الفصل 5 | من 6 فصل

رواية احببت جنانها الفصل الخامس 5 - بقلم عليا علي

المشاهدات
22
كلمة
363
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

سيف أول ما شاف بسمة كان فرحان جداً وحضنها ولف بيها الأوضة كلها. بعدين نزلوا وراحوا القاعة وهيصوا وأخدوا صور كتير. خلص الفرح وروحوا في الشقة. بسمة أول ما دخلت: بقولك إيه ياشاطر أنت، أنا في أوضة وأنت في أوضة، تمام؟ سيف: اممم، ضحكتيني والله. ضحك بخبث: طب هنشوف ده بعدين، ويلا علشان نصلي دلوقتي ونبدأ. وصلوا وخلصوا. بسمة لسه راحة تجري. بسمة: خدي بالك، في برص كبير جوا في الأوضة. بسمة بلعت ريقها بخوف ورجعت تاني.

سيف قعد يضحك جامد لأن عارف إنها بتخاف منهم. قال: إزاي أنت جايبه أسد وبتخافي من البرص؟ هههههههه، غبية بجد. بسمة: يووووه، بطل ضحك، أنا رايحة أنام، تمام. راحوا ناموا. بسمة صحيت الصبح قبل سيف، لقيته نايم جنبها. قامت براحة وعملت مكياج لنفسها بتاع رعب بجد لأنها موهوبة في كده. قعدت جنبه ومبحلقة فيه أوي مستنياه يصحى. سيف أول ما صحى اتخض وقام جري. ي روحي 😂😂 بعدين استوعب إيه اللي عملاه في نفسك ده. دي صباح الخير بتاعتك.

وبسمة مش قادرة تبطل ضحك عليه ومش عارفة تتكلم. بسمة: 😂😂😂😂، منظرك تحفة وأنت بتصرخ وبتجري، هههه، تحفة يادكتور والله. سيف: طب كده. وطلع يجري وراها وهي تجري وهو يجري. بعدين تعبوا وقعدوا. قامت بسمة جهزت الفطار وفطروا. بعدين جم أهلها وأهله ومشيوا. بسمة كانت كل يوم تصحى قبل سيف وتعمل مقلب. مرة بالتلج وتحطه على سيف في الجو البرد. ومرة تجيب بالونة وتفرقعها عند ودنه. ومرة نيمت الأسد جنبه، كان باباها جابهولها يوم واحد.

وكل مرة يسيف يقع من السرير. ويوم الأسد أغمي عليه 😂. وفي مرة سيف صحي….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...