زين قام وقف وعدى من قدام سيلا وراح ياخد مروة. قامت سيلا برقت واتصدمت. أبو زين بإحراج: زين انت بتعمل ايه مش هى دى العروسة؟ زين ببرود: اومال فين العروسة؟ أنا مش شايف واحدة متشيكة غير دي. مروة ابتسمت وبتبص لسيلا بشماتة وخبث. أم سيلا: العروسة أهي يابني. وبتشاور على سيلا وبتقوله: معلش هي كدا ومبتعرفش تلبس ولا تتزوق. وابتسمت من غير نفس. زين بصدمة: هي دي؟ إيه يا بابا؟
ده هي العروسة متعرفش إنها المفروض تلبس أبيض ولا إيه بقى دي اللي عايز تجوزني؟ سيلا اتجرحت وعايزة تعيط. وردت ببرود وقالت له: أنا كدا عاجبك تمام، مش عاجبك إحنا فيها أهو طلقني دلوقتي. زين اتضايق إنها بترد عليه وقال لها ببرود: بالعكس ده كدا شكلك بتفهمي وعارفة إيه اللي هيحصل معاكي عشان كدا لابسة أسود. سيلا: هنشوف مين اللي هيحصل معاه كدا. وبصت له بتحدي. وهو اتعصب وبصلها بتحدي وقال لها: هنشوف.
مروة في سرها: أما من دلوقتي كدا هيعمل إيه معاها لما يشوفها على حقيقتها. وبتضحك بسخرية. أبو زين: مالك سيلا؟ عيب كدا إحنا مش واقفين ولا إيه؟ يلا يا زين خد عروستك وامشي. أبوها: فكك يا ماهر خليه يوريها. وسيلا اتضايقت ومشيت هي وزين. وراحت تجري على العربية عشان متحتكش بيه. وهو بيقول لها بسخرية: إيه عجبتك العربية أوي كدا؟ معلش مانتي مكنتيش تحلمي تشوفي زيها.
سيلا اتعصبت وقالت له: بقولك إيه لحد هنا وكفاية كدا. أنا مش هقعدلك فيها. قول لي العنوان فين وأنا آجي بتاكسي. زين ببرود: تمام يلا والعنوان أهو. وقال لها: أشوفك في البيت. سيلا طلعت وقالت له: تمام. وركبت تاكسي قدام عيونه ومشيت. وهو اتضايق وقال: ماشي اصبري عليا بس أنا هربيكي من أول وجديد. بقا أنا حتت عيلة زي دي ترد عليا وتتحداني كدا؟ طب تمام أوي. ومشي بعربيته. وباباه كدا كدا هيركب العربية التانية ومشوا.
وصلت سيلا على العنوان ودخلت الفيلا وانبهرت بيها. بس في نفس الوقت قالت: وتفيد بإيه حلاوتها وهي هتبقى زي السجن بالنسبالي. فجأة دخل الحارس قال لها: رايحة فين يا آنسة؟ انتي مين وجاية تعملي إيه هنا؟ سيلا بلطف: أنا سيلا يا عمو مرات اللي ما يتسمى، أقصد مرات زين. الحارس: يا مرحب يا مرحب يا بنتي. بس انتي جايه لوحدك ليه يا بنتي؟ فين زين؟ ولسه هيكمل جه زين متعصب وقال لها: انتي واقفة هنا ليه؟ على جوه.
سيلا دخلت وبتحاول متعملش مشكلة معاه عشان عايزة تستوعب اللي حصل الأول. ودخلت وقعدت مستنية يقول لها أنهي أوضة. دخل زين وقال لها: تاني مرة مشوفكيش واقفة بتتكلمي مع حد. انتي فاهمة؟ وباب الفيلا ده مش هتعتبيه والا هكسر رجلك. انتي فاهمة؟ سيلا ببرود: خلصت؟ فين أوضتي بقى؟ زين اتعصب وجاب آخره وجابها من طرحتها وقال لها: لما أقول كلمة تتسمع. وإياكي تاني مرة تتجاهلي كلامي. انتي فاهمة؟ سيلا بتحاول
تفلت منه مش عارفة وبتقوله: طب خلاص سيبني. زين بعصبية أكتر: فاهمة؟ سيلا بخوف: فاهمة فاهمة. بس بس فين أوضتي؟ زين: أيوه كدا. اطلعي فوق. تاني أوضة على اليمين. ومن هنا ورايح انتي في أوضة وأنا في أوضة. فاهمة؟ سيلا في سرها: قال يعني أنا ميتة أقعد معاك في نفس الأوضة. الحمد لله ربنا نجاني. وابتسمت قالت له: تمام شكرا. ومشيت. زين استغرب وقال: مجنونة دي ولا إيه؟ شكلها عندها انفصام ولا إيه؟ وطلع. طلعت سيلا وقفلت الباب عليها.
وفجأة بتلف بتلاقي وبتصوت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!