الفصل 4 | من 18 فصل

رواية احببت حبك لي الفصل الرابع 4 - بقلم ريهام رفاعي

المشاهدات
24
كلمة
856
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

مامت ريم اتصلت بيه. خالد: إيه يا طنط، طلعت عند حد من أخواتها صح؟ مامتها: لا يا حبيبي، مش موجودة. متقلقش، تلاقيها نزلت تجيب حاجة أو بتقابل صحابها. خالد: بس كانت هترن عليّ تفهمني. مامتها: يمكن نسيت يا حبيبي، متقلقش. خالد: صح، استنى أنا هنزل أشوفها، يمكن تكون عند نور صاحبتها. مامتها: تمام يا حبيبي، وابقى طمني. خالد: حاضر يا طنط، مع السلامة. خالد نزل بسرعة وخبط على الباب بسرعة وبقوة وعمال يرن في الجرس.

وفي الآخر نور فتحت. فزقها ودخل. نور: إيه ده! إيه الهبل ده؟ خالد بعصبية: ريم فين؟ نور بتوتر: معرفش. خالد: يا سلاااام، يعني متعرفيش؟ نور: وأنا أعرف منين حضرتك؟ خالد: فين جوزك؟ نور بتوتر: زياد؟ زياد خرج من الصبح، معرفش راح فين. خالد افتكر حاجة كده وضحك. فلاش باك. خالد وريم قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون، وفجأة حد خبط على الباب. سلم خالد صندوق، وخالد دفعلُه ودخل. ريم: إيه ده؟

خالد: دي كاميرا. فكري معايا بقى ف مكان كويس نحطها فيه. ريم: وهتحطها ليه أصلاً؟ خالد: ظهور زياد دلوقتي موترني جداً، وحاسس إن أكيد هيعمل حاجة الفترة اللي جاية. ريم: حاجة زي إيه؟ مش فاهمة. خالد: معرفش بالظبط والله، بس أهو برضه أمان. نرجع بقى. خالد فتح تليفونه وطلع الفيديو، وقرب على وشها ومسك التليفون جامد، وراهاولها. خالد: نوووور، صدقيني أنا لو معرفتش ريم فين دلوقتي مش هرحمك. فيه رقم رن على خالد. خالد: الو، مين معايا؟

ياسمين: خالد، أنا ياسمين، عايزة أقولك إن ريم معايا. خالد: نعم؟ ريم معاكي؟ بتعمل إيه؟ مش فاهم! ياسمين: تعالي وأنا هفهمك على كل حاجة. خالد: تمام، قولي العنوان وأنا جاي حالاً. خالد لـ نور: أنا هروح أجيب ريم، والي عملتيه ده أنا مش هسكت عليه. نور: خدني معاك والنبي، أكيد زياد معاهم دلوقتي. خالد: طيب، يلا بسرعة. راحوا ولقوا ريم وياسمين وزياد قاعدين في الكافيه اللي قالتله عليه ياسمين. خالد جري على ريم وحضنها.

ونور جريت على زياد. خالد لـ ريم بتوتر: إنتي كويسة صح؟ ريم: أنا زي الفل والله، متقلقش. نور لـ زياد: زياد، إيه ده؟ إيه اللي حصل؟ أنا مش فاهمة حاجة. ياسمين: أنا دلوقتي هفهمكوا على كل حاجة. ياسمين حكتلهم على كل حاجة، وإنها هي اللي كانت بتهددهم. زياد: أيوه، أنا برضه مش فاهم إيه اللي خلاكي تظهري وتقولي كل ده؟ إيه اللي غير رأيك في الآخر؟

ياسمين: عرفت إن الحب عمره ما كان بالعافية، ومش أنا اللي أفرق بين واحد ومراته، حتى لو كنت معجبة بيه. أنا آسفة جداً يا جماعة على كل اللي عملته معاكم. أنا آسفة ليك يا زياد إنت ونور، تقدروا تطلقوا في الوقت اللي أنتوا عايزينه. زياد لـ نور: لو إنتي عايزاني أطلقك دلوقتي، أنا معنديش مانع، بس بصراحة أنا مش عايز أطلق. نور ابتسمت واتكسفت شوية: بصراحة وأنا كمان مش عايزة أطلق، بس عايزة أك تلم بابا وماما وتصالحني عليهم.

زياد: يلا قومي. نور: رايح فين؟ زياد: هنروح لهم. نور: دلوقتي؟ زياد: أه، يلا بسرعة، مفيش وقت للتفسير. زياد ونور مشيوا. و ريم وخالد وياسمين قاعدين وبيضحكوا عليهم. ياسمين: ربنا يسعدهم يا رب. ريم: خالد، أنا حاسة إني تعبانة أوي. تعال نروح. خالد: طب نروح نكشف طيّب؟ ريم: لا لا، مش محتاجة. خالد وريم قاموا وهما جايين يمشوا، ريم اغمي عليها ونقلوها على المستشفى. ريم نايمة على سرير المستشفى، وياسمين وخالد جنبها. ريم: أنا فين؟

وإيه اللي حصل؟ خالد: متقلقيش يا حبيبي، إحنا في المستشفى. اغمي عليكي مرة واحدة. ريم: آه، آه افتكرت. طب الدكتور قال إيه؟ خالد: لسه الممرضة قالت شوية والدكتور هيجي ويقولنا عندك إيه. الدكتور خبط على الباب ودخل. خالد بتوتر: إيه يا دكتور؟ طمنا لو سمحت. الدكتور: متقلقوش يا جماعة، ألف مبروك. ريم: مبروك على إيه؟ الدكتور: حضرتك حامل، وفِي الأسبوع التالت كمان. النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...