الفصل 1 | من 10 فصل

رواية أحببت فتاه ملجأ الفصل الأول 1 - بقلم سارة عبدالباري

المشاهدات
17
كلمة
707
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

الو ايوة يا آدم. انت فين يابنى. آدم. ايوه يا ماما انا فى الشركة يا حبيبتى. . اوعى تنسي يا حبيبى. النهارده ميعاد زيارتك للملجأ. . آدم. متخفيش يا ست الكل مستحيل انسي يوم مهم زى دة. . ماشي يا حبيبي. سلام. . آدم. سلام ياست الكل. أنهى آدم عمله في الشركة وذهب إلى محل ألعاب. اختار الكثير من العرائس والألعاب المختلفة، واتجه إلى الملجأ.

في الملجأ. عندما دخل آدم الملجأ، تجمع حوله الأطفال بفرحة شديدة. وبدأ آدم باللعب مع الأطفال وتقديم الألعاب لهم. تعالوا نتعرف على بطل الرواية. آدم الألفي، شاب في سن الخامس والعشرين من عمره. يمتلك عيون زرقاء وملامح جذابة. يدير مجموعة شركات الألفي للأزياء. نرجع للرواية. في جانب آخر. في زاوية بعيد عن الأطفال، كانت تقف فتاة في السابعة من عمرها. تمتلك عيون بنية وشعر أسود طويل، وبشرة بيضاء صافية. كانت تشبه الحورية.

شاهدها آدم وزهل من جمالها، فهي حقًا جميلة جدًا. آدم. مالك يا حبيبتي قاعدة لي لوحدك. . تقى. هما مش بيحبوا يلعبوا معايا. آدم. بابتسامة على طفولتها. متزعليش يا ستي أنا هلعب معاكي. بدأ آدم يلعب مع تقى وكان في غاية الانبساط. وعزم آدم على مقابلة مديرة الملجأ، حتى يعرف ما هي حكاية هذه الفتاة. مديرة الملجأ. أهلاً مستر آدم اتفضل نورت الملجأ. . آدم. متشكر جدًا لحضرتك. . آدم. لو سمحتي هي مين الطفلة دي. وإيه حكايتها.

مديرة الملجأ. قصدك مين. أشار آدم إلى تقى. مديرة الملجأ. قصد حضرتك تقى. دي طفلة لقيناها من حوالي شهر قدام الملجأ. وكانت بتبكي. وكان في رقبتها سلسلة مكتوب عليها تقى. . آدم. طيب هي ليه مش بتلعب مع الأطفال ولي حاسس إنها خايفة على طول. مديرة الملجأ. تقى بطبيعتها هادية جدًا وبتخاف تختلط مع الأطفال. على الأغلب دي مشكلة نفسية. آدم. تمام شكراً جدًا لحضرتك. مديرة الملجأ. لا العفو حضرتك. نورت. بعد إذنك.

سرح آدم في كلام مديرة الملجأ، وقرر أن يتحدث مع تقى. عند تقى. آه الحقوني. نظر آدم إلى تقى، ووجد الكثير من الأطفال مجتمعين ويضربونها. آدم. إيه ده مالكم بتضربوها ليه. . واحد من الأطفال. علشان باردة وإحنا مش عايزينها تلعب معانا. نظر آدم إلى تقى ووجدها ازدادت في البكاء. ضم آدم تقى إلى حضنه، وقال لها متخفيش يا تقى أنا جنبك ومحدش فيهم يقدر يعملك حاجة. . تقى. أنا خايفة أوي يا عمو. هما على طول بيضربوني ومش بيحبوني ألعب معاهم.

آدم بحزن. متخفيش يا ستي أنا هاجي كل يوم وألعب معاكي. اتفقنا. . تقى بابتسامة. اتفقنا. وضع آدم قبلة على جبين تقى، وودعها وانصرف. اعتاد آدم أن يذهب إلى الملجأ، ويلعب مع تقى ويقضي أغلب الوقت معها. وفي يوم كان مليء بالعمل، لم يستطع آدم أن يذهب إلى الملجأ. فتيحية. يالا يا تقى علشان تاكلي. . تقى. لا أنا مش هاكل غير لما يجي أبيه آدم. وناكل مع بعض. فتيحية. يا حبيبتي أبيه آدم. ممكن ما يجيش انهاردة. وإنتي لازم تاكلي.

. تقى. لا مش هاكل غير لما هو يجي. مر اليوم ولم تأكل تقى أي شيء. ذهبت فتحية إلى تقى وجدتها فاقدة للوعي. فتيحية. تقى تقى. يابنتي ردي عليا. . يا عمو عبدو. نعم يا فتحية. فتيحية. تعالي شيلي معايا تقى أغمى عليها. عبدو. يا ساتر يارب. البت مالها وشها أصفر كده ليه. فتيحية. مرضيتش تاكل طول اليوم. علشان سي آدم مجاش كل معاها. . عبدو. وده كلام يا فتحية كان لازم تغصبي عليها. دي مهما كان طفلة. مش عارفة بقى شيليها نطمن عليها الأول.

حمل عبدو تقى وذهب بها إلى مكتب مديرة الملجأ. انتصار. مديرة الملجأ. خير يا فتحية. خير يا عبدو مالها تقى. . فتحية. مرضيتش تاكل يا مدام انتصار علشان سي آدم مجاش كل معاها زي كل يوم. انتصار. طيب اتصلي بالدكتور فوراً. وأنا هتصرف. جاء الطبيب وفحص تقى. . انتصار. خير يا دكتور طمنا. الطبيب. إيه الإهمال ده البنت وشها أصفر وعندها ضعف من قلة الأكل. أنا كتبت لها محاليل ناخدها وتاكل كويس. ويا ريت تهتموا بيها كويس.

. انتصار. شكراً جدًا يا دكتور. ذهب الطبيب وفاقت تقى. . انتصار. يا حبيبتي كلي مينفعش كده. . تقى. لا مش هاكل غير لما أبيه آدم يجي. حاولت انتصار مع تقى ولكن دون جدوى. وقررت الاتصال بآدم. انتصار. الو مستر آدم. . آدم. ازيك يا مدام انتصار والأولاد عاملين إيه يا رب يكونوا بخير. . انتصار. هما بخير بس بصراحة تقى تعبانة شوية. . آدم. بصدمة. مالها تقى. أنا جاي حالاً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...