انتوا بتهزروا صح؟ عايزيني أتجوز واحد عنده انفصام في الشخصية؟ مع الوقت هيتعالج، وبعدين هيعيشك عيشة فل. وبعدين انتي بتتأمري على إيه؟ إيه اللي انت بتقوله ده يا بابا؟ هو انت عايز تخلص مني ولا إيه؟ وأنا اعرف إيه هيتعالج امتى؟ وأنا ابقى قاعدة معاه كويسين وشوية ألاقيه بيتحول، لأ، أنا مش ناقصة. اسمعي بقى، ما هو محدش هيقبل بيكي غيره أصلاً، وانتي هتتجوزيه ورجلك فوق رقبتك، وده آخر كلام، فاهمة. وسابها ومشي. مامتها جات وقالتلها:
أبوكي عنده حق. وبعدين إحنا هنفضل لحد امتى مستحملينك؟ عايزين نجوز أخواتك البنات، وبسببك كل اللي بيجيلهم أول ما بيشوفك بيمشي عشان مفكرين إن عندك مرض معدي. فإحنا مش بناخد رأيك أصلاً، انتي فاهمة. وسابتها ومشيت. وهي قعدت تعيط. وأخواتها البنات بيبصوا لها ويضحكوا بشماتة وبيمشوا. وهي بتعيط ومضايقة وكرهت نفسها بسببهم. وبتصلي وتشكي لربنا دايماً، بس عمرها ما استسلمت، لأن عارفة إن ربنا هيعوضها. تعالوا نعرف مين دي.
دي سيلا، بنوتة جميلة عندها 21 سنة. عندها بهاق، وده مش معدي خالص، وهي شكلها جميل فيه. بس مش كل الناس كويسين ولا بيفهموا ده، وكلامهم بيبقى جارح ومعندهمش رحمة. وده بسبب التربية. والمفروض إن الناس يربوا عيالهم إنهم يحبوا كل الناس ويعرفوا يقولوا كلمة حلوة وميجرحوش الناس بكلامهم.
أم سيلا اسمها عبير، وأبوها اسمه وائل. وهما الاتنين مبحبوش سيلا. وعرفنا ليه. وبيحبوا بناتهم التانيين مروة وهبة. وهما أكبر من سيلا وهما توأم عندهم 26. ونيجي لبطل الرواية زين. هو عنده انفصام في الشخصية ولكنه بيتعالج. وهو وسيم وبعضلات وكل البنات معجبين بيه وبفلوسه. بس هو مبحبش حد وعنده 28 سنة. وعنده شركات كتير لأنه رجل أعمال كبير وكده. بس لما بقى عنده انفصام قعد. بس كدا كدا الشركات شغالة وبيديروها أصحابه والعمال.
نرجع للأحداث. سيلا بتعيط وبتشكي لربنا على معاملتهم معاها وعلى اللي بيعملوه فيها. وقالت إن ربنا مبيجبش حاجة وحشة، وإنها لازم تتجوزه عشان تخلص من كل ده وعشان أخواتها يتجوزوا ويحبوها. وخلصت ومسحت دموعها وطلعت. وقت صوت عالي بره، راحت تسأل مروة وبتقولها: مروة، بقولك، هو فيه إيه؟ مروة بغيره: بابا بيقولك جهزي نفسك عشان عريس الغفلة جاي هو والمأذون وهيتجوزك. سيلا اتصدمت وقالت: بالسرعة دي؟ إزاي يعني؟ هبة اتدخلت وقالتلها:
ما تخلصي بقى خلينا نخلص منك ونرتاح. سيلا اتدايقت ودخلت وعيطت ومش عايزة تجهز نفسها. وقالت: طب أهرب ولا أعمل إيه؟ أنا لسه مش جاهزة. أنا قولت هتجوزه بس مش بالسرعة دي. وقالت يارب. وبعدين قالت: هلبس أسود عشان أخليها أسود على دماغه. ومحطتش ميكب. دخلت أمها وبتقولها: إيه اللي عملاه في نفسك ده؟ وبعدين مش حاطة ميكب ليه؟ انتي عايزاه يطفش ولا إيه؟ روحي حطي حاجة. سيلا: اللي عايزني يقبلني زي ما أنا كدة، وإلا مش هطلع. أمها:
بقولك إيه، كلامي أنا اللي هيتنفذ، وإلا أجيبلك أبوكي يتصرف معاكي. سيلا عيطت وقالتلها: حرام عليكم، كمان هتغشوه؟ لازم يعرف عشان يتقبل ده أو لأ، هو حر. أمها: اخرسي عشان يسيبك. إحنا ناقصين. اخلصي يلا. سيلا بتعيط. وبعدين قالت تحط وتسمع الكلام وتخلص ويحصل اللي يحصل بقى. وخلصت.
والعريس جه بره وقاعد هادي جداً. وأبوه جنبه، لأنه أصلاً أبوه اللي عايز يجوزه عشان نفسه يشوفه عريس. وهو عارف أبو سيلا وهما صحاب وبيحب سيلا وعارف إنها محترمة جداً وطيبة. فعايز ياخدها لابنه. وهو اسمه ماهر، والمأذون معاهم. وقالوا: نادوا العروسة.
بينادوها وتطلع سيلا. وزين بص عليها. وبعدين بص الناحية التانية. وسيلا شافته وانبهرت شكله وسيم، بس بعدين اتكسفت ونزلت عيونها. وبعدين أبوها وزين حطوا إيدهم في إيد بعض وكتبوا الكتاب. وزين سمع وبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. وقام وقف وعمل... وسيلا اتصدمت وبرقت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!