الفصل 4 | من 5 فصل

رواية احببت فتاة ليل الفصل الرابع 4 - بقلم ندى احمد

المشاهدات
19
كلمة
452
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

و بعد فترة سمعت ورد صوت ضرب نار. ورد بخضة: سييييييف. و بتحاول تفتح الباب و فجأة كسرت ازاز العربية و خرجت. ورد طلعت تجري على مكان الصوت. كان كل حاجة في البيت مكسرة و في دم كتير على الأرض و جوز امها واقع مغمى عليه في الأرض. ورد جريت على سيف أول ما شفته و هدومه غرقانة دم. ورد: ايه الدم ده يا سيف انت كويس؟ سيف ماسك كتفه: أنا كويس. إيه اللي طلعك من العربية؟ ورد بدموع: كويس إزاي بس. و سيف اتصل بالبوليس والإسعاف.

و جه البوليس أخد جوز والدة ورد و اعترف على مكان اخت ورد. و ورد راحت مع سيف المستشفى. سيف صحي لقى ورد بتعيط. سيف: ورد مالك بس أهدى. ورد: أنا السبب يا سيف في إنك هنا. سيف: مكبرة الموضوع كده ليه. ده يومين و أخف. امسحي إنتي بس دموعك. و حط إيده على خدها يمسح دموعها. ورد كانت أول مرة تحس إن حد حنين عليها و ده خلاها تهدى و توقف عياط. سيف: إنتي ليه مروحتيش تشوفي أختك؟ ورد: كنت عايزة أطمن عليك الأول. سيف بفرحة: بجد؟

ورد: أيوة. إذنك أسيبك ترتاح. و راحت ورد تشوف أختها و تطمن عليها. و بليل في المستشفى عند سيف. باب خبط و كانت ورد. ورد: عامل إيه دلوقتي؟ سيف: كويس. بكرة الصبح هنروح. ورد: إن شاء الله تبقى بخير. و فات أسبوع و كان سيف بيحاول يطمن ورد و يقرب منها أكتر. و كمان ورد اتعلقت بسيف. سيف رجع من الشغل. ورد: سيف انت جيت. خمس دقايق و الأكل يكون جاهز. سيف راح غير هدومه و وقف مع ورد في المطبخ يساعدها. و بعد ما اتعشوا.

ورد: سيف أنا كنت عايزة أكلمك في موضوع. سيف: اتفضلي. ورد: انت لو حابب نتطلق و تشوف حالك من دلوقتي مفيش مشكلة. و بنسبة لكلام الناس أننا أطلقنا بسرعة ممكن تقول إنك اكتشفت ماضيها و علشان كده أطلقنا. سيف: مين قال إني عايز نتطلق؟ ورد: أكيد هيجي يوم و نطلق. و أضافت بتلقائية: و أنا بقول الطلاق يحصل دلوقتي أحسن ما أتعلق أكتر بيك. سيف بفرحة: يعني إنتي خايفة تحبيني؟ ورد: ملوش لزوم الكلام ده.

أنا بقول انت أكيد عايز نسب يشرفك و أن يعني... سيف وضع إيده على فمها: إنتي بنسبة لي اتولدتي من اليوم اللي اتجوزنا فيه يا ورد. ورد: أنا هقوم أعمل شاي. سيف شده إيديها و أصبحت بين ذراعيه. سيف: لأ أنا مش عايز أشرب حاجة. ورد حاولت تبعد و لكن سيف كان محاوطها. ورد بخجل بصت لسيف في عيونه. و هنا سيف محسش غير و هو بيقرب أكتر و ورد كانت متجاوبة معاه. و بعد لحظات. سيف قام من السرير. سيف باستغراب: إزاي؟ ورد بضم نفسها و بدموع: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...