كرم: هه يا سارة عملتلنا إيه النهاردة. سارة: عملتلك مكرونة وكبدة و... كرم بمقاطعة وعصبية: يا سارة أنا بقولك إني تعبان وجاي مفرهد من الشغل. دا غير أخواتك دلوقتي هتلاقيهم جايين من الامتحان كمان جعانين، تروحي تعملي مكرونة وإنتي عارفة إني مبحبهاش. طب آكل إيه دلوقتي يعني؟ دا غير خالد اللي مابيحبش الكبدة، ما فكرتيش في ده كله؟ إنتي بقيتي مهملة أوي. سارة بدموع تحبسها: كبدة وصينية بطاطس.
كرم أحس بالذنب جداً، فاقترب منها واحتضنها بأسف. سارة بدموع: إنت بقيت عصبي جداً ومابقتش طايقاني، وأنا والله غصب عني. مابقتش أستحمل أي كلمة حتى لو مش قاصدني أو مضايق، وبتطلع غضبك عليا. أنا آسفة. كرم: أنا اللي آسف والله، ما كانش قصدي أزعلك. إنتي اللي بقيتيلي يا كل ما ليا. أنا بس الشغل كان مضايقني النهاردة جداً وطلعت كل اللي فيا فيكي. سارة بمرح: خلاص بقى يا عم، بطل تتلصق فيا كده. ما بتصدق تلاقي فرصة وتحضن.
كرم بضحك: هههه. أنا أتلصق فيكي إنتي يا بت انتي؟ ليه ياسمين صبري حضرتك؟ سارة بغيظ وأمسكت بشوكة جانبها: بص بقى، لو جبت سيرة أي بنت على لسانك تاني هخرمهولك. كرم: قصدك تقطعه. سارة: لا، الشوكة بتخرم بس. كرم: نظرية برضه، أقنعتيني. سارة: طول عمري مقنعة، عيب عليك. كرم: عمرك ما هتبطلي الفخر الكداب ده. سارة: تؤ تؤ، أبداً. أديك قلتها، عمري ما هبطلها. وفجأة سمعت سارة وكرم دق على الباب.
سارة: اقف عندك يا كرم، دول ليا أنا المرادي بقى. كرم: ماشي، المرادي بس يلا. سارة وهي تقف خلف الباب: مين الطارق؟ خالد: أنا طارق. لبنى وهي تضربه ضربة خفيفة على كتفه: بسسسس، اسكت مش موال كل يوم. هو اسكت إنت وأنا هتكلم. خالد باستهزاء: طب اتفضلي يا أختي. لبنى بثقة: هتشوف، هكلمها من هنا هتدخلني على طول. خالد بلامبالاة: اعملي اللي تعمليه، أنا هقعد أحسن. لبنى بصوت خافت: سوسو. سارة بصوت خافت هي الأخرى: عايزة إيه.
لبنى بتوسل: بالله عليكي ما تكسري بخاطري ودخلينا، عشان أنا كده هيبقى شكلي وحش لو مدخلتناش وهعملك اللي انتي عايزاه. سارة بضحكة شريرة: أي حاجة، أي حاجة. لبنى بخوف: آه، بس خفّي عليا الله يسترِك. سارة: هنبقى نشوف الموضوع ده بعدين. ثم فتحت سارة الباب بسرعة، ولبنى تتكئ عليه لتقع، لتخطفها سارة سريعاً بين أحضانها. كرم بضحك: ادخل يا خالد قبل ما تفتكرك.
تسلل خالد ببطء ليختبئ قبل أن تبدأ باحتضانه مثل كل مرة. لتلاحظه سارة بنصف عينها وتأخذه هو الآخر بين أحضانها مع لبنى. خالد بضيق: سارة بقى، بكره الأحضان والخنقة دي. لبنى: سارة عايزة أرتاح، سيبيني. سارة بعند: لا. كرم بضحك: خلاص بقى يا سوسو، العيال تعبانين من الامتحانات وعايزين يرتاحوا. طب أقولك، خليهم يرتاحوا وناكل، وبعدين اعملي اللي انتي عايزاه.
سارة بتفكير واقتناع: تمام، موافقة. يلا يا قمرات غيروا هدومكم وتعالوا ناكل على السريع كده. ودخل الأولاد للغرف، وظلت سارة تعيد تسخين الطعام حتى انتبهت لصوت غريب كأنه شيء انكسر وتحطم أو ارتطام شيء بالأرض، لتخرج لترى لتصدم مما رأت. سارة بصدمة: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!