حازم حاول يفوق رحمه وهو خايف. النور رجع والكل واقف مصدوم. حازم شال رحمه وطلع بيها أوضتها والكل وراه. خطيبة محمود دخلت عشان تكشف عليها. حازم: قولي إن اللي أنا شاكك فيه مش صح. هيام بحزن: لأ هو صح يا حازم. رحمه في آخر مرحلة في الكانسر. حازم بعصبية: أنتي اتجننتي آخر مرحلة إيه؟ ومكانش بيظهر عليها ليه؟ ومادام هي ناوي تسيبني، حببتني فيها ليه؟ هيام: حازم، رحمه لسه فاضل معاها وقت. حاول تستمتع معاها لحد ما...
حازم: هتتعالج. لأ هي هتتعالج. رحمه بتعب: لأ مش هتعالج. حازم: لأ هتتعالجي يا رحمه. هتتعالجي وهتفضلي معايا يا رحمه. رحمه: حازم أرجوك. أنا مش عايزة. حتى لو اتعالجت، خلاص فات الأوان يا حازم. حازم: يعني إيه؟ لأ طبعًا. مش هسمح بكده. أنتي كنتي معايا وقت علاجي، وأنتي السبب في إني أتعالج. مش هسمحلك تسيبيني يا رحمه. رحمه: ممكن تهدى؟ قالتلك فاضل معايا وقت. حازم: هتتعالجي فيه. أرجوكي. أنا مش هستحمل. رحمه: حاضر.
حازم: وهنتجوز وهنخلف. رحمه: هنتجوز ونخلف. حاضر. الكل كانوا واقفين مش عارفين يعملوا إيه. الصدمة كانت صعبة عليهم. *** حازم اتجوز رحمه ورحمة بتتعالج، لكن العلاج فعلًا مش جايب معاها فايدة. مرحلة متأخرة. طبيعي إنها تموت. في يوم، رحمه شكت في حاجة وجابت اختبار حمل واتأكدت. وكانت فرحانة جدًا. استنت حازم. رحمه: أنا حامل. حازم بصدمة: حامل!! بتهزري!! رحمه بابتسامة: لأ مش بهزر. حازم قرب منها وحضنها جامد وهو فرحان. بس فجأة افتكر.
حازم: بس مش خطر عليكي؟ رحمه وهو باصص لعيونه: أنا كده كده هموت. أسيبلك حاجة من ريحتها بقى. حازم: أرجوكي متقوليش كده. أرجوكي. حازم فضل حاضن رحمه وقت طويل وهو خايف. لو راحت، هيقدر يعيش حياته إزاي؟ حياته مش هيكون ليها طعم من غيرها. من غير ضحكها وهزارها. *** في يوم. رحمه بصويت: حاااازم! حاااازم! بولدد! بولدددد! حازم مخضوض مش عارف يعمل إيه. رحمه: حبيبي اهدأ. صحي هيام وانزل استنى تحت يلا. حازم جري على أوضة محمود
(هيام ومحمود اتجوزوا) وخبط جامد. هيام صحيت وجريت على أوضة رحمه. ومحمود فضل يهدي حازم. حازم: فاضل شهر. شهر والسنة بتاعتها تخلص يا محمود. أنا مقدرش أعيش من غيرها يا محمود. محمود حضنه وهو خايف زيه. *** وصلوا المستشفى وحازم نزل برحمه. وكل الدكاترة كانوا مستنيينهم لأنهم عارفين حالة رحمه. رحمه دخلت أوضة العمليات. قعدت فيها وقت طويل والكل برا خايف. أخيرًا سمعوا صوت طفل بيعيط. الممرضة: مبروك. جالك بنت زي القمر. حازم: وأمها؟
الممرضة: كويسة. هتطلع بعد شوية. حازم أخد البنوتة وكبر في ودانها. والممرضة أخدتها الحضانه. رحمه طلعت من أوضة العمليات وطلبت تشوف بنتها. فضلت تبوس فيها كتير كأنها آخر مرة تشوفها. أول وآخر مرة. رحمه: حازم سميها فاطمه. حازم: هنسميها مع بعض يا نور عيني. رحمه: كان نفسي يا حازم فعلًا نسميها مع بعض. بس... حازم: لأ أرجوكي يا رحمه. خليكي معايا طيب. بنتك هتبقى يتيمة.
رحمه: أنت معاها. قولها إني بحبها أوي أوي. قولها تتجوز واحد زيك. قولها إن أمها حبت الغامض اللي هو أنت. حازم: أنتي اللي هتحكيلها. رحمه: حازم أحضني. حازم: لأ أرجوكي. رحمه بعياط: أحضني. حازم قرب منها وحضنها هي وبنته. رحمه اتنفست آخر نفس ليها وسطهم، وسط حضنهم وأمانهم. وماتت وهي مطمنة على بنتها. حازم: رحمه أرجوكي لا. مش هستحمل يا رحمههههه. *** بعد مرور 22 سنة. حفلة كبيرة في أوتيل كبير. حفلة جواز فاطمه حازم الجندي.
حازم وهو حاضن فاطمه: شبهها بالظبط. فاطمه: ماما! حازم: أيوه ماما كانت بتحبك. فاطمه: وأنا هفضل أحبها. كريمان مرات هشام: طيب مش كفاية حزن؟ العريس مستني. حازم أخد بنته وقدمها للعريس ووقف وسطهم وهو بيتخيل حبيبته معاهم. دمعة نزلت منه غصب عنه. مسحها وطلع ركب عربيته ووصل للمقابر. وقف قدام قبر. السيدة رحمه إسماعيل.
حازم: حققتلك حلمك يا نور عيني. وفاطمه اتجوزت. كنت أتمنى تفضلي معايا أطول من كده. بس النصيب. قرب من القبر ومسح دموعه وهو بيهمس بكلمة بحبك. ركب عربيته ورجع الأوتيل تاني عشان فرح بنتهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!