الفصل 8 | من 18 فصل

رواية احببت حبك لي الفصل الثامن 8 - بقلم ريهام رفاعي

المشاهدات
18
كلمة
936
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

قعدوا يتفرجوا على الفيلم. خالد: انتي خلصتي الفشار؟ ريم: أنا لا خالص، هو أصلاً ماكنش كتير. خالد: ياراااجل! ريم: أيون، انت اللي مخلصه وبتلبسها فيا. خالد: يابت يابت، بلاش كدب. ريم: بصراحة أنا جعْت أوي. خالد: ما أنا عارف والله وطلبت أكل. ريم: اوعا يادكتور. خالد: دكتورة!! لغيت الأكل خلاص. ريم: لا لا خلاص، أنا آسف. خالد: طب بما إنك مفرفشة، ممكن أقولك حاجة؟ ريم: لا. خالد: طب ما تستني، طب أقول.

ريم: عشان أنا عارفة انت عايز تقول إيه، بس لو فتحت الموضوع ده أنا هقوم بجد. خالد: لا لا خلاص، أنا آسف. الأكل جه وكلوا وكملوا الفيلم، وكل حاجة عدت بسلام من غير خناق. ريم: يالا كده، كفاية أوي، أخش أنام بقى. خالد: اشطا، يالا بينا. كان ماشي ناحية الأوضة اللي هي بتنام فيها. ريم: نعم، رايح فين يا دكتور؟ خالد: إيه ده، هي مش هي دي؟ ريم: لا مش هي دي. خالد: لمؤاخذة، نسيت. يالا تصبحي على خير. راح على أوضته وريم بدأت تبتسم برضه.

ريم: ريم بس بس، يخربيتك يا شيخة. خالد: بتقولي حاجة؟ ريم: لا ولا حاجة. خالد: تمام، تصبحي على خير. ريم: وأنت مش من أهله يا دكتورة. خالد: ولاااا، كأني سمعت حاجة. ناموا واليوم اللي بعده جه. قامت وعمالة تدور عليه في الشقة مش لقياه، وترن عليه لقت تليفونه في الأوضة. بعد شوية لقت خالد بيفتح الباب. ريم: روحت فين من الصبح كده وسايب تليفونك ليه؟

خالد: البيت كان ناقصه حاجات بسيطة كده، فنزلت جبتها، وقولت نفطر قبل ما نروح الجامعة وبتاع. سيبك من كل الكلام ده، انتي قلقتي عليا ولا إيه؟ ريم: أقلق ليه، ما تولع. أنا هخش البس. خالد: اولع، يخربيت لسانك الزفت. اتنيلي روحي البسي. ريم: ملكش دعوة، وبعدين وريني كده جبت إيه. خالد: لا ملكيش دعوة، أنا اللي جايبها. ريم: أحسن على فكرة، مش عايزة أعرف أصلاً. خالد: يابت يابت، ده الفضول هيقتلك أهه. ريم: ليه يا عم، مش للدرجة دي.

خالد: دلوقتي بقى يا عم، اومال فين دكتور دكتور اللي كنتي قرفاني بيه؟ ريم: طب يا دكتور خالد، ممكن أروح البس عشان متأخرش. خالد: يالا روحي اخلصي. خلصت لبس وخرجت، لاقته محضر الفطار. ريم: أنا عمالة أقول فيه ريحة أكل بيتعمل. خالد: طب اخلصي يالا تعالي كلي عشان نمشي. ريم: لا لا متشكره، مش جعانة. خالد: يالا يا ست، اخلصي عشان نمشي. ريم: تمام، ممكن أنقنق بس عشان انت عملته وتعبت فيه.

خالد: يا شيخة، من امتى الحنية الزايدة دي. المهم، إيه رأيك بقى في أكلي؟ ريم: أمممم، مش بطال. خالد: قومي يابت من هنا، عن ما أكلتي حاجة. أنا تاعب نفسي وعاملك بيض بالبسطرمة وبتاع. ريم: يا جدع، بهزر. فيه إيه؟ بس هو حلو والله، تسلم إيدك على الأقل طلعت كويس في حاجة. خالد: مبتكمليش جملة حلوة. يالا يالا، اخلصي عشان ننزل. ريم: خلاص، متزوقش. طاااه. خالد: طاااه، يالا يا أبا الحج بقى. ريم: الله، انت تقعدني آكل، وفي الآخر تسربحني.

خالد: طب استناكي أنا تحت. ريم: لا لا، أنا قايمة أهه خالص. خلصت أكل وراحوا الجامعة، وهو راح لمكتبه وهي راحت لمحاضرته. ريم لأصحابها: صباح الخير يا شباب، إيه الأخبار؟ نور: إيه الإشراق ده ووشك بيضحك يعني. ريم: عادي ياسطا، فيه إيه. صاحبتها: ده الجواز شكله جه بفايدة يعني، اومال كنتي بتقولي إنك مش بتحبي دكتور خالد ومش عايزة تتجوزيه وبتاع، بس بصراحة دكتور خالد ميترفضش أصلاً، بني آدم عسل كده وخفيف.

ريم اتضايقت أوي وبصتلها بقرف. ريم: على فكرة دكتور خالد ده يبقى جوزي، تمام؟ حاسبي على كلامك بقى. صاحبتها: انتي مش قولتي إنك مش بتحبيه. ريم: انتي مالك، أحبه ولا محبوش، ملكيش فيه. صاحبتها: خلاص خلاص، أنا مقولتش حاجة. كل ده وزياد سامعهم واتضايق أوي لما سمعها بتتكلم عليه، ولاحظ إنها بدأت تحبه. زياد: ريم، ممكن نتكلم؟ ريم: آسفة جداً، مينفعش. زياد: يا ريم... ملحقش يكمل ولقى الدكتور دخل فراح قعد مكانه.

وبعد ما خلصت المحاضرة راح وراها. زياد: ريم، ريم، ممكن ثانية. جري وراها ومسكها من دراعها. ريم: إيه ده، إيه، انت عبيط ولا إيه؟ انت إزاي تمسكني كده؟ زياد: أنا آسف، بس انتي مش عايزة تسمعيني. ريم: ومش هسمعك، ابعد عني بقى. زياد: يا ريم، ثواني بس، مش هطول. ريم: اتفضل. خالد خرج عشان ياخدها ويروح، لقاها واقفة مع زياد، أتضايق جداً وعمال يضغط على إيده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...