لسندس مع شباب في أوضاع قذرة. سيف: يا رب أنا مش عاوز أظلمها تاني. أنا هقوم أصلي وأدعي ربنا ألاقي حل. بعد ما صلى، رن على مازن، واحد صاحبه فوتوغرافي. مازن: السلام عليكم. سيف: وعليكم السلام، عامل إيه يا ميزو؟ مازن: الحمد لله. سيف: معلش عاوزك في مهمة. مازن: مهمة إيه؟ سيف: عاوزك تعرف لي الصور دي إذا كانت مفبركة ولا لأ، بس واحدة اللي تشوفها.
مازن: تمام، ابعتهم وأنا أخلي زوجتي تشوفهم وأرد عليك. سيف رن على سندس. سيف: سندس حبيبتي، عاملة إيه؟ سندس: لحقت أوحشك يعني؟ سيف: قومي يلا جهزي، هنخرج شوية. قال في نفسه: "أما أقوم أخرج معاها وأنسى." سندس: هنروح فين؟ سيف: اليوم كله ليكي، شوفي نفسك في إيه. سندس: يلا نروح الملاهي. سيف: إنتي لست طفلة ههههههه، ملاهي إيه اللي عاوزة تروحيها؟ سندس بتذمر: لأ، أنا عاوزة أروح الملاهي. سيف: يلا يا حبيبتي.
وراحوا الملاهي واتفسحوا وقضوا وقت جميل جداً. سيف: يلا يا حبيبتي أروحك. وصلوا ورجع يقابل مازن. مازن: بصراحة، هي بتقول إن الصور 100% حقيقية، بس البنت مبدلينها بحد، يعني في صورة بنت مكانها. سيف: شكراً يا مازن. سيف هيموت. مين اللي بعت الصور؟ ولسه هينام سمع صوت رسالة. فتح الفون ووجد سرين بعتاله. سرين: وحشتني يا سيفو، كده تتجوز الفلاحة وتسبني؟ سيف: هنا اتأكد إن هي اللي باعتاله الصور.
سيف: أنا أصلاً عرفت إنها بتخونى وهطلقها. وجوزك يا نور عيني عاوز أقابلك. سرين: نتقابل بكرة في مطعم... الساعة 10. سيف: ماشي، سلام. عند سندس، بتفتح الفون انصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!