الفصل 1 | من 9 فصل

رواية أحببت غامضآ الفصل الأول 1 - بقلم ملك أسامة

المشاهدات
17
كلمة
398
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

رحمه: يعني إيه يافندم محتاج مربيه لواحد عنده 28 سنة! دا إزاي؟ خالد: ممكن تهدي وتيجي معايا وهتفهمني. رحمه: لا، قبل ما نروح عايزة أفهم. خالد: طيب اتفضلي اقعدي. رحمه قعدت وخالد بدأ يتكلم. خالد: حازم كان شغال في المخابرات، طلع مهمة رجع مشلول للأسف ورافض العلاج ورافض إنه يعمل أي عمليات ومش عايز يرجع للحياة أبداً، وأنتي بطريقتك دي هتعرفي ترجعيه لحياته تاني. رحمه: ومين قالك إني هعرف؟

خالد: براءتك هتعرف يا رحمه، أرجوكي وافقي، أرجوكي، دا حفيدي الأقرب لقلبي، أرجوكي. رحمه: حاضر، أبدأ من امتى؟ خالد: النهاردة هاخدك تتعرفي عليه وعلى العيلة، يلا. خالد أخد رحمه ونزلوا، وصلوا قدام فيلا كبيرة أشبه بقصر. رحمه بذهول: دا بيتكم؟ خالد: آه، يلا. نزل خالد ورحمة وراه. رحاب: مين دي يا بابا؟ خالد: دي ممرضة حازم. رحاب بعوجة بوق: ماشي. خالد بدأ يعرف رحمه عليهم.

خالد: دا هشام أخو حازم، دي رحاب عمة حازم، ودا ابنها محمود وجوزها وليد. رحمه: فين أهل حازم؟ خالد: يبقي هو يحكيلك، يلا عشان أعرفك عليه. رحمه: تمام. طلعوا وخالد فتح أوضة لونها كله أسود غامقة وغامضة، النور مش واصل ليها. خالد: تعالي يا رحمه. رحمه دخلت بابتسامة. حازم وهو مديهم ضهره وقاعد على الكرسي: قولت مش عاوز ممرضة أنا. خالد: مش بمزاجك يا حازم، لازم تفوق بقى. رحمه: ممكن دقيقة معاه؟ خالد: متأكدة؟ رحمه: آه.

خالد خرج ورحمة قفلت الباب وقربت من حازم وقعدت على ركبتها قدامه وهو بيبصلها ببرود. رحمه: مش عايز تتعالج ليه؟ حازم: أنا مش طفل عشان تكلميني كده. رحمه بضحكة: طيب ممكن أفهم ليه مش عايز تتعالج؟ حازم بوجع: عشان أنا السبب في موت ابني. رحمه بصدمة: ابنك!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...