حازم: أبويا السبب في موت أمي. رحمه لفتله بصدمه و هو مكمل في الكلام. حازم: أمي كانت مشلوله. أبويا مكانش بيحبها. أتجوزها بسبب شراكه أبوه و ابوها و لأنها كانت ملتزمه و جدي كان عايز حال ابنه يتصلح. يعمل إيه؟؟ يجوز أمي ليه. أمي كانت مستحمله وجعه ليها و أنه كل يوم يقولها مش بحبك. كل يوم كان بيقرب منها لمجرد الشهوهه بس و في الآخر يرميها. حاولت معاه إنها تصلحه لكن للأسف مكانش بيتصلح. جابتني أنا و هشام بعدي بسنه.
حازم غمض عينه بألم و هو بيفتكر. رحمه: لو مش قادر تكمل خلاص.
حازم: جابتني أنا و هشام و في يوم كان صوت خناقهم عالي. عالي اوي. كنت أتعودت خلاص لكن هشام كان خايف. أخدته في حضني و نام. سيبته و طلعت برا لاقيته بيزقها علي السلم. حاولت ألحقها لكن معرفتش. كان سكران و دخل نام. أتصلت بجدو و جه لحقنا و روحنا المستشفي. الدكتور وقتها قال إن عمودها الفقري اتأذي و بسبب الوقعه مش هتقدر تمشي. رجعنا البيت و هي كانت راضيه بقضاء ربنا. كان بيعايرها إنها مشلوله يا رحمه. كان بيضربنا قدامها عشان عارف إنها مش هتعمل حاجه. جدي خالد جه و أخدنا من عنده لكن هي أصرت إنها تفضل و أنا أصريت أفضل معاها لكن هي مكانتش عايزة بس أنا كنت عنيد و فضلت. طلعت الأوضة بتاعتي و هي كانت تحت. فجأة سمعت صريخ و صويت عالي. نزلت.
رحمه قربت منه و حضنته و هي مش متخيله القسوة دي كلها. هي كانت متوقعه يكونوا عملوا حادثه و أبوه السبب مثلا.
حازم: نزلت عشان أشوف في إيه. لاقيته حاضن واحده و واقف قدام أمي و الواحده دي بتضرب أمي. حاولت أبعدها عنها أو أبعدهم بمعني أصح. و أنا ببعدهم عنها هو زق الكرسي. كان قاصد. كان عايز يموتها. كان قاصد. زق الكرسي. وقعت بيه و دماغها خبطت في السلم. هي مماتش من الوقعه. كان ممكن نلحقها بس هو أخد الزباالة اللي معاه و طلع أوضته. كنت طفل. كنت 9سنين يا رحمه. حاولت أعمل حاجه. فضلت جمبها وقت طويل. أستوعب اللي حصل بعد كدا قومت أتصلت بجدو و جه لحقنا لكن كان خلاص. كانت ماتت. كانت ماتت و بسببه. كانت راحت مني خلاص. من الوقت دا و جدو خالد مش بيكلمه و بعدنا عنه كلنا و بقي حاجه منبوذة بالنسبالنا. جدو خالد خدنا و بدأ يربينا. بس يا رحمه عرفتي الماضي دلوقتي.
رحمه: عرفته. أنا آسفه. حازم: متتأسفيش. بس إيه عجبك حضني. رحمه بعدت و ضربته بخفه و بدأت تهزر معاه. و هشام جه هو و خالد و أتكلموا كتير. خالد: رحمه عايزك. رحمه هزت رأسها و طلعت وراه. خالد: كنت متأكد أنك هتبقي السبب أنه يتعالج. شكرآ يا رحمه من كل قلبي شكرآ. رحمه: دا واجبي يا جدو و أنا معملتش غير المطلوب مني. و كمان أنا حبيت حازم و دا واجبي تجاهه لما ألاقيه بيضعف. خالد: ربنا يحميكي يا بنتي.
مر شهر و حازم في تحسن كل شوية و بدأ يمشي علي رجله ببطئ و رحمه معاه خطوه بخطوه. و هشام سافر و خالد و رحمه و حازم هيحصلوه. محمود علاقته رجعت حلوة مع حازم تاني بسبب أنه كان بيطمن عليه كل يوم و نسيوا الخلافات اللي كانت بينهم. مر أسبوعين تاني حازم و رحمه و خالد رجعوا و حازم بدأ يمشي و أستدعوه في المخابرات عشان يرجع تاني و فعلآ رجع. رحمه بقت قاعده مع الكل في الڤيلا و دا كان طلب من حازم.
في يوم هشام و هو مروح خبط بنت بالعربيه. وقف العربية بسرعه و نزل يشوفها. هشام: أنتي كويسه. آلاء: أنت غبي أعمي. بتركبوا زفت عربياااات ليه مادام مش بتعرفوا تسوقوا. اوعي كدا بلا هم. هشام كان مصدوم من كلامها. ملامحها بريئه لكن كلامها دبش. هشام: يا حول الله. و رجع ركب تاني عشان يلحق الحفله المعموله مخصوص لأعتراف حازم. في الحفله خالد و وليد بيستقبلوا الكل. حازم واقف وسط صحابه و هشام جه و أنضم ليهم.
و أخيرا نجمه الحفله نزلت. كانت لابسه فستان أسود ضيق و من الضهر مفتوح. حازم بنرفزة: قولتلها دا لا. هشام: خلاص معلش. دي ليلتها. محمود: صح يا حازم خلاص بعد الليلة. أتكلموا. حازم راح نحيتها و أبتسم أبتسامة صفرا و مد إيده ليها. مسكت إيده و مشيت معاه. بدأت رقصه الكابلز و رحمه و حازم بيرقصوا و محمود مع خطيبته بيرقص و هشام و صحابه بيقلدوهم مع بعض. النور أطفي و أتسلط علي رحمه و حازم.
فجأة حازم حس إن رأس رحمه ميلت علي كتفه. كان بيدلع رأسها لكن شاف دم خارج من بوقها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!