الفصل 16 | من 24 فصل

رواية احببت فلاحة الفصل السادس عشر 16 - بقلم منة جمال

المشاهدات
22
كلمة
907
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

سندس فتحت فونها وجدت رسالة مبعوتلها من مجهول. "هههههه أهلاً بست الحسن، جوزك بيخونك وبيحبني أنا. هههههه وهيقابلني بكرة في مطعم ٠٠٠٠ الساعة ١٠." سندس أول ما شافت الرسالة انصدمت، وفضلت تبكي لحد ما نامت. تاني يوم سندس صحيت، صلت وذهبت ليوسف. سندس: يوسف حبيبي يوسف. يوسف: نعم يا سندسي. سندس: تعال نروح مطعم ٠٠٠٠ الساعة ١٠. يوسف: اشمعنا الساعة ١٠؟ سندس: حكتله الرسالة اللي جاتلها.

يوسف: حبيبتي الكل لاحظ إن سيف اتغير، حتى العمال اللي في الشركة وقت الصلاة بيخلي الكل يقوم يصلي، واللي ميصليش بياخد خصم. ياحبيبتي أوثقي فيه، وهو هيقولك من نفسه، ولو مقللكيش ابقي اسأليه. سندس حضنته. سندس: شكراً يا أحلى أخ في الدنيا. يوسف: أنا هروح لسيف وهاخدك انت وهنا ونخرج. سندس: حاضر. سندس رنت على سيف. سندس: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ازيك يا حبيبي.

سيف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا أجمل سندس في الدنيا. سندس: يوسف وهنا خارجين وأنا عايزة أخرج معاهم. سيف: لا يا حبيبتي، دي أول خروجة ليهم بعد الجواز، استني الساعة ١١ وهاجي آخدك ونخرج يا قلبي. سندس بخبث: لا، تعالى الساعة ١٠. سيف: معلش عندي مشوار مهم، ولما أجي هحكيلك، بس ادعيلي يتحل من غير خسائر. سندس: في إيه يا سيفو؟ قلقتني. سيف: ما تقلقيش يا قلب سيف، لما أجي هحكيلك، سلام. سندس: في رعاية الله.

سندس: يوسف اخرج انت وهنا، وسيف هييجي ياخدني. يوسف: ماشي، سلام يا قلبي. يوسف ذهب إلى هنا، وجدها جاهزة. هنا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ازيك يا عسل. يوسف: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا عسل. هنا: شيفاني بيبي يا بت. يوسف: لا، شيفاك سيد الرجالة. هنا: بتستبيتيـني. ماشي يا هنايا، معاك اليوم كله، عايزة تروحي فين. هنا: أنا بشجع سياحة بلدي، اطلع بينا ع الأهرامات، ومن ثم المتحف المصري، ومن ثم حديقة الحيوان.

يوسف: لالالا يابت، حزينة أوي ع بلدك. يلا، هاتخلصي مرتب. عند سيف، وصل المطعم اللي هيقابل فيه سرين. سيف: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سرين: هلا يا حبيبي، مالك. سيف: سندس طلعت، بتخونـي، واحد بعتلي الصور، ونفسي أعرف هو مين عشان أشكرُه، وعايز أتـجوزك. سرين: أنت كده شكرته يا حبيبتي، أنا موافقة. سيف: أنت اللي بعت الصور؟ سرين: أيوه. سيف صقف بإيده، دخل عمها وأبوها. سيف ورالهم صور سرين وهي في أحضان شباب، وحكولهم اللي حصل.

عمها: يا عيب الشوم عليك يا خي، هذي تربية بنتك. أنا هاخدها عندي ع الدوار وأربيها. قومي يابت. سرين: سيبني يا عمي أتكلم. أبوها: أنا آسف يا أخي، خدها، وأنا هخلص شغل وأيجي وراك. (كده حكاية سرين خلصت، عمها خدها ربها في الدوار بتاعه) سيف خلص وذهب لسندس، وضرب كلاكس. سندس نزلت وركبت جنبه. سندس: يلا قولولي كنت فين. سيف: الأول تقوليلي ازيك يا حبيبي، وحشتني، مش كنت فين. سندس: يلا يا سيف، وإلا.

سيف: وعلى إيه، الطيب أحسن. وحكالها كل اللي حصل. سندس: الحمد لله، اللي أبعد شرها عننا. سيف: الحمد لله. عايزة تروحي فين يا ستي. سندس: اختار انت. سيف: بصي، طبعاً أنت كنتي من المنصورة ومخرجتيش كتير في القاهرة، يلا بينا ع شارع المعز. سندس: أنا بسمع عنه، شارع جميل أوي. خدها وراحوا شارع المعز. اشترالها خاتم (تعاهدنا ع السير معا) ، وأسورة (هنا نبدأ وفي الجنة نلتقي) سندس: الله، الشارع ده تحفة.

سيف: عشان تعرفي إني بدورلك أماكن جميلة. ويلا يا ستي، اشتري لك آيس كريم وحمص الشام، وتمشي ع الكورنيش. وهما ماشيين لقوا بنت بتبيع ورد. سيف: اسمك إيه يا قمر، وعندك كام سنة. ورد: اسمي ورد، وعندي ١٠ سنتين. سيف: عايزك الورد ده كله بكام. البنت: بـ ١٠٠ جنيه. سيف طلع ٢٠٠ جنيه واداهم لها. سيف: يلا روحي دلوقتي يا حبيبتي. ورد: شكراً يا عمو. وراحت. سندس حضنته: أنت طيب أوي، شكراً يا سيف.

وراحوا. أول ما سيف روح، أحمد رن عليه هو ويوسف مكالمة جماعية. أحمد: أهلاً أهلاً، كيف الحال. سيف ويوسف: قد غبت وإليك اشتقنا. أحمد: عايزنا في مصلحة. سيف: أي. أحمد: ............ سيف ويوسف: واو، وإحنا كمان معاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...