حمه: ابنك! حازم بوجع: آه ابني. بسبب شغلي في المخابرات، شفته هو وحبيبته بيموتوا قدامي، فاهمة يعني إيه قدامي؟ يعني مش قادر أعملهم حاجة. رحمه كانت هتتكلم، لكن هو قاطعها بأنه بعد بالكرسي وفتح لها الباب. حازم بجمود: برا. رحمه: بس... حازم: برا. ولو فاكرة إنك هتعرفي تعالجيني، يبقى بتحلمي. يلا برا. رحمه بصت له بدموع وطلعت. كان خالد واقف بره، أخدها المكتب ودخلوا، وحكت له اللي قاله.
خالد: أنتي أول واحدة يتكلم معاها ويقولك السبب، على فكرة. رحمه: يعني؟ خالد: يعني هو ارتاح لك، لكن من طبيعة حازم العناد والمكابرة. أنا محتاج مساعدتك، هتساعديني؟ رحمه: هساعدك. خالد: تمام، تعالي أوريكي أوضتك. خالد وصل رحمه أوضتها، وكان فيها هدوم كتير وحلوة. أخدت دش وطلعت، لبست فستان وفردت شعرها، ونامت. ... رحاب: جايب للزفت ممرضة تاني؟ محمود: ماما، حازم مش زفت، بس بقي. رحاب: أنت مش بتحرم يا محمود!
محمود: مهما كان اللي بيني وبينه، أنا بحترمه. بعد إذنك. وبصلها وخرج. رحاب: عاجبك ابنك؟ وليد: آه عاجبني. وسابها وطلع. ... بالليل، رحمه طلعت وقعدت في الجنينة. هشام: تسمحيلي؟ رحمه بابتسامة: اتفضل. هشام قعد وكان بيتنفس بهدوء. هشام: حازم صعب، لكن أنتي هتعرفي تخرجيه من اللي هو فيه، وأنا متأكد. رحمه: انتوا ليه متأكدين أوي كده؟ هشام: عشان شايفين حاجات أنتي مش شيفاها يا رحمه. رحمه: وإيه اللي شايفينه؟
هشام اتنهد وقال: قوتك يا رحمه. قوتك في برائتك. أنتي من ابتسامة بس تقدري تحببي الشخص فيكي. رحمه: يعني أنت شايف إني أحاول؟ هشام: آه. رحمه: تمام، هحاول. هشام: دلوقتي لازم تنامي، يلا. قام، ورحمه قامت وراه. وطلعت. وهي طالعة، كان في أوضة جنب أوضة حازم مقفولة ومتغطية. فضولها أخدها ليها وفتحتها. كانت ضلمة تماماً. وللحظة، رحمه معاها موبايلها، فتحت الكشاف، وكانت صور لست كبيرة وولدين ورجل. كانت لسه هتقرب...
حازم من وراها بزعيق: أنتي بتعملي إيه هناااا! رحمه: أنا... أنا كنت بشوف إيه اللي هنا. حازم: ومين سمحلككك! اطلعي برااا، والأوضة دي متدخليهاش تاني، أنتي فاهمة؟ رحمه: حاضر، حاضر. رحمه طلعت تجري على أوضتها. ... تاني يوم، رحمه صحت ونزلت لحازم أوضته، وهي مقررة تتحداه وتخليه يتعالج. حازم صحي وهو متعصب. رحمه ساعدته يقوم، وهي متجاهلة كلامه ليها وبتساعده وبس. زقت الكرسي وبدأت تمشي بيه، وقعدته على السفرة.
خالد: من زمان حازم مفطرش معانا. رحمه: من النهارده هيفطر معاكوا بقي. حازم كان هيتكلم، قاطعه دخول شخص من الباب. خالد بعصبية: إنت إيه اللي جابك هنا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!