الفصل 5 | من 18 فصل

رواية احببت حبك لي الفصل الخامس 5 - بقلم ريهام رفاعي

المشاهدات
21
كلمة
1,144
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

كسر باباها الباب ودخل لقاها حاطة مخدات على السرير وهدومها مش موجودة، وواخدة كل حاجتها. باباها: شفتي يا أختي بنتك اللي خايفة عليها سابت بيت أبوها ومشيت. طب لما يتصل يخطبها دلوقتي أقوله إيه؟ مامتها: ما أنت السبب في كل ده. أنا ما كنتش عايزة أتكلم معاك على إنك عارف الصح ليهم دايماً، بس أنت كده بتظلمها. أنا ما كنتش عايزة أقلل منك قدامها، بس كده بجد حرام عليك. ليه تخليها تتجوز واحد ما بتحبوش؟

أنت عمرك ما أجبرت حد فيهم على حاجة، كل حاجة كنتوا بتقعدوا تاخدوا رأي بعض فيها، وكنت بتفهمهم وجهة نظرك براحة.

باباها: عشان هي المرة دي غلط. المرة دي لو مشيت رأيها هتخسر بجد. الشاب بيحبها جداً وحكالي إنه بيراقبها من بعيد بقاله سنة، ولما كان عاوز يقولها عرف إنها بتحب واحد تاني وشافها بتبصله بحب إزاي، وعرف إن الواد ده أصلاً ما بيحبهاش وإنه واعد كذا واحدة غيرها، عشان كده قرر يتقدملها وقالي أساعده وأقف جنبه وهو هيحببها فيه. مامتها: وهي عشان تحبه هو تكرهك أنت؟ باباها ودموعه نزلت من

عينه ومقدرش يسيطر عليها: أهم حاجة تعيش مبسوطة مع واحد بيحبها وبيقدرها، وأنا إن شاء الله لو ليا عمر هحاول أخليها تسامحني. خالد بيتصل، هقوله إيه دلوقتي؟ مامتها: قوله إنها تعبانة ومش هنقدر ننزل النهاردة ونجلها لحد ما تخف. باباها: تمام، وأنتي قومي اتصلي بأي حد نعرفه ممكن يكون عندهم. مامتها: تمام، وهشوف أصحابها كمان.

كلم باباها خالد ومامتها اتصلت بكل الناس اللي تعرفهم لحد ما فقدت الأمل. وفجأة لقت كمال جوز بنتها الكبيرة بيتصل. كمال: ألو، إزيك حضرتك يا طنط؟ مامتها: إزيك يا حبيبي عامل إيه؟ ورقيه عاملة إيه؟ كمال: تمام يا حبيبتي. المهم أنا بتصل عليكي دلوقتي عشان أقولك إن ريم عندنا عشان متقلقيش. جتلنا بليل بهدومها وكانت منهارة، ومقدرتش أتصل أقولك. مامتها: بجد يا حبيبي، عندكوا. ربنا يطمن قلبك.

باباها: هاتيه بسرعة. ألو، إيه يا بني هي عاملة إيه دلوقتي؟ كمال: هي تمام والله وزي الفل، متقلقوش. باباها: ربنا يطمنك يا حبيبي. طب أنا جاي آخدها دلوقتي. كمال: لا لا بلاش، خليها عندنا النهاردة بس لحد ما تهدى، وبعدين حضرتك ابقى تعالي خدها. باباها: تمام يا بني، بس تعالي وهات مصطفى جوز رحمة عشان محتاجين نتكلم. كمال: تمام يا عمي، ساعة كده ونكون عندك. باباها: تمام يا حبيبي.

كمال ومصطفى وصلوا، وأبو ريم حكالهم على كل حاجة وقالهم إن محدش يخلي ريم تعيش عنده، وكلهم يرفضوا. كمال روح بيته. كمال: ريم، يلا اجهزي عشان أروحك للبيت. ريم: نعم؟ لا أنا مش عايزة أروح. أنا قولتلك اقعدوا معاكوا فترة، وأنتوا وافقتوا. كمال: أنا آسف، بس مش هينفع. سامحيني. تمام؟ رقية: إيه يا كمال اللي انت بتقوله ده؟ لو هي مشيت أنا كمان همشي.

