حجم الخط:
18
ورد: أنا هقوم أعمل شاي.
سيف شده إيديها وأصبحت بين ذراعيه.
سيف: لا، أنا مش عايز أشرب حاجة.
ورد حاولت تبعد، ولكن سيف كان محاوطها.
ورد بخجل بصت لسيف في عيونه، وهنا سيف ما حسش غير وهو بيقرب أكتر، وورد كانت متجاوبة معاه.
وبعد لحظات.
سيف قام من السرير.
سيف باستغراب: إزاي؟
ورد بتضم نفسها وبدموع: إزاي إيه؟
سيف مسكها من كتفها: إنتي إزاي بنت فاهميني؟
ورد: أفهمك إيه؟
سيف: إزاي وإنتي كنتي بتشتغلي كده؟
ورد: أنا ما كنتش بخلي حد يقربلي، كنت بحط منوم ليهم وأمشي، ومحدش كان يعرف إني بعمل كده، مش سهل عليا أكون كده، وبدأت تعيط.
سيف مسح دموعها: أهدي خلاص يا ورد، أهدي، انسي كل حاجة، يلا أنا هقوم أحضرلك الشاور.
سيف ملى البانيو ماية دافية وجاي يشيلها.
ورد: بتعمل إيه؟
سيف: هشيلك.
ورد بكسوف: لا طبعا اطلع بره.
سيف بدون أي مقدمات شالها.
ورد شهقت: سيف مينفعش كده، عيب، نزلني.
سيف: أومال إزاي يا وردتي؟
ورد بصت في عيونه وهي مش مصدقة أن كل الحب ده ليها هي، وإن ربنا عوضها عن اللي شافته في حياتها: سيف إنت مش يومين وتزهق مني؟
سيف: يومين وأزهق منك إيه يا ورد، أنا بحبك وعايزك تبقي أم لأولادي.
ورد حضنت سيف وبدأت تعيط من الفرحة، دموع مسحت كل ذكرى وحشة حصلتلها.
وعاشت ورد مع سيف حياة هادئة وكلها سعادة وحب.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!