الفصل 7 | من 18 فصل

رواية احببت حبك لي الفصل السابع 7 - بقلم ريهام رفاعي

المشاهدات
18
كلمة
800
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

لاحظت ريم أن الكلام عليها وبدأوا كلهم يبصولها، واتوترت جامد وبدأت تهز في رجلها من كتر التوتر، والدكتور عمال مكمل في كلامه. الدكتور: أنا مقصدش حد معين طبعًا، أنا بتكلم على العموم. عمومًا، إن شاء الله الدرجات كلها هتتصحح من جديد عشان ميكونش حد واخد درجات أكتر من الدرجات اللي يستاهلها. واعملوا حسابكم إن فيه امتحان المحاضرة الجاية عشان أحدد مستواكم. المحاضرة خلصت وريم خرجت هي وأصحابها وكانت متضايقة جدًا، جيه خالد.

خالد: صباح الخير يا شباب، عاملين إيه مع الدكتور الجديد؟ صاحبتها نور: دكتور تنح بجد. خالد: ليه، عملكوا إيه؟ ريم: دكتور عادي زي أي دكتور، مفيش حاجة. نور: كل ده ومعملش حاجة. ريم: خلاص يا نور، بس. خالد: فيه إيه؟ معلش ممكن حد يفهمني؟ ريم: محصلش حاجة بجد، ممكن نروح بقى. خالد: تمام، يلا بينا. ركبوا العربية. خالد: أكلتي؟ ريم: بصراحة لأ، بس شربت القهوة. خالد: يا سلام، خلصانة كده يعني؟ بدام شربتي القهوة. ريم: آه، خلاص كده.

خالد: بعد إذنك، ممكن تاكلي عشان منحصلش زعل مع بعض. ريم: لأ، أزعل عادي، معنديش مشكلة. خالد: ريم. ريم: إيه؟ مليش نفس، تمام. خالد: ليه؟ حصل حاجة؟ ريم: لأ. خالد: اومال فيه إيه؟ ممكن أفهم. ريم: مفيش حاجة، تمام. خالد: طب آخدك ونروح ناكل في أي مطعم. ريم: لأ. خالد: يخربيت غلاستك. ريم: مش هتخانق معاك عشان مش طايقالك بجد. خالد: الحمد لله يا شيخة، يا رب دايمًا. ريم: شكرًا. خالد: شكرًا!!

أنا بدأت أقلق عليكي، إنتي كويسة يا ريم ولا نطلع على مستشفى؟ ريم: أنا تمام، اسكت أنت بس وارحمني شوية، صدعتني بجد. خالد: أنتِ كده تمام، أنا كده اطمنت. روحوا البيت، ودخلت ريم استحمت ولبست البيجامة والحجاب وخرجت. خالد: على فكرة، ملوش لازمة الحجاب. إحنا كتبنا الكتاب لو فكرة. ريم: لو ليك حاجة عايز تاخدها من الأوضة، يلا بسرعة عشان عايزة أنام. خالد: دلوقتي؟ ده لسه الساعة مجتش ستة يا شيخة. ريم: أنا بحب أنام بدري.

خالد: طب صليتي الصبح؟ الظهر؟ ريم: آه. خالد: طب العصر؟ ريم: آه. خالد: طب المغرب؟ لسه مأذنش على فكرة لو هتصليه. ريم: شكرًا على المعلومة، ممكن تخرج بقى. خالد: خلاص يا ست، حاضر. إيه ده؟ ريم: أخلص. خالد: الله، متزوقيش. ريم: يا بني، أنا جيت جنبك. خالد: طب ما تيجي جنبي. ريم: أنا هادية من الصبح، بس أقسم بالله ممكن أتحول عليك دلوقتي. خالد: لا لا، وعلي إيه، أنا آسف، همشي أنا من جنبك قبل ما تتحولي. خالد مشي وريم واقفة ومبتسمة.

ريم وهي بتكلم نفسها: لا لا، الابتسامة دي أنا عارفاها، ده لا، ده آخر واحد ممكن تعجبي بيه، تمام. بعد كام ساعة، خالد خبط على باب أوضتها. خالد بصوت ناعم: ريم، ريم، انتي صاحية؟ ريم: نعم. خالد: فيه فيلم جامد بيبدأ دلوقتي على إم بي سي تو، تتفرجي معايا؟ أنا عملت فشار. ريم: لا شكرًا، مش عايزة. خالد: طب ده الفيلم اللي انتي بتحبيه على فكرة. ريم: أنهي؟ خالد: بتاع الشراب المخطط ده. ريم: جايه طبعًا.

جريت على بره بسرعة ونسيت تلبس الحجاب. خالد: إيه يا جدع، القمر ده. ريم: يا نهار أسوح. خالد مسكها من إيديها بسرعة. خالد: أسوح!! طب استني طيب، والله العظيم أنا جوزك، خليكي كده عادي براحتك، مش لازم تقعدي بأم البتاع ده، ما أنا مش قاعد مع خالتة. ريم: طب وحياة خالتك بقى، ملكش دعوة بيا، أنا مرتاحة كده. خالد: يا ريم، ما أنا شوفته خلاص بقى، وبعدين الفيلم كمان هيبدأ، وعقبال ما تلبسي هيكون فاتتك كذا لقطة.

ريم فكرت شوية وبعدين راحت قعدت على الكنبة اللي قدام التليفزيون وخدت طبق الفشار. ريم: اطفي النور بالله عليك. خالد: حاضر، أباشا، أي أوامر تانية؟ ريم: لا، تسلم، كده زي الفل أوي، تعالا بقى عشان تلحقه من أوله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...