ريم ودموعها على خدها: بس بس، لا طبعاً خليكي زي ما أنتِ. أنا ماشية، أكيد بابا هو اللي قاله يعمل كده. رقية: طب روحي لرحمة. ريم: وتفتكري يعني أبوكي محذرش مصطفى كمان؟ رقية: طب هتعملي إيه وهتروحي فين؟ ريم: هروح وهعمل اللي هو عاوزه، ما بقاش عندي حل تاني. رقية: يعني هتوافقي تتجوزي خالد؟ ريم: آه، بس وربنا ما هخليه يعيش يوم مرتاح. رقية: وما تقلقيش من حاجة، أنا معاكي. كمال: مليكيش أنتِ دعوة بحاجة. رقية: دي أختي، ملكش أنت دعوة.

ريم: بس أنا مش عايزة أتوا إنكوا تتخانقوا بسببي، متقلقيش أنا مش هحتاج لحد بعد النهارده. روحت ريم لبيت باباه. ريم: كلموه وقولوله إننا هننزل نشتري الدهب بكرة. باباها: يعني انتي موافقة؟ بصتله بطرف عينها كده ودخلت على أوضتها من غير ما تكلم حد. وفي اليوم التالي نزلوا عشان يشتروا الدهب. خالد: إيه رأيك في الخاتم ده؟ ريم: هات أي قرف، مش فارقة. خالد: يا بنتي ما أنتِ اللي هتلبسي القرف ده.

ريم: مش مشكلة، هو ده أول قرف ألبسه جوازي منك، لواحدة هيبقي أكبر قرف في حياتي يا دكتور. خالد: طب يلا عشان نروح نشوف القرف اللي هنحطه في البيت. ريم: هو إيه ده؟ خالد: العفش، بنتي هيكون إيه يعني. ريم: اااااه، يلا يا دكتور عشان نخلص من القرف كله مرة واحدة. خالد: إيه دكتور دكتور؟ هو أنا بكشف عليكي؟ ريم: مضايقاك دكتور يا دكتور؟ اومال أقولك إيه يا دكتور؟ خالد: يا تقيل دمك. يلا يلا. خلاص كده حضرتك إحنا اخترنا دول.

ريم: قصدك أنت اخترت دول. خالد: ما أنا قولتلك اختاري، وأنتي اللي مش عايزة. مامتها: خلاص خلاص بجد أنا زهقت، بقالكوا ساعة بتتناقروا. يلا عشان نشوف بقية الحاجة. كده الحساب 120 ألف. ريم: يلا بينا يا دكتور معاك فلوس تدفع ولا أدفعلك أنا؟ خالد: مش أنتِ اللي عملتيلي فيها الجامد؟ مامته: متخلصنا بقى يا ابني، إحنا هنبات هنا. خالد: حاضر يا أمي، خلاص أهه. خالد دفع وخلاص مشيوا.

خالد: تعالوا بقى نشوف اللون اللي هنبيض بيه الشقة الأول. ريم: هاته أسود زي اليوم اللي شفتك فيه. خالد: حلو حلو، لون جميل بجد، بس مش شايفه إنه غامق شوية؟ مامتها: أسود إيه يا حبيبتي؟ هو بيت الرعب؟ خالد: شكله هيبقى كده يا طنط والله، ابقوا اطمنوا عليا كل يوم. ريم: هاهاها، طول ما أنت فيه يبقى أكيد رعب. باباها: خلاااص، أنا زهقت منكم، خلصونا بقى. ريم: وأنا كمان زهقت جداً، يلا يا بابا نلغي الجوازة.

باباها: بس يا بت يا عبيطة أنتِ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...